تقرير: واقعة بحديقة البيت الأبيض غيّرت نتائج دراسة عن كورونا

ما هي العلاقة الغريبة بين شكل الأسنان والأنف و"الانتشار الفائق" للفيروس؟

وجدت دراسة طبية حديثة، أدلة على أن الأشخاص الذين لديهم مجموعة كاملة من الأسنان ويعانون من احتقان الأنف؛ تزيد لديهم القدرة على نشر فيروس كورونا المستجد إلى أكبر عدد من الناس، وهو ما يعرف باسم "الناقل الفائق"، وهو المصطلح الذي ظهر بعد تجمع أقيم في حديقة بالبيت الأبيض، يوم 26 سبتمبر الماضي.

وحسب تقرير على موقع قناة "الحرة"، يشير مصطلح "ناقل فائق" بشكل عام، إلى حالات انتشار العدوى من مجموعة صغيرة من الناس إلى مجموعة أكبر.

وباستخدام نماذج ثلاثية الأبعاد ومحاكاة حاسوبية لاختبار المسافة التي يقطعها الرذاذ الناتج عن العطس في أشخاص ذوي خصائص فسيولوجية مختلفة، من بينها احتقان الأنف والأسنان الكاملة؛ تَوَصّل باحثون في جامعة وسط فلوريدا إلى نتائج جديدة بخصوص عدوى كورونا.

ووجد الفريق أن قطرات الجهاز التنفسي تتحرك لمسافة 60% أبعد لدى مَن لديهم أنف محتقن وأسنان كاملة، مقارنة بالأشخاص الذين ليست لديهم هذه الخصائص.

وقال الباحثون في الدراسة التي نُشرت في دورية "فيزيكس أوف فلودز": إن مثل هذه السمات يمكن أن تكون وراء أحداث ما يسمى "الانتشار الفائق" التي تم الحديث عنها مؤخرًا في وسائل الإعلام.

وقال المشرف المشارك على الدراسة، مايكل كينزل، وهو أستاذ مساعد بقسم الهندسة الميكانيكية بجامعة كاليفورنيا، في بيان صحفي: "هذه هي الدراسة الأولى التي تهدف إلى فهم السبب الكامن وراء مدى انتقال الفيروس بالعطس".

وأضاف أنها تُظهر أن القنوات الأنفية يمكن أن "تعطل تطاير القطرات لمسافات بعيدة". ويُنصح الباحثون بنفخ الأنف بانتظام؛ مما يساعد في تقليل المسافة التي قد تقطعها الجراثيم بعد العطس.

وظهر مصطلح "النقل الفائق" مؤخرًا بعد تجمع أقيم في حديقة "روز جاردن" بالبيت الأبيض، يوم 26 سبتمبر الماضي، حضره مسؤولون كبار لتسمية، إيمي كوني باريت، مرشحة لتولي منصب قاضية في المحكمة العليا.

وتقول بعض التقارير إن الاحتفال كان بمثابة حدث "انتشار فائق" أو "ناقل للعدوى على نطاق واسع"، بعد أن اكتشفت إصابة ثمانية أشخاص كانوا من بين العشرات ممن حضروا الحفل.

ومسألة "الانتشار الفائق" للعدوى لا يوجد تعريف علمي محدد لها، ويتفق علماء على أنها قيام شخص مريض بإصابة عدد كبير من الأشخاص بشكل مباشر أو غير مباشر.

اعلان
تقرير: واقعة بحديقة البيت الأبيض غيّرت نتائج دراسة عن كورونا
سبق

وجدت دراسة طبية حديثة، أدلة على أن الأشخاص الذين لديهم مجموعة كاملة من الأسنان ويعانون من احتقان الأنف؛ تزيد لديهم القدرة على نشر فيروس كورونا المستجد إلى أكبر عدد من الناس، وهو ما يعرف باسم "الناقل الفائق"، وهو المصطلح الذي ظهر بعد تجمع أقيم في حديقة بالبيت الأبيض، يوم 26 سبتمبر الماضي.

وحسب تقرير على موقع قناة "الحرة"، يشير مصطلح "ناقل فائق" بشكل عام، إلى حالات انتشار العدوى من مجموعة صغيرة من الناس إلى مجموعة أكبر.

وباستخدام نماذج ثلاثية الأبعاد ومحاكاة حاسوبية لاختبار المسافة التي يقطعها الرذاذ الناتج عن العطس في أشخاص ذوي خصائص فسيولوجية مختلفة، من بينها احتقان الأنف والأسنان الكاملة؛ تَوَصّل باحثون في جامعة وسط فلوريدا إلى نتائج جديدة بخصوص عدوى كورونا.

ووجد الفريق أن قطرات الجهاز التنفسي تتحرك لمسافة 60% أبعد لدى مَن لديهم أنف محتقن وأسنان كاملة، مقارنة بالأشخاص الذين ليست لديهم هذه الخصائص.

وقال الباحثون في الدراسة التي نُشرت في دورية "فيزيكس أوف فلودز": إن مثل هذه السمات يمكن أن تكون وراء أحداث ما يسمى "الانتشار الفائق" التي تم الحديث عنها مؤخرًا في وسائل الإعلام.

وقال المشرف المشارك على الدراسة، مايكل كينزل، وهو أستاذ مساعد بقسم الهندسة الميكانيكية بجامعة كاليفورنيا، في بيان صحفي: "هذه هي الدراسة الأولى التي تهدف إلى فهم السبب الكامن وراء مدى انتقال الفيروس بالعطس".

وأضاف أنها تُظهر أن القنوات الأنفية يمكن أن "تعطل تطاير القطرات لمسافات بعيدة". ويُنصح الباحثون بنفخ الأنف بانتظام؛ مما يساعد في تقليل المسافة التي قد تقطعها الجراثيم بعد العطس.

وظهر مصطلح "النقل الفائق" مؤخرًا بعد تجمع أقيم في حديقة "روز جاردن" بالبيت الأبيض، يوم 26 سبتمبر الماضي، حضره مسؤولون كبار لتسمية، إيمي كوني باريت، مرشحة لتولي منصب قاضية في المحكمة العليا.

وتقول بعض التقارير إن الاحتفال كان بمثابة حدث "انتشار فائق" أو "ناقل للعدوى على نطاق واسع"، بعد أن اكتشفت إصابة ثمانية أشخاص كانوا من بين العشرات ممن حضروا الحفل.

ومسألة "الانتشار الفائق" للعدوى لا يوجد تعريف علمي محدد لها، ويتفق علماء على أنها قيام شخص مريض بإصابة عدد كبير من الأشخاص بشكل مباشر أو غير مباشر.

23 نوفمبر 2020 - 8 ربيع الآخر 1442
02:00 PM

تقرير: واقعة بحديقة البيت الأبيض غيّرت نتائج دراسة عن كورونا

ما هي العلاقة الغريبة بين شكل الأسنان والأنف و"الانتشار الفائق" للفيروس؟

A A A
0
5,469

وجدت دراسة طبية حديثة، أدلة على أن الأشخاص الذين لديهم مجموعة كاملة من الأسنان ويعانون من احتقان الأنف؛ تزيد لديهم القدرة على نشر فيروس كورونا المستجد إلى أكبر عدد من الناس، وهو ما يعرف باسم "الناقل الفائق"، وهو المصطلح الذي ظهر بعد تجمع أقيم في حديقة بالبيت الأبيض، يوم 26 سبتمبر الماضي.

وحسب تقرير على موقع قناة "الحرة"، يشير مصطلح "ناقل فائق" بشكل عام، إلى حالات انتشار العدوى من مجموعة صغيرة من الناس إلى مجموعة أكبر.

وباستخدام نماذج ثلاثية الأبعاد ومحاكاة حاسوبية لاختبار المسافة التي يقطعها الرذاذ الناتج عن العطس في أشخاص ذوي خصائص فسيولوجية مختلفة، من بينها احتقان الأنف والأسنان الكاملة؛ تَوَصّل باحثون في جامعة وسط فلوريدا إلى نتائج جديدة بخصوص عدوى كورونا.

ووجد الفريق أن قطرات الجهاز التنفسي تتحرك لمسافة 60% أبعد لدى مَن لديهم أنف محتقن وأسنان كاملة، مقارنة بالأشخاص الذين ليست لديهم هذه الخصائص.

وقال الباحثون في الدراسة التي نُشرت في دورية "فيزيكس أوف فلودز": إن مثل هذه السمات يمكن أن تكون وراء أحداث ما يسمى "الانتشار الفائق" التي تم الحديث عنها مؤخرًا في وسائل الإعلام.

وقال المشرف المشارك على الدراسة، مايكل كينزل، وهو أستاذ مساعد بقسم الهندسة الميكانيكية بجامعة كاليفورنيا، في بيان صحفي: "هذه هي الدراسة الأولى التي تهدف إلى فهم السبب الكامن وراء مدى انتقال الفيروس بالعطس".

وأضاف أنها تُظهر أن القنوات الأنفية يمكن أن "تعطل تطاير القطرات لمسافات بعيدة". ويُنصح الباحثون بنفخ الأنف بانتظام؛ مما يساعد في تقليل المسافة التي قد تقطعها الجراثيم بعد العطس.

وظهر مصطلح "النقل الفائق" مؤخرًا بعد تجمع أقيم في حديقة "روز جاردن" بالبيت الأبيض، يوم 26 سبتمبر الماضي، حضره مسؤولون كبار لتسمية، إيمي كوني باريت، مرشحة لتولي منصب قاضية في المحكمة العليا.

وتقول بعض التقارير إن الاحتفال كان بمثابة حدث "انتشار فائق" أو "ناقل للعدوى على نطاق واسع"، بعد أن اكتشفت إصابة ثمانية أشخاص كانوا من بين العشرات ممن حضروا الحفل.

ومسألة "الانتشار الفائق" للعدوى لا يوجد تعريف علمي محدد لها، ويتفق علماء على أنها قيام شخص مريض بإصابة عدد كبير من الأشخاص بشكل مباشر أو غير مباشر.