بحضور 100 ألف زائر.. "إثراء" يسدل الستار على "تنوين" في نسخته الثانية

في أكبر حدث إبداعي شهدته المملكة:

أسدل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، الستار على أكبر حدث إبداعي شهدته المملكة في ختام فعاليات النسخة الثانية لموسم الإبداع "تنوين"، وذلك يوم السبت 26 أكتوبر، بعد جملة من الفعاليات الثريّة وزخمٍ من المعرفة والإبهار والابتكار وكثير من التشويق، والذي استمر على مدى 17 يومًا، وبما يزيد على 200 فعالية موجهة لكل الفئات العمرية، وسط حضور 100 ألف من الزوار شاركوا في صناعة الإبداع في عدة مجالات.

وأوضحت المديرة المكلفة لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، فاطمة الراشد، أن هدف "تنوين" يتمثل في توفير منصّة للموهوبين والمبدعين في التكنولوجيا والعلوم وريادة الأعمال والفنون والمسرح والموسيقى، حيث تم تناول تلك المجالات عبر منظومة من البرامج التي تضمنت منصات "تنوين" الحوارية وورش العمل المتخصصة والعروض التفاعلية والإبداعية التي قدمها مجموعة من الخبراء والمتخصصين، في سعي حثيث لتحويل تلك الأفكار إلى واقع ملموس، عبر منتجات تصنع لها مكانًا في السوق العالمي كمنتجات إبداعية.

وقالت: "قدم تنوين تجارب جديدة وحواراتٍ ملهمة لا تنتهي بانتهاء الموسم تحت شعار "اللعب" كمكوّن أساس للتفكير الإبداعي، تضمنت نحو 232 فعالية ثقافية وفنية وعلمية، منها أكثر من 160 ورشة عمل، وأكثر من 30 متحدثًا عالميًا، منهم رواد فضاء وأبطال رياضيون وفنانون ورواد أعمال وعلماء ومبتكرون، و18عرضًا أدائيًا بتقديم مواهب سعودية و13 معرضًا تفاعليًا".

وأضافت: "تفاعل مع البرامج الإبداعية التي استهلت بالعرض المسرحي العالمي "ساحر أوز العجيب"، واختتمت بتحدي المعركة الكرتونية، 100 ألف من الزوار في مركز "إثراء"، وعلى ضفاف شاطئ الخليج بكورنيش الخبر، وإذ نودع موسم تنوين 2019 نتطلع لتنوين 2020 بجرعات إبداعٍ أكثر إلهامًا وتميزًا بعد عام".

وتابعت: "نود أن نشكر فريق المتطوعين الأبطال الذي يزيد على 440 متطوعًا ومتطوعة، والذين أبدعوا في دعمنا وهم بحق شركاء في هذا النجاح، وأسهموا في خلق القيمة المضافة التي يسعى لها إثراء عبر موسم تنوين، حيث سجلوا نحو 10 آلاف ساعة تطوعية وتلقوا نحو 22 ألف ساعة تدريبية من خلال ورش عمل تعزز بناء الشخصية ومهارات الحياة".

وأردفت: "كما نشكر كل من تفاعل معنا سواء بالحضور الفعلي أو على وسائل التواصل الرقمية، ونشكر الجهات الحكومية وكل مؤسسات القطاع الخاص التي شاركت في تنفيذ "تنوين" 2019، آملين أن يكون إضافة في بناء مستقبل الوطن".

تجارب علمية ومرح
قدّم مركز إثراء لجمهوره من الأطفال والشباب باقة مختارة من الأنشطة والتجارب العلمية في جو من المرح والمتعة، حيث استضاف لاعب كرة القدم الشهير الفرنسي تيري هنري، ليضع تجربته في اللعب أمام الجمهور، مستعرضًا أهم المحطات التي مر بها، وأهم التحديات التي واجهها في مسيرته، إلى جانب فعالية "ADA" التي تمثل الفن التفاعلي.

وعرضت كائنات هوائية ممتلئة بالهيليوم تطفو بحرية في غرفة لتحاكي طفو الكواكب والمجرات في الفضاء، وفعالية "عرض غريغ فوت: الرياضات الخطرة"، حيث صحب مقدّم البرامج الشّهير"غريغ فوت" الجمهور من خلال عرض الكثير من الألعاب التي تتنوّع بين الحركات البهلوانيّة الجريئة، والقفزات العالية المُثيرة؛ ليصنع سؤالاً لدى الجمهور بمن الأقوى: الإنسان أم الآلة؟ علاوة على فعالية "معركة الورق"، والتي شارك فيها أكثر من ١٠٠ طيار بملابس وطائرات من الورق المقوّى؛ للفوز في الحرب المذهلة بكل ما لديهم من موارد قام المشاركون بصناعتها من الورق.

فعاليات غير مسبوقة
وأما محبو الموسيقى العربية، فكانوا على موعد مع عرض "الموسيقى العربيّة بروح الجاز" للفنان "طارق يماني" الذي مزج بين الموسيقى العربية وموسيقى الجاز الأمريكية، ولأول مرة على مستوى المملكة تأتي فعالية "كرة القدم العمياء"، وذلك بالتعاون مع"أكاديمية برشلونة لكرة الصغار"، بالتزامن مع اليوم العالمي للإبصار واحتفالاً به، ولتختبر مدى تأثير اللعب في تنمية المواهب والاندماج في المجتمع، وتقدير قيمة ما يملكه الفرد في الحياة، ومنها نعمة البصر.

ورش العمل التخصصية
كما أتاح "إثراء" للزوار فرصة حضور ورش العمل التخصصية في مجال التصميم بالأبعاد الثلاثية، وفن تصميم الأماكن ومناطق اللعب، والأبعاد الجمالية والمعمارية لها، والهندسة المعاصرة، حيث تم الخروج بتصميم مكان للعب في مدينة الدمام.

كما تضمنت الورش التدريب على التمثيل والأداء المسرحي وغيرها الكثير من ورش العمل التي تدور حول تنمية التفكير الإبداعي لدى الأفراد.

يُذكر أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" الذي نظم تلك التظاهرة الإبداعية يهدف لأن يكون مقصدًا للسياحة الإبداعية، وذلك عبر سلسلة من المبادرات يتصدرها" تنوين" بكل برامجه ومخرجاته، وأن يكون وجهة عالمية للموهوبين والمبدعين والطموحين من كل دول العالم، ومنصة لتقديم المواهب الابتكارية الخارجة عن المألوف ومنارة لدعم الابتكار والتفكير الإبداعي، ونافذة تطل منها المواهب السعودية على إبداعات العالم في شتى المجالات العلمية والريادية والفنية.

مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي إثراء تنوين المديرة المكلفة لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي فاطمة الراشد
اعلان
بحضور 100 ألف زائر.. "إثراء" يسدل الستار على "تنوين" في نسخته الثانية
سبق

أسدل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، الستار على أكبر حدث إبداعي شهدته المملكة في ختام فعاليات النسخة الثانية لموسم الإبداع "تنوين"، وذلك يوم السبت 26 أكتوبر، بعد جملة من الفعاليات الثريّة وزخمٍ من المعرفة والإبهار والابتكار وكثير من التشويق، والذي استمر على مدى 17 يومًا، وبما يزيد على 200 فعالية موجهة لكل الفئات العمرية، وسط حضور 100 ألف من الزوار شاركوا في صناعة الإبداع في عدة مجالات.

وأوضحت المديرة المكلفة لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، فاطمة الراشد، أن هدف "تنوين" يتمثل في توفير منصّة للموهوبين والمبدعين في التكنولوجيا والعلوم وريادة الأعمال والفنون والمسرح والموسيقى، حيث تم تناول تلك المجالات عبر منظومة من البرامج التي تضمنت منصات "تنوين" الحوارية وورش العمل المتخصصة والعروض التفاعلية والإبداعية التي قدمها مجموعة من الخبراء والمتخصصين، في سعي حثيث لتحويل تلك الأفكار إلى واقع ملموس، عبر منتجات تصنع لها مكانًا في السوق العالمي كمنتجات إبداعية.

وقالت: "قدم تنوين تجارب جديدة وحواراتٍ ملهمة لا تنتهي بانتهاء الموسم تحت شعار "اللعب" كمكوّن أساس للتفكير الإبداعي، تضمنت نحو 232 فعالية ثقافية وفنية وعلمية، منها أكثر من 160 ورشة عمل، وأكثر من 30 متحدثًا عالميًا، منهم رواد فضاء وأبطال رياضيون وفنانون ورواد أعمال وعلماء ومبتكرون، و18عرضًا أدائيًا بتقديم مواهب سعودية و13 معرضًا تفاعليًا".

وأضافت: "تفاعل مع البرامج الإبداعية التي استهلت بالعرض المسرحي العالمي "ساحر أوز العجيب"، واختتمت بتحدي المعركة الكرتونية، 100 ألف من الزوار في مركز "إثراء"، وعلى ضفاف شاطئ الخليج بكورنيش الخبر، وإذ نودع موسم تنوين 2019 نتطلع لتنوين 2020 بجرعات إبداعٍ أكثر إلهامًا وتميزًا بعد عام".

وتابعت: "نود أن نشكر فريق المتطوعين الأبطال الذي يزيد على 440 متطوعًا ومتطوعة، والذين أبدعوا في دعمنا وهم بحق شركاء في هذا النجاح، وأسهموا في خلق القيمة المضافة التي يسعى لها إثراء عبر موسم تنوين، حيث سجلوا نحو 10 آلاف ساعة تطوعية وتلقوا نحو 22 ألف ساعة تدريبية من خلال ورش عمل تعزز بناء الشخصية ومهارات الحياة".

وأردفت: "كما نشكر كل من تفاعل معنا سواء بالحضور الفعلي أو على وسائل التواصل الرقمية، ونشكر الجهات الحكومية وكل مؤسسات القطاع الخاص التي شاركت في تنفيذ "تنوين" 2019، آملين أن يكون إضافة في بناء مستقبل الوطن".

تجارب علمية ومرح
قدّم مركز إثراء لجمهوره من الأطفال والشباب باقة مختارة من الأنشطة والتجارب العلمية في جو من المرح والمتعة، حيث استضاف لاعب كرة القدم الشهير الفرنسي تيري هنري، ليضع تجربته في اللعب أمام الجمهور، مستعرضًا أهم المحطات التي مر بها، وأهم التحديات التي واجهها في مسيرته، إلى جانب فعالية "ADA" التي تمثل الفن التفاعلي.

وعرضت كائنات هوائية ممتلئة بالهيليوم تطفو بحرية في غرفة لتحاكي طفو الكواكب والمجرات في الفضاء، وفعالية "عرض غريغ فوت: الرياضات الخطرة"، حيث صحب مقدّم البرامج الشّهير"غريغ فوت" الجمهور من خلال عرض الكثير من الألعاب التي تتنوّع بين الحركات البهلوانيّة الجريئة، والقفزات العالية المُثيرة؛ ليصنع سؤالاً لدى الجمهور بمن الأقوى: الإنسان أم الآلة؟ علاوة على فعالية "معركة الورق"، والتي شارك فيها أكثر من ١٠٠ طيار بملابس وطائرات من الورق المقوّى؛ للفوز في الحرب المذهلة بكل ما لديهم من موارد قام المشاركون بصناعتها من الورق.

فعاليات غير مسبوقة
وأما محبو الموسيقى العربية، فكانوا على موعد مع عرض "الموسيقى العربيّة بروح الجاز" للفنان "طارق يماني" الذي مزج بين الموسيقى العربية وموسيقى الجاز الأمريكية، ولأول مرة على مستوى المملكة تأتي فعالية "كرة القدم العمياء"، وذلك بالتعاون مع"أكاديمية برشلونة لكرة الصغار"، بالتزامن مع اليوم العالمي للإبصار واحتفالاً به، ولتختبر مدى تأثير اللعب في تنمية المواهب والاندماج في المجتمع، وتقدير قيمة ما يملكه الفرد في الحياة، ومنها نعمة البصر.

ورش العمل التخصصية
كما أتاح "إثراء" للزوار فرصة حضور ورش العمل التخصصية في مجال التصميم بالأبعاد الثلاثية، وفن تصميم الأماكن ومناطق اللعب، والأبعاد الجمالية والمعمارية لها، والهندسة المعاصرة، حيث تم الخروج بتصميم مكان للعب في مدينة الدمام.

كما تضمنت الورش التدريب على التمثيل والأداء المسرحي وغيرها الكثير من ورش العمل التي تدور حول تنمية التفكير الإبداعي لدى الأفراد.

يُذكر أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" الذي نظم تلك التظاهرة الإبداعية يهدف لأن يكون مقصدًا للسياحة الإبداعية، وذلك عبر سلسلة من المبادرات يتصدرها" تنوين" بكل برامجه ومخرجاته، وأن يكون وجهة عالمية للموهوبين والمبدعين والطموحين من كل دول العالم، ومنصة لتقديم المواهب الابتكارية الخارجة عن المألوف ومنارة لدعم الابتكار والتفكير الإبداعي، ونافذة تطل منها المواهب السعودية على إبداعات العالم في شتى المجالات العلمية والريادية والفنية.

29 أكتوبر 2019 - 1 ربيع الأول 1441
12:22 AM

بحضور 100 ألف زائر.. "إثراء" يسدل الستار على "تنوين" في نسخته الثانية

في أكبر حدث إبداعي شهدته المملكة:

A A A
3
7,534

أسدل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، الستار على أكبر حدث إبداعي شهدته المملكة في ختام فعاليات النسخة الثانية لموسم الإبداع "تنوين"، وذلك يوم السبت 26 أكتوبر، بعد جملة من الفعاليات الثريّة وزخمٍ من المعرفة والإبهار والابتكار وكثير من التشويق، والذي استمر على مدى 17 يومًا، وبما يزيد على 200 فعالية موجهة لكل الفئات العمرية، وسط حضور 100 ألف من الزوار شاركوا في صناعة الإبداع في عدة مجالات.

وأوضحت المديرة المكلفة لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، فاطمة الراشد، أن هدف "تنوين" يتمثل في توفير منصّة للموهوبين والمبدعين في التكنولوجيا والعلوم وريادة الأعمال والفنون والمسرح والموسيقى، حيث تم تناول تلك المجالات عبر منظومة من البرامج التي تضمنت منصات "تنوين" الحوارية وورش العمل المتخصصة والعروض التفاعلية والإبداعية التي قدمها مجموعة من الخبراء والمتخصصين، في سعي حثيث لتحويل تلك الأفكار إلى واقع ملموس، عبر منتجات تصنع لها مكانًا في السوق العالمي كمنتجات إبداعية.

وقالت: "قدم تنوين تجارب جديدة وحواراتٍ ملهمة لا تنتهي بانتهاء الموسم تحت شعار "اللعب" كمكوّن أساس للتفكير الإبداعي، تضمنت نحو 232 فعالية ثقافية وفنية وعلمية، منها أكثر من 160 ورشة عمل، وأكثر من 30 متحدثًا عالميًا، منهم رواد فضاء وأبطال رياضيون وفنانون ورواد أعمال وعلماء ومبتكرون، و18عرضًا أدائيًا بتقديم مواهب سعودية و13 معرضًا تفاعليًا".

وأضافت: "تفاعل مع البرامج الإبداعية التي استهلت بالعرض المسرحي العالمي "ساحر أوز العجيب"، واختتمت بتحدي المعركة الكرتونية، 100 ألف من الزوار في مركز "إثراء"، وعلى ضفاف شاطئ الخليج بكورنيش الخبر، وإذ نودع موسم تنوين 2019 نتطلع لتنوين 2020 بجرعات إبداعٍ أكثر إلهامًا وتميزًا بعد عام".

وتابعت: "نود أن نشكر فريق المتطوعين الأبطال الذي يزيد على 440 متطوعًا ومتطوعة، والذين أبدعوا في دعمنا وهم بحق شركاء في هذا النجاح، وأسهموا في خلق القيمة المضافة التي يسعى لها إثراء عبر موسم تنوين، حيث سجلوا نحو 10 آلاف ساعة تطوعية وتلقوا نحو 22 ألف ساعة تدريبية من خلال ورش عمل تعزز بناء الشخصية ومهارات الحياة".

وأردفت: "كما نشكر كل من تفاعل معنا سواء بالحضور الفعلي أو على وسائل التواصل الرقمية، ونشكر الجهات الحكومية وكل مؤسسات القطاع الخاص التي شاركت في تنفيذ "تنوين" 2019، آملين أن يكون إضافة في بناء مستقبل الوطن".

تجارب علمية ومرح
قدّم مركز إثراء لجمهوره من الأطفال والشباب باقة مختارة من الأنشطة والتجارب العلمية في جو من المرح والمتعة، حيث استضاف لاعب كرة القدم الشهير الفرنسي تيري هنري، ليضع تجربته في اللعب أمام الجمهور، مستعرضًا أهم المحطات التي مر بها، وأهم التحديات التي واجهها في مسيرته، إلى جانب فعالية "ADA" التي تمثل الفن التفاعلي.

وعرضت كائنات هوائية ممتلئة بالهيليوم تطفو بحرية في غرفة لتحاكي طفو الكواكب والمجرات في الفضاء، وفعالية "عرض غريغ فوت: الرياضات الخطرة"، حيث صحب مقدّم البرامج الشّهير"غريغ فوت" الجمهور من خلال عرض الكثير من الألعاب التي تتنوّع بين الحركات البهلوانيّة الجريئة، والقفزات العالية المُثيرة؛ ليصنع سؤالاً لدى الجمهور بمن الأقوى: الإنسان أم الآلة؟ علاوة على فعالية "معركة الورق"، والتي شارك فيها أكثر من ١٠٠ طيار بملابس وطائرات من الورق المقوّى؛ للفوز في الحرب المذهلة بكل ما لديهم من موارد قام المشاركون بصناعتها من الورق.

فعاليات غير مسبوقة
وأما محبو الموسيقى العربية، فكانوا على موعد مع عرض "الموسيقى العربيّة بروح الجاز" للفنان "طارق يماني" الذي مزج بين الموسيقى العربية وموسيقى الجاز الأمريكية، ولأول مرة على مستوى المملكة تأتي فعالية "كرة القدم العمياء"، وذلك بالتعاون مع"أكاديمية برشلونة لكرة الصغار"، بالتزامن مع اليوم العالمي للإبصار واحتفالاً به، ولتختبر مدى تأثير اللعب في تنمية المواهب والاندماج في المجتمع، وتقدير قيمة ما يملكه الفرد في الحياة، ومنها نعمة البصر.

ورش العمل التخصصية
كما أتاح "إثراء" للزوار فرصة حضور ورش العمل التخصصية في مجال التصميم بالأبعاد الثلاثية، وفن تصميم الأماكن ومناطق اللعب، والأبعاد الجمالية والمعمارية لها، والهندسة المعاصرة، حيث تم الخروج بتصميم مكان للعب في مدينة الدمام.

كما تضمنت الورش التدريب على التمثيل والأداء المسرحي وغيرها الكثير من ورش العمل التي تدور حول تنمية التفكير الإبداعي لدى الأفراد.

يُذكر أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" الذي نظم تلك التظاهرة الإبداعية يهدف لأن يكون مقصدًا للسياحة الإبداعية، وذلك عبر سلسلة من المبادرات يتصدرها" تنوين" بكل برامجه ومخرجاته، وأن يكون وجهة عالمية للموهوبين والمبدعين والطموحين من كل دول العالم، ومنصة لتقديم المواهب الابتكارية الخارجة عن المألوف ومنارة لدعم الابتكار والتفكير الإبداعي، ونافذة تطل منها المواهب السعودية على إبداعات العالم في شتى المجالات العلمية والريادية والفنية.