مُسِن نيوزيلندي حج منذ 15 عامًا أبكى من حوله: هذه قصصي مع "يوم الجمعة"

قال: ما شاهدته من تطوّر فاق التوقّعات وأُعجبت بالطفرة في مختلف الخدمات

دموع حائرة، وأنفس تزداد؛ لمُسِن قد انحنى ظهره وبانت شيخوخته، وحاول خلالها إظهار بسمته على الرغم من الألم الكبير الذي يُخفيه.. عنوانها "يوم الجمعة.. أفرحه وأبكاه".

تلك المقدمة.. خلفها المسن النيوزيلندي الدكتور "علاوي"، أحد ضيوف خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام؛ قادمًا من نيوزيلندا، قال قصته ولم يتمالك نفسه حتى بكى وأبكى من حوله، متحدثًا عن قصة استشهاد "ابنه" في الجريمة الشنعاء بالمسجد الشهير.

وقال: "لن أنسى يوم الجمعة من كل أسبوع.. فيه وُلِد ابني (عطاء الله) قبل ٣٣ عامًا، وبه تزوّج، وبه أصيب، وبه لقي ربه مستشهدًا في الهجوم المتطرّف بحادثة نيوزيلندا الشهيرة يوم الجمعة، وأدعو الله أن أراه يوم القيامة بيوم الجمعة".

وأضاف والده: ابني (عطاء الله) - رحمه الله - كان مهندسًا، وهاجر منذ أكثر من ربع قرن إلى نيوزيلندا، وهو من أصول أُردنية، وقد أسس شركة خاصة به في تخصص الحاسب الآلي، وقد تزوّج ورُزقَ ببنت، نسأل الله أن يربط على قلبها وقلوبنا على فراقه".

وقال "والده" الذي يعمل "باحثًا في كيمياء اللحوم"، إنه استقبل مقتل ابنه بالحمد والاسترجاع، ولله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيءٍ عنده بمقدار.

وعن زيارته ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج قال: كنت قد أديت فريضة الحج منذ ١٥ عامًا، ولكن ما شاهدته من خدمات وتطوّرات فاقت التوقعات والتخيّلات.. فهناك طفرة كبيرة في كل المجالات؛ من تطوّر البنية التحتية، وتوسعة الحرم، وإنشاء القطارات، ودعم المواصلات، وإدارة الحشود، وغيرها من الخدمات التي تعجز عن وصفها".

وختم بقوله: "أوصلوا شكري لخادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين.. فما قدّموه للأمة شأن عظيم، وما شاهدناه هنا من خدمات جليلة لهي خير دليل على اهتمامهم براحة الحجاج وتقديم ما يحتاجون إلى خدمة الحرمين".

وأضاف "علاوي": "وأوصلوا شكري للقائمين والمنظمين ببرنامج خادم الحرمين؛ وعلى رأسهم وزير الشؤون الإسلامية الذي التقانا وأكرمنا؛ وكلّف فريقًا رائعًا يتسابق أفراده على خدمتنا، فجزاهم الله خير الجزاء على ما يقدمونه من عمل عظيم ومؤثر".

موسم الحج لعام 1440هـ الحج 1440هـ الحج
اعلان
مُسِن نيوزيلندي حج منذ 15 عامًا أبكى من حوله: هذه قصصي مع "يوم الجمعة"
سبق

دموع حائرة، وأنفس تزداد؛ لمُسِن قد انحنى ظهره وبانت شيخوخته، وحاول خلالها إظهار بسمته على الرغم من الألم الكبير الذي يُخفيه.. عنوانها "يوم الجمعة.. أفرحه وأبكاه".

تلك المقدمة.. خلفها المسن النيوزيلندي الدكتور "علاوي"، أحد ضيوف خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام؛ قادمًا من نيوزيلندا، قال قصته ولم يتمالك نفسه حتى بكى وأبكى من حوله، متحدثًا عن قصة استشهاد "ابنه" في الجريمة الشنعاء بالمسجد الشهير.

وقال: "لن أنسى يوم الجمعة من كل أسبوع.. فيه وُلِد ابني (عطاء الله) قبل ٣٣ عامًا، وبه تزوّج، وبه أصيب، وبه لقي ربه مستشهدًا في الهجوم المتطرّف بحادثة نيوزيلندا الشهيرة يوم الجمعة، وأدعو الله أن أراه يوم القيامة بيوم الجمعة".

وأضاف والده: ابني (عطاء الله) - رحمه الله - كان مهندسًا، وهاجر منذ أكثر من ربع قرن إلى نيوزيلندا، وهو من أصول أُردنية، وقد أسس شركة خاصة به في تخصص الحاسب الآلي، وقد تزوّج ورُزقَ ببنت، نسأل الله أن يربط على قلبها وقلوبنا على فراقه".

وقال "والده" الذي يعمل "باحثًا في كيمياء اللحوم"، إنه استقبل مقتل ابنه بالحمد والاسترجاع، ولله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيءٍ عنده بمقدار.

وعن زيارته ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج قال: كنت قد أديت فريضة الحج منذ ١٥ عامًا، ولكن ما شاهدته من خدمات وتطوّرات فاقت التوقعات والتخيّلات.. فهناك طفرة كبيرة في كل المجالات؛ من تطوّر البنية التحتية، وتوسعة الحرم، وإنشاء القطارات، ودعم المواصلات، وإدارة الحشود، وغيرها من الخدمات التي تعجز عن وصفها".

وختم بقوله: "أوصلوا شكري لخادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين.. فما قدّموه للأمة شأن عظيم، وما شاهدناه هنا من خدمات جليلة لهي خير دليل على اهتمامهم براحة الحجاج وتقديم ما يحتاجون إلى خدمة الحرمين".

وأضاف "علاوي": "وأوصلوا شكري للقائمين والمنظمين ببرنامج خادم الحرمين؛ وعلى رأسهم وزير الشؤون الإسلامية الذي التقانا وأكرمنا؛ وكلّف فريقًا رائعًا يتسابق أفراده على خدمتنا، فجزاهم الله خير الجزاء على ما يقدمونه من عمل عظيم ومؤثر".

12 أغسطس 2019 - 11 ذو الحجة 1440
09:09 PM
اخر تعديل
22 أغسطس 2019 - 21 ذو الحجة 1440
01:00 AM

مُسِن نيوزيلندي حج منذ 15 عامًا أبكى من حوله: هذه قصصي مع "يوم الجمعة"

قال: ما شاهدته من تطوّر فاق التوقّعات وأُعجبت بالطفرة في مختلف الخدمات

A A A
1
14,321

دموع حائرة، وأنفس تزداد؛ لمُسِن قد انحنى ظهره وبانت شيخوخته، وحاول خلالها إظهار بسمته على الرغم من الألم الكبير الذي يُخفيه.. عنوانها "يوم الجمعة.. أفرحه وأبكاه".

تلك المقدمة.. خلفها المسن النيوزيلندي الدكتور "علاوي"، أحد ضيوف خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام؛ قادمًا من نيوزيلندا، قال قصته ولم يتمالك نفسه حتى بكى وأبكى من حوله، متحدثًا عن قصة استشهاد "ابنه" في الجريمة الشنعاء بالمسجد الشهير.

وقال: "لن أنسى يوم الجمعة من كل أسبوع.. فيه وُلِد ابني (عطاء الله) قبل ٣٣ عامًا، وبه تزوّج، وبه أصيب، وبه لقي ربه مستشهدًا في الهجوم المتطرّف بحادثة نيوزيلندا الشهيرة يوم الجمعة، وأدعو الله أن أراه يوم القيامة بيوم الجمعة".

وأضاف والده: ابني (عطاء الله) - رحمه الله - كان مهندسًا، وهاجر منذ أكثر من ربع قرن إلى نيوزيلندا، وهو من أصول أُردنية، وقد أسس شركة خاصة به في تخصص الحاسب الآلي، وقد تزوّج ورُزقَ ببنت، نسأل الله أن يربط على قلبها وقلوبنا على فراقه".

وقال "والده" الذي يعمل "باحثًا في كيمياء اللحوم"، إنه استقبل مقتل ابنه بالحمد والاسترجاع، ولله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيءٍ عنده بمقدار.

وعن زيارته ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج قال: كنت قد أديت فريضة الحج منذ ١٥ عامًا، ولكن ما شاهدته من خدمات وتطوّرات فاقت التوقعات والتخيّلات.. فهناك طفرة كبيرة في كل المجالات؛ من تطوّر البنية التحتية، وتوسعة الحرم، وإنشاء القطارات، ودعم المواصلات، وإدارة الحشود، وغيرها من الخدمات التي تعجز عن وصفها".

وختم بقوله: "أوصلوا شكري لخادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين.. فما قدّموه للأمة شأن عظيم، وما شاهدناه هنا من خدمات جليلة لهي خير دليل على اهتمامهم براحة الحجاج وتقديم ما يحتاجون إلى خدمة الحرمين".

وأضاف "علاوي": "وأوصلوا شكري للقائمين والمنظمين ببرنامج خادم الحرمين؛ وعلى رأسهم وزير الشؤون الإسلامية الذي التقانا وأكرمنا؛ وكلّف فريقًا رائعًا يتسابق أفراده على خدمتنا، فجزاهم الله خير الجزاء على ما يقدمونه من عمل عظيم ومؤثر".