مستشار قانوني: الجدل في تفسير نظام مكافحة التحرش بين القانونيين يحتاج إلى لائحة تفسيرية

قال: التحرش والابتزاز يفسدان بيئة العمل ويعطل الإنتاج

أكد خالد بن فهد العيسى محامٍ ومستشار قانوني ضرورة صدور لائحة تفسيرية لنظام مكافحة التحرش؛ وذلك للحد من التباين في تفسير مواد النظام، مرجعًا ذلك إلى الجدل القائم بين أوساط القانونيين والحقوقيين في مواقع التواصل الاجتماعي حول ما يسمى بالفيسات أو تعابير الوجه، إثر الإعلان عن نظام التحرش.

وقال: "بعض القانونيين يرون أن هذه الفيسات والتعابير ذات مدلول وإيحاء جنسي، وعليه فإرسالها يستوجب عقوبة وفق نظام التحرش، في حين حصلت ردة فعل من بعض القانونيين تجاه هذا التفسير، ورأوا أن ذلك يعد توسعًا في التجريم".

وأضاف: "لا يزال هذا الجدل قائمًا حول تفسير المادة الأولى من نظام التحرش التي عرفت التحرش بأنه (كل قول أو فعل أو إشارة ذات مدلول جنسي يصدر من شخص تجاه شخص آخر )".

وتابع: "من رأى أن هذه الفيسات والتعابير مثل القلب والقبلة تحمل مدلولاً جنسيًا رأى أن إرسال هذه الفيسات يعد مجرمًا وفق نظام التحرش، في حين رأى آخرون أن تلك الفيسات غير مجرمة وفق نظام التحرش، وأن ذلك توسيع في تفسير نص المادة الأولى من نظام التحرش، وبالتالي التوسع في التجريم، مما يعني ضرورة صدور لائحة تفسيرية للنظام للحد من التباين في تفسير مواد هذا النظام".

وقال العيسى: "إن التحرش والابتزاز يؤدي إلى خسارة الكثير من الشركات والمؤسسات، ويعطل عمليات ‏الإنتاج وسير العمل، ويكسب كثير من بيئات العمل سمعة غير محترمة، مما يؤدي إلى تدني استقطابها ‏للكفاءات العالية من الخبرات المهنية، ويدفع بكثير من العاملين فيها إلى هجر بيئة العمل، وتدني روحهم ‏المعنوية في بيئة العمل".

وأضاف: "التحرش والابتزاز يؤديان إلى تدمير للأفراد ‏والمنظمات، فالأشخاص الذين تعرضوا لمضايقات كالتحرش تتدمر عواطفهم في المنزل، ‏ويصابون بنوع من حالات الاكتئاب، وتتكسر روابطهم الأسرية"؛ لافتًا إلى أن الابتزاز لا يقع من الرجل فقط بل من المرأة أيضًا على الرجل.

اعلان
مستشار قانوني: الجدل في تفسير نظام مكافحة التحرش بين القانونيين يحتاج إلى لائحة تفسيرية
سبق

أكد خالد بن فهد العيسى محامٍ ومستشار قانوني ضرورة صدور لائحة تفسيرية لنظام مكافحة التحرش؛ وذلك للحد من التباين في تفسير مواد النظام، مرجعًا ذلك إلى الجدل القائم بين أوساط القانونيين والحقوقيين في مواقع التواصل الاجتماعي حول ما يسمى بالفيسات أو تعابير الوجه، إثر الإعلان عن نظام التحرش.

وقال: "بعض القانونيين يرون أن هذه الفيسات والتعابير ذات مدلول وإيحاء جنسي، وعليه فإرسالها يستوجب عقوبة وفق نظام التحرش، في حين حصلت ردة فعل من بعض القانونيين تجاه هذا التفسير، ورأوا أن ذلك يعد توسعًا في التجريم".

وأضاف: "لا يزال هذا الجدل قائمًا حول تفسير المادة الأولى من نظام التحرش التي عرفت التحرش بأنه (كل قول أو فعل أو إشارة ذات مدلول جنسي يصدر من شخص تجاه شخص آخر )".

وتابع: "من رأى أن هذه الفيسات والتعابير مثل القلب والقبلة تحمل مدلولاً جنسيًا رأى أن إرسال هذه الفيسات يعد مجرمًا وفق نظام التحرش، في حين رأى آخرون أن تلك الفيسات غير مجرمة وفق نظام التحرش، وأن ذلك توسيع في تفسير نص المادة الأولى من نظام التحرش، وبالتالي التوسع في التجريم، مما يعني ضرورة صدور لائحة تفسيرية للنظام للحد من التباين في تفسير مواد هذا النظام".

وقال العيسى: "إن التحرش والابتزاز يؤدي إلى خسارة الكثير من الشركات والمؤسسات، ويعطل عمليات ‏الإنتاج وسير العمل، ويكسب كثير من بيئات العمل سمعة غير محترمة، مما يؤدي إلى تدني استقطابها ‏للكفاءات العالية من الخبرات المهنية، ويدفع بكثير من العاملين فيها إلى هجر بيئة العمل، وتدني روحهم ‏المعنوية في بيئة العمل".

وأضاف: "التحرش والابتزاز يؤديان إلى تدمير للأفراد ‏والمنظمات، فالأشخاص الذين تعرضوا لمضايقات كالتحرش تتدمر عواطفهم في المنزل، ‏ويصابون بنوع من حالات الاكتئاب، وتتكسر روابطهم الأسرية"؛ لافتًا إلى أن الابتزاز لا يقع من الرجل فقط بل من المرأة أيضًا على الرجل.

31 مايو 2018 - 16 رمضان 1439
12:25 AM

مستشار قانوني: الجدل في تفسير نظام مكافحة التحرش بين القانونيين يحتاج إلى لائحة تفسيرية

قال: التحرش والابتزاز يفسدان بيئة العمل ويعطل الإنتاج

A A A
7
4,586

أكد خالد بن فهد العيسى محامٍ ومستشار قانوني ضرورة صدور لائحة تفسيرية لنظام مكافحة التحرش؛ وذلك للحد من التباين في تفسير مواد النظام، مرجعًا ذلك إلى الجدل القائم بين أوساط القانونيين والحقوقيين في مواقع التواصل الاجتماعي حول ما يسمى بالفيسات أو تعابير الوجه، إثر الإعلان عن نظام التحرش.

وقال: "بعض القانونيين يرون أن هذه الفيسات والتعابير ذات مدلول وإيحاء جنسي، وعليه فإرسالها يستوجب عقوبة وفق نظام التحرش، في حين حصلت ردة فعل من بعض القانونيين تجاه هذا التفسير، ورأوا أن ذلك يعد توسعًا في التجريم".

وأضاف: "لا يزال هذا الجدل قائمًا حول تفسير المادة الأولى من نظام التحرش التي عرفت التحرش بأنه (كل قول أو فعل أو إشارة ذات مدلول جنسي يصدر من شخص تجاه شخص آخر )".

وتابع: "من رأى أن هذه الفيسات والتعابير مثل القلب والقبلة تحمل مدلولاً جنسيًا رأى أن إرسال هذه الفيسات يعد مجرمًا وفق نظام التحرش، في حين رأى آخرون أن تلك الفيسات غير مجرمة وفق نظام التحرش، وأن ذلك توسيع في تفسير نص المادة الأولى من نظام التحرش، وبالتالي التوسع في التجريم، مما يعني ضرورة صدور لائحة تفسيرية للنظام للحد من التباين في تفسير مواد هذا النظام".

وقال العيسى: "إن التحرش والابتزاز يؤدي إلى خسارة الكثير من الشركات والمؤسسات، ويعطل عمليات ‏الإنتاج وسير العمل، ويكسب كثير من بيئات العمل سمعة غير محترمة، مما يؤدي إلى تدني استقطابها ‏للكفاءات العالية من الخبرات المهنية، ويدفع بكثير من العاملين فيها إلى هجر بيئة العمل، وتدني روحهم ‏المعنوية في بيئة العمل".

وأضاف: "التحرش والابتزاز يؤديان إلى تدمير للأفراد ‏والمنظمات، فالأشخاص الذين تعرضوا لمضايقات كالتحرش تتدمر عواطفهم في المنزل، ‏ويصابون بنوع من حالات الاكتئاب، وتتكسر روابطهم الأسرية"؛ لافتًا إلى أن الابتزاز لا يقع من الرجل فقط بل من المرأة أيضًا على الرجل.