تسجيل صوتي لـ "العثيمين": دعاؤك لوالديك في التراويح أفضل من ذبحك لهما ١٠ نياق

أفتى بها في إجابته عن سؤال عن حكم الصدقة عن الميت و"عشاء الوالدين" في رمضان

أفتى الشيخ محمد بن صالح العثيمين؛ رحمه الله، في تسجيل صوتي له، بأن الأصل في الصدقة عن الوالدين الأموات أنها جائزة، لكنه أكّد أن الدعاء لهما أفضل من الصدقة عنهما؛ لأن الدعاء هو الذي أرشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، إذ أجاب الشيخ المستفتي قائلاً: "دعاؤك لوالديك في صلاة التراويح أو القيام أفضل من أن تذبح لهما ١٠ نياق".

جاء هذا في معرض إجابة سؤال طُرح على "العثيمين"؛ مفاده أن هناك مَن يولم في رمضان ويذبح ذبيحة، ويقول عنها: "عشاء الوالدين"، ما حكمها؟ حيث قال "العثيمين": "الصدقة للوالدين الأموات جائزة، ولا بأس بها، ولكن الدعاء لهما أفضل من الصدقة لهما؛ لأن هذا هو الذي أرشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، ولم يقل: ولد صالح يتصدّق عنه، أو يصلي له، ولكن مع ذلك لو تصدّق عن ميته لجاز؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئل عن ذلك فأجازه".


وأضاف: "لكن ما يفعله بعض الناس في ليالي رمضان من الذبائح والولائم الكثيرة، التي لا يحضرها إلا الأغنياء، فإن هذا ليس بمشروع، وليس من عمل السلف الصالح، فينبغي ألا يفعله الإنسان؛ لأنه في الحقيقة ليس إلا مجرد ولائم يحضرها الناس ويجلسون إليها".

وتابع: "بعضهم يتقرّب إلى الله تعالى بذبح هذه الذبيحة، ويرى أن الذبح أفضل من شراء اللحم، وهذا خلاف الشرع؛ لأن الذبائح التي يتقرّب بها إلى الله هي الأضاحي، والهدايا، والعقائق، فالتقرُّب إلى الله بالذبح في رمضان ليس من السنة".


اعلان
تسجيل صوتي لـ "العثيمين": دعاؤك لوالديك في التراويح أفضل من ذبحك لهما ١٠ نياق
سبق

أفتى الشيخ محمد بن صالح العثيمين؛ رحمه الله، في تسجيل صوتي له، بأن الأصل في الصدقة عن الوالدين الأموات أنها جائزة، لكنه أكّد أن الدعاء لهما أفضل من الصدقة عنهما؛ لأن الدعاء هو الذي أرشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، إذ أجاب الشيخ المستفتي قائلاً: "دعاؤك لوالديك في صلاة التراويح أو القيام أفضل من أن تذبح لهما ١٠ نياق".

جاء هذا في معرض إجابة سؤال طُرح على "العثيمين"؛ مفاده أن هناك مَن يولم في رمضان ويذبح ذبيحة، ويقول عنها: "عشاء الوالدين"، ما حكمها؟ حيث قال "العثيمين": "الصدقة للوالدين الأموات جائزة، ولا بأس بها، ولكن الدعاء لهما أفضل من الصدقة لهما؛ لأن هذا هو الذي أرشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، ولم يقل: ولد صالح يتصدّق عنه، أو يصلي له، ولكن مع ذلك لو تصدّق عن ميته لجاز؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئل عن ذلك فأجازه".


وأضاف: "لكن ما يفعله بعض الناس في ليالي رمضان من الذبائح والولائم الكثيرة، التي لا يحضرها إلا الأغنياء، فإن هذا ليس بمشروع، وليس من عمل السلف الصالح، فينبغي ألا يفعله الإنسان؛ لأنه في الحقيقة ليس إلا مجرد ولائم يحضرها الناس ويجلسون إليها".

وتابع: "بعضهم يتقرّب إلى الله تعالى بذبح هذه الذبيحة، ويرى أن الذبح أفضل من شراء اللحم، وهذا خلاف الشرع؛ لأن الذبائح التي يتقرّب بها إلى الله هي الأضاحي، والهدايا، والعقائق، فالتقرُّب إلى الله بالذبح في رمضان ليس من السنة".


01 يونيو 2018 - 17 رمضان 1439
05:53 PM

تسجيل صوتي لـ "العثيمين": دعاؤك لوالديك في التراويح أفضل من ذبحك لهما ١٠ نياق

أفتى بها في إجابته عن سؤال عن حكم الصدقة عن الميت و"عشاء الوالدين" في رمضان

A A A
20
17,457

أفتى الشيخ محمد بن صالح العثيمين؛ رحمه الله، في تسجيل صوتي له، بأن الأصل في الصدقة عن الوالدين الأموات أنها جائزة، لكنه أكّد أن الدعاء لهما أفضل من الصدقة عنهما؛ لأن الدعاء هو الذي أرشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، إذ أجاب الشيخ المستفتي قائلاً: "دعاؤك لوالديك في صلاة التراويح أو القيام أفضل من أن تذبح لهما ١٠ نياق".

جاء هذا في معرض إجابة سؤال طُرح على "العثيمين"؛ مفاده أن هناك مَن يولم في رمضان ويذبح ذبيحة، ويقول عنها: "عشاء الوالدين"، ما حكمها؟ حيث قال "العثيمين": "الصدقة للوالدين الأموات جائزة، ولا بأس بها، ولكن الدعاء لهما أفضل من الصدقة لهما؛ لأن هذا هو الذي أرشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، ولم يقل: ولد صالح يتصدّق عنه، أو يصلي له، ولكن مع ذلك لو تصدّق عن ميته لجاز؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئل عن ذلك فأجازه".


وأضاف: "لكن ما يفعله بعض الناس في ليالي رمضان من الذبائح والولائم الكثيرة، التي لا يحضرها إلا الأغنياء، فإن هذا ليس بمشروع، وليس من عمل السلف الصالح، فينبغي ألا يفعله الإنسان؛ لأنه في الحقيقة ليس إلا مجرد ولائم يحضرها الناس ويجلسون إليها".

وتابع: "بعضهم يتقرّب إلى الله تعالى بذبح هذه الذبيحة، ويرى أن الذبح أفضل من شراء اللحم، وهذا خلاف الشرع؛ لأن الذبائح التي يتقرّب بها إلى الله هي الأضاحي، والهدايا، والعقائق، فالتقرُّب إلى الله بالذبح في رمضان ليس من السنة".