في المظيلف.. جمعية تستضيف الضمان الاجتماعي منذ سنتين

قطع الكهرباء عن المبنى بسبب عدم سداد الفواتير المتأخرة

تذمر عددٌ من مراجعي وحدة الضمان الاجتماعي بالمظيلف؛ بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن المبنى منذ صباح أمس الخميس وحتى نهاية الدوام، وذلك بعد انقطاعٍ سابق حدث قبل قرابة الأسبوع.

وأشار الشاكون إلى أن ذلك عطّل أعمالهم في الفرع خصوصاً أن البعض حضر بمشقة كبيرة.

وقال مصدر لـ"سبق": المبنى هِبْة مجانية من جمعية تحفيظ القرآن منذ ما يزيد على سنتين، وكانت الجمعية تتكفل بسداد فواتير الكهرباء لفترات ماضية، ولكن الجمعية توقفت عن السداد، حيث الوحدة الضمانية تتبع لوزارة لها ميزانيات تشغيلية يفترض بتكفلها بالسداد.

وأضاف: الوزارة لم تقم بسداد الفواتير حتى تراكمت، وبلغت ما يزيد على أربعة آلاف ريال، فتم قطع التيار الكهربائي الأسبوع الماضي كتحذير، والذي تم معه إعادة التيار بعد مخاطبات بين ضمان المظيلف والوزارة ووعود بالسداد إلا أنه لم يتم السداد.

وأردف المصدر: في صباح الخميس قامت الشركة بفصل التيار الكهربائي، وسحب الـ"فيوز"، حتى لا يُعاد التيار إلا بعد السداد، وهو الأمر الذي فاقم معاناة ما يزيد على خمسة آلاف مستفيد من مستفيدي فرع ضمان المظيلف من مركزي المظيلف ودوقة، فالتسجيل مستمر والأعداد في ازدياد، حيث تم تسجيل أكثر من ألفي مستفيد خلال العامين الماضيين فقط، إضافةً للحالات التي سُجلت من قبل في ضمان القنفذة قبل افتتاح فرع المظيلف ورُحلّت له.

ومنذ افتتاحه قبل سنتين، لم تخصص للفرع ميزانيات تشغيلية أو للنظافة، وتم توفير كل الأغراض سواءً مكتبية أو غيرها بمجهودات فردية من الموظفين.

وقالت المصادر: وضع فرع المظيلف مختلف عن باقي الوحدات، حيث تُستضاف في مبنى مراكز الإمارات، ولكن مركز المظيلف صغير جداً، ولا يستوعب الموظفين والمراجعين، لذلك تبرعت جمعية تحفيظ القرآن بالمبنى؛ خدمةً مجتمعيةً للأهالي، ولكن الوزارة لم تقم بواجبها نحو سداد فواتير الكهرباء أو تصرف ميزانية للفرع.

وطالب المستفيدون وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بسرعة حل المشكلة، بقوله: من غير المعقول بقاء وحدة ضمان المظيلف بلا كهرباء مع بداية دوام غد الأحد أو استمرار الحلول المؤقتة والوعود غير المنفذة.

وأضافوا: ليس مقبولاً أن تتكفل جمعية لتحفيظ القرآن قائمة على تبرعات المحسنين بمسؤوليات وزارة لها ميزانيات تشغيلية مليونية.

اعلان
في المظيلف.. جمعية تستضيف الضمان الاجتماعي منذ سنتين
سبق

تذمر عددٌ من مراجعي وحدة الضمان الاجتماعي بالمظيلف؛ بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن المبنى منذ صباح أمس الخميس وحتى نهاية الدوام، وذلك بعد انقطاعٍ سابق حدث قبل قرابة الأسبوع.

وأشار الشاكون إلى أن ذلك عطّل أعمالهم في الفرع خصوصاً أن البعض حضر بمشقة كبيرة.

وقال مصدر لـ"سبق": المبنى هِبْة مجانية من جمعية تحفيظ القرآن منذ ما يزيد على سنتين، وكانت الجمعية تتكفل بسداد فواتير الكهرباء لفترات ماضية، ولكن الجمعية توقفت عن السداد، حيث الوحدة الضمانية تتبع لوزارة لها ميزانيات تشغيلية يفترض بتكفلها بالسداد.

وأضاف: الوزارة لم تقم بسداد الفواتير حتى تراكمت، وبلغت ما يزيد على أربعة آلاف ريال، فتم قطع التيار الكهربائي الأسبوع الماضي كتحذير، والذي تم معه إعادة التيار بعد مخاطبات بين ضمان المظيلف والوزارة ووعود بالسداد إلا أنه لم يتم السداد.

وأردف المصدر: في صباح الخميس قامت الشركة بفصل التيار الكهربائي، وسحب الـ"فيوز"، حتى لا يُعاد التيار إلا بعد السداد، وهو الأمر الذي فاقم معاناة ما يزيد على خمسة آلاف مستفيد من مستفيدي فرع ضمان المظيلف من مركزي المظيلف ودوقة، فالتسجيل مستمر والأعداد في ازدياد، حيث تم تسجيل أكثر من ألفي مستفيد خلال العامين الماضيين فقط، إضافةً للحالات التي سُجلت من قبل في ضمان القنفذة قبل افتتاح فرع المظيلف ورُحلّت له.

ومنذ افتتاحه قبل سنتين، لم تخصص للفرع ميزانيات تشغيلية أو للنظافة، وتم توفير كل الأغراض سواءً مكتبية أو غيرها بمجهودات فردية من الموظفين.

وقالت المصادر: وضع فرع المظيلف مختلف عن باقي الوحدات، حيث تُستضاف في مبنى مراكز الإمارات، ولكن مركز المظيلف صغير جداً، ولا يستوعب الموظفين والمراجعين، لذلك تبرعت جمعية تحفيظ القرآن بالمبنى؛ خدمةً مجتمعيةً للأهالي، ولكن الوزارة لم تقم بواجبها نحو سداد فواتير الكهرباء أو تصرف ميزانية للفرع.

وطالب المستفيدون وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بسرعة حل المشكلة، بقوله: من غير المعقول بقاء وحدة ضمان المظيلف بلا كهرباء مع بداية دوام غد الأحد أو استمرار الحلول المؤقتة والوعود غير المنفذة.

وأضافوا: ليس مقبولاً أن تتكفل جمعية لتحفيظ القرآن قائمة على تبرعات المحسنين بمسؤوليات وزارة لها ميزانيات تشغيلية مليونية.

06 إبريل 2019 - 1 شعبان 1440
05:41 PM

في المظيلف.. جمعية تستضيف الضمان الاجتماعي منذ سنتين

قطع الكهرباء عن المبنى بسبب عدم سداد الفواتير المتأخرة

A A A
1
5,943

تذمر عددٌ من مراجعي وحدة الضمان الاجتماعي بالمظيلف؛ بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن المبنى منذ صباح أمس الخميس وحتى نهاية الدوام، وذلك بعد انقطاعٍ سابق حدث قبل قرابة الأسبوع.

وأشار الشاكون إلى أن ذلك عطّل أعمالهم في الفرع خصوصاً أن البعض حضر بمشقة كبيرة.

وقال مصدر لـ"سبق": المبنى هِبْة مجانية من جمعية تحفيظ القرآن منذ ما يزيد على سنتين، وكانت الجمعية تتكفل بسداد فواتير الكهرباء لفترات ماضية، ولكن الجمعية توقفت عن السداد، حيث الوحدة الضمانية تتبع لوزارة لها ميزانيات تشغيلية يفترض بتكفلها بالسداد.

وأضاف: الوزارة لم تقم بسداد الفواتير حتى تراكمت، وبلغت ما يزيد على أربعة آلاف ريال، فتم قطع التيار الكهربائي الأسبوع الماضي كتحذير، والذي تم معه إعادة التيار بعد مخاطبات بين ضمان المظيلف والوزارة ووعود بالسداد إلا أنه لم يتم السداد.

وأردف المصدر: في صباح الخميس قامت الشركة بفصل التيار الكهربائي، وسحب الـ"فيوز"، حتى لا يُعاد التيار إلا بعد السداد، وهو الأمر الذي فاقم معاناة ما يزيد على خمسة آلاف مستفيد من مستفيدي فرع ضمان المظيلف من مركزي المظيلف ودوقة، فالتسجيل مستمر والأعداد في ازدياد، حيث تم تسجيل أكثر من ألفي مستفيد خلال العامين الماضيين فقط، إضافةً للحالات التي سُجلت من قبل في ضمان القنفذة قبل افتتاح فرع المظيلف ورُحلّت له.

ومنذ افتتاحه قبل سنتين، لم تخصص للفرع ميزانيات تشغيلية أو للنظافة، وتم توفير كل الأغراض سواءً مكتبية أو غيرها بمجهودات فردية من الموظفين.

وقالت المصادر: وضع فرع المظيلف مختلف عن باقي الوحدات، حيث تُستضاف في مبنى مراكز الإمارات، ولكن مركز المظيلف صغير جداً، ولا يستوعب الموظفين والمراجعين، لذلك تبرعت جمعية تحفيظ القرآن بالمبنى؛ خدمةً مجتمعيةً للأهالي، ولكن الوزارة لم تقم بواجبها نحو سداد فواتير الكهرباء أو تصرف ميزانية للفرع.

وطالب المستفيدون وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بسرعة حل المشكلة، بقوله: من غير المعقول بقاء وحدة ضمان المظيلف بلا كهرباء مع بداية دوام غد الأحد أو استمرار الحلول المؤقتة والوعود غير المنفذة.

وأضافوا: ليس مقبولاً أن تتكفل جمعية لتحفيظ القرآن قائمة على تبرعات المحسنين بمسؤوليات وزارة لها ميزانيات تشغيلية مليونية.