شاهد.. "حوية نمار" بين مخلفات المتنزهين ومناشير الاحتطاب

مخاوف من القضاء على تنوع أشجاره وبعده عن عين الرقيب

على بعد 60 كلم جنوب العاصمة المقدسة، تستمر ينابيع المياه وعلى مدار العام بجريانها وزيادتها مع فترة هطول الأمطار، لتشكل منظرًا جماليًا يجذب المتنزهين والسياح للاستمتاع بالطبيعة البكر.

"سبق" تجولت مساء اليوم في منتزه "حوية نمار"، ورصدت جمال الطبيعة الخلابة فيه، وتنوع الأشجار من السمر والسدر والطلح وجريان المياه بامتداده لمسافات بعيدة، وقد اكتست جنباته بالأعشاب الخضراء والأشجار الكثيفة.

اتساع طرقه وسهولة وصول المركبات بأنواعها الدفع الرباعي والعادي، جعل الموقع يسهل الوصول إليه لمحبيه، إلا أن جمال الموقع شوهته بعض السلوكيات لمرتاديه؛ مما جعل أهالي الموقع يناشدون مرتاديه عبر الكتابة على الصخور بمطالبتهم بعدم رمي النفايات في الموقع، وذلك حفاظًا على جمال الطبيعة، ولعدم تعرض مواشيهم للأمراض بسبب تناول هذه البلستيكيات.

ولم تسلم أشجاره الكبيرة والمتنوعة من الاحتطاب وقطع الأشجار حتى وهي لا تزال خضراء، وتركها لأيام معدودة، ومن ثم الحضور وتحميلها من الموقع والمغادرة؛ مما يهدد الموقع ويعرض أشجاره للخطر.

اعلان
شاهد.. "حوية نمار" بين مخلفات المتنزهين ومناشير الاحتطاب
سبق

على بعد 60 كلم جنوب العاصمة المقدسة، تستمر ينابيع المياه وعلى مدار العام بجريانها وزيادتها مع فترة هطول الأمطار، لتشكل منظرًا جماليًا يجذب المتنزهين والسياح للاستمتاع بالطبيعة البكر.

"سبق" تجولت مساء اليوم في منتزه "حوية نمار"، ورصدت جمال الطبيعة الخلابة فيه، وتنوع الأشجار من السمر والسدر والطلح وجريان المياه بامتداده لمسافات بعيدة، وقد اكتست جنباته بالأعشاب الخضراء والأشجار الكثيفة.

اتساع طرقه وسهولة وصول المركبات بأنواعها الدفع الرباعي والعادي، جعل الموقع يسهل الوصول إليه لمحبيه، إلا أن جمال الموقع شوهته بعض السلوكيات لمرتاديه؛ مما جعل أهالي الموقع يناشدون مرتاديه عبر الكتابة على الصخور بمطالبتهم بعدم رمي النفايات في الموقع، وذلك حفاظًا على جمال الطبيعة، ولعدم تعرض مواشيهم للأمراض بسبب تناول هذه البلستيكيات.

ولم تسلم أشجاره الكبيرة والمتنوعة من الاحتطاب وقطع الأشجار حتى وهي لا تزال خضراء، وتركها لأيام معدودة، ومن ثم الحضور وتحميلها من الموقع والمغادرة؛ مما يهدد الموقع ويعرض أشجاره للخطر.

25 نوفمبر 2021 - 20 ربيع الآخر 1443
11:17 PM

شاهد.. "حوية نمار" بين مخلفات المتنزهين ومناشير الاحتطاب

مخاوف من القضاء على تنوع أشجاره وبعده عن عين الرقيب

A A A
3
6,294

على بعد 60 كلم جنوب العاصمة المقدسة، تستمر ينابيع المياه وعلى مدار العام بجريانها وزيادتها مع فترة هطول الأمطار، لتشكل منظرًا جماليًا يجذب المتنزهين والسياح للاستمتاع بالطبيعة البكر.

"سبق" تجولت مساء اليوم في منتزه "حوية نمار"، ورصدت جمال الطبيعة الخلابة فيه، وتنوع الأشجار من السمر والسدر والطلح وجريان المياه بامتداده لمسافات بعيدة، وقد اكتست جنباته بالأعشاب الخضراء والأشجار الكثيفة.

اتساع طرقه وسهولة وصول المركبات بأنواعها الدفع الرباعي والعادي، جعل الموقع يسهل الوصول إليه لمحبيه، إلا أن جمال الموقع شوهته بعض السلوكيات لمرتاديه؛ مما جعل أهالي الموقع يناشدون مرتاديه عبر الكتابة على الصخور بمطالبتهم بعدم رمي النفايات في الموقع، وذلك حفاظًا على جمال الطبيعة، ولعدم تعرض مواشيهم للأمراض بسبب تناول هذه البلستيكيات.

ولم تسلم أشجاره الكبيرة والمتنوعة من الاحتطاب وقطع الأشجار حتى وهي لا تزال خضراء، وتركها لأيام معدودة، ومن ثم الحضور وتحميلها من الموقع والمغادرة؛ مما يهدد الموقع ويعرض أشجاره للخطر.