تكيَّف مع ظروف حياتك..!

مَرَّ شخصٌ بأزمة حادة؛ وأصابه منها غمٌّ شديد؛ فوفد إلى صديق قديم معروف بالحكمة؛ عسى أن ينير قلبه، ويرد إليه صفاءه؛ فحكى له عن معاناته؛ فقال له الصديق: "أنت تمرُّ بتجربة حزينة، وآلامك التي تعانيها الآن هي جزء من العلاج، ولكنها ستمرُّ كما مرَّت غيرها من الأزمات.. فإن هدأت عندك الأمور تعايش مع ظروفك الجديدة". وأخذه إلى رابية قريبة، وأشار بيده إلى صف من الأشجار، تحيط بتلك الرابية، وقال له: "لقد زرعتُ ذلك الصف من الأشجار قبل سبع سنوات لحمايته من العواصف، وكبرت ونمت بانتظام على أروع ما يكون.. ولكي أحمي بيتي من الحيوانات السائبة التي تنسل في الظلام أحطت الأشجار بالأسلاك الشائكة، وبعد سنة وجدت أن بعض الأشجار قد انهارت بسبب دق السلك الشائك في لحائها، وبعضها الآخر قد تعايشت مع تلك الأسلاك المغروسة، واعتبرتها جزءًا منها، واستمرت في النمو رغم ذلك.. وهكذا عندما ترى ذلك الصف من الأشجار ستجد بعضها قد صمد وأصبح سيدًا على الأسلاك، وبعضها الآخر قد انهار بسبب مقاومته السلك الشائك".

عندما تمرُّ عليك المحن والظروف القاسية وقِّع مع نفسك معاهدة سلام، وتعايش مع الواقع الجديد في حياتك.

باختصار: (التغيير سُنة الحياة الدائمة).

علي صلاح القطان

اعلان
تكيَّف مع ظروف حياتك..!
سبق

مَرَّ شخصٌ بأزمة حادة؛ وأصابه منها غمٌّ شديد؛ فوفد إلى صديق قديم معروف بالحكمة؛ عسى أن ينير قلبه، ويرد إليه صفاءه؛ فحكى له عن معاناته؛ فقال له الصديق: "أنت تمرُّ بتجربة حزينة، وآلامك التي تعانيها الآن هي جزء من العلاج، ولكنها ستمرُّ كما مرَّت غيرها من الأزمات.. فإن هدأت عندك الأمور تعايش مع ظروفك الجديدة". وأخذه إلى رابية قريبة، وأشار بيده إلى صف من الأشجار، تحيط بتلك الرابية، وقال له: "لقد زرعتُ ذلك الصف من الأشجار قبل سبع سنوات لحمايته من العواصف، وكبرت ونمت بانتظام على أروع ما يكون.. ولكي أحمي بيتي من الحيوانات السائبة التي تنسل في الظلام أحطت الأشجار بالأسلاك الشائكة، وبعد سنة وجدت أن بعض الأشجار قد انهارت بسبب دق السلك الشائك في لحائها، وبعضها الآخر قد تعايشت مع تلك الأسلاك المغروسة، واعتبرتها جزءًا منها، واستمرت في النمو رغم ذلك.. وهكذا عندما ترى ذلك الصف من الأشجار ستجد بعضها قد صمد وأصبح سيدًا على الأسلاك، وبعضها الآخر قد انهار بسبب مقاومته السلك الشائك".

عندما تمرُّ عليك المحن والظروف القاسية وقِّع مع نفسك معاهدة سلام، وتعايش مع الواقع الجديد في حياتك.

باختصار: (التغيير سُنة الحياة الدائمة).

علي صلاح القطان

07 مايو 2019 - 2 رمضان 1440
11:41 PM

تكيَّف مع ظروف حياتك..!

علي القطان - الرياض
A A A
0
1,752

مَرَّ شخصٌ بأزمة حادة؛ وأصابه منها غمٌّ شديد؛ فوفد إلى صديق قديم معروف بالحكمة؛ عسى أن ينير قلبه، ويرد إليه صفاءه؛ فحكى له عن معاناته؛ فقال له الصديق: "أنت تمرُّ بتجربة حزينة، وآلامك التي تعانيها الآن هي جزء من العلاج، ولكنها ستمرُّ كما مرَّت غيرها من الأزمات.. فإن هدأت عندك الأمور تعايش مع ظروفك الجديدة". وأخذه إلى رابية قريبة، وأشار بيده إلى صف من الأشجار، تحيط بتلك الرابية، وقال له: "لقد زرعتُ ذلك الصف من الأشجار قبل سبع سنوات لحمايته من العواصف، وكبرت ونمت بانتظام على أروع ما يكون.. ولكي أحمي بيتي من الحيوانات السائبة التي تنسل في الظلام أحطت الأشجار بالأسلاك الشائكة، وبعد سنة وجدت أن بعض الأشجار قد انهارت بسبب دق السلك الشائك في لحائها، وبعضها الآخر قد تعايشت مع تلك الأسلاك المغروسة، واعتبرتها جزءًا منها، واستمرت في النمو رغم ذلك.. وهكذا عندما ترى ذلك الصف من الأشجار ستجد بعضها قد صمد وأصبح سيدًا على الأسلاك، وبعضها الآخر قد انهار بسبب مقاومته السلك الشائك".

عندما تمرُّ عليك المحن والظروف القاسية وقِّع مع نفسك معاهدة سلام، وتعايش مع الواقع الجديد في حياتك.

باختصار: (التغيير سُنة الحياة الدائمة).

علي صلاح القطان