"الجمعان" يتوقع تعرُّض السعودية لسلسلة حالات مطرية مطلع فبراير المقبل

أرجع انعدام الأمطار بالفترة السابقة لوقوع المنطقة في أنظمة مناخية جافة

قال محلل الطقس تركي الجمعان إنه - بمشيئة الله تعالى - من المتوقع أن تستقبل المنطقة تقلبات جوية، تسهم في ازدياد تأثُّر المنطقة بحالات جوية من عدم الاستقرار مسببة سلسلة من الحالات المطرية نهاية الأسبوع الحالي، ومطلع الأسبوع القادم.

وكشف "الجمعان" أن انعدام الأمطار في الفترة السابقة، وكثرة تشكل حالات الغبار، بسبب وقوعنا في أنظمة مناخية جافة.

وأرجع محلل الطقس السبب إلى تمحور بعض الظواهر الجوية في الغلاف الجوي والمسطحات المائية مسببةً تنظيمًا جويًّا، يعمل على تدفق المنخفضات الماطرة خلال الفترات القادمة.

وأشار إلى أنه يتوقع أن تتشكل حالة من عدم الاستقرار مطلع الأسبوع القادم ونهاية الأسبوع الحالي في مطلع شهر فبراير القادم، تؤثر على مرتفعات الحجاز والمنطقة الوسطى، وتشمل الرياض والربع الخالي بشكل عام. وهذا النشاط يعتبر لافتًا على بعض المناطق.

وأوضح "الجمعان" أن من طبيعة المنطقة انعدام الأمطار، وكثرة تشكُّل حالات الغبار بسبب وقوعنا في أنظمة مناخية جافة حسب الموقع الجغرافي الذي سبب هذا الأمر، وأن التعامل مع هذه البيئة وكأنها من المناطق الاستوائية أمرٌ غير صحيح؛ إذ من سماتها انقطاع الأمطار ومعاودتها مجددًا، وليس الجفاف أمرًا دخيلاً عليها وعلى الجزيرة العربية كاملة؛ لذلك مقياس معيارية الموسم المطري يُعبر عن معدل سقوط كميات الأمطار، وليس مدة فترة الانقطاع.

وأردف قائلاً: إن أعوامًا كثيرة مرت، وحدث فيها انقطاع للأمطار، وكانت من أقوى المواسم المطرية التي اجتازت المعدل المطري كموسم (١٤٣٢ - ٢٠١٠)؛ وبالتالي اتخاذ الحكم على الموسم في منتصفه أمرٌ من التسرع.

اعلان
"الجمعان" يتوقع تعرُّض السعودية لسلسلة حالات مطرية مطلع فبراير المقبل
سبق

قال محلل الطقس تركي الجمعان إنه - بمشيئة الله تعالى - من المتوقع أن تستقبل المنطقة تقلبات جوية، تسهم في ازدياد تأثُّر المنطقة بحالات جوية من عدم الاستقرار مسببة سلسلة من الحالات المطرية نهاية الأسبوع الحالي، ومطلع الأسبوع القادم.

وكشف "الجمعان" أن انعدام الأمطار في الفترة السابقة، وكثرة تشكل حالات الغبار، بسبب وقوعنا في أنظمة مناخية جافة.

وأرجع محلل الطقس السبب إلى تمحور بعض الظواهر الجوية في الغلاف الجوي والمسطحات المائية مسببةً تنظيمًا جويًّا، يعمل على تدفق المنخفضات الماطرة خلال الفترات القادمة.

وأشار إلى أنه يتوقع أن تتشكل حالة من عدم الاستقرار مطلع الأسبوع القادم ونهاية الأسبوع الحالي في مطلع شهر فبراير القادم، تؤثر على مرتفعات الحجاز والمنطقة الوسطى، وتشمل الرياض والربع الخالي بشكل عام. وهذا النشاط يعتبر لافتًا على بعض المناطق.

وأوضح "الجمعان" أن من طبيعة المنطقة انعدام الأمطار، وكثرة تشكُّل حالات الغبار بسبب وقوعنا في أنظمة مناخية جافة حسب الموقع الجغرافي الذي سبب هذا الأمر، وأن التعامل مع هذه البيئة وكأنها من المناطق الاستوائية أمرٌ غير صحيح؛ إذ من سماتها انقطاع الأمطار ومعاودتها مجددًا، وليس الجفاف أمرًا دخيلاً عليها وعلى الجزيرة العربية كاملة؛ لذلك مقياس معيارية الموسم المطري يُعبر عن معدل سقوط كميات الأمطار، وليس مدة فترة الانقطاع.

وأردف قائلاً: إن أعوامًا كثيرة مرت، وحدث فيها انقطاع للأمطار، وكانت من أقوى المواسم المطرية التي اجتازت المعدل المطري كموسم (١٤٣٢ - ٢٠١٠)؛ وبالتالي اتخاذ الحكم على الموسم في منتصفه أمرٌ من التسرع.

29 يناير 2018 - 12 جمادى الأول 1439
11:32 PM

"الجمعان" يتوقع تعرُّض السعودية لسلسلة حالات مطرية مطلع فبراير المقبل

أرجع انعدام الأمطار بالفترة السابقة لوقوع المنطقة في أنظمة مناخية جافة

A A A
36
117,564

قال محلل الطقس تركي الجمعان إنه - بمشيئة الله تعالى - من المتوقع أن تستقبل المنطقة تقلبات جوية، تسهم في ازدياد تأثُّر المنطقة بحالات جوية من عدم الاستقرار مسببة سلسلة من الحالات المطرية نهاية الأسبوع الحالي، ومطلع الأسبوع القادم.

وكشف "الجمعان" أن انعدام الأمطار في الفترة السابقة، وكثرة تشكل حالات الغبار، بسبب وقوعنا في أنظمة مناخية جافة.

وأرجع محلل الطقس السبب إلى تمحور بعض الظواهر الجوية في الغلاف الجوي والمسطحات المائية مسببةً تنظيمًا جويًّا، يعمل على تدفق المنخفضات الماطرة خلال الفترات القادمة.

وأشار إلى أنه يتوقع أن تتشكل حالة من عدم الاستقرار مطلع الأسبوع القادم ونهاية الأسبوع الحالي في مطلع شهر فبراير القادم، تؤثر على مرتفعات الحجاز والمنطقة الوسطى، وتشمل الرياض والربع الخالي بشكل عام. وهذا النشاط يعتبر لافتًا على بعض المناطق.

وأوضح "الجمعان" أن من طبيعة المنطقة انعدام الأمطار، وكثرة تشكُّل حالات الغبار بسبب وقوعنا في أنظمة مناخية جافة حسب الموقع الجغرافي الذي سبب هذا الأمر، وأن التعامل مع هذه البيئة وكأنها من المناطق الاستوائية أمرٌ غير صحيح؛ إذ من سماتها انقطاع الأمطار ومعاودتها مجددًا، وليس الجفاف أمرًا دخيلاً عليها وعلى الجزيرة العربية كاملة؛ لذلك مقياس معيارية الموسم المطري يُعبر عن معدل سقوط كميات الأمطار، وليس مدة فترة الانقطاع.

وأردف قائلاً: إن أعوامًا كثيرة مرت، وحدث فيها انقطاع للأمطار، وكانت من أقوى المواسم المطرية التي اجتازت المعدل المطري كموسم (١٤٣٢ - ٢٠١٠)؛ وبالتالي اتخاذ الحكم على الموسم في منتصفه أمرٌ من التسرع.