"قدمت القرابين لبايدن".. قطر واللعب على الحبال في الانتخابات الأمريكية.. هذا ما فعلته

أمضت سنوات في التقرب لـ"ترامب" ودوائره المقربة والآن تغازل الديمقراطيين

اللعب على كل الحبال هذا ما تجيده قطر في عهد تنظيم الحمدين، بعد أن كشفت وثائق لوزارة العدل الأمريكية عن تعاقد الإمارة الخليجية مع جماعة ضغط أمريكية تتمتع بعلاقات وثيقة بالمرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن.

وبحسب صحيفة "ديلي بست" الأمريكية، فإن قطر فعلت شيئًا غير معتاد في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تعاقدت هذا الشهر مع شركة "برايا" للاستشارات، التي يديرها فلاديمير بتروفيتش سفير صربيا السابق في الولايات المتحدة، ومستشار سياسي من شيكاغو يدعى دان شومون.

وعُرف السفير الصربي السابق بعلاقته القوية بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، إذ عمل على جمع الأموال له إبان ترشحه لعضوية الكونجرس، فيما عمل "شومون" كبيرًا لمساعدي "أوباما"، وأحد معاونيه حتى قبل وصوله للرئاسة في 2009.

وتحاول قطر الاستفادة من العلاقات القوية التي يتمتع بها الرجلان داخل الدوائر السياسية الديمقراطية، حتى تستطيع أن تجد لها موطأ قدم في حال انتصار "بايدن" على "ترامب" في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ولطالما غازلت قطر الجانب الجمهوري، والمقربين من "ترامب"، فقد أمضت الدوحة سنوات في محاولة للتقرب من الرئيس دونالد ترامب وغيره من الجمهوريين البارزين، وضمت جماعات الضغط في واشنطن العديد من مساعدي حملة ترامب السابقين؛ ومنهم الأشخاص الذين تربطهم صلات وثيقة بالمحامي الشخصي للرئيس الأمريكي رودي جولياني؛ وحتى مساعدة البيت الأبيض السابقة التي أوقفت عملها لقطر للانضمام إلى طاقم ترامب، ثم استأنفته عند مغادرتها.

غير أن الدوحة قررت مغازلة الجانب الاخر؛ تحسبًا لوصول المرشح الديمقراطي جو بايدن لسدة الحكم، بعد أن أظهرت عدد من استطلاعات الرأي تفوقه النسبي على الرئيس الحالي في غمار الانتخابات المقبلة.

وكان "بتروفيتش" قد أسس شركة "برايا" الشهر الماضي فقط، وبحسب وثائق وزارة العدل، فقد اتفق مع شريكه الاخر على اقتسام الإيرادات والأرباح الهائلة من الاتفاقية الجديدة مع الإمارة الخليجية الصغيرة.

وبالإضافة إلى جمع التبرعات لأوباما، عمل "بتروفيتش" مع الديمقراطيين البارزين، بما في ذلك حاكم ميتشيغان السابق جينيفر جرانهولم، والسناتور السابق عن ميتشيغان كارل ليفين. في المقابل، يقدم "شومون" خدماته الاستشارية السياسية والشؤون الحكومية مع تركيز حصري تقريبًا على علاقاته الطويلة الأمد مع "أوباما".

ويقول "بتروفيتش" لـ"فورين لوبي واتش"، وهي خدمة إخبارية تتعقب تسجيلات الوكلاء الأجانب، عن شراكته الجديدة مع "شومون": "لدينا الكثير من الأصدقاء الذين يعملون لصالح بايدن. لقد عملت مع الديمقراطيين لسنوات، وكذلك فعل شومون. نأمل أن تتغير الأمور (في واشنطن)".

الرئيس التركي قطر
اعلان
"قدمت القرابين لبايدن".. قطر واللعب على الحبال في الانتخابات الأمريكية.. هذا ما فعلته
سبق

اللعب على كل الحبال هذا ما تجيده قطر في عهد تنظيم الحمدين، بعد أن كشفت وثائق لوزارة العدل الأمريكية عن تعاقد الإمارة الخليجية مع جماعة ضغط أمريكية تتمتع بعلاقات وثيقة بالمرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن.

وبحسب صحيفة "ديلي بست" الأمريكية، فإن قطر فعلت شيئًا غير معتاد في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تعاقدت هذا الشهر مع شركة "برايا" للاستشارات، التي يديرها فلاديمير بتروفيتش سفير صربيا السابق في الولايات المتحدة، ومستشار سياسي من شيكاغو يدعى دان شومون.

وعُرف السفير الصربي السابق بعلاقته القوية بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، إذ عمل على جمع الأموال له إبان ترشحه لعضوية الكونجرس، فيما عمل "شومون" كبيرًا لمساعدي "أوباما"، وأحد معاونيه حتى قبل وصوله للرئاسة في 2009.

وتحاول قطر الاستفادة من العلاقات القوية التي يتمتع بها الرجلان داخل الدوائر السياسية الديمقراطية، حتى تستطيع أن تجد لها موطأ قدم في حال انتصار "بايدن" على "ترامب" في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ولطالما غازلت قطر الجانب الجمهوري، والمقربين من "ترامب"، فقد أمضت الدوحة سنوات في محاولة للتقرب من الرئيس دونالد ترامب وغيره من الجمهوريين البارزين، وضمت جماعات الضغط في واشنطن العديد من مساعدي حملة ترامب السابقين؛ ومنهم الأشخاص الذين تربطهم صلات وثيقة بالمحامي الشخصي للرئيس الأمريكي رودي جولياني؛ وحتى مساعدة البيت الأبيض السابقة التي أوقفت عملها لقطر للانضمام إلى طاقم ترامب، ثم استأنفته عند مغادرتها.

غير أن الدوحة قررت مغازلة الجانب الاخر؛ تحسبًا لوصول المرشح الديمقراطي جو بايدن لسدة الحكم، بعد أن أظهرت عدد من استطلاعات الرأي تفوقه النسبي على الرئيس الحالي في غمار الانتخابات المقبلة.

وكان "بتروفيتش" قد أسس شركة "برايا" الشهر الماضي فقط، وبحسب وثائق وزارة العدل، فقد اتفق مع شريكه الاخر على اقتسام الإيرادات والأرباح الهائلة من الاتفاقية الجديدة مع الإمارة الخليجية الصغيرة.

وبالإضافة إلى جمع التبرعات لأوباما، عمل "بتروفيتش" مع الديمقراطيين البارزين، بما في ذلك حاكم ميتشيغان السابق جينيفر جرانهولم، والسناتور السابق عن ميتشيغان كارل ليفين. في المقابل، يقدم "شومون" خدماته الاستشارية السياسية والشؤون الحكومية مع تركيز حصري تقريبًا على علاقاته الطويلة الأمد مع "أوباما".

ويقول "بتروفيتش" لـ"فورين لوبي واتش"، وهي خدمة إخبارية تتعقب تسجيلات الوكلاء الأجانب، عن شراكته الجديدة مع "شومون": "لدينا الكثير من الأصدقاء الذين يعملون لصالح بايدن. لقد عملت مع الديمقراطيين لسنوات، وكذلك فعل شومون. نأمل أن تتغير الأمور (في واشنطن)".

28 أغسطس 2020 - 9 محرّم 1442
12:46 AM

"قدمت القرابين لبايدن".. قطر واللعب على الحبال في الانتخابات الأمريكية.. هذا ما فعلته

أمضت سنوات في التقرب لـ"ترامب" ودوائره المقربة والآن تغازل الديمقراطيين

A A A
12
15,490

اللعب على كل الحبال هذا ما تجيده قطر في عهد تنظيم الحمدين، بعد أن كشفت وثائق لوزارة العدل الأمريكية عن تعاقد الإمارة الخليجية مع جماعة ضغط أمريكية تتمتع بعلاقات وثيقة بالمرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن.

وبحسب صحيفة "ديلي بست" الأمريكية، فإن قطر فعلت شيئًا غير معتاد في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تعاقدت هذا الشهر مع شركة "برايا" للاستشارات، التي يديرها فلاديمير بتروفيتش سفير صربيا السابق في الولايات المتحدة، ومستشار سياسي من شيكاغو يدعى دان شومون.

وعُرف السفير الصربي السابق بعلاقته القوية بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، إذ عمل على جمع الأموال له إبان ترشحه لعضوية الكونجرس، فيما عمل "شومون" كبيرًا لمساعدي "أوباما"، وأحد معاونيه حتى قبل وصوله للرئاسة في 2009.

وتحاول قطر الاستفادة من العلاقات القوية التي يتمتع بها الرجلان داخل الدوائر السياسية الديمقراطية، حتى تستطيع أن تجد لها موطأ قدم في حال انتصار "بايدن" على "ترامب" في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ولطالما غازلت قطر الجانب الجمهوري، والمقربين من "ترامب"، فقد أمضت الدوحة سنوات في محاولة للتقرب من الرئيس دونالد ترامب وغيره من الجمهوريين البارزين، وضمت جماعات الضغط في واشنطن العديد من مساعدي حملة ترامب السابقين؛ ومنهم الأشخاص الذين تربطهم صلات وثيقة بالمحامي الشخصي للرئيس الأمريكي رودي جولياني؛ وحتى مساعدة البيت الأبيض السابقة التي أوقفت عملها لقطر للانضمام إلى طاقم ترامب، ثم استأنفته عند مغادرتها.

غير أن الدوحة قررت مغازلة الجانب الاخر؛ تحسبًا لوصول المرشح الديمقراطي جو بايدن لسدة الحكم، بعد أن أظهرت عدد من استطلاعات الرأي تفوقه النسبي على الرئيس الحالي في غمار الانتخابات المقبلة.

وكان "بتروفيتش" قد أسس شركة "برايا" الشهر الماضي فقط، وبحسب وثائق وزارة العدل، فقد اتفق مع شريكه الاخر على اقتسام الإيرادات والأرباح الهائلة من الاتفاقية الجديدة مع الإمارة الخليجية الصغيرة.

وبالإضافة إلى جمع التبرعات لأوباما، عمل "بتروفيتش" مع الديمقراطيين البارزين، بما في ذلك حاكم ميتشيغان السابق جينيفر جرانهولم، والسناتور السابق عن ميتشيغان كارل ليفين. في المقابل، يقدم "شومون" خدماته الاستشارية السياسية والشؤون الحكومية مع تركيز حصري تقريبًا على علاقاته الطويلة الأمد مع "أوباما".

ويقول "بتروفيتش" لـ"فورين لوبي واتش"، وهي خدمة إخبارية تتعقب تسجيلات الوكلاء الأجانب، عن شراكته الجديدة مع "شومون": "لدينا الكثير من الأصدقاء الذين يعملون لصالح بايدن. لقد عملت مع الديمقراطيين لسنوات، وكذلك فعل شومون. نأمل أن تتغير الأمور (في واشنطن)".