العطش يهدد سبت الجارة لعدم وجود الديزل

ناشدوا أمير المنطقة بإنهاء معاناتهم

ما زالت معاناة أهالي سبت الجارة مستمرة منذ 15 عامًا، بسبب عدم إيصال مياه المشروع لمنازلهم، وإجبارهم على استخدام الصهاريج التي تديرها العمالة، علمًا بأن مياه المشروع قبل تجديد تمديداته كانت تصل للمنازل بيسر وسهولة، لكن قبل سنوات استلم المشروع أحد المقاولين ورفض إعادة إيصال المياه للمواطنين إلا بمقابل مادي - وصفه الأهالي بالمبالغ فيه- ما أعجزهم عن دفع التكاليف واضطرهم إلى استخدام الصهاريج التي تديرها العمالة، وأصبح المشروع لا يصل للمنازل إلا بوساطة الوايتات، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن هاجس العطش مازال يهدد الأهالي من فترة لأخرى بسبب انقطاع وقود الديزل، لأن المشروع يعمل على مكائن بدائية، على الرغم من وجود عداد الكهرباء إلا أنه لم يتم استخدامها لتشغيل المشروع ما زاد معاناة الأهالي مع عدم توفر المياه.


وناشد السكان أمير المنطقة بتوجيه المسؤولين في المياه بإنهاء معاناتهم وإيصال التمديدات لمنازلهم أو إيجاد صهاريج سقيا للمنازل أسوة بالمراكز المجاورة.


اعلان
العطش يهدد سبت الجارة لعدم وجود الديزل
سبق

ما زالت معاناة أهالي سبت الجارة مستمرة منذ 15 عامًا، بسبب عدم إيصال مياه المشروع لمنازلهم، وإجبارهم على استخدام الصهاريج التي تديرها العمالة، علمًا بأن مياه المشروع قبل تجديد تمديداته كانت تصل للمنازل بيسر وسهولة، لكن قبل سنوات استلم المشروع أحد المقاولين ورفض إعادة إيصال المياه للمواطنين إلا بمقابل مادي - وصفه الأهالي بالمبالغ فيه- ما أعجزهم عن دفع التكاليف واضطرهم إلى استخدام الصهاريج التي تديرها العمالة، وأصبح المشروع لا يصل للمنازل إلا بوساطة الوايتات، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن هاجس العطش مازال يهدد الأهالي من فترة لأخرى بسبب انقطاع وقود الديزل، لأن المشروع يعمل على مكائن بدائية، على الرغم من وجود عداد الكهرباء إلا أنه لم يتم استخدامها لتشغيل المشروع ما زاد معاناة الأهالي مع عدم توفر المياه.


وناشد السكان أمير المنطقة بتوجيه المسؤولين في المياه بإنهاء معاناتهم وإيصال التمديدات لمنازلهم أو إيجاد صهاريج سقيا للمنازل أسوة بالمراكز المجاورة.


04 يوليو 2018 - 20 شوّال 1439
02:01 AM

العطش يهدد سبت الجارة لعدم وجود الديزل

ناشدوا أمير المنطقة بإنهاء معاناتهم

A A A
3
2,098

ما زالت معاناة أهالي سبت الجارة مستمرة منذ 15 عامًا، بسبب عدم إيصال مياه المشروع لمنازلهم، وإجبارهم على استخدام الصهاريج التي تديرها العمالة، علمًا بأن مياه المشروع قبل تجديد تمديداته كانت تصل للمنازل بيسر وسهولة، لكن قبل سنوات استلم المشروع أحد المقاولين ورفض إعادة إيصال المياه للمواطنين إلا بمقابل مادي - وصفه الأهالي بالمبالغ فيه- ما أعجزهم عن دفع التكاليف واضطرهم إلى استخدام الصهاريج التي تديرها العمالة، وأصبح المشروع لا يصل للمنازل إلا بوساطة الوايتات، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن هاجس العطش مازال يهدد الأهالي من فترة لأخرى بسبب انقطاع وقود الديزل، لأن المشروع يعمل على مكائن بدائية، على الرغم من وجود عداد الكهرباء إلا أنه لم يتم استخدامها لتشغيل المشروع ما زاد معاناة الأهالي مع عدم توفر المياه.


وناشد السكان أمير المنطقة بتوجيه المسؤولين في المياه بإنهاء معاناتهم وإيصال التمديدات لمنازلهم أو إيجاد صهاريج سقيا للمنازل أسوة بالمراكز المجاورة.