"ابنِ طفلاً تبني أمة".. رحلة مشوقة بين 9 أركان وحكواتي بـ"الرياض للكتاب"

جناح يمزج المتعة بالفائدة يمتد على مساحة 900 متر مربع يحوي أنشطة منوعة

يحتلّ جناح الطفل أولوية كبرى لدى إدارة معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام؛ حيث حظي بهوية متجددة، وأفكار متوثبة، تنوعت بين التعليم والتدريب والترفيه والمتعة، تحت شعار "ابنِ طفلاً تبني أمة".

ويحتوي الجناح الذي تقدر مساحته 900 متر مربع على أنشطة مكثفة تراعي حاجة الطفل بهدف تكوين ميول الثقافة وصناعة الشخصية وتعزيز السلوك الإيجابي وتنمية المهارات الحركية والإبداعية والاجتماعية والعلمية والفكرية ، وكذلك التركيز على تنمية إدراكه بأهمية الكتاب والقراءة إلى جانب تعليمه طرق المحافظة على البيئة باستخدام مواد مستهلكة ليقدر بذلك الطفل قيمة العمل بحيث يكون منتجاً وليس مستهلكاً فقط.



ويمكّن الجناح الأسرة الزائرة أن تترك أطفالها من عمر 4-15 لمدة ساعتين وأكثر برعاية أيدي أمينة من المرشدين والمتطوعين البالغ عددهم حوالي 150 لتكمل الأسرة استكشاف بقية أجنحة المعرض أو حضور الفعاليات الثقافية، بعد أن يتم تسجيل ولي الأمر لطفله من خلال تعبئة الاستمارة بالمعلومات الخاصة به ليتسلم بطاقة تحمل اسم المرشد أو المرشدة المرافق للطفل ورقمه.



ثم يبدأ الطفل رحلة ممتعة مستمتعا بين تسعة أركان متنوعة كركن (ملك القراءة) التابع لنادي القراءة بجامعة الملك سعود ويتعلم فيها الطفل حب القراءة واستخراج القيمة التي استفاد منها ، ويخرج من هذا الركن بتاج ملك القراءة بعد إتمام عشرة كتب من اختياره من مكتبة شجرة المعرفة، ثم يواصل مسيرته بركن (ساحة العلوم) التابع لموهبة وفيها يجسد العلوم والمعرفة للطفل عبر تجارب علمية ويستكشف العالم من حوله، وينتقل إلى (ركن مقهى المعرفة) التابع لمكتبة الملك عبدالعزيز الذي يعزز ثقافة الطفل ويشارك ببرامج ثقافية من عمل المكتبة.



ثم يأتي ركن "حكايتي" بالتعاون مع مكتبة القارئ الصغير ويقوم بتنمية خيال الطفل وتشجيعه على سرد مهارة القصص من خلال صنعه لمحتويات قصته، مرورا بركن (مرسم المعرفة) بالتعاون مع فريق ممارسة ويمارس فيه الرسم الحر، ثم ركن (الحصّالة) بالتعاون مع فريق الحصالة ويعزز فيه ثقافة الادخار، وذلك بتقديم ورشة للطفل عن طريق اللّعب وصنع حصالته بنفسه.



لينتقل بعدها لركن (آدم) بالتعاون مع حملة آدم الذي يحث الطفل على محاربة العنصرية، وركن (نزاهة) ويصنع فيه الطفل أعمال فنية لمحاربة الفساد، وأخيرا ركن (يداك تبدع) مع فريق أبو معطي ويتفنن الطفل في صناعة أعمال يدوية بسيطة بالديكوباج، وفي نهاية الجولة يتعرف الطفل مع المرشد على دور النشر المشاركة في المعرض ، ويتعلم كيف يبحث عن كتاب وكيف يختاره وطريقة الشراء، وبعد الانتهاء من رحلته يتوجّه بانتظار ولي أمره في ساحة مخصصة ويستمع فيها إلى "الحكواتي" الذي يسرد قصة كل 20 دقيقة، بعدها يستلم الطفل هديته.



كذلك يشهد جناح الطفل مجموعة من ورش العمل والندوات المفيدة والمشوقة لمدة ساعة وتهدف إلى تشجيع الطفل على القراءة والكتابة واكتشاف الإبداع والخيال وركزت مواضيع الورش المقامة في قاعة التنمية على (المتحدث الصغير، الكاتب الصغير، القارئ الصغير)، بينما الندوات الثقافية المقامة في قاعة الرؤية عن (دور المكتبات المنزلية في تعزيز القراءة لدى الطفل، نشأت بين الورق، محاضرة أثر وأهمية الحوار مع الطفل، أدب الطفل العربي بين الورقي والرقمي) يقدمها نخبة من التربويين والأكاديميين المتخصصين في شؤون الطفل.



واهتم القائمون على جناح الطفل بالتركيز على زيادة وعي الطفل وثقافته واكتشاف مواهبه لأنها تلعب دورا بارز في رؤية المملكة 2030 فلا يمكن إحداث أية نقلة في العالم إلا بوجود الإنسان المتعلم الواعي المدرك منذ الصغر، حيث تشهد دور النشر المحلية والعربية تنافسا محموما تنوعت بما تقدمه سواء بالكتب أو بالألعاب التعليمية والفكرية والثقافية ، ووفرت أيضاً الأدوات المستخدمة في مسرح العرائس، والألعاب التعليمية وألعاب الذكاء والألعاب الإدراكية ومهارات التفكير وألعاب التحدي التي تناسب من عمر السنة إلى 16 سنة.

الرياض معرض الرياض الدولي للكتاب جناح الطفل الرياض والكتاب
اعلان
"ابنِ طفلاً تبني أمة".. رحلة مشوقة بين 9 أركان وحكواتي بـ"الرياض للكتاب"
سبق

يحتلّ جناح الطفل أولوية كبرى لدى إدارة معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام؛ حيث حظي بهوية متجددة، وأفكار متوثبة، تنوعت بين التعليم والتدريب والترفيه والمتعة، تحت شعار "ابنِ طفلاً تبني أمة".

ويحتوي الجناح الذي تقدر مساحته 900 متر مربع على أنشطة مكثفة تراعي حاجة الطفل بهدف تكوين ميول الثقافة وصناعة الشخصية وتعزيز السلوك الإيجابي وتنمية المهارات الحركية والإبداعية والاجتماعية والعلمية والفكرية ، وكذلك التركيز على تنمية إدراكه بأهمية الكتاب والقراءة إلى جانب تعليمه طرق المحافظة على البيئة باستخدام مواد مستهلكة ليقدر بذلك الطفل قيمة العمل بحيث يكون منتجاً وليس مستهلكاً فقط.



ويمكّن الجناح الأسرة الزائرة أن تترك أطفالها من عمر 4-15 لمدة ساعتين وأكثر برعاية أيدي أمينة من المرشدين والمتطوعين البالغ عددهم حوالي 150 لتكمل الأسرة استكشاف بقية أجنحة المعرض أو حضور الفعاليات الثقافية، بعد أن يتم تسجيل ولي الأمر لطفله من خلال تعبئة الاستمارة بالمعلومات الخاصة به ليتسلم بطاقة تحمل اسم المرشد أو المرشدة المرافق للطفل ورقمه.



ثم يبدأ الطفل رحلة ممتعة مستمتعا بين تسعة أركان متنوعة كركن (ملك القراءة) التابع لنادي القراءة بجامعة الملك سعود ويتعلم فيها الطفل حب القراءة واستخراج القيمة التي استفاد منها ، ويخرج من هذا الركن بتاج ملك القراءة بعد إتمام عشرة كتب من اختياره من مكتبة شجرة المعرفة، ثم يواصل مسيرته بركن (ساحة العلوم) التابع لموهبة وفيها يجسد العلوم والمعرفة للطفل عبر تجارب علمية ويستكشف العالم من حوله، وينتقل إلى (ركن مقهى المعرفة) التابع لمكتبة الملك عبدالعزيز الذي يعزز ثقافة الطفل ويشارك ببرامج ثقافية من عمل المكتبة.



ثم يأتي ركن "حكايتي" بالتعاون مع مكتبة القارئ الصغير ويقوم بتنمية خيال الطفل وتشجيعه على سرد مهارة القصص من خلال صنعه لمحتويات قصته، مرورا بركن (مرسم المعرفة) بالتعاون مع فريق ممارسة ويمارس فيه الرسم الحر، ثم ركن (الحصّالة) بالتعاون مع فريق الحصالة ويعزز فيه ثقافة الادخار، وذلك بتقديم ورشة للطفل عن طريق اللّعب وصنع حصالته بنفسه.



لينتقل بعدها لركن (آدم) بالتعاون مع حملة آدم الذي يحث الطفل على محاربة العنصرية، وركن (نزاهة) ويصنع فيه الطفل أعمال فنية لمحاربة الفساد، وأخيرا ركن (يداك تبدع) مع فريق أبو معطي ويتفنن الطفل في صناعة أعمال يدوية بسيطة بالديكوباج، وفي نهاية الجولة يتعرف الطفل مع المرشد على دور النشر المشاركة في المعرض ، ويتعلم كيف يبحث عن كتاب وكيف يختاره وطريقة الشراء، وبعد الانتهاء من رحلته يتوجّه بانتظار ولي أمره في ساحة مخصصة ويستمع فيها إلى "الحكواتي" الذي يسرد قصة كل 20 دقيقة، بعدها يستلم الطفل هديته.



كذلك يشهد جناح الطفل مجموعة من ورش العمل والندوات المفيدة والمشوقة لمدة ساعة وتهدف إلى تشجيع الطفل على القراءة والكتابة واكتشاف الإبداع والخيال وركزت مواضيع الورش المقامة في قاعة التنمية على (المتحدث الصغير، الكاتب الصغير، القارئ الصغير)، بينما الندوات الثقافية المقامة في قاعة الرؤية عن (دور المكتبات المنزلية في تعزيز القراءة لدى الطفل، نشأت بين الورق، محاضرة أثر وأهمية الحوار مع الطفل، أدب الطفل العربي بين الورقي والرقمي) يقدمها نخبة من التربويين والأكاديميين المتخصصين في شؤون الطفل.



واهتم القائمون على جناح الطفل بالتركيز على زيادة وعي الطفل وثقافته واكتشاف مواهبه لأنها تلعب دورا بارز في رؤية المملكة 2030 فلا يمكن إحداث أية نقلة في العالم إلا بوجود الإنسان المتعلم الواعي المدرك منذ الصغر، حيث تشهد دور النشر المحلية والعربية تنافسا محموما تنوعت بما تقدمه سواء بالكتب أو بالألعاب التعليمية والفكرية والثقافية ، ووفرت أيضاً الأدوات المستخدمة في مسرح العرائس، والألعاب التعليمية وألعاب الذكاء والألعاب الإدراكية ومهارات التفكير وألعاب التحدي التي تناسب من عمر السنة إلى 16 سنة.

15 مارس 2018 - 27 جمادى الآخر 1439
02:24 PM
اخر تعديل
06 مايو 2018 - 20 شعبان 1439
02:32 PM

"ابنِ طفلاً تبني أمة".. رحلة مشوقة بين 9 أركان وحكواتي بـ"الرياض للكتاب"

جناح يمزج المتعة بالفائدة يمتد على مساحة 900 متر مربع يحوي أنشطة منوعة

A A A
6
5,745

يحتلّ جناح الطفل أولوية كبرى لدى إدارة معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام؛ حيث حظي بهوية متجددة، وأفكار متوثبة، تنوعت بين التعليم والتدريب والترفيه والمتعة، تحت شعار "ابنِ طفلاً تبني أمة".

ويحتوي الجناح الذي تقدر مساحته 900 متر مربع على أنشطة مكثفة تراعي حاجة الطفل بهدف تكوين ميول الثقافة وصناعة الشخصية وتعزيز السلوك الإيجابي وتنمية المهارات الحركية والإبداعية والاجتماعية والعلمية والفكرية ، وكذلك التركيز على تنمية إدراكه بأهمية الكتاب والقراءة إلى جانب تعليمه طرق المحافظة على البيئة باستخدام مواد مستهلكة ليقدر بذلك الطفل قيمة العمل بحيث يكون منتجاً وليس مستهلكاً فقط.



ويمكّن الجناح الأسرة الزائرة أن تترك أطفالها من عمر 4-15 لمدة ساعتين وأكثر برعاية أيدي أمينة من المرشدين والمتطوعين البالغ عددهم حوالي 150 لتكمل الأسرة استكشاف بقية أجنحة المعرض أو حضور الفعاليات الثقافية، بعد أن يتم تسجيل ولي الأمر لطفله من خلال تعبئة الاستمارة بالمعلومات الخاصة به ليتسلم بطاقة تحمل اسم المرشد أو المرشدة المرافق للطفل ورقمه.



ثم يبدأ الطفل رحلة ممتعة مستمتعا بين تسعة أركان متنوعة كركن (ملك القراءة) التابع لنادي القراءة بجامعة الملك سعود ويتعلم فيها الطفل حب القراءة واستخراج القيمة التي استفاد منها ، ويخرج من هذا الركن بتاج ملك القراءة بعد إتمام عشرة كتب من اختياره من مكتبة شجرة المعرفة، ثم يواصل مسيرته بركن (ساحة العلوم) التابع لموهبة وفيها يجسد العلوم والمعرفة للطفل عبر تجارب علمية ويستكشف العالم من حوله، وينتقل إلى (ركن مقهى المعرفة) التابع لمكتبة الملك عبدالعزيز الذي يعزز ثقافة الطفل ويشارك ببرامج ثقافية من عمل المكتبة.



ثم يأتي ركن "حكايتي" بالتعاون مع مكتبة القارئ الصغير ويقوم بتنمية خيال الطفل وتشجيعه على سرد مهارة القصص من خلال صنعه لمحتويات قصته، مرورا بركن (مرسم المعرفة) بالتعاون مع فريق ممارسة ويمارس فيه الرسم الحر، ثم ركن (الحصّالة) بالتعاون مع فريق الحصالة ويعزز فيه ثقافة الادخار، وذلك بتقديم ورشة للطفل عن طريق اللّعب وصنع حصالته بنفسه.



لينتقل بعدها لركن (آدم) بالتعاون مع حملة آدم الذي يحث الطفل على محاربة العنصرية، وركن (نزاهة) ويصنع فيه الطفل أعمال فنية لمحاربة الفساد، وأخيرا ركن (يداك تبدع) مع فريق أبو معطي ويتفنن الطفل في صناعة أعمال يدوية بسيطة بالديكوباج، وفي نهاية الجولة يتعرف الطفل مع المرشد على دور النشر المشاركة في المعرض ، ويتعلم كيف يبحث عن كتاب وكيف يختاره وطريقة الشراء، وبعد الانتهاء من رحلته يتوجّه بانتظار ولي أمره في ساحة مخصصة ويستمع فيها إلى "الحكواتي" الذي يسرد قصة كل 20 دقيقة، بعدها يستلم الطفل هديته.



كذلك يشهد جناح الطفل مجموعة من ورش العمل والندوات المفيدة والمشوقة لمدة ساعة وتهدف إلى تشجيع الطفل على القراءة والكتابة واكتشاف الإبداع والخيال وركزت مواضيع الورش المقامة في قاعة التنمية على (المتحدث الصغير، الكاتب الصغير، القارئ الصغير)، بينما الندوات الثقافية المقامة في قاعة الرؤية عن (دور المكتبات المنزلية في تعزيز القراءة لدى الطفل، نشأت بين الورق، محاضرة أثر وأهمية الحوار مع الطفل، أدب الطفل العربي بين الورقي والرقمي) يقدمها نخبة من التربويين والأكاديميين المتخصصين في شؤون الطفل.



واهتم القائمون على جناح الطفل بالتركيز على زيادة وعي الطفل وثقافته واكتشاف مواهبه لأنها تلعب دورا بارز في رؤية المملكة 2030 فلا يمكن إحداث أية نقلة في العالم إلا بوجود الإنسان المتعلم الواعي المدرك منذ الصغر، حيث تشهد دور النشر المحلية والعربية تنافسا محموما تنوعت بما تقدمه سواء بالكتب أو بالألعاب التعليمية والفكرية والثقافية ، ووفرت أيضاً الأدوات المستخدمة في مسرح العرائس، والألعاب التعليمية وألعاب الذكاء والألعاب الإدراكية ومهارات التفكير وألعاب التحدي التي تناسب من عمر السنة إلى 16 سنة.