السعودية تقارع إيران بالخيار النووي

ردعاً لمشاريع الملالي التخريبية.. وعبر تحذير شديد اللهجة من ولي العهد

استكمالاً لسياسات السعودية في ردع المشاريع التخريبية لنظام الملالي في الهيمنة على دول المنطقة، لوحت المملكة بعزمها إدراج الخيار النووي ضمن إجراءاتها في كبح توجهات إيران العدائية، في حال تمادت الأخيرة في إصرارها على انتهاك القانون الدولي، ومواصلة تجاربها للحصول على القنبلة النووية.

جاء ذلك في تحذير مباشر وشديد اللهجة، من الرجل الثاني في هرمية السلطة في المملكة، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي قال في مقابلة مع تليفزيون «سي بي اس CBS» نشرت متقطفات منها اليوم (الخميس) بمناسبة زيارته للولايات المتحدة الأميركية في 20 من مارس الجاري: «إذا طورت ايران القنبلة الذرية، فالسعودية ستقوم بالمثل في أسرع وقت ممكن»، وذلك في حسم قوى لنوايا المملكة التصدي لسياسات إيران المزعزعة لأمن المنطقة.

مسؤولية المملكة

ورغم أن ولي العهد مهد لتحذيره النظام الإيراني بتشديده على أن «السعودية لا ترغب في حيازة السلاح النووي، ولكن إذا طورت إيران قنبلة ذرية سنقوم بالمثل في أسرع وقت ممكن، دون أدنى شك»، في تأكيد لمسؤولية المملكة وجهودها في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وحرصها على تخيف حدة التوترات التي تشهدها المنطقة، لا سيما إذا أضيف لها الصراع على امتلاك الأسلحة النووية بين دولها، إلا أن مقتضيات الحفاظ على أمن المملكة دعته إلى مقارعة النظام الإيراني بالخيار النووي، في حالة استمرار الملالي في عدم التجاوب مع مقررات الشرعية الدولية في هذا الصدد.

هتلرية خامنئي

وفي أحد مقتطفات المقابلة التي ستبث كاملة الأحد القادم، شبه ولي العهد المرشد الإيراني علي خامنئي بأدولف هتلر، وقال: «إن خامنئي يريد إقامة مشروع شرق أوسطي خاص به مثلما أراد هتلر التوسع في زمنه. لم يدرك العديد من الدول في العالم وفي أوروبا إلى أي مدى كان هتلر خطيراً إلى أن حدث ما حدث. لا أريد أن يحدث الأمر نفسه في الشرق الأوسط»، وهو تصريح موجه إلى شركاء المملكة في أوروبا والعالم، للفت الانتباه إلى الطبيعة الطائفية العنصرية للنظام الإيراني بقيادة خامنئي، محذراً في ثناياه من أنه لا يجب ترك التصدي للملالي حتى ينفذوا أجندتهم التدميرية، ويمعنون أكثر في إثارة الحروب الطائفية في المنطقة، بعد تورطهم بالفعل في العراق وسورية واليمن.

السعودية السياسات السعودية إيران نظام الملالي الخيار النووي انتهاك القانون الدولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حوار ولي العهد مع قناة CBS قناة سي بي أس الأمريكية القنبلة النووية الأسلحة النووية
اعلان
السعودية تقارع إيران بالخيار النووي
سبق

استكمالاً لسياسات السعودية في ردع المشاريع التخريبية لنظام الملالي في الهيمنة على دول المنطقة، لوحت المملكة بعزمها إدراج الخيار النووي ضمن إجراءاتها في كبح توجهات إيران العدائية، في حال تمادت الأخيرة في إصرارها على انتهاك القانون الدولي، ومواصلة تجاربها للحصول على القنبلة النووية.

جاء ذلك في تحذير مباشر وشديد اللهجة، من الرجل الثاني في هرمية السلطة في المملكة، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي قال في مقابلة مع تليفزيون «سي بي اس CBS» نشرت متقطفات منها اليوم (الخميس) بمناسبة زيارته للولايات المتحدة الأميركية في 20 من مارس الجاري: «إذا طورت ايران القنبلة الذرية، فالسعودية ستقوم بالمثل في أسرع وقت ممكن»، وذلك في حسم قوى لنوايا المملكة التصدي لسياسات إيران المزعزعة لأمن المنطقة.

مسؤولية المملكة

ورغم أن ولي العهد مهد لتحذيره النظام الإيراني بتشديده على أن «السعودية لا ترغب في حيازة السلاح النووي، ولكن إذا طورت إيران قنبلة ذرية سنقوم بالمثل في أسرع وقت ممكن، دون أدنى شك»، في تأكيد لمسؤولية المملكة وجهودها في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وحرصها على تخيف حدة التوترات التي تشهدها المنطقة، لا سيما إذا أضيف لها الصراع على امتلاك الأسلحة النووية بين دولها، إلا أن مقتضيات الحفاظ على أمن المملكة دعته إلى مقارعة النظام الإيراني بالخيار النووي، في حالة استمرار الملالي في عدم التجاوب مع مقررات الشرعية الدولية في هذا الصدد.

هتلرية خامنئي

وفي أحد مقتطفات المقابلة التي ستبث كاملة الأحد القادم، شبه ولي العهد المرشد الإيراني علي خامنئي بأدولف هتلر، وقال: «إن خامنئي يريد إقامة مشروع شرق أوسطي خاص به مثلما أراد هتلر التوسع في زمنه. لم يدرك العديد من الدول في العالم وفي أوروبا إلى أي مدى كان هتلر خطيراً إلى أن حدث ما حدث. لا أريد أن يحدث الأمر نفسه في الشرق الأوسط»، وهو تصريح موجه إلى شركاء المملكة في أوروبا والعالم، للفت الانتباه إلى الطبيعة الطائفية العنصرية للنظام الإيراني بقيادة خامنئي، محذراً في ثناياه من أنه لا يجب ترك التصدي للملالي حتى ينفذوا أجندتهم التدميرية، ويمعنون أكثر في إثارة الحروب الطائفية في المنطقة، بعد تورطهم بالفعل في العراق وسورية واليمن.

15 مارس 2018 - 27 جمادى الآخر 1439
07:00 PM
اخر تعديل
18 أغسطس 2018 - 7 ذو الحجة 1439
04:13 AM

السعودية تقارع إيران بالخيار النووي

ردعاً لمشاريع الملالي التخريبية.. وعبر تحذير شديد اللهجة من ولي العهد

A A A
36
51,951

استكمالاً لسياسات السعودية في ردع المشاريع التخريبية لنظام الملالي في الهيمنة على دول المنطقة، لوحت المملكة بعزمها إدراج الخيار النووي ضمن إجراءاتها في كبح توجهات إيران العدائية، في حال تمادت الأخيرة في إصرارها على انتهاك القانون الدولي، ومواصلة تجاربها للحصول على القنبلة النووية.

جاء ذلك في تحذير مباشر وشديد اللهجة، من الرجل الثاني في هرمية السلطة في المملكة، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي قال في مقابلة مع تليفزيون «سي بي اس CBS» نشرت متقطفات منها اليوم (الخميس) بمناسبة زيارته للولايات المتحدة الأميركية في 20 من مارس الجاري: «إذا طورت ايران القنبلة الذرية، فالسعودية ستقوم بالمثل في أسرع وقت ممكن»، وذلك في حسم قوى لنوايا المملكة التصدي لسياسات إيران المزعزعة لأمن المنطقة.

مسؤولية المملكة

ورغم أن ولي العهد مهد لتحذيره النظام الإيراني بتشديده على أن «السعودية لا ترغب في حيازة السلاح النووي، ولكن إذا طورت إيران قنبلة ذرية سنقوم بالمثل في أسرع وقت ممكن، دون أدنى شك»، في تأكيد لمسؤولية المملكة وجهودها في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وحرصها على تخيف حدة التوترات التي تشهدها المنطقة، لا سيما إذا أضيف لها الصراع على امتلاك الأسلحة النووية بين دولها، إلا أن مقتضيات الحفاظ على أمن المملكة دعته إلى مقارعة النظام الإيراني بالخيار النووي، في حالة استمرار الملالي في عدم التجاوب مع مقررات الشرعية الدولية في هذا الصدد.

هتلرية خامنئي

وفي أحد مقتطفات المقابلة التي ستبث كاملة الأحد القادم، شبه ولي العهد المرشد الإيراني علي خامنئي بأدولف هتلر، وقال: «إن خامنئي يريد إقامة مشروع شرق أوسطي خاص به مثلما أراد هتلر التوسع في زمنه. لم يدرك العديد من الدول في العالم وفي أوروبا إلى أي مدى كان هتلر خطيراً إلى أن حدث ما حدث. لا أريد أن يحدث الأمر نفسه في الشرق الأوسط»، وهو تصريح موجه إلى شركاء المملكة في أوروبا والعالم، للفت الانتباه إلى الطبيعة الطائفية العنصرية للنظام الإيراني بقيادة خامنئي، محذراً في ثناياه من أنه لا يجب ترك التصدي للملالي حتى ينفذوا أجندتهم التدميرية، ويمعنون أكثر في إثارة الحروب الطائفية في المنطقة، بعد تورطهم بالفعل في العراق وسورية واليمن.