جبال "سلا" تحتفظ بماضيها العريق.. والزوار يستهدفون آثارها

تحظى بعدد من المواقع الأثرية التي ترجع إلى عصور ما قبل الإسلام

محمد المواسي- سبق- جازان- تصوير: أحمد السبعي: تحظى جبال سلا، أقصى شرق منطقة جازان، باخضرار في مسطحاتها، وجَمال مساكنها القديمة المبنية بالأحجار، وارتفاع عال فيها، وبرودة تصاحبها دائماً قطرات المطر.
 
ويمر المتوجهون إلى سلا بمحافظة العارضة، التي تتميز باخضرارها، ووفرة مياهها، وصولاً إلى مطل الأمير محمد بن ناصر الذي يُعدّ من المعالم السياحية في المحافظة، صعوداً بطريق جبال سلا والعبادل.
 
 ويفترق الطريق في نقطة عند الكيلو خمسة تقريباً من مطل الأمير، ويتوجه يميناً إلى العبادل، ويساراً إلى سلا، في مسافة طولها نحو أكثر من 20 كيلومتراً في طريق جبلي تكثر به المنعطفات، وتحيط به المسطحات الخضراء والأشجار من جنبيه، وتعلوه الأشجار.
 
  وتتميز جبال سلا بوفرة الأمطار فيها وبرودة أجوائها؛ الأمر الذي جعلها محط أنظار السياح من مناطق السعودية ومحافظات منطقة جازان.
 
وقد رصدت عدسة "سبق" جبال سلا حين تكتسي بالاخضرار وتعانقها السحاب.
 
وما زال في جبال سلا من يعتمدون على رعي الأغنام وحراثة الأرض؛ من أجل جني المحاصيل الزراعية، التي يعتمد عليها البعض في سلا؛ لإطعام الماشية، وكذلك الخضراوات التي يعتمدون عليها في الأكل.
 
 وتقع جبال سلا في الحدود السعودية مع جمهورية اليمن؛ إذ لا تبعد عن الحدود سوى كيلوات معدودة، ويفصلها عن الحدود اليمنية جبل قيس الذي يقع خلف جبال سلا.
 
ويتميز أهالي جبال سلا بلهجتهم ولبسهم الذي لا يفرق كثيراً عن المحافظات الجبلية، كفيفاء وهروب والداير بني مالك.
 
وتحظى جبال سلا بالعديد من المواقع الأثرية التي أرجعها مهتمون وأكاديميون إلى عصور ما قبل الإسلام، كآبار الماء المنحوتة في الصخور، وعدد من القلاع الأثرية، وما تسمى بمظلة عاد، وهي الصخرة التي تعلو قمة أحد جبال سلا، والتي أصبحت هدفاً للزوار من خارج المنطقة وداخلها.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
جبال "سلا" تحتفظ بماضيها العريق.. والزوار يستهدفون آثارها
سبق
محمد المواسي- سبق- جازان- تصوير: أحمد السبعي: تحظى جبال سلا، أقصى شرق منطقة جازان، باخضرار في مسطحاتها، وجَمال مساكنها القديمة المبنية بالأحجار، وارتفاع عال فيها، وبرودة تصاحبها دائماً قطرات المطر.
 
ويمر المتوجهون إلى سلا بمحافظة العارضة، التي تتميز باخضرارها، ووفرة مياهها، وصولاً إلى مطل الأمير محمد بن ناصر الذي يُعدّ من المعالم السياحية في المحافظة، صعوداً بطريق جبال سلا والعبادل.
 
 ويفترق الطريق في نقطة عند الكيلو خمسة تقريباً من مطل الأمير، ويتوجه يميناً إلى العبادل، ويساراً إلى سلا، في مسافة طولها نحو أكثر من 20 كيلومتراً في طريق جبلي تكثر به المنعطفات، وتحيط به المسطحات الخضراء والأشجار من جنبيه، وتعلوه الأشجار.
 
  وتتميز جبال سلا بوفرة الأمطار فيها وبرودة أجوائها؛ الأمر الذي جعلها محط أنظار السياح من مناطق السعودية ومحافظات منطقة جازان.
 
وقد رصدت عدسة "سبق" جبال سلا حين تكتسي بالاخضرار وتعانقها السحاب.
 
وما زال في جبال سلا من يعتمدون على رعي الأغنام وحراثة الأرض؛ من أجل جني المحاصيل الزراعية، التي يعتمد عليها البعض في سلا؛ لإطعام الماشية، وكذلك الخضراوات التي يعتمدون عليها في الأكل.
 
 وتقع جبال سلا في الحدود السعودية مع جمهورية اليمن؛ إذ لا تبعد عن الحدود سوى كيلوات معدودة، ويفصلها عن الحدود اليمنية جبل قيس الذي يقع خلف جبال سلا.
 
ويتميز أهالي جبال سلا بلهجتهم ولبسهم الذي لا يفرق كثيراً عن المحافظات الجبلية، كفيفاء وهروب والداير بني مالك.
 
وتحظى جبال سلا بالعديد من المواقع الأثرية التي أرجعها مهتمون وأكاديميون إلى عصور ما قبل الإسلام، كآبار الماء المنحوتة في الصخور، وعدد من القلاع الأثرية، وما تسمى بمظلة عاد، وهي الصخرة التي تعلو قمة أحد جبال سلا، والتي أصبحت هدفاً للزوار من خارج المنطقة وداخلها.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
21 يناير 2014 - 20 ربيع الأول 1435
10:35 PM

جبال "سلا" تحتفظ بماضيها العريق.. والزوار يستهدفون آثارها

تحظى بعدد من المواقع الأثرية التي ترجع إلى عصور ما قبل الإسلام

A A A
0
40,664

محمد المواسي- سبق- جازان- تصوير: أحمد السبعي: تحظى جبال سلا، أقصى شرق منطقة جازان، باخضرار في مسطحاتها، وجَمال مساكنها القديمة المبنية بالأحجار، وارتفاع عال فيها، وبرودة تصاحبها دائماً قطرات المطر.
 
ويمر المتوجهون إلى سلا بمحافظة العارضة، التي تتميز باخضرارها، ووفرة مياهها، وصولاً إلى مطل الأمير محمد بن ناصر الذي يُعدّ من المعالم السياحية في المحافظة، صعوداً بطريق جبال سلا والعبادل.
 
 ويفترق الطريق في نقطة عند الكيلو خمسة تقريباً من مطل الأمير، ويتوجه يميناً إلى العبادل، ويساراً إلى سلا، في مسافة طولها نحو أكثر من 20 كيلومتراً في طريق جبلي تكثر به المنعطفات، وتحيط به المسطحات الخضراء والأشجار من جنبيه، وتعلوه الأشجار.
 
  وتتميز جبال سلا بوفرة الأمطار فيها وبرودة أجوائها؛ الأمر الذي جعلها محط أنظار السياح من مناطق السعودية ومحافظات منطقة جازان.
 
وقد رصدت عدسة "سبق" جبال سلا حين تكتسي بالاخضرار وتعانقها السحاب.
 
وما زال في جبال سلا من يعتمدون على رعي الأغنام وحراثة الأرض؛ من أجل جني المحاصيل الزراعية، التي يعتمد عليها البعض في سلا؛ لإطعام الماشية، وكذلك الخضراوات التي يعتمدون عليها في الأكل.
 
 وتقع جبال سلا في الحدود السعودية مع جمهورية اليمن؛ إذ لا تبعد عن الحدود سوى كيلوات معدودة، ويفصلها عن الحدود اليمنية جبل قيس الذي يقع خلف جبال سلا.
 
ويتميز أهالي جبال سلا بلهجتهم ولبسهم الذي لا يفرق كثيراً عن المحافظات الجبلية، كفيفاء وهروب والداير بني مالك.
 
وتحظى جبال سلا بالعديد من المواقع الأثرية التي أرجعها مهتمون وأكاديميون إلى عصور ما قبل الإسلام، كآبار الماء المنحوتة في الصخور، وعدد من القلاع الأثرية، وما تسمى بمظلة عاد، وهي الصخرة التي تعلو قمة أحد جبال سلا، والتي أصبحت هدفاً للزوار من خارج المنطقة وداخلها.