سبعيني أصم وأبكم يعيش وحيدًا بغرفة مستأجرة بالأفلاج.. وهذه أمنيته الوحيدة

روى لـ"سبق" معاناته مع ظروف الحياة بعد تعرضه لوعكة صحية قيّدت حركته

روى سبعيني أصم أبكم، معاناته مع ظروف الحياة، بعد تعرضه لوعكة صحية قللت من تنقلاته لكسب لقمة العيش، كاشفًا عن سر بقائه في مسكن مستأجر وحيدًا وقيامه على خدمة نفسه بمفرده.

وبيّن المواطن محمد بن سعد الدرهم، أنه يقطن غرفة مستأجرة بمفرده كونه لا يوجد له منزل خاص، ولم ينجب أطفالاً وكان يقوم على خدمة نفسه من خلال مزاولة البيع والشراء في سوق الخضار.

وأضاف: بعد التقدم بالعمر وتعرضه لوعكة صحية قيّدت تنقلاته وصعبت حركته توقف عن مزاولة التجارة واكتفى فقط بما يصرف له من الضمان الاجتماعي فقط، والذي لم يعد يكفيه كونه ينفق الكثير منه لشراء أدوية علاجية.

ويتمنى الدرهم الحصول فقط على سيارة حديثة ليتنقل بها وتساعده على مزاولة التجارة لكسب لقمة العيش وعدم الاعتماد على الآخرين.

اعلان
سبعيني أصم وأبكم يعيش وحيدًا بغرفة مستأجرة بالأفلاج.. وهذه أمنيته الوحيدة
سبق

روى سبعيني أصم أبكم، معاناته مع ظروف الحياة، بعد تعرضه لوعكة صحية قللت من تنقلاته لكسب لقمة العيش، كاشفًا عن سر بقائه في مسكن مستأجر وحيدًا وقيامه على خدمة نفسه بمفرده.

وبيّن المواطن محمد بن سعد الدرهم، أنه يقطن غرفة مستأجرة بمفرده كونه لا يوجد له منزل خاص، ولم ينجب أطفالاً وكان يقوم على خدمة نفسه من خلال مزاولة البيع والشراء في سوق الخضار.

وأضاف: بعد التقدم بالعمر وتعرضه لوعكة صحية قيّدت تنقلاته وصعبت حركته توقف عن مزاولة التجارة واكتفى فقط بما يصرف له من الضمان الاجتماعي فقط، والذي لم يعد يكفيه كونه ينفق الكثير منه لشراء أدوية علاجية.

ويتمنى الدرهم الحصول فقط على سيارة حديثة ليتنقل بها وتساعده على مزاولة التجارة لكسب لقمة العيش وعدم الاعتماد على الآخرين.

30 مارس 2018 - 13 رجب 1439
12:40 AM

سبعيني أصم وأبكم يعيش وحيدًا بغرفة مستأجرة بالأفلاج.. وهذه أمنيته الوحيدة

روى لـ"سبق" معاناته مع ظروف الحياة بعد تعرضه لوعكة صحية قيّدت حركته

A A A
16
32,386

روى سبعيني أصم أبكم، معاناته مع ظروف الحياة، بعد تعرضه لوعكة صحية قللت من تنقلاته لكسب لقمة العيش، كاشفًا عن سر بقائه في مسكن مستأجر وحيدًا وقيامه على خدمة نفسه بمفرده.

وبيّن المواطن محمد بن سعد الدرهم، أنه يقطن غرفة مستأجرة بمفرده كونه لا يوجد له منزل خاص، ولم ينجب أطفالاً وكان يقوم على خدمة نفسه من خلال مزاولة البيع والشراء في سوق الخضار.

وأضاف: بعد التقدم بالعمر وتعرضه لوعكة صحية قيّدت تنقلاته وصعبت حركته توقف عن مزاولة التجارة واكتفى فقط بما يصرف له من الضمان الاجتماعي فقط، والذي لم يعد يكفيه كونه ينفق الكثير منه لشراء أدوية علاجية.

ويتمنى الدرهم الحصول فقط على سيارة حديثة ليتنقل بها وتساعده على مزاولة التجارة لكسب لقمة العيش وعدم الاعتماد على الآخرين.