"الحربي" لـ"سبق": البحرين ثابتة في مواقفها تجاه الحق الفلسطيني

قال إن الحق السيادي يكفل لها فتح علاقاتها الخارجية بما يتناسب مع مصالحها

أكد الكاتب والمحلل السياسي منيف بن عماش الحربي لـ"سبق" أن مملكة البحرين لم تكن الدولة السبّاقة في توقيع اتفاق سلام مع تل أبيب؛ فهي خامس طرف عربي يقدم على هذه الخطوة بعد مصر 1979، ومنظمة التحرير الفلسطينية 1993، والأردن 1994، والإمارات 2020م.

وأضاف الحربي: "فضلاً عما حدث عام 1996 من افتتاح مكاتب تجارية إسرائيلية في الدوحة ومسقط والرباط وتونس، إضافة لعلاقة دبلوماسية مع موريتانيا بتشجيع مباشر من السلطة الفلسطينية".

وواصل "الحربي": "علينا أن ندرك أن الخطوة البحرينية، وقبلها الخطوة الإماراتية، تدفع إلى مقاربة جديدة وفعّالة في الدفع بعملية السلام في المنطقة للإمام، وتشكيل قوة ضغط عربية من الدول التي تقيم اتفاقات مع تل أبيب لدفع إسرائيل لتحقيق حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية".

وبيَّن أنه من نافلة القول أن للبحرين الحق السيادي في فتح آفاق لعلاقتها الخارجية، ولكن المؤكد أن المنامة ثابتة على موقفها في الحفاظ على الحق الفلسطيني، والدفاع عنه، وهي موقنة بأن خطوتها تأتي في ظل رغبتها بتحقيق السلام، وإخراج منطقة الشرق الأوسط من حالة الفوضى إلى النمو والتطور الاقتصادي.

البحرين إسرائيل
اعلان
"الحربي" لـ"سبق": البحرين ثابتة في مواقفها تجاه الحق الفلسطيني
سبق

أكد الكاتب والمحلل السياسي منيف بن عماش الحربي لـ"سبق" أن مملكة البحرين لم تكن الدولة السبّاقة في توقيع اتفاق سلام مع تل أبيب؛ فهي خامس طرف عربي يقدم على هذه الخطوة بعد مصر 1979، ومنظمة التحرير الفلسطينية 1993، والأردن 1994، والإمارات 2020م.

وأضاف الحربي: "فضلاً عما حدث عام 1996 من افتتاح مكاتب تجارية إسرائيلية في الدوحة ومسقط والرباط وتونس، إضافة لعلاقة دبلوماسية مع موريتانيا بتشجيع مباشر من السلطة الفلسطينية".

وواصل "الحربي": "علينا أن ندرك أن الخطوة البحرينية، وقبلها الخطوة الإماراتية، تدفع إلى مقاربة جديدة وفعّالة في الدفع بعملية السلام في المنطقة للإمام، وتشكيل قوة ضغط عربية من الدول التي تقيم اتفاقات مع تل أبيب لدفع إسرائيل لتحقيق حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية".

وبيَّن أنه من نافلة القول أن للبحرين الحق السيادي في فتح آفاق لعلاقتها الخارجية، ولكن المؤكد أن المنامة ثابتة على موقفها في الحفاظ على الحق الفلسطيني، والدفاع عنه، وهي موقنة بأن خطوتها تأتي في ظل رغبتها بتحقيق السلام، وإخراج منطقة الشرق الأوسط من حالة الفوضى إلى النمو والتطور الاقتصادي.

11 سبتمبر 2020 - 23 محرّم 1442
10:56 PM

"الحربي" لـ"سبق": البحرين ثابتة في مواقفها تجاه الحق الفلسطيني

قال إن الحق السيادي يكفل لها فتح علاقاتها الخارجية بما يتناسب مع مصالحها

A A A
16
5,758

أكد الكاتب والمحلل السياسي منيف بن عماش الحربي لـ"سبق" أن مملكة البحرين لم تكن الدولة السبّاقة في توقيع اتفاق سلام مع تل أبيب؛ فهي خامس طرف عربي يقدم على هذه الخطوة بعد مصر 1979، ومنظمة التحرير الفلسطينية 1993، والأردن 1994، والإمارات 2020م.

وأضاف الحربي: "فضلاً عما حدث عام 1996 من افتتاح مكاتب تجارية إسرائيلية في الدوحة ومسقط والرباط وتونس، إضافة لعلاقة دبلوماسية مع موريتانيا بتشجيع مباشر من السلطة الفلسطينية".

وواصل "الحربي": "علينا أن ندرك أن الخطوة البحرينية، وقبلها الخطوة الإماراتية، تدفع إلى مقاربة جديدة وفعّالة في الدفع بعملية السلام في المنطقة للإمام، وتشكيل قوة ضغط عربية من الدول التي تقيم اتفاقات مع تل أبيب لدفع إسرائيل لتحقيق حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية".

وبيَّن أنه من نافلة القول أن للبحرين الحق السيادي في فتح آفاق لعلاقتها الخارجية، ولكن المؤكد أن المنامة ثابتة على موقفها في الحفاظ على الحق الفلسطيني، والدفاع عنه، وهي موقنة بأن خطوتها تأتي في ظل رغبتها بتحقيق السلام، وإخراج منطقة الشرق الأوسط من حالة الفوضى إلى النمو والتطور الاقتصادي.