"الأسمري": "نيوم" سينقل السعودية إلى الاقتصاد المعرفي بخطوات استراتيجية متميزة

قال: الاستثمار في العقول المتميزة يخلق فرصاً استثمارية واعدة

أشاد الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري عميد التقويم والجودة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بتبني مشروع نيوم للفكر الاقتصادي القائم على المعرفة؛ من خلال الاستثمار في الأفكار الإبداعية والخروج عن المألوف بخطوات استراتيجية مدروسة تبعث على اطمئنان الجيل القادم بأن هناك مَن يحتضن إبداعاتهم، ويستشرف تطلعاتهم للمستقبل، ويترجم رؤيتهم الوطنية ٢٠٣٠.

وقال "الأسمري" لـ"سبق": "إن الاستثمار القائم على الابتكار صَنَعَ في القرن الحالي ثروات واقتصاد كثير من الشركات العالمية التي بدأت من أفكار طلاب في مرحلة الدراسة الجامعية (لم يكن لديهم مال ولا أرض ولا كوادر بشرية، والتي كانت هي الركائز لبناء الاقتصاد في السابق)؛ ومع ذلك صنعوا اقتصاداً قوياً قائماً على المعرفة والابتكار، وهذا ما يؤكد حرص المدير التنفيذي لمشروع نيوم على استقطاب العقول المميزة لبناء نظام مميز، وفي هذا إشارة أيضاً إلى أن المشروع قائم على الاستثمار في العقول المتميزة لخلق فرص استثمارية واعدة".

وأوضح "الأسمري" أن مشروع "نيوم الشرق الأوسط" يمنح فرصاً استثنائية تُمَيزه عن بقية المشاريع والمدن الاقتصادية العالمية التي نشأت وتطورت عبر مئات السنين؛ وذلك من خلال استهداف تقنيات الجيل القادم كركيزة أساسية للبنية التحتية للمشروع؛ وهذا ما يبحث عنه المستثمرون والشركات العظمى؛ مما يعطي المستثمرين ضماناً قوياً للاستمرارية والتطور.

وشدد "الأسمري" على أن مشروع "نيوم" -كما وصفه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ومهندس الرؤية- يمثل مرحلة جديدة من الريادة العالمية اقتصادياً وتقنياً ومعرفياً؛ مما يجعل المملكة العربية السعودية مقوماً رائداً ومؤثراً في الاقتصاد العالمي بشكل أقوى، بعيداً عن التغيرات الاقتصادية لأسعار النفط.

وختم "الأسمري": "نقف اليوم على صفحة مشرّفة من صفحات تاريخ هذه البلاد المباركة التي لا تتوانى قيادتها في بذل كل الجهود المادية والفكرية لخدمة البشرية في العالم ككل؛ فقبل عدة أشهر أسست السعودية مركز "اعتدال" العالمي لمكافحة التطرف، وبالأمس أطلقت مشروع "نيوم" الذي يُعتبر وجهة المستقبل لأبناء الوطن ومحط نظر التجارة العالمية؛ وبالتالي سيخدم العالم بشكل عام والمنطقة بشكل خاص، وبينهما الكثير من الإنجازات التي تخدم المسلمين والبشرية كافة؛ فشكراً لقيادتنا الرشيدة".

اعلان
"الأسمري": "نيوم" سينقل السعودية إلى الاقتصاد المعرفي بخطوات استراتيجية متميزة
سبق

أشاد الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري عميد التقويم والجودة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بتبني مشروع نيوم للفكر الاقتصادي القائم على المعرفة؛ من خلال الاستثمار في الأفكار الإبداعية والخروج عن المألوف بخطوات استراتيجية مدروسة تبعث على اطمئنان الجيل القادم بأن هناك مَن يحتضن إبداعاتهم، ويستشرف تطلعاتهم للمستقبل، ويترجم رؤيتهم الوطنية ٢٠٣٠.

وقال "الأسمري" لـ"سبق": "إن الاستثمار القائم على الابتكار صَنَعَ في القرن الحالي ثروات واقتصاد كثير من الشركات العالمية التي بدأت من أفكار طلاب في مرحلة الدراسة الجامعية (لم يكن لديهم مال ولا أرض ولا كوادر بشرية، والتي كانت هي الركائز لبناء الاقتصاد في السابق)؛ ومع ذلك صنعوا اقتصاداً قوياً قائماً على المعرفة والابتكار، وهذا ما يؤكد حرص المدير التنفيذي لمشروع نيوم على استقطاب العقول المميزة لبناء نظام مميز، وفي هذا إشارة أيضاً إلى أن المشروع قائم على الاستثمار في العقول المتميزة لخلق فرص استثمارية واعدة".

وأوضح "الأسمري" أن مشروع "نيوم الشرق الأوسط" يمنح فرصاً استثنائية تُمَيزه عن بقية المشاريع والمدن الاقتصادية العالمية التي نشأت وتطورت عبر مئات السنين؛ وذلك من خلال استهداف تقنيات الجيل القادم كركيزة أساسية للبنية التحتية للمشروع؛ وهذا ما يبحث عنه المستثمرون والشركات العظمى؛ مما يعطي المستثمرين ضماناً قوياً للاستمرارية والتطور.

وشدد "الأسمري" على أن مشروع "نيوم" -كما وصفه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ومهندس الرؤية- يمثل مرحلة جديدة من الريادة العالمية اقتصادياً وتقنياً ومعرفياً؛ مما يجعل المملكة العربية السعودية مقوماً رائداً ومؤثراً في الاقتصاد العالمي بشكل أقوى، بعيداً عن التغيرات الاقتصادية لأسعار النفط.

وختم "الأسمري": "نقف اليوم على صفحة مشرّفة من صفحات تاريخ هذه البلاد المباركة التي لا تتوانى قيادتها في بذل كل الجهود المادية والفكرية لخدمة البشرية في العالم ككل؛ فقبل عدة أشهر أسست السعودية مركز "اعتدال" العالمي لمكافحة التطرف، وبالأمس أطلقت مشروع "نيوم" الذي يُعتبر وجهة المستقبل لأبناء الوطن ومحط نظر التجارة العالمية؛ وبالتالي سيخدم العالم بشكل عام والمنطقة بشكل خاص، وبينهما الكثير من الإنجازات التي تخدم المسلمين والبشرية كافة؛ فشكراً لقيادتنا الرشيدة".

25 أكتوبر 2017 - 5 صفر 1439
10:45 AM

"الأسمري": "نيوم" سينقل السعودية إلى الاقتصاد المعرفي بخطوات استراتيجية متميزة

قال: الاستثمار في العقول المتميزة يخلق فرصاً استثمارية واعدة

A A A
4
4,941

أشاد الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري عميد التقويم والجودة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بتبني مشروع نيوم للفكر الاقتصادي القائم على المعرفة؛ من خلال الاستثمار في الأفكار الإبداعية والخروج عن المألوف بخطوات استراتيجية مدروسة تبعث على اطمئنان الجيل القادم بأن هناك مَن يحتضن إبداعاتهم، ويستشرف تطلعاتهم للمستقبل، ويترجم رؤيتهم الوطنية ٢٠٣٠.

وقال "الأسمري" لـ"سبق": "إن الاستثمار القائم على الابتكار صَنَعَ في القرن الحالي ثروات واقتصاد كثير من الشركات العالمية التي بدأت من أفكار طلاب في مرحلة الدراسة الجامعية (لم يكن لديهم مال ولا أرض ولا كوادر بشرية، والتي كانت هي الركائز لبناء الاقتصاد في السابق)؛ ومع ذلك صنعوا اقتصاداً قوياً قائماً على المعرفة والابتكار، وهذا ما يؤكد حرص المدير التنفيذي لمشروع نيوم على استقطاب العقول المميزة لبناء نظام مميز، وفي هذا إشارة أيضاً إلى أن المشروع قائم على الاستثمار في العقول المتميزة لخلق فرص استثمارية واعدة".

وأوضح "الأسمري" أن مشروع "نيوم الشرق الأوسط" يمنح فرصاً استثنائية تُمَيزه عن بقية المشاريع والمدن الاقتصادية العالمية التي نشأت وتطورت عبر مئات السنين؛ وذلك من خلال استهداف تقنيات الجيل القادم كركيزة أساسية للبنية التحتية للمشروع؛ وهذا ما يبحث عنه المستثمرون والشركات العظمى؛ مما يعطي المستثمرين ضماناً قوياً للاستمرارية والتطور.

وشدد "الأسمري" على أن مشروع "نيوم" -كما وصفه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ومهندس الرؤية- يمثل مرحلة جديدة من الريادة العالمية اقتصادياً وتقنياً ومعرفياً؛ مما يجعل المملكة العربية السعودية مقوماً رائداً ومؤثراً في الاقتصاد العالمي بشكل أقوى، بعيداً عن التغيرات الاقتصادية لأسعار النفط.

وختم "الأسمري": "نقف اليوم على صفحة مشرّفة من صفحات تاريخ هذه البلاد المباركة التي لا تتوانى قيادتها في بذل كل الجهود المادية والفكرية لخدمة البشرية في العالم ككل؛ فقبل عدة أشهر أسست السعودية مركز "اعتدال" العالمي لمكافحة التطرف، وبالأمس أطلقت مشروع "نيوم" الذي يُعتبر وجهة المستقبل لأبناء الوطن ومحط نظر التجارة العالمية؛ وبالتالي سيخدم العالم بشكل عام والمنطقة بشكل خاص، وبينهما الكثير من الإنجازات التي تخدم المسلمين والبشرية كافة؛ فشكراً لقيادتنا الرشيدة".