إنفاذاً لتوجيهات الملك.. بدء إطلاق سراح نزلاء السجون المشمولين بالعفو في "رمضان"

الإفراج عن 1148 نزيلاً ونزيلةً في جميع سجون المملكة حتى مساء أمس

أوضح المتحدث الرسمي للمديرية العامة للسجون العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت أنه إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وبمتابعة وإشراف من وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وبمتابعة لحظية من قبل مدير عام السجون اللواء محمد بن علي الأسمري، بدأت المديرية العامة للسجون في إطلاق سراح النزلاء المشمولين بالعفو ممن تنطبق عليهم شروط العفو لشهر رمضان المبارك ١٤٣٩ هجرية.

وقد بين الدكتور ابن نحيت أن مشاعر الفرح والدعاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين- يحفظهما الله- من أبنائهم النزلاء وأسرهم الذين حضروا لاصطحابهم كانت غامرة، فدموع الفرح تتناثر من النزلاء عند مقابلة ذويهم فرحةً بالعفو.

وبيّنَ أنه أثناء توديع المفرج عنهم كانوا يلهجون بالدعاء لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين، وقد أبدوا رغبتهم الأكيدة بتعديل سلوكهم بإذن الله تعالى، وهو أمر متوقع بعد أن تم تثقيفهم بالبرامج الدينية وحفظ كتاب الله الكريم.

كما أوضح بأن هذه المظاهر التي تعودنا مشاهدتها في كل عام، جعلت الأجواء تتحول في كافة السجون والإصلاحيات إلى أجواء سعادة ومباركة وتهان، وقد تم استقبال ذوي النزلاء والنزيلات وتوديعهم مع المشمولين بالعفو الملكي بباقات الورود والهدايا وكذلك عديد من الكتيبات.

كما نوّه "ابن نحيت" إلى أن العفو الملكي الذي تصدره قيادة هذه البلاد - رعاهم الله - في كل عام؛ يعد بادرة إنسانية واجتماعية ونفسية مهمة جداً لضمان نجاح العملية التأهيلية والإصلاحية للنزلاء فيما بعد الإفراج ليعودوا لمجتمعهم ويشاركوا في بناء وتنمية وطنهم، مجدداً دعوته للنزلاء بأن يستفيدوا من هذه المكرمة وأن يغيروا من أنفسهم للأفضل، وأن يبتعدوا عن مواطن الشبهات التي قد تقودهم للعودة إلى السجن -لا قدّر الله-، خاصة وأن معظمهم ولله الحمد قد انخرط في برامج تأهيلية وإصلاحية مختلفة داخل السجون والإصلاحيات، متمنياً أن تنجح هذه البرامج في هدفها لتأهيل النزلاء والنزيلات لسوق العمل، فقد حرصت المديرية العامة للسجون على تطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم الشخصية وفق احتياج السوق المحلي، وكذلك تم تدريب الكثير منهم على قيادة النقل الثقيل، وآخرين على صيانة الهواتف المحمولة، والحاسب الآلي، والكهرباء وغيرها الكثير.

وأهابت المديرية العامة للسجون بمؤسسات القطاع الخاص لإعطائهم الفرص وتوظيفهم والاستفادة من المكرمة الملكية باحتساب وتوظيف المفرج عنه باثنين في مجال السعودة، ليفتحوا له بذلك مجالاً واسعاً للعودة مجدداً لأسرته ومجتمعه بثقة.

كما أضاف بأن مدير عام السجون اللواء محمد بن علي الأسمري وجه لجان العفو بسرعة العمل على تنفيذ التوجيه الملكي الكريم، واللجان لا تزال مستمرة في أداء عملها على مدار الساعة لإطلاق سراح من تنطبق عليهم الشروط والأحكام، وقد بلغ عدد من تم إطلاق سراحهم منذ إعلان شهر رمضان المبارك إلى هذا الوقت (١١٤٨) نزيلاً ونزيلةً في كافة سجون المملكة.

اعلان
إنفاذاً لتوجيهات الملك.. بدء إطلاق سراح نزلاء السجون المشمولين بالعفو في "رمضان"
سبق

أوضح المتحدث الرسمي للمديرية العامة للسجون العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت أنه إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وبمتابعة وإشراف من وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وبمتابعة لحظية من قبل مدير عام السجون اللواء محمد بن علي الأسمري، بدأت المديرية العامة للسجون في إطلاق سراح النزلاء المشمولين بالعفو ممن تنطبق عليهم شروط العفو لشهر رمضان المبارك ١٤٣٩ هجرية.

وقد بين الدكتور ابن نحيت أن مشاعر الفرح والدعاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين- يحفظهما الله- من أبنائهم النزلاء وأسرهم الذين حضروا لاصطحابهم كانت غامرة، فدموع الفرح تتناثر من النزلاء عند مقابلة ذويهم فرحةً بالعفو.

وبيّنَ أنه أثناء توديع المفرج عنهم كانوا يلهجون بالدعاء لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين، وقد أبدوا رغبتهم الأكيدة بتعديل سلوكهم بإذن الله تعالى، وهو أمر متوقع بعد أن تم تثقيفهم بالبرامج الدينية وحفظ كتاب الله الكريم.

كما أوضح بأن هذه المظاهر التي تعودنا مشاهدتها في كل عام، جعلت الأجواء تتحول في كافة السجون والإصلاحيات إلى أجواء سعادة ومباركة وتهان، وقد تم استقبال ذوي النزلاء والنزيلات وتوديعهم مع المشمولين بالعفو الملكي بباقات الورود والهدايا وكذلك عديد من الكتيبات.

كما نوّه "ابن نحيت" إلى أن العفو الملكي الذي تصدره قيادة هذه البلاد - رعاهم الله - في كل عام؛ يعد بادرة إنسانية واجتماعية ونفسية مهمة جداً لضمان نجاح العملية التأهيلية والإصلاحية للنزلاء فيما بعد الإفراج ليعودوا لمجتمعهم ويشاركوا في بناء وتنمية وطنهم، مجدداً دعوته للنزلاء بأن يستفيدوا من هذه المكرمة وأن يغيروا من أنفسهم للأفضل، وأن يبتعدوا عن مواطن الشبهات التي قد تقودهم للعودة إلى السجن -لا قدّر الله-، خاصة وأن معظمهم ولله الحمد قد انخرط في برامج تأهيلية وإصلاحية مختلفة داخل السجون والإصلاحيات، متمنياً أن تنجح هذه البرامج في هدفها لتأهيل النزلاء والنزيلات لسوق العمل، فقد حرصت المديرية العامة للسجون على تطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم الشخصية وفق احتياج السوق المحلي، وكذلك تم تدريب الكثير منهم على قيادة النقل الثقيل، وآخرين على صيانة الهواتف المحمولة، والحاسب الآلي، والكهرباء وغيرها الكثير.

وأهابت المديرية العامة للسجون بمؤسسات القطاع الخاص لإعطائهم الفرص وتوظيفهم والاستفادة من المكرمة الملكية باحتساب وتوظيف المفرج عنه باثنين في مجال السعودة، ليفتحوا له بذلك مجالاً واسعاً للعودة مجدداً لأسرته ومجتمعه بثقة.

كما أضاف بأن مدير عام السجون اللواء محمد بن علي الأسمري وجه لجان العفو بسرعة العمل على تنفيذ التوجيه الملكي الكريم، واللجان لا تزال مستمرة في أداء عملها على مدار الساعة لإطلاق سراح من تنطبق عليهم الشروط والأحكام، وقد بلغ عدد من تم إطلاق سراحهم منذ إعلان شهر رمضان المبارك إلى هذا الوقت (١١٤٨) نزيلاً ونزيلةً في كافة سجون المملكة.

17 مايو 2018 - 2 رمضان 1439
12:47 AM
اخر تعديل
10 ديسمبر 2018 - 3 ربيع الآخر 1440
10:21 PM

إنفاذاً لتوجيهات الملك.. بدء إطلاق سراح نزلاء السجون المشمولين بالعفو في "رمضان"

الإفراج عن 1148 نزيلاً ونزيلةً في جميع سجون المملكة حتى مساء أمس

A A A
18
54,132

أوضح المتحدث الرسمي للمديرية العامة للسجون العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت أنه إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وبمتابعة وإشراف من وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وبمتابعة لحظية من قبل مدير عام السجون اللواء محمد بن علي الأسمري، بدأت المديرية العامة للسجون في إطلاق سراح النزلاء المشمولين بالعفو ممن تنطبق عليهم شروط العفو لشهر رمضان المبارك ١٤٣٩ هجرية.

وقد بين الدكتور ابن نحيت أن مشاعر الفرح والدعاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين- يحفظهما الله- من أبنائهم النزلاء وأسرهم الذين حضروا لاصطحابهم كانت غامرة، فدموع الفرح تتناثر من النزلاء عند مقابلة ذويهم فرحةً بالعفو.

وبيّنَ أنه أثناء توديع المفرج عنهم كانوا يلهجون بالدعاء لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين، وقد أبدوا رغبتهم الأكيدة بتعديل سلوكهم بإذن الله تعالى، وهو أمر متوقع بعد أن تم تثقيفهم بالبرامج الدينية وحفظ كتاب الله الكريم.

كما أوضح بأن هذه المظاهر التي تعودنا مشاهدتها في كل عام، جعلت الأجواء تتحول في كافة السجون والإصلاحيات إلى أجواء سعادة ومباركة وتهان، وقد تم استقبال ذوي النزلاء والنزيلات وتوديعهم مع المشمولين بالعفو الملكي بباقات الورود والهدايا وكذلك عديد من الكتيبات.

كما نوّه "ابن نحيت" إلى أن العفو الملكي الذي تصدره قيادة هذه البلاد - رعاهم الله - في كل عام؛ يعد بادرة إنسانية واجتماعية ونفسية مهمة جداً لضمان نجاح العملية التأهيلية والإصلاحية للنزلاء فيما بعد الإفراج ليعودوا لمجتمعهم ويشاركوا في بناء وتنمية وطنهم، مجدداً دعوته للنزلاء بأن يستفيدوا من هذه المكرمة وأن يغيروا من أنفسهم للأفضل، وأن يبتعدوا عن مواطن الشبهات التي قد تقودهم للعودة إلى السجن -لا قدّر الله-، خاصة وأن معظمهم ولله الحمد قد انخرط في برامج تأهيلية وإصلاحية مختلفة داخل السجون والإصلاحيات، متمنياً أن تنجح هذه البرامج في هدفها لتأهيل النزلاء والنزيلات لسوق العمل، فقد حرصت المديرية العامة للسجون على تطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم الشخصية وفق احتياج السوق المحلي، وكذلك تم تدريب الكثير منهم على قيادة النقل الثقيل، وآخرين على صيانة الهواتف المحمولة، والحاسب الآلي، والكهرباء وغيرها الكثير.

وأهابت المديرية العامة للسجون بمؤسسات القطاع الخاص لإعطائهم الفرص وتوظيفهم والاستفادة من المكرمة الملكية باحتساب وتوظيف المفرج عنه باثنين في مجال السعودة، ليفتحوا له بذلك مجالاً واسعاً للعودة مجدداً لأسرته ومجتمعه بثقة.

كما أضاف بأن مدير عام السجون اللواء محمد بن علي الأسمري وجه لجان العفو بسرعة العمل على تنفيذ التوجيه الملكي الكريم، واللجان لا تزال مستمرة في أداء عملها على مدار الساعة لإطلاق سراح من تنطبق عليهم الشروط والأحكام، وقد بلغ عدد من تم إطلاق سراحهم منذ إعلان شهر رمضان المبارك إلى هذا الوقت (١١٤٨) نزيلاً ونزيلةً في كافة سجون المملكة.