"السويلم".. رجل المبادرات الإنسانية.. من يُعلق الجرس في تكريمه؟

الأب الروحي لـ50 لجنة أصدقاء مرضى مدعومة من المقام السامي

تكشف الصورة الشخصية للدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم عن وجه ملائكي، تعلوه ابتسامة رضا، بدأ معها الرجل، متصالحاً مع نفسه، سعيداً بتاريخه، فخوراً برسالته، خاصة عندما تحولت ثمار جهده وتعبه إلى علامات سعادة غامرة، مرتسمة على شفاه المرضى والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

والدكتور "السويلم" هو من أبرز الأسماء الناشطة والمهتمة في قطاع العمل الخيري بالمملكة، وهو وكيل سابق لوزارة الصحة للشؤون التنفيذية، ورئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي سابقاً، وعضو سابق في مجلس الشورى، وكان رئيساً لجمعية أطباء الأطفال السعودية لثلاثة عقود، ورئيس وعضو عدد من لجان الإغاثة في الخارج، وصاحب أياد بيضاء وتمثيل وطني صادق في تلك الأزمات الإنسانية.

واليوم هو رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحية للعناية بالمرضى "عناية"، ونائب لرئيس مجلس إدارة الأطفال المعاقين، ورئيس اللجنة التنفيذية فيها، وكذلك عضو ورئيس اللجنة التنفيذية للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام "إنسان"، ونائب الرئيس ورئيس اللجنة التنفيذية للجمعية السعودية للتوحد، ورئيس فخري لأكثر من جمعية خيرية في وطن الإيجابية.

و"السويلم" هو مؤسس لعدد من الجمعيات الصحية وجمعيات النفع العام، وتولى مهمة إدارة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي لسنوات إبان شغله وكالة وزارة الصحة.

وللدكتور تاريخ طويل حافل بالإنجازات، وخبرات كبيرة، حصدها من طرح العديد من المبادرات الاجتماعية، التي استفاد منها المواطنون، فهو الأب الروحي والباعث لتأسيس لجان أصدقاء المرضى، التي تجاوز عددها 50 لجنة في المناطق والمحافظات والمراكز، حيث كانت نشأتها أثناء وجوده مديراً عاماً للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، وأثناء زيارة الوزير العلم الدكتور غازي القصيبي وزير الصحة في عام 1405 للشرقية، أعجب بالمبادرة الإنسانية للدكتور عبدالرحمن السويلم وبروح العطاء لرجال الأعمال ورغبتهم في مساعدة المرضى المحتاجين، وعندها تبنى الوزير ـ يرحمه الله ـ المبادرة، وعرضها على مقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ـ يرحمه الله ـ الذي بارك المبادرة وأهدافها الإنسانية وصدر الأمر السامي الكريم بتأسيسها في الغرف التجارية، وجعلها ضمن أنشطتها، وبقيت وستظل اللجان والغرف التجارية من خلال مسؤوليتها الاجتماعية تذكر بالفضل الدكتور السويلم.

وخاض عبدالرحمن السويلم تجربة رائدة في إنشاء مبنى هيئة الهلال الأحمر السعودي، حيث استثمر رؤية رائد العمل الخيري الأول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أثناء توليه إمارة منطقة الرياض، وفي ظل شح الموارد آنذاك، طرح السويلم مبادرة إنشاء المبنى الإداري الرئيس للهيئة، وبعد الموافقة والاستحسان، تم دعوة رجال الأعمال والمحسنين تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ـ متعه الله بمزيد الصحة والعافية ـ في اجتماع مشهود.

وقد افتتح التبرع كما هي عادته في مشاريع تقام في الرياض، ودعا إلى التنافس فيه لأنه عمل إنساني ووطني عظيم، وتسابق الجميع بين تبرع عيني كالأرض، وتبرع مالي للإنشاء، واليوم نراه صرحاً يمثل المسؤولية الاجتماعية، كما يصفه فهد بن أحمد الصالح عضو مجلس إدارة "عناية".

وكان للدكتور "السويلم" اليد الطولى في استدامة وتدفق الإيرادات للجمعيات، وإطلاق الأوقاف التي تضمن ذلك، فهو لا يرى فائدة في الاعتماد الدائم على الدولة في تأمين الدعم لتلك الجمعيات.

يقول "فهد الصالح": لم يكن غريباً أن يحظى الدكتور عبدالرحمن السويلم، بتأكيد الجميع على أنه من أنفع الناس للناس، ويستحق من مجتمعه كل التقدير والإجلال والإكبار، واستنساخ تجربته الإدارية والخيرية، ونشرها مع ضرورة تدوين أعماله وسيرته الذاتية.

ويشير "الصالح" إلى أن كل مَن عرف "السويلم" عن قرب يؤمن أنه مواطن صادق، مثّل وطنه رسمياً خير تمثيل، وأعطى صورة ناصعة البياض عن إنسانية هذا الوطن بكل تفاصيله، ويدعو الكثيرون أن تتولى تكريمه وزارتا الصحة والعمل والتنمية الاجتماعية، شريطة أن يليق التكريم بالجهد الصادق الذي قدمه لوطنه ولمواطنيه، مؤكدين أن هذا التكريم سيدفع الكثير من الرجال والنساء أن يقتفوا أثره ويتتلمذوا في مدرسته الخيرية والإنسانية.. فهل نسمع قريباً من يعلق الجرس في تكريم هذا الرمز وإبراز خيريته وإنسانيته؟.

اعلان
"السويلم".. رجل المبادرات الإنسانية.. من يُعلق الجرس في تكريمه؟
سبق

تكشف الصورة الشخصية للدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم عن وجه ملائكي، تعلوه ابتسامة رضا، بدأ معها الرجل، متصالحاً مع نفسه، سعيداً بتاريخه، فخوراً برسالته، خاصة عندما تحولت ثمار جهده وتعبه إلى علامات سعادة غامرة، مرتسمة على شفاه المرضى والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

والدكتور "السويلم" هو من أبرز الأسماء الناشطة والمهتمة في قطاع العمل الخيري بالمملكة، وهو وكيل سابق لوزارة الصحة للشؤون التنفيذية، ورئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي سابقاً، وعضو سابق في مجلس الشورى، وكان رئيساً لجمعية أطباء الأطفال السعودية لثلاثة عقود، ورئيس وعضو عدد من لجان الإغاثة في الخارج، وصاحب أياد بيضاء وتمثيل وطني صادق في تلك الأزمات الإنسانية.

واليوم هو رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحية للعناية بالمرضى "عناية"، ونائب لرئيس مجلس إدارة الأطفال المعاقين، ورئيس اللجنة التنفيذية فيها، وكذلك عضو ورئيس اللجنة التنفيذية للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام "إنسان"، ونائب الرئيس ورئيس اللجنة التنفيذية للجمعية السعودية للتوحد، ورئيس فخري لأكثر من جمعية خيرية في وطن الإيجابية.

و"السويلم" هو مؤسس لعدد من الجمعيات الصحية وجمعيات النفع العام، وتولى مهمة إدارة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي لسنوات إبان شغله وكالة وزارة الصحة.

وللدكتور تاريخ طويل حافل بالإنجازات، وخبرات كبيرة، حصدها من طرح العديد من المبادرات الاجتماعية، التي استفاد منها المواطنون، فهو الأب الروحي والباعث لتأسيس لجان أصدقاء المرضى، التي تجاوز عددها 50 لجنة في المناطق والمحافظات والمراكز، حيث كانت نشأتها أثناء وجوده مديراً عاماً للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، وأثناء زيارة الوزير العلم الدكتور غازي القصيبي وزير الصحة في عام 1405 للشرقية، أعجب بالمبادرة الإنسانية للدكتور عبدالرحمن السويلم وبروح العطاء لرجال الأعمال ورغبتهم في مساعدة المرضى المحتاجين، وعندها تبنى الوزير ـ يرحمه الله ـ المبادرة، وعرضها على مقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ـ يرحمه الله ـ الذي بارك المبادرة وأهدافها الإنسانية وصدر الأمر السامي الكريم بتأسيسها في الغرف التجارية، وجعلها ضمن أنشطتها، وبقيت وستظل اللجان والغرف التجارية من خلال مسؤوليتها الاجتماعية تذكر بالفضل الدكتور السويلم.

وخاض عبدالرحمن السويلم تجربة رائدة في إنشاء مبنى هيئة الهلال الأحمر السعودي، حيث استثمر رؤية رائد العمل الخيري الأول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أثناء توليه إمارة منطقة الرياض، وفي ظل شح الموارد آنذاك، طرح السويلم مبادرة إنشاء المبنى الإداري الرئيس للهيئة، وبعد الموافقة والاستحسان، تم دعوة رجال الأعمال والمحسنين تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ـ متعه الله بمزيد الصحة والعافية ـ في اجتماع مشهود.

وقد افتتح التبرع كما هي عادته في مشاريع تقام في الرياض، ودعا إلى التنافس فيه لأنه عمل إنساني ووطني عظيم، وتسابق الجميع بين تبرع عيني كالأرض، وتبرع مالي للإنشاء، واليوم نراه صرحاً يمثل المسؤولية الاجتماعية، كما يصفه فهد بن أحمد الصالح عضو مجلس إدارة "عناية".

وكان للدكتور "السويلم" اليد الطولى في استدامة وتدفق الإيرادات للجمعيات، وإطلاق الأوقاف التي تضمن ذلك، فهو لا يرى فائدة في الاعتماد الدائم على الدولة في تأمين الدعم لتلك الجمعيات.

يقول "فهد الصالح": لم يكن غريباً أن يحظى الدكتور عبدالرحمن السويلم، بتأكيد الجميع على أنه من أنفع الناس للناس، ويستحق من مجتمعه كل التقدير والإجلال والإكبار، واستنساخ تجربته الإدارية والخيرية، ونشرها مع ضرورة تدوين أعماله وسيرته الذاتية.

ويشير "الصالح" إلى أن كل مَن عرف "السويلم" عن قرب يؤمن أنه مواطن صادق، مثّل وطنه رسمياً خير تمثيل، وأعطى صورة ناصعة البياض عن إنسانية هذا الوطن بكل تفاصيله، ويدعو الكثيرون أن تتولى تكريمه وزارتا الصحة والعمل والتنمية الاجتماعية، شريطة أن يليق التكريم بالجهد الصادق الذي قدمه لوطنه ولمواطنيه، مؤكدين أن هذا التكريم سيدفع الكثير من الرجال والنساء أن يقتفوا أثره ويتتلمذوا في مدرسته الخيرية والإنسانية.. فهل نسمع قريباً من يعلق الجرس في تكريم هذا الرمز وإبراز خيريته وإنسانيته؟.

17 مايو 2018 - 2 رمضان 1439
12:35 AM

"السويلم".. رجل المبادرات الإنسانية.. من يُعلق الجرس في تكريمه؟

الأب الروحي لـ50 لجنة أصدقاء مرضى مدعومة من المقام السامي

A A A
6
11,898

تكشف الصورة الشخصية للدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم عن وجه ملائكي، تعلوه ابتسامة رضا، بدأ معها الرجل، متصالحاً مع نفسه، سعيداً بتاريخه، فخوراً برسالته، خاصة عندما تحولت ثمار جهده وتعبه إلى علامات سعادة غامرة، مرتسمة على شفاه المرضى والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

والدكتور "السويلم" هو من أبرز الأسماء الناشطة والمهتمة في قطاع العمل الخيري بالمملكة، وهو وكيل سابق لوزارة الصحة للشؤون التنفيذية، ورئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي سابقاً، وعضو سابق في مجلس الشورى، وكان رئيساً لجمعية أطباء الأطفال السعودية لثلاثة عقود، ورئيس وعضو عدد من لجان الإغاثة في الخارج، وصاحب أياد بيضاء وتمثيل وطني صادق في تلك الأزمات الإنسانية.

واليوم هو رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحية للعناية بالمرضى "عناية"، ونائب لرئيس مجلس إدارة الأطفال المعاقين، ورئيس اللجنة التنفيذية فيها، وكذلك عضو ورئيس اللجنة التنفيذية للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام "إنسان"، ونائب الرئيس ورئيس اللجنة التنفيذية للجمعية السعودية للتوحد، ورئيس فخري لأكثر من جمعية خيرية في وطن الإيجابية.

و"السويلم" هو مؤسس لعدد من الجمعيات الصحية وجمعيات النفع العام، وتولى مهمة إدارة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي لسنوات إبان شغله وكالة وزارة الصحة.

وللدكتور تاريخ طويل حافل بالإنجازات، وخبرات كبيرة، حصدها من طرح العديد من المبادرات الاجتماعية، التي استفاد منها المواطنون، فهو الأب الروحي والباعث لتأسيس لجان أصدقاء المرضى، التي تجاوز عددها 50 لجنة في المناطق والمحافظات والمراكز، حيث كانت نشأتها أثناء وجوده مديراً عاماً للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، وأثناء زيارة الوزير العلم الدكتور غازي القصيبي وزير الصحة في عام 1405 للشرقية، أعجب بالمبادرة الإنسانية للدكتور عبدالرحمن السويلم وبروح العطاء لرجال الأعمال ورغبتهم في مساعدة المرضى المحتاجين، وعندها تبنى الوزير ـ يرحمه الله ـ المبادرة، وعرضها على مقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ـ يرحمه الله ـ الذي بارك المبادرة وأهدافها الإنسانية وصدر الأمر السامي الكريم بتأسيسها في الغرف التجارية، وجعلها ضمن أنشطتها، وبقيت وستظل اللجان والغرف التجارية من خلال مسؤوليتها الاجتماعية تذكر بالفضل الدكتور السويلم.

وخاض عبدالرحمن السويلم تجربة رائدة في إنشاء مبنى هيئة الهلال الأحمر السعودي، حيث استثمر رؤية رائد العمل الخيري الأول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أثناء توليه إمارة منطقة الرياض، وفي ظل شح الموارد آنذاك، طرح السويلم مبادرة إنشاء المبنى الإداري الرئيس للهيئة، وبعد الموافقة والاستحسان، تم دعوة رجال الأعمال والمحسنين تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ـ متعه الله بمزيد الصحة والعافية ـ في اجتماع مشهود.

وقد افتتح التبرع كما هي عادته في مشاريع تقام في الرياض، ودعا إلى التنافس فيه لأنه عمل إنساني ووطني عظيم، وتسابق الجميع بين تبرع عيني كالأرض، وتبرع مالي للإنشاء، واليوم نراه صرحاً يمثل المسؤولية الاجتماعية، كما يصفه فهد بن أحمد الصالح عضو مجلس إدارة "عناية".

وكان للدكتور "السويلم" اليد الطولى في استدامة وتدفق الإيرادات للجمعيات، وإطلاق الأوقاف التي تضمن ذلك، فهو لا يرى فائدة في الاعتماد الدائم على الدولة في تأمين الدعم لتلك الجمعيات.

يقول "فهد الصالح": لم يكن غريباً أن يحظى الدكتور عبدالرحمن السويلم، بتأكيد الجميع على أنه من أنفع الناس للناس، ويستحق من مجتمعه كل التقدير والإجلال والإكبار، واستنساخ تجربته الإدارية والخيرية، ونشرها مع ضرورة تدوين أعماله وسيرته الذاتية.

ويشير "الصالح" إلى أن كل مَن عرف "السويلم" عن قرب يؤمن أنه مواطن صادق، مثّل وطنه رسمياً خير تمثيل، وأعطى صورة ناصعة البياض عن إنسانية هذا الوطن بكل تفاصيله، ويدعو الكثيرون أن تتولى تكريمه وزارتا الصحة والعمل والتنمية الاجتماعية، شريطة أن يليق التكريم بالجهد الصادق الذي قدمه لوطنه ولمواطنيه، مؤكدين أن هذا التكريم سيدفع الكثير من الرجال والنساء أن يقتفوا أثره ويتتلمذوا في مدرسته الخيرية والإنسانية.. فهل نسمع قريباً من يعلق الجرس في تكريم هذا الرمز وإبراز خيريته وإنسانيته؟.