بين كلمة ملك وإعلان ولى عهد.. "إمبراطورية نفط" تفتح أبوابها لجذب الأموال

طرح "آرامكو".. تحول من اقتصاد ريعي لمستدام قابل للتكيّف مع الظروف المتقلبة

جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مجلس الشورى، أمس، شاملة عدد من المحاور التي مثّلت سياسات المملكة الداخلية والخارجية، وكذلك سياساتها الاقتصادية الرامية لتنويع مصادر الدخل واستثمار الموارد الطبيعية، وما حباها الله من ثروات بحرية وبرية وتضاريس ربما لا تجدها على جغرافية بعض الدول، فمن هنا جاء عزم السعودية على تغيير بورصة أفكارها ومحاولة إدخال موارد جديدة تُدر المليارات للدولة، وطرح آرامكو واحدة من عمليات تحول الاقتصاد الريعي للمستدام القابل للتكيّف مع المناخ الجيوسياسي والظروف المتقلبة.

فجاءت رؤية السعودية 2030 تحمل في طيّاتها البرامج المتنوعة للارتقاء بجودة الحياة والنهوض بالاقتصاد السعودي، وترتكز على محاور متعددة حتى أعلن ولي العهد قبل سنوات طرح جزء من آرامكو للاكتتاب مع الحفاظ على أثر الشركة داخل السوق السعودي، والاستفادة من هذا المبلغ لتنمية قطاعات أخرى.

وهذا الطرح لإمبراطورية النفط هو صلب الرؤية السعودية وقلبها؛ لأن النفط هو شريان الاقتصاد السعودي، وتتماهى هذه الخطوة مع الانفتاح الاجتماعي المُعاش السنوات الأخيرة، فالسعودية اليوم تُرحب بالعالم ليتعرف عن كثب على ثقافة المجتمع ويتعرف على الحضارة السعودية كأحد المتاحف المفتوحة بالمنطقة وبالمثل هو انفتاح لآرامكو على الاقتصاد واستقطاب للاستثمار ورؤوس الأموال.

وبعد سنوات من إعلان طرحها للاكتتاب أصبح الحلم حقيقة، فطرحت في السوق السعودي مع تأكيدات رجال المال والأعمال وخبراء سوق الأسهم على قوة وموثوقية الشركة كأكبر شركة نفطية بالعالم، وأكثر الشركات ربحية بعد كبار الشركات كـ"أبل" الأمريكية وغيرها.

وطرح الشركة لن يصب بالدرجة الأولى على تنويع الاقتصاد بل يُضفي مزيداً من الشفافية على الشركة لتفتح اليوم قوائمها المالية أمام المستثمرين كأحد أقوى شركات النفط الرائدة في مجالها لتصبح شركة سعودية مساهمة، فلم تغفل كلمة الملك -حفظه الله-هذا الحدث كأكبر اكتتاب بالعالم والمشروع الذي ينتظره العالم لتؤكد القيادة أنها ماضية في دعم الاقتصاد وتنفيذ الخطط.

الملك سلمان بن عبدالعزيز الأمير محمد بن سلمان اكتتاب أرامكو مجلس الشورى
اعلان
بين كلمة ملك وإعلان ولى عهد.. "إمبراطورية نفط" تفتح أبوابها لجذب الأموال
سبق

جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مجلس الشورى، أمس، شاملة عدد من المحاور التي مثّلت سياسات المملكة الداخلية والخارجية، وكذلك سياساتها الاقتصادية الرامية لتنويع مصادر الدخل واستثمار الموارد الطبيعية، وما حباها الله من ثروات بحرية وبرية وتضاريس ربما لا تجدها على جغرافية بعض الدول، فمن هنا جاء عزم السعودية على تغيير بورصة أفكارها ومحاولة إدخال موارد جديدة تُدر المليارات للدولة، وطرح آرامكو واحدة من عمليات تحول الاقتصاد الريعي للمستدام القابل للتكيّف مع المناخ الجيوسياسي والظروف المتقلبة.

فجاءت رؤية السعودية 2030 تحمل في طيّاتها البرامج المتنوعة للارتقاء بجودة الحياة والنهوض بالاقتصاد السعودي، وترتكز على محاور متعددة حتى أعلن ولي العهد قبل سنوات طرح جزء من آرامكو للاكتتاب مع الحفاظ على أثر الشركة داخل السوق السعودي، والاستفادة من هذا المبلغ لتنمية قطاعات أخرى.

وهذا الطرح لإمبراطورية النفط هو صلب الرؤية السعودية وقلبها؛ لأن النفط هو شريان الاقتصاد السعودي، وتتماهى هذه الخطوة مع الانفتاح الاجتماعي المُعاش السنوات الأخيرة، فالسعودية اليوم تُرحب بالعالم ليتعرف عن كثب على ثقافة المجتمع ويتعرف على الحضارة السعودية كأحد المتاحف المفتوحة بالمنطقة وبالمثل هو انفتاح لآرامكو على الاقتصاد واستقطاب للاستثمار ورؤوس الأموال.

وبعد سنوات من إعلان طرحها للاكتتاب أصبح الحلم حقيقة، فطرحت في السوق السعودي مع تأكيدات رجال المال والأعمال وخبراء سوق الأسهم على قوة وموثوقية الشركة كأكبر شركة نفطية بالعالم، وأكثر الشركات ربحية بعد كبار الشركات كـ"أبل" الأمريكية وغيرها.

وطرح الشركة لن يصب بالدرجة الأولى على تنويع الاقتصاد بل يُضفي مزيداً من الشفافية على الشركة لتفتح اليوم قوائمها المالية أمام المستثمرين كأحد أقوى شركات النفط الرائدة في مجالها لتصبح شركة سعودية مساهمة، فلم تغفل كلمة الملك -حفظه الله-هذا الحدث كأكبر اكتتاب بالعالم والمشروع الذي ينتظره العالم لتؤكد القيادة أنها ماضية في دعم الاقتصاد وتنفيذ الخطط.

21 نوفمبر 2019 - 24 ربيع الأول 1441
11:14 AM

بين كلمة ملك وإعلان ولى عهد.. "إمبراطورية نفط" تفتح أبوابها لجذب الأموال

طرح "آرامكو".. تحول من اقتصاد ريعي لمستدام قابل للتكيّف مع الظروف المتقلبة

A A A
0
5,979

جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مجلس الشورى، أمس، شاملة عدد من المحاور التي مثّلت سياسات المملكة الداخلية والخارجية، وكذلك سياساتها الاقتصادية الرامية لتنويع مصادر الدخل واستثمار الموارد الطبيعية، وما حباها الله من ثروات بحرية وبرية وتضاريس ربما لا تجدها على جغرافية بعض الدول، فمن هنا جاء عزم السعودية على تغيير بورصة أفكارها ومحاولة إدخال موارد جديدة تُدر المليارات للدولة، وطرح آرامكو واحدة من عمليات تحول الاقتصاد الريعي للمستدام القابل للتكيّف مع المناخ الجيوسياسي والظروف المتقلبة.

فجاءت رؤية السعودية 2030 تحمل في طيّاتها البرامج المتنوعة للارتقاء بجودة الحياة والنهوض بالاقتصاد السعودي، وترتكز على محاور متعددة حتى أعلن ولي العهد قبل سنوات طرح جزء من آرامكو للاكتتاب مع الحفاظ على أثر الشركة داخل السوق السعودي، والاستفادة من هذا المبلغ لتنمية قطاعات أخرى.

وهذا الطرح لإمبراطورية النفط هو صلب الرؤية السعودية وقلبها؛ لأن النفط هو شريان الاقتصاد السعودي، وتتماهى هذه الخطوة مع الانفتاح الاجتماعي المُعاش السنوات الأخيرة، فالسعودية اليوم تُرحب بالعالم ليتعرف عن كثب على ثقافة المجتمع ويتعرف على الحضارة السعودية كأحد المتاحف المفتوحة بالمنطقة وبالمثل هو انفتاح لآرامكو على الاقتصاد واستقطاب للاستثمار ورؤوس الأموال.

وبعد سنوات من إعلان طرحها للاكتتاب أصبح الحلم حقيقة، فطرحت في السوق السعودي مع تأكيدات رجال المال والأعمال وخبراء سوق الأسهم على قوة وموثوقية الشركة كأكبر شركة نفطية بالعالم، وأكثر الشركات ربحية بعد كبار الشركات كـ"أبل" الأمريكية وغيرها.

وطرح الشركة لن يصب بالدرجة الأولى على تنويع الاقتصاد بل يُضفي مزيداً من الشفافية على الشركة لتفتح اليوم قوائمها المالية أمام المستثمرين كأحد أقوى شركات النفط الرائدة في مجالها لتصبح شركة سعودية مساهمة، فلم تغفل كلمة الملك -حفظه الله-هذا الحدث كأكبر اكتتاب بالعالم والمشروع الذي ينتظره العالم لتؤكد القيادة أنها ماضية في دعم الاقتصاد وتنفيذ الخطط.