شاهد.. حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق

وسط إجراءات احترازية وبكل يسر وطمأنينة ضمن منظومة خدمية متكاملة

يواصل حجاج بيت الله الحرام لموسم الحج 2021 أداء مناسكهم وسط إجراءات احترازية وبكل يسر وطمأنينة ضمن منظومة خدمية متكاملة.

ويوم النفر الأول أو يوم النفير الأول هو ثاني أيام التشريق الموافق اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة والذي يأتي في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يجوز للحاج النّفير فيه لأداء طواف الوداع لمن تعجّل بعد رمي جمرات العقبة الثلاث في اليوم الأول والثاني من أيام التشريق.

ويُسمّى اليوم الثاني من أيام التشريق بيوم النفر الأول، وذلك لأنه يجوز فيه للحاج الذي أنهى رَمْي الجمرات، وأحبّ تعجيل الانصراف من مِنى أن ينفر؛ أي يرحل إلى مكّة وذلك باتفاق العلماء؛ إذ إن رَمْي اليوم الثالث من أيام التشريق يسقط بالنَّفر الأوّل، لقوله تعالى: (فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتقى(.

اعلان
شاهد.. حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق
سبق

يواصل حجاج بيت الله الحرام لموسم الحج 2021 أداء مناسكهم وسط إجراءات احترازية وبكل يسر وطمأنينة ضمن منظومة خدمية متكاملة.

ويوم النفر الأول أو يوم النفير الأول هو ثاني أيام التشريق الموافق اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة والذي يأتي في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يجوز للحاج النّفير فيه لأداء طواف الوداع لمن تعجّل بعد رمي جمرات العقبة الثلاث في اليوم الأول والثاني من أيام التشريق.

ويُسمّى اليوم الثاني من أيام التشريق بيوم النفر الأول، وذلك لأنه يجوز فيه للحاج الذي أنهى رَمْي الجمرات، وأحبّ تعجيل الانصراف من مِنى أن ينفر؛ أي يرحل إلى مكّة وذلك باتفاق العلماء؛ إذ إن رَمْي اليوم الثالث من أيام التشريق يسقط بالنَّفر الأوّل، لقوله تعالى: (فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتقى(.

22 يوليو 2021 - 12 ذو الحجة 1442
11:33 AM

شاهد.. حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق

وسط إجراءات احترازية وبكل يسر وطمأنينة ضمن منظومة خدمية متكاملة

A A A
0
962

يواصل حجاج بيت الله الحرام لموسم الحج 2021 أداء مناسكهم وسط إجراءات احترازية وبكل يسر وطمأنينة ضمن منظومة خدمية متكاملة.

ويوم النفر الأول أو يوم النفير الأول هو ثاني أيام التشريق الموافق اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة والذي يأتي في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يجوز للحاج النّفير فيه لأداء طواف الوداع لمن تعجّل بعد رمي جمرات العقبة الثلاث في اليوم الأول والثاني من أيام التشريق.

ويُسمّى اليوم الثاني من أيام التشريق بيوم النفر الأول، وذلك لأنه يجوز فيه للحاج الذي أنهى رَمْي الجمرات، وأحبّ تعجيل الانصراف من مِنى أن ينفر؛ أي يرحل إلى مكّة وذلك باتفاق العلماء؛ إذ إن رَمْي اليوم الثالث من أيام التشريق يسقط بالنَّفر الأوّل، لقوله تعالى: (فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتقى(.