50 ألفاً يدعمون "هاشتاج أكاديمي".. ومؤسسوه: صوتنا حر لا حكر

جهود تطوعية بلا دعم رسمي أو خاص نالت ثقة الجامعيين والمبتعثين

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: حظي حساب (هاشتاج أكاديمي @Acad_Hash)، الذي يقوم على جهود تطوعية ودون أي دعم من أي جهة رسمية أو خاصة، على ثقة الكثير من الأكاديميين، وطلاب الجامعات، والمبتعثين والمبتعثات السعوديين؛ حيث تجاوز عدد متابعيه في "تويتر" 50 ألف متابع؛ حيث أكد مؤسسوه أن صوتهم حر لا حكر.
 
وحول تميّز هذا الحساب الأكاديمي التقت "سبق" بمؤسسيه أستاذ الإعلام الجديد المساعد في جامعة الملك سعود الدكتور علي الضميان، والمحاضر بجامعة القصيم والمبتعث لمرحلة الدكتوراه في اللسانيات في جامعة وسكنسن ملواكي ياسر البطي، والمبتعث حسن السليمان، الذي يدرس بكالوريوس علوم حاسب آلي في الولايات المتحدة الأمريكية في جامعة موري ستيت.
 
وأفاد مؤسسو هذا الحساب الأكاديمي المتخصص، أن تجربة (هاشتاق أكاديمي) بدأت من خلال فكرة مشاركة الطلاب في صنع المحتوى والخبر الأكاديمي، وألا تكون هذه المهمة حكراً على مؤسسات إعلامية، قد تحابي أو تخضع لأجندة معينة، وأن يكون لهم صوت يصل إلى المسؤولين والمهتمين وذوي الاختصاص، وكذلك إلى ولاة الأمر.
 
وعن الهدف من إطلاق الحساب قال "الضميّان": يهدف الحساب أولاً إلى أن يكون صوت الطالب ومنبراً له، خصوصاً بتناول القضايا الأكاديمية، والمشكلات التي يعاني منها الطلاب المبتعثون وطلاب الجامعات.
 
وأضاف: "قد يتميز الحساب بأنه لم يكن موجهاً للطلاب المبتعثين فقط، بل لكل طلاب الجامعات في المملكة والمبتعثين للدراسة خارجها، إضافة إلى حرص الحساب على عدم نشر أي معلومة إلا بعد التوثق من مصدرها، كذلك الاهتمام بالجانب التوعوي للطلاب المبتعثين خصوصاً، ومساعدتهم على توجيههم في بلاد الغربة للجامعات والمعاهد الموصى بها من أجل الحصول على القبول في أفضل الجامعات، وكذلك نصائح تتعلق بكيفية التعامل مع الجهات الرسمية في بلاد الغربة، إضافة إلى الاهتمام بجانب البحث العلمي ومساعدة الطلبة بتزويدهم بالمواقع المفيدة في هذا المجال.
 
وبخصوص أبرز الهاشتاجات والقضايا التي يتبناها الحساب أوضح "البطي": "الحساب منذ تأسيسه يركّز على الإسهام في المجتمع العلمي السعودي، وحينما نقول إن هذا هدفنا فيجب أن نعكسه واقعاً"، وقال: "القضايا التي نتبناها في الحساب هي ما نراه خطوطاً عريضة في دعم المجتمع العلمي، وعلى رأسها البحث العلمي، ويتمثل ذلك بنشر مصادرها التي يتكرم بها متابعونا من أساتذة جامعات وباحثين، وكذلك نتبنى تغطية قضايا البحث العلمي، ونهتم بالتغريد حولها، ورعاية الوسوم والبرامج التي تسهم فيها".
 
وتابع: "أيضاً من قضايانا التي نتبناها الطرح الجاد لأخبار الجامعات والمبتعثين، فنحن حين نرى أن هناك في الإعلام نشراً لأخبار غير صحيحة علمياً، مثلا ادّعاء جامعة لحصولها على تصنيف بحثي عالمي وهو مجرد تصنيف لموقعها الإلكتروني، فإننا لا نتوانى في إيضاح هذا؛ ذلك لزيادة الوعي، كذلك بعض أخبار المبتعثين التي ينالها المبالغات، فغالباً ما يكون موقفنا منها التأني وعدم النشر أو التأكد من عدم صحتها ثم تبيّن ذلك للمتابعين، وطبعاً هذا الجانب يسبب بعض المشكلات لنا، لكننا نراه هدفاً سامياً يجب أن نكون أول من يسهم به، ولو خسرنا بعض المتابعين أو واجهنا متاعب بسبب ذلك".
 
وعن الخطط المستقبلية للحساب بالتوسع في تطبيقات آخر قال "السليمان": "أعتقد أن تويتر هو الشبكة الاجتماعية الأولى في الوقت الحالي، وبإذن الله هناك توجه لتدشين الموقع الإلكتروني والتوسع في عدد من شبكات التواصل الاجتماعي للوصول الشريحة المستهدفة، ولن نتوانى في تطوير عملنا، وسنمضي قدماً، إن شاء الله، في توسيع خدمتنا للمجتمع الأكاديمي".
 
 

اعلان
50 ألفاً يدعمون "هاشتاج أكاديمي".. ومؤسسوه: صوتنا حر لا حكر
سبق
عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: حظي حساب (هاشتاج أكاديمي @Acad_Hash)، الذي يقوم على جهود تطوعية ودون أي دعم من أي جهة رسمية أو خاصة، على ثقة الكثير من الأكاديميين، وطلاب الجامعات، والمبتعثين والمبتعثات السعوديين؛ حيث تجاوز عدد متابعيه في "تويتر" 50 ألف متابع؛ حيث أكد مؤسسوه أن صوتهم حر لا حكر.
 
وحول تميّز هذا الحساب الأكاديمي التقت "سبق" بمؤسسيه أستاذ الإعلام الجديد المساعد في جامعة الملك سعود الدكتور علي الضميان، والمحاضر بجامعة القصيم والمبتعث لمرحلة الدكتوراه في اللسانيات في جامعة وسكنسن ملواكي ياسر البطي، والمبتعث حسن السليمان، الذي يدرس بكالوريوس علوم حاسب آلي في الولايات المتحدة الأمريكية في جامعة موري ستيت.
 
وأفاد مؤسسو هذا الحساب الأكاديمي المتخصص، أن تجربة (هاشتاق أكاديمي) بدأت من خلال فكرة مشاركة الطلاب في صنع المحتوى والخبر الأكاديمي، وألا تكون هذه المهمة حكراً على مؤسسات إعلامية، قد تحابي أو تخضع لأجندة معينة، وأن يكون لهم صوت يصل إلى المسؤولين والمهتمين وذوي الاختصاص، وكذلك إلى ولاة الأمر.
 
وعن الهدف من إطلاق الحساب قال "الضميّان": يهدف الحساب أولاً إلى أن يكون صوت الطالب ومنبراً له، خصوصاً بتناول القضايا الأكاديمية، والمشكلات التي يعاني منها الطلاب المبتعثون وطلاب الجامعات.
 
وأضاف: "قد يتميز الحساب بأنه لم يكن موجهاً للطلاب المبتعثين فقط، بل لكل طلاب الجامعات في المملكة والمبتعثين للدراسة خارجها، إضافة إلى حرص الحساب على عدم نشر أي معلومة إلا بعد التوثق من مصدرها، كذلك الاهتمام بالجانب التوعوي للطلاب المبتعثين خصوصاً، ومساعدتهم على توجيههم في بلاد الغربة للجامعات والمعاهد الموصى بها من أجل الحصول على القبول في أفضل الجامعات، وكذلك نصائح تتعلق بكيفية التعامل مع الجهات الرسمية في بلاد الغربة، إضافة إلى الاهتمام بجانب البحث العلمي ومساعدة الطلبة بتزويدهم بالمواقع المفيدة في هذا المجال.
 
وبخصوص أبرز الهاشتاجات والقضايا التي يتبناها الحساب أوضح "البطي": "الحساب منذ تأسيسه يركّز على الإسهام في المجتمع العلمي السعودي، وحينما نقول إن هذا هدفنا فيجب أن نعكسه واقعاً"، وقال: "القضايا التي نتبناها في الحساب هي ما نراه خطوطاً عريضة في دعم المجتمع العلمي، وعلى رأسها البحث العلمي، ويتمثل ذلك بنشر مصادرها التي يتكرم بها متابعونا من أساتذة جامعات وباحثين، وكذلك نتبنى تغطية قضايا البحث العلمي، ونهتم بالتغريد حولها، ورعاية الوسوم والبرامج التي تسهم فيها".
 
وتابع: "أيضاً من قضايانا التي نتبناها الطرح الجاد لأخبار الجامعات والمبتعثين، فنحن حين نرى أن هناك في الإعلام نشراً لأخبار غير صحيحة علمياً، مثلا ادّعاء جامعة لحصولها على تصنيف بحثي عالمي وهو مجرد تصنيف لموقعها الإلكتروني، فإننا لا نتوانى في إيضاح هذا؛ ذلك لزيادة الوعي، كذلك بعض أخبار المبتعثين التي ينالها المبالغات، فغالباً ما يكون موقفنا منها التأني وعدم النشر أو التأكد من عدم صحتها ثم تبيّن ذلك للمتابعين، وطبعاً هذا الجانب يسبب بعض المشكلات لنا، لكننا نراه هدفاً سامياً يجب أن نكون أول من يسهم به، ولو خسرنا بعض المتابعين أو واجهنا متاعب بسبب ذلك".
 
وعن الخطط المستقبلية للحساب بالتوسع في تطبيقات آخر قال "السليمان": "أعتقد أن تويتر هو الشبكة الاجتماعية الأولى في الوقت الحالي، وبإذن الله هناك توجه لتدشين الموقع الإلكتروني والتوسع في عدد من شبكات التواصل الاجتماعي للوصول الشريحة المستهدفة، ولن نتوانى في تطوير عملنا، وسنمضي قدماً، إن شاء الله، في توسيع خدمتنا للمجتمع الأكاديمي".
 
 
28 ديسمبر 2015 - 17 ربيع الأول 1437
10:49 AM

جهود تطوعية بلا دعم رسمي أو خاص نالت ثقة الجامعيين والمبتعثين

50 ألفاً يدعمون "هاشتاج أكاديمي".. ومؤسسوه: صوتنا حر لا حكر

A A A
0
3,780

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: حظي حساب (هاشتاج أكاديمي @Acad_Hash)، الذي يقوم على جهود تطوعية ودون أي دعم من أي جهة رسمية أو خاصة، على ثقة الكثير من الأكاديميين، وطلاب الجامعات، والمبتعثين والمبتعثات السعوديين؛ حيث تجاوز عدد متابعيه في "تويتر" 50 ألف متابع؛ حيث أكد مؤسسوه أن صوتهم حر لا حكر.
 
وحول تميّز هذا الحساب الأكاديمي التقت "سبق" بمؤسسيه أستاذ الإعلام الجديد المساعد في جامعة الملك سعود الدكتور علي الضميان، والمحاضر بجامعة القصيم والمبتعث لمرحلة الدكتوراه في اللسانيات في جامعة وسكنسن ملواكي ياسر البطي، والمبتعث حسن السليمان، الذي يدرس بكالوريوس علوم حاسب آلي في الولايات المتحدة الأمريكية في جامعة موري ستيت.
 
وأفاد مؤسسو هذا الحساب الأكاديمي المتخصص، أن تجربة (هاشتاق أكاديمي) بدأت من خلال فكرة مشاركة الطلاب في صنع المحتوى والخبر الأكاديمي، وألا تكون هذه المهمة حكراً على مؤسسات إعلامية، قد تحابي أو تخضع لأجندة معينة، وأن يكون لهم صوت يصل إلى المسؤولين والمهتمين وذوي الاختصاص، وكذلك إلى ولاة الأمر.
 
وعن الهدف من إطلاق الحساب قال "الضميّان": يهدف الحساب أولاً إلى أن يكون صوت الطالب ومنبراً له، خصوصاً بتناول القضايا الأكاديمية، والمشكلات التي يعاني منها الطلاب المبتعثون وطلاب الجامعات.
 
وأضاف: "قد يتميز الحساب بأنه لم يكن موجهاً للطلاب المبتعثين فقط، بل لكل طلاب الجامعات في المملكة والمبتعثين للدراسة خارجها، إضافة إلى حرص الحساب على عدم نشر أي معلومة إلا بعد التوثق من مصدرها، كذلك الاهتمام بالجانب التوعوي للطلاب المبتعثين خصوصاً، ومساعدتهم على توجيههم في بلاد الغربة للجامعات والمعاهد الموصى بها من أجل الحصول على القبول في أفضل الجامعات، وكذلك نصائح تتعلق بكيفية التعامل مع الجهات الرسمية في بلاد الغربة، إضافة إلى الاهتمام بجانب البحث العلمي ومساعدة الطلبة بتزويدهم بالمواقع المفيدة في هذا المجال.
 
وبخصوص أبرز الهاشتاجات والقضايا التي يتبناها الحساب أوضح "البطي": "الحساب منذ تأسيسه يركّز على الإسهام في المجتمع العلمي السعودي، وحينما نقول إن هذا هدفنا فيجب أن نعكسه واقعاً"، وقال: "القضايا التي نتبناها في الحساب هي ما نراه خطوطاً عريضة في دعم المجتمع العلمي، وعلى رأسها البحث العلمي، ويتمثل ذلك بنشر مصادرها التي يتكرم بها متابعونا من أساتذة جامعات وباحثين، وكذلك نتبنى تغطية قضايا البحث العلمي، ونهتم بالتغريد حولها، ورعاية الوسوم والبرامج التي تسهم فيها".
 
وتابع: "أيضاً من قضايانا التي نتبناها الطرح الجاد لأخبار الجامعات والمبتعثين، فنحن حين نرى أن هناك في الإعلام نشراً لأخبار غير صحيحة علمياً، مثلا ادّعاء جامعة لحصولها على تصنيف بحثي عالمي وهو مجرد تصنيف لموقعها الإلكتروني، فإننا لا نتوانى في إيضاح هذا؛ ذلك لزيادة الوعي، كذلك بعض أخبار المبتعثين التي ينالها المبالغات، فغالباً ما يكون موقفنا منها التأني وعدم النشر أو التأكد من عدم صحتها ثم تبيّن ذلك للمتابعين، وطبعاً هذا الجانب يسبب بعض المشكلات لنا، لكننا نراه هدفاً سامياً يجب أن نكون أول من يسهم به، ولو خسرنا بعض المتابعين أو واجهنا متاعب بسبب ذلك".
 
وعن الخطط المستقبلية للحساب بالتوسع في تطبيقات آخر قال "السليمان": "أعتقد أن تويتر هو الشبكة الاجتماعية الأولى في الوقت الحالي، وبإذن الله هناك توجه لتدشين الموقع الإلكتروني والتوسع في عدد من شبكات التواصل الاجتماعي للوصول الشريحة المستهدفة، ولن نتوانى في تطوير عملنا، وسنمضي قدماً، إن شاء الله، في توسيع خدمتنا للمجتمع الأكاديمي".