"الرشيد" يفوز بجائزة "سوق عكاظ" التقديرية للأدب

تقديراً لجهوده وعطاءاته وإسهاماته في خدمة الأدب العربي

حصل الدكتور ناصر بن سعد الرشيد، على جائزة سوق عكاظ التقديرية للأدب، في دورته الثانية عشرة، وجاء ذلك تقديراً لجهوده وعطاءاته وإسهاماته في خدمة الأدب العربي.

ويُعَد الدكتور ناصر بن سعد الرشيد، كأكاديمي وشاعر وأديب ومفكر سعودي، من مواليد بلدة الشعراء، وتَلَقّى تعليمه الابتدائي بمدرسة الشعراء، ثم بدار التوحيد بالطائف، وبعدها تَخَرّج في كلية الشريعة بمكة المكرمة، ثم ابتعث إلى بريطانيا لدراسة الدكتوراه، وحصل عليها من جامعة سانت أندروز في العام 1391- 1971م، ويعد من أوائل السعوديين الذين حصلوا على شهادة الدكتوراه.

وعمل أستاذاً مساعداً بجامعة أم القرى، وظل فيها حتى حصل على درجة الأستاذية في العام 1402هـ، وانتقل بعد ذلك إلى مدينة الرياض؛ حيث عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بجامعة الملك سعود، وتَخَصّص في موضوعيْ "العصر العباسي" و"شعر المرأة".

وكتب الدكتور الرشيد أكثر من 45 ورقة في مجالات تخصصه، كما نشر سبعة كتب، وأشرف على عدد من الرسائل العلمية، كما أشرف وناقش العديد من الرسائل لدرجتيْ الماجستير والدكتوراه.

وتُمنح جائزة سوق عكاظ التقديرية في الأدب للشخصيات البارزة في مجالات الأدب بفروعه المختلفة نقداً وإبداعاً؛ وذلك تقديراً لجهودها في مجال أو أكثر من مجالاته.

وتُمنح الجائزة للفائز بناءً على ترشيحات جهات ذات صفة وتخصص في هذا الصدد؛ على أن تمرّ الترشيحات المستوفية لشروط الجائزة بلجان تحكيم متخصصة ومنتقاة ومتنوعة تعتمدها اللجنة الثقافية لسوق عكاظ. وتبلغ قيمة الجائزة 300 ألف ريال، كما يُمنح الفائز قلادة الجائزة.

اعلان
"الرشيد" يفوز بجائزة "سوق عكاظ" التقديرية للأدب
سبق

حصل الدكتور ناصر بن سعد الرشيد، على جائزة سوق عكاظ التقديرية للأدب، في دورته الثانية عشرة، وجاء ذلك تقديراً لجهوده وعطاءاته وإسهاماته في خدمة الأدب العربي.

ويُعَد الدكتور ناصر بن سعد الرشيد، كأكاديمي وشاعر وأديب ومفكر سعودي، من مواليد بلدة الشعراء، وتَلَقّى تعليمه الابتدائي بمدرسة الشعراء، ثم بدار التوحيد بالطائف، وبعدها تَخَرّج في كلية الشريعة بمكة المكرمة، ثم ابتعث إلى بريطانيا لدراسة الدكتوراه، وحصل عليها من جامعة سانت أندروز في العام 1391- 1971م، ويعد من أوائل السعوديين الذين حصلوا على شهادة الدكتوراه.

وعمل أستاذاً مساعداً بجامعة أم القرى، وظل فيها حتى حصل على درجة الأستاذية في العام 1402هـ، وانتقل بعد ذلك إلى مدينة الرياض؛ حيث عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بجامعة الملك سعود، وتَخَصّص في موضوعيْ "العصر العباسي" و"شعر المرأة".

وكتب الدكتور الرشيد أكثر من 45 ورقة في مجالات تخصصه، كما نشر سبعة كتب، وأشرف على عدد من الرسائل العلمية، كما أشرف وناقش العديد من الرسائل لدرجتيْ الماجستير والدكتوراه.

وتُمنح جائزة سوق عكاظ التقديرية في الأدب للشخصيات البارزة في مجالات الأدب بفروعه المختلفة نقداً وإبداعاً؛ وذلك تقديراً لجهودها في مجال أو أكثر من مجالاته.

وتُمنح الجائزة للفائز بناءً على ترشيحات جهات ذات صفة وتخصص في هذا الصدد؛ على أن تمرّ الترشيحات المستوفية لشروط الجائزة بلجان تحكيم متخصصة ومنتقاة ومتنوعة تعتمدها اللجنة الثقافية لسوق عكاظ. وتبلغ قيمة الجائزة 300 ألف ريال، كما يُمنح الفائز قلادة الجائزة.

26 يونيو 2018 - 12 شوّال 1439
10:27 AM

"الرشيد" يفوز بجائزة "سوق عكاظ" التقديرية للأدب

تقديراً لجهوده وعطاءاته وإسهاماته في خدمة الأدب العربي

A A A
3
3,195

حصل الدكتور ناصر بن سعد الرشيد، على جائزة سوق عكاظ التقديرية للأدب، في دورته الثانية عشرة، وجاء ذلك تقديراً لجهوده وعطاءاته وإسهاماته في خدمة الأدب العربي.

ويُعَد الدكتور ناصر بن سعد الرشيد، كأكاديمي وشاعر وأديب ومفكر سعودي، من مواليد بلدة الشعراء، وتَلَقّى تعليمه الابتدائي بمدرسة الشعراء، ثم بدار التوحيد بالطائف، وبعدها تَخَرّج في كلية الشريعة بمكة المكرمة، ثم ابتعث إلى بريطانيا لدراسة الدكتوراه، وحصل عليها من جامعة سانت أندروز في العام 1391- 1971م، ويعد من أوائل السعوديين الذين حصلوا على شهادة الدكتوراه.

وعمل أستاذاً مساعداً بجامعة أم القرى، وظل فيها حتى حصل على درجة الأستاذية في العام 1402هـ، وانتقل بعد ذلك إلى مدينة الرياض؛ حيث عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بجامعة الملك سعود، وتَخَصّص في موضوعيْ "العصر العباسي" و"شعر المرأة".

وكتب الدكتور الرشيد أكثر من 45 ورقة في مجالات تخصصه، كما نشر سبعة كتب، وأشرف على عدد من الرسائل العلمية، كما أشرف وناقش العديد من الرسائل لدرجتيْ الماجستير والدكتوراه.

وتُمنح جائزة سوق عكاظ التقديرية في الأدب للشخصيات البارزة في مجالات الأدب بفروعه المختلفة نقداً وإبداعاً؛ وذلك تقديراً لجهودها في مجال أو أكثر من مجالاته.

وتُمنح الجائزة للفائز بناءً على ترشيحات جهات ذات صفة وتخصص في هذا الصدد؛ على أن تمرّ الترشيحات المستوفية لشروط الجائزة بلجان تحكيم متخصصة ومنتقاة ومتنوعة تعتمدها اللجنة الثقافية لسوق عكاظ. وتبلغ قيمة الجائزة 300 ألف ريال، كما يُمنح الفائز قلادة الجائزة.