بعد قضية العدوى.. "ملصق صادم" يدفع سكان "أبو العشرة" لشراء الأدوية

إهمال المراكز الصحية في العارضة يتواصل.. ومطالبات بتدخُّل الوزير

لجأ أحد المراكز الصحية بمحافظة العارضة شرق منطقة جازان إلى وضع ملصق، دُوّن عليه عبارة صادمة للمرضى، هي "عذرًا، الصيدلية مغلقة لعدم توافر صيدلاني"؛ وهو ما أثار حالة من الغضب والسخط بين أوساط المراجعين.

وجاء وضع المنشور بعد أسبوع من تغني "صحة جازان" بإقفالها مجمعًا طبيًّا لعدم توافر الحد الأدنى من الكوادر أثناء الفترة الصباحية، بحسب ما ذكر السكان، مشيرين إلى أنها تناقض نفسها بنفسها؛ فالمركز الذي يتبع لها أحد أهم أقسامه خارج الخدمة "الصيدلية" منذ أسابيع، وهي على دراية، ومع ذلك التزمت الصمت، ولم تحرك ساكنًا، وظل المرضى يشترون الأدوية من جيوبهم وعلى حسابهم الخاص في إهمال واضح وصريح.

وقالوا: في حال استمر الوضع على ما هو عليه، وبقيت "الصحة" تتجاهل فتح الصيدلية، وتوفير مختص لصرف الأدوية، فإغلاق المركز هو الحل الأمثل؛ كونه لم يعد يقدم ما يفيد المرضى غير الكشف، ويجب قطع مسافات طويلة لشراء الأدوية! مطالبين وزارة الصحة بسرعة تدارك الوضع، وذلك بتوفير صيدلاني، وفتح الصيدلية؛ حتى يتسنى للمرضى الحصول على العلاج المناسب.

"سبق" بدورها تواصلت مع المتحدث الرسمي بصحة جازان نبيل غاوي، الذي أكد أن المدير العام وجَّه بتشكيل لجنة مكونة من الصحة العامة والموارد البشرية وإدارة المتابعة وبعض الإدارات المعنية الأخرى لدراسة احتياجات المراكز الصحية بالقطاع الأوسط، وعلى وجه التحديد بمحافظة العارضة، تمهيدًا للرفع بها، والعمل على معالجة أي نقص في الكوادر البشرية العاملة أو التجهيزات. موضحًا أنه يتم كذلك دراسة وضع البدلات المخصصة للعمل في بعض المراكز النائية.

يُشار إلى أن "سبق" كانت قد تناولت قبل أسبوع تقريرًا مماثلاً عن معاناة 15 مركزًا صحيًّا بالعارضة من عدم توافر المياه؛ وهو ما يهدد بعضها بانتشار العدوى، كما جاء في خطابات تم توجيهها إلى القطاع الأوسط بصحة جازان، حصلت "سبق" على نسخ منها، بعد انتهاء عقد المقاول.

اعلان
بعد قضية العدوى.. "ملصق صادم" يدفع سكان "أبو العشرة" لشراء الأدوية
سبق

لجأ أحد المراكز الصحية بمحافظة العارضة شرق منطقة جازان إلى وضع ملصق، دُوّن عليه عبارة صادمة للمرضى، هي "عذرًا، الصيدلية مغلقة لعدم توافر صيدلاني"؛ وهو ما أثار حالة من الغضب والسخط بين أوساط المراجعين.

وجاء وضع المنشور بعد أسبوع من تغني "صحة جازان" بإقفالها مجمعًا طبيًّا لعدم توافر الحد الأدنى من الكوادر أثناء الفترة الصباحية، بحسب ما ذكر السكان، مشيرين إلى أنها تناقض نفسها بنفسها؛ فالمركز الذي يتبع لها أحد أهم أقسامه خارج الخدمة "الصيدلية" منذ أسابيع، وهي على دراية، ومع ذلك التزمت الصمت، ولم تحرك ساكنًا، وظل المرضى يشترون الأدوية من جيوبهم وعلى حسابهم الخاص في إهمال واضح وصريح.

وقالوا: في حال استمر الوضع على ما هو عليه، وبقيت "الصحة" تتجاهل فتح الصيدلية، وتوفير مختص لصرف الأدوية، فإغلاق المركز هو الحل الأمثل؛ كونه لم يعد يقدم ما يفيد المرضى غير الكشف، ويجب قطع مسافات طويلة لشراء الأدوية! مطالبين وزارة الصحة بسرعة تدارك الوضع، وذلك بتوفير صيدلاني، وفتح الصيدلية؛ حتى يتسنى للمرضى الحصول على العلاج المناسب.

"سبق" بدورها تواصلت مع المتحدث الرسمي بصحة جازان نبيل غاوي، الذي أكد أن المدير العام وجَّه بتشكيل لجنة مكونة من الصحة العامة والموارد البشرية وإدارة المتابعة وبعض الإدارات المعنية الأخرى لدراسة احتياجات المراكز الصحية بالقطاع الأوسط، وعلى وجه التحديد بمحافظة العارضة، تمهيدًا للرفع بها، والعمل على معالجة أي نقص في الكوادر البشرية العاملة أو التجهيزات. موضحًا أنه يتم كذلك دراسة وضع البدلات المخصصة للعمل في بعض المراكز النائية.

يُشار إلى أن "سبق" كانت قد تناولت قبل أسبوع تقريرًا مماثلاً عن معاناة 15 مركزًا صحيًّا بالعارضة من عدم توافر المياه؛ وهو ما يهدد بعضها بانتشار العدوى، كما جاء في خطابات تم توجيهها إلى القطاع الأوسط بصحة جازان، حصلت "سبق" على نسخ منها، بعد انتهاء عقد المقاول.

10 يناير 2018 - 23 ربيع الآخر 1439
01:02 AM

بعد قضية العدوى.. "ملصق صادم" يدفع سكان "أبو العشرة" لشراء الأدوية

إهمال المراكز الصحية في العارضة يتواصل.. ومطالبات بتدخُّل الوزير

A A A
17
65,764

لجأ أحد المراكز الصحية بمحافظة العارضة شرق منطقة جازان إلى وضع ملصق، دُوّن عليه عبارة صادمة للمرضى، هي "عذرًا، الصيدلية مغلقة لعدم توافر صيدلاني"؛ وهو ما أثار حالة من الغضب والسخط بين أوساط المراجعين.

وجاء وضع المنشور بعد أسبوع من تغني "صحة جازان" بإقفالها مجمعًا طبيًّا لعدم توافر الحد الأدنى من الكوادر أثناء الفترة الصباحية، بحسب ما ذكر السكان، مشيرين إلى أنها تناقض نفسها بنفسها؛ فالمركز الذي يتبع لها أحد أهم أقسامه خارج الخدمة "الصيدلية" منذ أسابيع، وهي على دراية، ومع ذلك التزمت الصمت، ولم تحرك ساكنًا، وظل المرضى يشترون الأدوية من جيوبهم وعلى حسابهم الخاص في إهمال واضح وصريح.

وقالوا: في حال استمر الوضع على ما هو عليه، وبقيت "الصحة" تتجاهل فتح الصيدلية، وتوفير مختص لصرف الأدوية، فإغلاق المركز هو الحل الأمثل؛ كونه لم يعد يقدم ما يفيد المرضى غير الكشف، ويجب قطع مسافات طويلة لشراء الأدوية! مطالبين وزارة الصحة بسرعة تدارك الوضع، وذلك بتوفير صيدلاني، وفتح الصيدلية؛ حتى يتسنى للمرضى الحصول على العلاج المناسب.

"سبق" بدورها تواصلت مع المتحدث الرسمي بصحة جازان نبيل غاوي، الذي أكد أن المدير العام وجَّه بتشكيل لجنة مكونة من الصحة العامة والموارد البشرية وإدارة المتابعة وبعض الإدارات المعنية الأخرى لدراسة احتياجات المراكز الصحية بالقطاع الأوسط، وعلى وجه التحديد بمحافظة العارضة، تمهيدًا للرفع بها، والعمل على معالجة أي نقص في الكوادر البشرية العاملة أو التجهيزات. موضحًا أنه يتم كذلك دراسة وضع البدلات المخصصة للعمل في بعض المراكز النائية.

يُشار إلى أن "سبق" كانت قد تناولت قبل أسبوع تقريرًا مماثلاً عن معاناة 15 مركزًا صحيًّا بالعارضة من عدم توافر المياه؛ وهو ما يهدد بعضها بانتشار العدوى، كما جاء في خطابات تم توجيهها إلى القطاع الأوسط بصحة جازان، حصلت "سبق" على نسخ منها، بعد انتهاء عقد المقاول.