شاهد: الثلوج تكسو السيارات بـ"شفا الطائف".. ومُلّاكها يكتبون للذكرى

غطّت جبالاً ومتنزهات وأسعدت زواراً.. وأصحاب مزارع الورد يتخوّفون

فهد العتيبي- سبق- الطائف: كست الثلوج مركز الشفا السياحي، خلال اليومين الماضيين، بعد انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة؛ حيث شعر الأهالي والزائرون بالسعادة؛ برغم شدة برد الشتاء الأبيض؛ بينما كتب مُلّاك السيارات عبارات للذكرى على سياراتهم بعد أن غطتها الثلوج.
 
فبعد أمطار خفيفة وكميات من الضباب تغطي المنطقة، ظهرت الثلوج بكميات كبيرة جداً؛ منها ما غطى المزارع والجبال؛ ومنها ما كان قد غيّر ألوان المركبات إلى اللون الأبيض؛ حتى الزجاج، وبات أصحابها يعملون على إزالته؛ ومنهم من أبقاه وبدأ يكتب عليه بعض العبارات في حالة قد يشهدها لأول مرة.
 
وبرغم جمال تلك الثلوج وجاذبيتها للزوار؛ فإن بعض أصحاب مزارع الورد أبدوا مخاوفهم على المحاصيل التي تشتهر بها الشفا؛ برغم أنهم لم يُخفوا سعادتهم بتلك الثلوج وبياضها الذي كسى المنطقة وزادها جمالاً ناضراً؛ حتى سُمّيت بـ"الشفا البيضاء".
 
 
 
 
 
 

اعلان
شاهد: الثلوج تكسو السيارات بـ"شفا الطائف".. ومُلّاكها يكتبون للذكرى
سبق
فهد العتيبي- سبق- الطائف: كست الثلوج مركز الشفا السياحي، خلال اليومين الماضيين، بعد انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة؛ حيث شعر الأهالي والزائرون بالسعادة؛ برغم شدة برد الشتاء الأبيض؛ بينما كتب مُلّاك السيارات عبارات للذكرى على سياراتهم بعد أن غطتها الثلوج.
 
فبعد أمطار خفيفة وكميات من الضباب تغطي المنطقة، ظهرت الثلوج بكميات كبيرة جداً؛ منها ما غطى المزارع والجبال؛ ومنها ما كان قد غيّر ألوان المركبات إلى اللون الأبيض؛ حتى الزجاج، وبات أصحابها يعملون على إزالته؛ ومنهم من أبقاه وبدأ يكتب عليه بعض العبارات في حالة قد يشهدها لأول مرة.
 
وبرغم جمال تلك الثلوج وجاذبيتها للزوار؛ فإن بعض أصحاب مزارع الورد أبدوا مخاوفهم على المحاصيل التي تشتهر بها الشفا؛ برغم أنهم لم يُخفوا سعادتهم بتلك الثلوج وبياضها الذي كسى المنطقة وزادها جمالاً ناضراً؛ حتى سُمّيت بـ"الشفا البيضاء".
 
 
 
 
 
 
27 ديسمبر 2015 - 16 ربيع الأول 1437
01:58 PM

غطّت جبالاً ومتنزهات وأسعدت زواراً.. وأصحاب مزارع الورد يتخوّفون

شاهد: الثلوج تكسو السيارات بـ"شفا الطائف".. ومُلّاكها يكتبون للذكرى

A A A
0
60,784

فهد العتيبي- سبق- الطائف: كست الثلوج مركز الشفا السياحي، خلال اليومين الماضيين، بعد انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة؛ حيث شعر الأهالي والزائرون بالسعادة؛ برغم شدة برد الشتاء الأبيض؛ بينما كتب مُلّاك السيارات عبارات للذكرى على سياراتهم بعد أن غطتها الثلوج.
 
فبعد أمطار خفيفة وكميات من الضباب تغطي المنطقة، ظهرت الثلوج بكميات كبيرة جداً؛ منها ما غطى المزارع والجبال؛ ومنها ما كان قد غيّر ألوان المركبات إلى اللون الأبيض؛ حتى الزجاج، وبات أصحابها يعملون على إزالته؛ ومنهم من أبقاه وبدأ يكتب عليه بعض العبارات في حالة قد يشهدها لأول مرة.
 
وبرغم جمال تلك الثلوج وجاذبيتها للزوار؛ فإن بعض أصحاب مزارع الورد أبدوا مخاوفهم على المحاصيل التي تشتهر بها الشفا؛ برغم أنهم لم يُخفوا سعادتهم بتلك الثلوج وبياضها الذي كسى المنطقة وزادها جمالاً ناضراً؛ حتى سُمّيت بـ"الشفا البيضاء".