صدمه أحدهم وتركه غارقاً في دمائه.. طالب ينقذ ثمانيني من الموت في مكة

وصلته المئات من رسائل الشكر والثناء بعد نشر الواقعة على "تويتر"

لم يدر بخلد طالب الطب فيصل الغامدي أنه سيكون عرضة لاختبار قدراته في التعامل مع المصابين والمرضى بهذه السرعة، وهو لتوه قد انتهى من تدريبه في مستشفى الطوارئ في مكة على استقبال الحالات الطارئة والتعامل معها، إذ كان عليه التعامل مع حالة صدم وهروب تتطلب تدخلاً حكيماً.

وكان "الغامدي" في طريقه المعتاد إلى مكة قادماً من جنوب المملكة للالتحاق بمركز اللقاحات، حيث مكان تطوعه، إلا أنه فوجئ أثناء مروره بسيارته بتجمع كبير في الطريق، فارتجل من سيارته متجهاً نحوهم ليجد مواطناً يتعدى عمره الثمانين عاماً مسجى على الأرض، وغارقاً في دمائه بعد أن صدمه أحدهم بسيارته، وفر هارباً دون أن يلقي له بالاً.

يقول "الغامدي" لـ"سبق" كاشفاً تفاصيل الواقعة: "وجدت نفسي تلقائياً أهرع نحوه، فقد كان الرجل غارقاً في دمائه، ولديه كسراً في رجله اليمنى، فاستعنت بالله ثم بخبراتي التي حصلت عليها من الدورات الإسعافية، والتطوع في طوارئ مستشفى مكة، فقمت بتعديل رأسه، وضغطت على مكان النزيف، مع محاولة الحديث معه؛ حتى لا يفقد الوعي".

ويضيف: "وفور قدوم سيارة الإسعاف، حملناه إلى السيارة، وكان النزيف قد توقف، وثبتنا قدمه المكسورة، ثم تركنا رجال الإسعاف ليحملوه إلى المستشفى بعد أن أدينا دورنا نحوه".

وسيطرت سعادة بالغة على الطالب الشاب بعد أن ساهم في إنقاذ روح، ما دفعه إلى نشر الواقعة على "تويتر"، لتصله مئات التعليقات الإيجابية ورسائل الشكر والثناء على دوره المجتمعي الفعال.. ويقول في هذا الصدد: "فور رحيل سيارة الإسعاف طلعت جوالي، وأحببت أن أشارك الناس الخبر في تويتر من فرط سعادتي".

اعلان
صدمه أحدهم وتركه غارقاً في دمائه.. طالب ينقذ ثمانيني من الموت في مكة
سبق

لم يدر بخلد طالب الطب فيصل الغامدي أنه سيكون عرضة لاختبار قدراته في التعامل مع المصابين والمرضى بهذه السرعة، وهو لتوه قد انتهى من تدريبه في مستشفى الطوارئ في مكة على استقبال الحالات الطارئة والتعامل معها، إذ كان عليه التعامل مع حالة صدم وهروب تتطلب تدخلاً حكيماً.

وكان "الغامدي" في طريقه المعتاد إلى مكة قادماً من جنوب المملكة للالتحاق بمركز اللقاحات، حيث مكان تطوعه، إلا أنه فوجئ أثناء مروره بسيارته بتجمع كبير في الطريق، فارتجل من سيارته متجهاً نحوهم ليجد مواطناً يتعدى عمره الثمانين عاماً مسجى على الأرض، وغارقاً في دمائه بعد أن صدمه أحدهم بسيارته، وفر هارباً دون أن يلقي له بالاً.

يقول "الغامدي" لـ"سبق" كاشفاً تفاصيل الواقعة: "وجدت نفسي تلقائياً أهرع نحوه، فقد كان الرجل غارقاً في دمائه، ولديه كسراً في رجله اليمنى، فاستعنت بالله ثم بخبراتي التي حصلت عليها من الدورات الإسعافية، والتطوع في طوارئ مستشفى مكة، فقمت بتعديل رأسه، وضغطت على مكان النزيف، مع محاولة الحديث معه؛ حتى لا يفقد الوعي".

ويضيف: "وفور قدوم سيارة الإسعاف، حملناه إلى السيارة، وكان النزيف قد توقف، وثبتنا قدمه المكسورة، ثم تركنا رجال الإسعاف ليحملوه إلى المستشفى بعد أن أدينا دورنا نحوه".

وسيطرت سعادة بالغة على الطالب الشاب بعد أن ساهم في إنقاذ روح، ما دفعه إلى نشر الواقعة على "تويتر"، لتصله مئات التعليقات الإيجابية ورسائل الشكر والثناء على دوره المجتمعي الفعال.. ويقول في هذا الصدد: "فور رحيل سيارة الإسعاف طلعت جوالي، وأحببت أن أشارك الناس الخبر في تويتر من فرط سعادتي".

27 أغسطس 2021 - 19 محرّم 1443
01:11 AM

صدمه أحدهم وتركه غارقاً في دمائه.. طالب ينقذ ثمانيني من الموت في مكة

وصلته المئات من رسائل الشكر والثناء بعد نشر الواقعة على "تويتر"

A A A
29
18,564

لم يدر بخلد طالب الطب فيصل الغامدي أنه سيكون عرضة لاختبار قدراته في التعامل مع المصابين والمرضى بهذه السرعة، وهو لتوه قد انتهى من تدريبه في مستشفى الطوارئ في مكة على استقبال الحالات الطارئة والتعامل معها، إذ كان عليه التعامل مع حالة صدم وهروب تتطلب تدخلاً حكيماً.

وكان "الغامدي" في طريقه المعتاد إلى مكة قادماً من جنوب المملكة للالتحاق بمركز اللقاحات، حيث مكان تطوعه، إلا أنه فوجئ أثناء مروره بسيارته بتجمع كبير في الطريق، فارتجل من سيارته متجهاً نحوهم ليجد مواطناً يتعدى عمره الثمانين عاماً مسجى على الأرض، وغارقاً في دمائه بعد أن صدمه أحدهم بسيارته، وفر هارباً دون أن يلقي له بالاً.

يقول "الغامدي" لـ"سبق" كاشفاً تفاصيل الواقعة: "وجدت نفسي تلقائياً أهرع نحوه، فقد كان الرجل غارقاً في دمائه، ولديه كسراً في رجله اليمنى، فاستعنت بالله ثم بخبراتي التي حصلت عليها من الدورات الإسعافية، والتطوع في طوارئ مستشفى مكة، فقمت بتعديل رأسه، وضغطت على مكان النزيف، مع محاولة الحديث معه؛ حتى لا يفقد الوعي".

ويضيف: "وفور قدوم سيارة الإسعاف، حملناه إلى السيارة، وكان النزيف قد توقف، وثبتنا قدمه المكسورة، ثم تركنا رجال الإسعاف ليحملوه إلى المستشفى بعد أن أدينا دورنا نحوه".

وسيطرت سعادة بالغة على الطالب الشاب بعد أن ساهم في إنقاذ روح، ما دفعه إلى نشر الواقعة على "تويتر"، لتصله مئات التعليقات الإيجابية ورسائل الشكر والثناء على دوره المجتمعي الفعال.. ويقول في هذا الصدد: "فور رحيل سيارة الإسعاف طلعت جوالي، وأحببت أن أشارك الناس الخبر في تويتر من فرط سعادتي".