في اجتماع مجموعة الرؤية.. وزير الخارجية: المملكة تسعى لنشر ثقافة التعايش والتسامح

شدد على أن العلاقات" السعودية- الروسية" شهدت تطورًا مطردًا خلال 95 عامًا

أشاد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود بدور منظمة التعاون الإسلامي على مدى أكثر من 50 عامًا في التقارب بين الدول الإسلامية وتنسيق العمل الإسلامي المشترك.

وأكد في كلمته، التي ألقاها نيابةً عنه نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي اليوم في اجتماع مجموعة الرؤية "روسيا والعالم الإسلامي" بجدة، على جهود المملكة في دعم المنظمة ومساعدتها في تحقيق أهدافها ونصرة القضايا الإسلامية.

وأثنى على دور روسيا في المنظمة وجهودها على مدى 15 عامًا منذ انضمامها كعضو مراقب للمنظمة؛ إيمانًا منها بأهمية العمل المشترك وضرورة الحوار بين أتباع الأديان كأحد أهم أدوات تحقيق السلام حول العالم.

وذكر أن هذا الاجتماع يقوّي روابط الحوار بين العالم الإسلامي وروسيا، كما يعدّد أطر التعاون والشراكات، مما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي؛ حيث يعد انعقاده في المملكة إشارةً إلى اهتمام القيادة الرشيدة وسعيها لتعميق الفهم والحوار بين مختلف الثقافات وأتباع الديانات والشعوب.

وقال: المملكة تسعى لنشر ثقافة التعايش والتسامح، وبذلت في هذا الإطار جهودًا ملموسة في مجال تأسيس الحوار الدولي، وسعت لبناء حوارٍ داخليٍّ فعّال بين كافة أطياف المجتمع عبر مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وأسهمت دوليًا في نشر ثقافة الحوار بين مختلف أتباع الأديان والثقافات، وذلك من خلال عدة مبادرات، أبرزها الإسهام في إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتبنّي وثيقة مكة، ودعم جهود مكتب التحالف بين الحضارات التابع للأمم المتحدة، وحرصت على متابعة كافة تلك الجهود وتطويرها عبر إنشاء لجنةٍ وطنيةٍ لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، إيمانًا منها بدورها الفاعل إقليميًا ودوليًا في مد جسور التواصل ورفع راية التعايش والسلام في عالم يكتظّ بالصراعات.

وأشار إلى أن العلاقات السعودية الروسية شهدت، على مدى 95 عامًا، تطورًا مطردًا مبنيًا على أسس من الثقة المتبادلة، والتفاهم المشترك والتنسيق المستمر حيال القضايا والموضوعات التي تهم البلدين والمنطقة، مما عزز من فرص التعاون في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، وأسهم في تحقيق النماء والرخاء لبلدينا الصديقين، وشارك في حماية الأمن والسلم الدوليين.

وأكّد، في ختام كلمته، أن هذه المجموعة تعد خطوة نحو تعزيز التفاهم والحوار بين روسيا والعالم الإسلامي، كما تسهم في تحقيق السلم والأمن الدوليين من خلال التعاون والتشاور في مختلف القضايا، وتعزيز الشراكات الاقتصادية"، متمنياً أن تثمر هذه الاجتماعات ما يحقق تطلعات وطموحات بلادنا وشعوبنا.

اعلان
في اجتماع مجموعة الرؤية.. وزير الخارجية: المملكة تسعى لنشر ثقافة التعايش والتسامح
سبق

أشاد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود بدور منظمة التعاون الإسلامي على مدى أكثر من 50 عامًا في التقارب بين الدول الإسلامية وتنسيق العمل الإسلامي المشترك.

وأكد في كلمته، التي ألقاها نيابةً عنه نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي اليوم في اجتماع مجموعة الرؤية "روسيا والعالم الإسلامي" بجدة، على جهود المملكة في دعم المنظمة ومساعدتها في تحقيق أهدافها ونصرة القضايا الإسلامية.

وأثنى على دور روسيا في المنظمة وجهودها على مدى 15 عامًا منذ انضمامها كعضو مراقب للمنظمة؛ إيمانًا منها بأهمية العمل المشترك وضرورة الحوار بين أتباع الأديان كأحد أهم أدوات تحقيق السلام حول العالم.

وذكر أن هذا الاجتماع يقوّي روابط الحوار بين العالم الإسلامي وروسيا، كما يعدّد أطر التعاون والشراكات، مما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي؛ حيث يعد انعقاده في المملكة إشارةً إلى اهتمام القيادة الرشيدة وسعيها لتعميق الفهم والحوار بين مختلف الثقافات وأتباع الديانات والشعوب.

وقال: المملكة تسعى لنشر ثقافة التعايش والتسامح، وبذلت في هذا الإطار جهودًا ملموسة في مجال تأسيس الحوار الدولي، وسعت لبناء حوارٍ داخليٍّ فعّال بين كافة أطياف المجتمع عبر مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وأسهمت دوليًا في نشر ثقافة الحوار بين مختلف أتباع الأديان والثقافات، وذلك من خلال عدة مبادرات، أبرزها الإسهام في إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتبنّي وثيقة مكة، ودعم جهود مكتب التحالف بين الحضارات التابع للأمم المتحدة، وحرصت على متابعة كافة تلك الجهود وتطويرها عبر إنشاء لجنةٍ وطنيةٍ لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، إيمانًا منها بدورها الفاعل إقليميًا ودوليًا في مد جسور التواصل ورفع راية التعايش والسلام في عالم يكتظّ بالصراعات.

وأشار إلى أن العلاقات السعودية الروسية شهدت، على مدى 95 عامًا، تطورًا مطردًا مبنيًا على أسس من الثقة المتبادلة، والتفاهم المشترك والتنسيق المستمر حيال القضايا والموضوعات التي تهم البلدين والمنطقة، مما عزز من فرص التعاون في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، وأسهم في تحقيق النماء والرخاء لبلدينا الصديقين، وشارك في حماية الأمن والسلم الدوليين.

وأكّد، في ختام كلمته، أن هذه المجموعة تعد خطوة نحو تعزيز التفاهم والحوار بين روسيا والعالم الإسلامي، كما تسهم في تحقيق السلم والأمن الدوليين من خلال التعاون والتشاور في مختلف القضايا، وتعزيز الشراكات الاقتصادية"، متمنياً أن تثمر هذه الاجتماعات ما يحقق تطلعات وطموحات بلادنا وشعوبنا.

24 نوفمبر 2021 - 19 ربيع الآخر 1443
02:39 PM

في اجتماع مجموعة الرؤية.. وزير الخارجية: المملكة تسعى لنشر ثقافة التعايش والتسامح

شدد على أن العلاقات" السعودية- الروسية" شهدت تطورًا مطردًا خلال 95 عامًا

A A A
0
395

أشاد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود بدور منظمة التعاون الإسلامي على مدى أكثر من 50 عامًا في التقارب بين الدول الإسلامية وتنسيق العمل الإسلامي المشترك.

وأكد في كلمته، التي ألقاها نيابةً عنه نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي اليوم في اجتماع مجموعة الرؤية "روسيا والعالم الإسلامي" بجدة، على جهود المملكة في دعم المنظمة ومساعدتها في تحقيق أهدافها ونصرة القضايا الإسلامية.

وأثنى على دور روسيا في المنظمة وجهودها على مدى 15 عامًا منذ انضمامها كعضو مراقب للمنظمة؛ إيمانًا منها بأهمية العمل المشترك وضرورة الحوار بين أتباع الأديان كأحد أهم أدوات تحقيق السلام حول العالم.

وذكر أن هذا الاجتماع يقوّي روابط الحوار بين العالم الإسلامي وروسيا، كما يعدّد أطر التعاون والشراكات، مما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي؛ حيث يعد انعقاده في المملكة إشارةً إلى اهتمام القيادة الرشيدة وسعيها لتعميق الفهم والحوار بين مختلف الثقافات وأتباع الديانات والشعوب.

وقال: المملكة تسعى لنشر ثقافة التعايش والتسامح، وبذلت في هذا الإطار جهودًا ملموسة في مجال تأسيس الحوار الدولي، وسعت لبناء حوارٍ داخليٍّ فعّال بين كافة أطياف المجتمع عبر مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وأسهمت دوليًا في نشر ثقافة الحوار بين مختلف أتباع الأديان والثقافات، وذلك من خلال عدة مبادرات، أبرزها الإسهام في إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتبنّي وثيقة مكة، ودعم جهود مكتب التحالف بين الحضارات التابع للأمم المتحدة، وحرصت على متابعة كافة تلك الجهود وتطويرها عبر إنشاء لجنةٍ وطنيةٍ لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، إيمانًا منها بدورها الفاعل إقليميًا ودوليًا في مد جسور التواصل ورفع راية التعايش والسلام في عالم يكتظّ بالصراعات.

وأشار إلى أن العلاقات السعودية الروسية شهدت، على مدى 95 عامًا، تطورًا مطردًا مبنيًا على أسس من الثقة المتبادلة، والتفاهم المشترك والتنسيق المستمر حيال القضايا والموضوعات التي تهم البلدين والمنطقة، مما عزز من فرص التعاون في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، وأسهم في تحقيق النماء والرخاء لبلدينا الصديقين، وشارك في حماية الأمن والسلم الدوليين.

وأكّد، في ختام كلمته، أن هذه المجموعة تعد خطوة نحو تعزيز التفاهم والحوار بين روسيا والعالم الإسلامي، كما تسهم في تحقيق السلم والأمن الدوليين من خلال التعاون والتشاور في مختلف القضايا، وتعزيز الشراكات الاقتصادية"، متمنياً أن تثمر هذه الاجتماعات ما يحقق تطلعات وطموحات بلادنا وشعوبنا.