الهيئة العمالية بالقصيم تنهي خلافات موظفَيْن مع مشغل ترفيهي

عملا معه فلم يسدد مستحقاتهما فتوجَّها إليها

أنهت الهيئة العليا لتسوية الخلافات العمالية بالقصيم برئاسة بندر عبدالله المطيري، قضية خلاف بين مجموعة طرفاها شخصان ومشغل لمهرجان ترفيهي، بعد أن عمل هذان في المهرجان فلم تصرف مستحقاتهما فترة طويلة حتى توجها إلى الهيئة لاسترداد حقوقهما.

وتفصيلاً: فقد انخرط الشابان للعمل بأحد المهرجانات وبعد انقضاء المهرجان طالبا بمستحقاتهما التي تبلغ زهاء الـ٣٠ ألفًا فلم تُصرف ومُوطِلا في سدادها.

عندها توجها إلى اللجنة العمالية وبعد قبول الشكوى استدعت الأطراف ونظرت الدعوى، وبعد مداولات للقضية والاستماع للأقوال حكمت لأحد الأطراف بمبلغ ٥ آلاف على أن يؤدي المدعى عليه اليمين بأنه ليس للخصم الأول في ذمته شيء سوى هذا المبلغ؛ فحصل ذلك وأغلقت المسار الأول من القضية، لكن المدعي الثاني أصرّ على حقوقه المالية فحكمت الهيئة له بكامل المبلغ.

اعلان
الهيئة العمالية بالقصيم تنهي خلافات موظفَيْن مع مشغل ترفيهي
سبق

أنهت الهيئة العليا لتسوية الخلافات العمالية بالقصيم برئاسة بندر عبدالله المطيري، قضية خلاف بين مجموعة طرفاها شخصان ومشغل لمهرجان ترفيهي، بعد أن عمل هذان في المهرجان فلم تصرف مستحقاتهما فترة طويلة حتى توجها إلى الهيئة لاسترداد حقوقهما.

وتفصيلاً: فقد انخرط الشابان للعمل بأحد المهرجانات وبعد انقضاء المهرجان طالبا بمستحقاتهما التي تبلغ زهاء الـ٣٠ ألفًا فلم تُصرف ومُوطِلا في سدادها.

عندها توجها إلى اللجنة العمالية وبعد قبول الشكوى استدعت الأطراف ونظرت الدعوى، وبعد مداولات للقضية والاستماع للأقوال حكمت لأحد الأطراف بمبلغ ٥ آلاف على أن يؤدي المدعى عليه اليمين بأنه ليس للخصم الأول في ذمته شيء سوى هذا المبلغ؛ فحصل ذلك وأغلقت المسار الأول من القضية، لكن المدعي الثاني أصرّ على حقوقه المالية فحكمت الهيئة له بكامل المبلغ.

16 مايو 2018 - 1 رمضان 1439
05:36 PM

الهيئة العمالية بالقصيم تنهي خلافات موظفَيْن مع مشغل ترفيهي

عملا معه فلم يسدد مستحقاتهما فتوجَّها إليها

A A A
0
5,502

أنهت الهيئة العليا لتسوية الخلافات العمالية بالقصيم برئاسة بندر عبدالله المطيري، قضية خلاف بين مجموعة طرفاها شخصان ومشغل لمهرجان ترفيهي، بعد أن عمل هذان في المهرجان فلم تصرف مستحقاتهما فترة طويلة حتى توجها إلى الهيئة لاسترداد حقوقهما.

وتفصيلاً: فقد انخرط الشابان للعمل بأحد المهرجانات وبعد انقضاء المهرجان طالبا بمستحقاتهما التي تبلغ زهاء الـ٣٠ ألفًا فلم تُصرف ومُوطِلا في سدادها.

عندها توجها إلى اللجنة العمالية وبعد قبول الشكوى استدعت الأطراف ونظرت الدعوى، وبعد مداولات للقضية والاستماع للأقوال حكمت لأحد الأطراف بمبلغ ٥ آلاف على أن يؤدي المدعى عليه اليمين بأنه ليس للخصم الأول في ذمته شيء سوى هذا المبلغ؛ فحصل ذلك وأغلقت المسار الأول من القضية، لكن المدعي الثاني أصرّ على حقوقه المالية فحكمت الهيئة له بكامل المبلغ.