وزير الصحة يستقبل المتبرع بكليته.. هنا قصة تفاعل "الرحيمي" مع معاناة الطفلة المجهولة

استمع منه لكلمات تحفيزية وثناء وشجعه قائلاً إنه فخر ومثال لكل شاب سعودي

تفاجأ الشاب مشعل الرحيمي المتبرع بكليته لطفلة سعودية لا يعرفها، باتصال هاتفي من وزير الصحة، والذي هاتفه بعد أن علم بقصته الإنسانية وشكره على تفاعله مع تلك الطفلة، وطلب منه زيارته في مكتبه في الرياض.

الرحيمي ذو الـ35 عاماً لم يرد طلب الوزير والتقاه في مكتبه أمس واستمع منه لكلمات تحفيزية وثناء، وشجعه قائلاً له إنه فخر ومثال لكل شاب سعودي، وسأله عن صحته وعن الطفلة واطمأن عليها وودع الشاب الرحيمي بعد أن كرمه تقديراً لوقفته الإنسانية.

وكانت قصة التبرع قد جرت أحداثها في جدة قبل عدة أشهر، عندما انضم الشاب الرحيمي لفريق "سفراء التطوع" وقام بعدة زيارات للمرضى بمختلف مستشفيات محافظة جدة، وبعد أشهر وجد الشاب السعودي النبيل إعلاناً في موقع "تويتر" تطلب فيه عائلة من أهل الخير التبرع بكلية من أجل طفلتهم التي تبلغ من العمر 14 عاماً، حيث تعاني من فشل كلوي، وكان المطلوب متطابقاً مع فصيلة دمه، فوجدها الرحيمي فرصة لكي يساعد تلك الطفلة.

في الصباح توجه الشاب إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي لكي يجري الفحوصات المطلوبة، وكانت الإجراءات والتحاليل والأشعة متطابقة. ثم انطلق إلى الحرم المكي الشريف ومكث يومين استخار الله في هذه الخطوة، وعقد العزم ثم حضر إلى المستشفى وأبلغهم بأنه مستعد، وأبلغ أهل المريضة لاستكمال إجراءات الفحوصات والتحاليل، والتأكد من التطابق.

وعلى الفور، أكد الأطباء إمكانية إجراء العملية، وأن الوضع مناسب، فأجرى الرحيمي العملية دون تردد واضعاً صوب عينيه إنقاذ الطفلة المسكينة، وخرج من المستشفى بعد ثلاثة أيام إلى المنزل، وقد نجحت العملية، وعادت الطفلة إلى حياتها الطبيعية بعد مساعدته النبيلة.

اعلان
وزير الصحة يستقبل المتبرع بكليته.. هنا قصة تفاعل "الرحيمي" مع معاناة الطفلة المجهولة
سبق

تفاجأ الشاب مشعل الرحيمي المتبرع بكليته لطفلة سعودية لا يعرفها، باتصال هاتفي من وزير الصحة، والذي هاتفه بعد أن علم بقصته الإنسانية وشكره على تفاعله مع تلك الطفلة، وطلب منه زيارته في مكتبه في الرياض.

الرحيمي ذو الـ35 عاماً لم يرد طلب الوزير والتقاه في مكتبه أمس واستمع منه لكلمات تحفيزية وثناء، وشجعه قائلاً له إنه فخر ومثال لكل شاب سعودي، وسأله عن صحته وعن الطفلة واطمأن عليها وودع الشاب الرحيمي بعد أن كرمه تقديراً لوقفته الإنسانية.

وكانت قصة التبرع قد جرت أحداثها في جدة قبل عدة أشهر، عندما انضم الشاب الرحيمي لفريق "سفراء التطوع" وقام بعدة زيارات للمرضى بمختلف مستشفيات محافظة جدة، وبعد أشهر وجد الشاب السعودي النبيل إعلاناً في موقع "تويتر" تطلب فيه عائلة من أهل الخير التبرع بكلية من أجل طفلتهم التي تبلغ من العمر 14 عاماً، حيث تعاني من فشل كلوي، وكان المطلوب متطابقاً مع فصيلة دمه، فوجدها الرحيمي فرصة لكي يساعد تلك الطفلة.

في الصباح توجه الشاب إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي لكي يجري الفحوصات المطلوبة، وكانت الإجراءات والتحاليل والأشعة متطابقة. ثم انطلق إلى الحرم المكي الشريف ومكث يومين استخار الله في هذه الخطوة، وعقد العزم ثم حضر إلى المستشفى وأبلغهم بأنه مستعد، وأبلغ أهل المريضة لاستكمال إجراءات الفحوصات والتحاليل، والتأكد من التطابق.

وعلى الفور، أكد الأطباء إمكانية إجراء العملية، وأن الوضع مناسب، فأجرى الرحيمي العملية دون تردد واضعاً صوب عينيه إنقاذ الطفلة المسكينة، وخرج من المستشفى بعد ثلاثة أيام إلى المنزل، وقد نجحت العملية، وعادت الطفلة إلى حياتها الطبيعية بعد مساعدته النبيلة.

12 سبتمبر 2018 - 2 محرّم 1440
10:12 PM

وزير الصحة يستقبل المتبرع بكليته.. هنا قصة تفاعل "الرحيمي" مع معاناة الطفلة المجهولة

استمع منه لكلمات تحفيزية وثناء وشجعه قائلاً إنه فخر ومثال لكل شاب سعودي

A A A
11
11,460

تفاجأ الشاب مشعل الرحيمي المتبرع بكليته لطفلة سعودية لا يعرفها، باتصال هاتفي من وزير الصحة، والذي هاتفه بعد أن علم بقصته الإنسانية وشكره على تفاعله مع تلك الطفلة، وطلب منه زيارته في مكتبه في الرياض.

الرحيمي ذو الـ35 عاماً لم يرد طلب الوزير والتقاه في مكتبه أمس واستمع منه لكلمات تحفيزية وثناء، وشجعه قائلاً له إنه فخر ومثال لكل شاب سعودي، وسأله عن صحته وعن الطفلة واطمأن عليها وودع الشاب الرحيمي بعد أن كرمه تقديراً لوقفته الإنسانية.

وكانت قصة التبرع قد جرت أحداثها في جدة قبل عدة أشهر، عندما انضم الشاب الرحيمي لفريق "سفراء التطوع" وقام بعدة زيارات للمرضى بمختلف مستشفيات محافظة جدة، وبعد أشهر وجد الشاب السعودي النبيل إعلاناً في موقع "تويتر" تطلب فيه عائلة من أهل الخير التبرع بكلية من أجل طفلتهم التي تبلغ من العمر 14 عاماً، حيث تعاني من فشل كلوي، وكان المطلوب متطابقاً مع فصيلة دمه، فوجدها الرحيمي فرصة لكي يساعد تلك الطفلة.

في الصباح توجه الشاب إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي لكي يجري الفحوصات المطلوبة، وكانت الإجراءات والتحاليل والأشعة متطابقة. ثم انطلق إلى الحرم المكي الشريف ومكث يومين استخار الله في هذه الخطوة، وعقد العزم ثم حضر إلى المستشفى وأبلغهم بأنه مستعد، وأبلغ أهل المريضة لاستكمال إجراءات الفحوصات والتحاليل، والتأكد من التطابق.

وعلى الفور، أكد الأطباء إمكانية إجراء العملية، وأن الوضع مناسب، فأجرى الرحيمي العملية دون تردد واضعاً صوب عينيه إنقاذ الطفلة المسكينة، وخرج من المستشفى بعد ثلاثة أيام إلى المنزل، وقد نجحت العملية، وعادت الطفلة إلى حياتها الطبيعية بعد مساعدته النبيلة.