"beIN" العاجزة.. خسائر بملايين الدولارات بتوقيع "بي أوت".. هكذا ثبت زيف التهم

ورطت معها "فيفا" و"ويمبلدون" في مزاعمها الكاذبة وأضاعت على المشتركين حقوقهم

على الرغم من صرف قطر ملايين الدولارات على حقوق بث البطولات الرياضية الإقليمية والعالمية، وملايين أخرى على أنظمة تشفير البث، إلا أن ذلك لم يمنع قرصنة محتواها من خلال شبكة تُدعى "beoutQ"، وهو ما كشف عن عجز تقني هائل تواجهه شبكة "beIN" القطرية.

ذلك العجز التقني الهائل تأكد بعد البيان الذي أدلت به مؤسسة "عرب سات"، وفندت فيه مزاعم "بي إن" و"فيفا" حول بث تلك القنوات المقرصنة عبر "عرب سات"، وما شهده بيان "فيفا" من تلميحات بتواطؤ المؤسسة أو امتناعها عن القيام بما يلزم لوقف بث "beoutQ"؛ إذ إن من الواضح أن "بي إن" عمدت إلى اختلاق هذه المزاعم كجزء من حملة التشويه الإعلامي الرامية إلى صرف الأنظار عن عجزها التقني، وقلة حيلتها.

نظام التشفير

تعاقدت "بي إن" قُبيل كأس العالم بالبرازيل 2014 على نظام تشفير يُسمى (NDS)، وهو ما يُعرف أيضاً بنظام فيديو جارد NDS، وهو نظام تشفير ثنائي، أي أنه يتم تشفير الصورة من جهة، والصوت من جهة أخرى، ومتى تم كسر تشفير الصورة فلن يعمل الصوت، والعكس صحيح، ودفعت الشبكة من أجل ذلك ملايين الدولارات للقائمين على نظام الحماية والتشفير.

على حساب المشتركين

واضطرت الشبكة القطرية ملايين المشتركين العرب إلى تغيير أجهزة الاستقبال القديمة قسرياً على حسابهم الخاص بأجهزة جديدة تعمل بنظام التشفير الجديد، على الرغم من أن الواجب يحتم على الشبكة تغيير الأجهزة مجاناً؛ لأن المشترك ليس له علاقة بما أجرته من تحديثات على أنظمة تشفيرها، ولكن اضطر المشترك العربي المغلوب على أمره للانصياع وشراء الجديد حتى لا تفوته أحداث البطولة الكبيرة.

قرصنة والخسائر هائلة

وعبر تلك الأعوام التي مضت كانت هناك محاولات لفك شفرة الجهاز من قبل القراصنة؛ حتى نجحت شبكة "بي أوت كيو" التي من غير المعلوم حتى الآن مقرها أو كيف تبث برامجها، من قرصنة محتوى "بي إن"، وإحداث خلل في نظام حمايتها قبل نحو عام تقريباً، وكبدتها خسائر هائلة تتمثل في قيمة الأموال الضخمة التي تم صرفها على جلب البطولات الرياضية المختلفة، وكذلك ما تم صرفه من ملايين الدولارات على نظام التشفير، الذي روجت له "بي إن" على أنه الأقوى، وأنه غير قابل للقرصنة أو الفك، وعلى ما يبدو فإنه نظام هش قابل للاختراق.

هرولة وزيف

وبدلاً من أن تعترف الشبكة القطرية بإضاعتها حقوق المشتركين الذين دفعوا أموالاً طائلة من أجل الاستمتاع بمشاهدة البطولات الإقليمية والعالمية أخذت "بي إن" تهرول هنا وهناك، وبدلاً من أن تعلن عن عجزها التقني، وقلة حيلتها، وعدم قدرتها على مجاراة قراصنة "بي أوت كيو" أخذت تلقي الاتهامات على هذا وذاك جزافاً وكيداً وزيفاً، بل وورطت معها الاتحاد الدولي "فيفا" وبطولة "ويمبلدون" في تلك المزاعم الكاذبة التي ثبت زيفها ببيانات وزارة الإعلام السعودية، وهيئة "عرب سات".

الاتحاد الدولي لكرة القدم بي أوت كيو بي إن سبورت
اعلان
"beIN" العاجزة.. خسائر بملايين الدولارات بتوقيع "بي أوت".. هكذا ثبت زيف التهم
سبق

على الرغم من صرف قطر ملايين الدولارات على حقوق بث البطولات الرياضية الإقليمية والعالمية، وملايين أخرى على أنظمة تشفير البث، إلا أن ذلك لم يمنع قرصنة محتواها من خلال شبكة تُدعى "beoutQ"، وهو ما كشف عن عجز تقني هائل تواجهه شبكة "beIN" القطرية.

ذلك العجز التقني الهائل تأكد بعد البيان الذي أدلت به مؤسسة "عرب سات"، وفندت فيه مزاعم "بي إن" و"فيفا" حول بث تلك القنوات المقرصنة عبر "عرب سات"، وما شهده بيان "فيفا" من تلميحات بتواطؤ المؤسسة أو امتناعها عن القيام بما يلزم لوقف بث "beoutQ"؛ إذ إن من الواضح أن "بي إن" عمدت إلى اختلاق هذه المزاعم كجزء من حملة التشويه الإعلامي الرامية إلى صرف الأنظار عن عجزها التقني، وقلة حيلتها.

نظام التشفير

تعاقدت "بي إن" قُبيل كأس العالم بالبرازيل 2014 على نظام تشفير يُسمى (NDS)، وهو ما يُعرف أيضاً بنظام فيديو جارد NDS، وهو نظام تشفير ثنائي، أي أنه يتم تشفير الصورة من جهة، والصوت من جهة أخرى، ومتى تم كسر تشفير الصورة فلن يعمل الصوت، والعكس صحيح، ودفعت الشبكة من أجل ذلك ملايين الدولارات للقائمين على نظام الحماية والتشفير.

على حساب المشتركين

واضطرت الشبكة القطرية ملايين المشتركين العرب إلى تغيير أجهزة الاستقبال القديمة قسرياً على حسابهم الخاص بأجهزة جديدة تعمل بنظام التشفير الجديد، على الرغم من أن الواجب يحتم على الشبكة تغيير الأجهزة مجاناً؛ لأن المشترك ليس له علاقة بما أجرته من تحديثات على أنظمة تشفيرها، ولكن اضطر المشترك العربي المغلوب على أمره للانصياع وشراء الجديد حتى لا تفوته أحداث البطولة الكبيرة.

قرصنة والخسائر هائلة

وعبر تلك الأعوام التي مضت كانت هناك محاولات لفك شفرة الجهاز من قبل القراصنة؛ حتى نجحت شبكة "بي أوت كيو" التي من غير المعلوم حتى الآن مقرها أو كيف تبث برامجها، من قرصنة محتوى "بي إن"، وإحداث خلل في نظام حمايتها قبل نحو عام تقريباً، وكبدتها خسائر هائلة تتمثل في قيمة الأموال الضخمة التي تم صرفها على جلب البطولات الرياضية المختلفة، وكذلك ما تم صرفه من ملايين الدولارات على نظام التشفير، الذي روجت له "بي إن" على أنه الأقوى، وأنه غير قابل للقرصنة أو الفك، وعلى ما يبدو فإنه نظام هش قابل للاختراق.

هرولة وزيف

وبدلاً من أن تعترف الشبكة القطرية بإضاعتها حقوق المشتركين الذين دفعوا أموالاً طائلة من أجل الاستمتاع بمشاهدة البطولات الإقليمية والعالمية أخذت "بي إن" تهرول هنا وهناك، وبدلاً من أن تعلن عن عجزها التقني، وقلة حيلتها، وعدم قدرتها على مجاراة قراصنة "بي أوت كيو" أخذت تلقي الاتهامات على هذا وذاك جزافاً وكيداً وزيفاً، بل وورطت معها الاتحاد الدولي "فيفا" وبطولة "ويمبلدون" في تلك المزاعم الكاذبة التي ثبت زيفها ببيانات وزارة الإعلام السعودية، وهيئة "عرب سات".

17 يوليو 2018 - 4 ذو القعدة 1439
09:28 AM
اخر تعديل
23 يوليو 2018 - 10 ذو القعدة 1439
10:51 AM

"beIN" العاجزة.. خسائر بملايين الدولارات بتوقيع "بي أوت".. هكذا ثبت زيف التهم

ورطت معها "فيفا" و"ويمبلدون" في مزاعمها الكاذبة وأضاعت على المشتركين حقوقهم

A A A
8
30,319

على الرغم من صرف قطر ملايين الدولارات على حقوق بث البطولات الرياضية الإقليمية والعالمية، وملايين أخرى على أنظمة تشفير البث، إلا أن ذلك لم يمنع قرصنة محتواها من خلال شبكة تُدعى "beoutQ"، وهو ما كشف عن عجز تقني هائل تواجهه شبكة "beIN" القطرية.

ذلك العجز التقني الهائل تأكد بعد البيان الذي أدلت به مؤسسة "عرب سات"، وفندت فيه مزاعم "بي إن" و"فيفا" حول بث تلك القنوات المقرصنة عبر "عرب سات"، وما شهده بيان "فيفا" من تلميحات بتواطؤ المؤسسة أو امتناعها عن القيام بما يلزم لوقف بث "beoutQ"؛ إذ إن من الواضح أن "بي إن" عمدت إلى اختلاق هذه المزاعم كجزء من حملة التشويه الإعلامي الرامية إلى صرف الأنظار عن عجزها التقني، وقلة حيلتها.

نظام التشفير

تعاقدت "بي إن" قُبيل كأس العالم بالبرازيل 2014 على نظام تشفير يُسمى (NDS)، وهو ما يُعرف أيضاً بنظام فيديو جارد NDS، وهو نظام تشفير ثنائي، أي أنه يتم تشفير الصورة من جهة، والصوت من جهة أخرى، ومتى تم كسر تشفير الصورة فلن يعمل الصوت، والعكس صحيح، ودفعت الشبكة من أجل ذلك ملايين الدولارات للقائمين على نظام الحماية والتشفير.

على حساب المشتركين

واضطرت الشبكة القطرية ملايين المشتركين العرب إلى تغيير أجهزة الاستقبال القديمة قسرياً على حسابهم الخاص بأجهزة جديدة تعمل بنظام التشفير الجديد، على الرغم من أن الواجب يحتم على الشبكة تغيير الأجهزة مجاناً؛ لأن المشترك ليس له علاقة بما أجرته من تحديثات على أنظمة تشفيرها، ولكن اضطر المشترك العربي المغلوب على أمره للانصياع وشراء الجديد حتى لا تفوته أحداث البطولة الكبيرة.

قرصنة والخسائر هائلة

وعبر تلك الأعوام التي مضت كانت هناك محاولات لفك شفرة الجهاز من قبل القراصنة؛ حتى نجحت شبكة "بي أوت كيو" التي من غير المعلوم حتى الآن مقرها أو كيف تبث برامجها، من قرصنة محتوى "بي إن"، وإحداث خلل في نظام حمايتها قبل نحو عام تقريباً، وكبدتها خسائر هائلة تتمثل في قيمة الأموال الضخمة التي تم صرفها على جلب البطولات الرياضية المختلفة، وكذلك ما تم صرفه من ملايين الدولارات على نظام التشفير، الذي روجت له "بي إن" على أنه الأقوى، وأنه غير قابل للقرصنة أو الفك، وعلى ما يبدو فإنه نظام هش قابل للاختراق.

هرولة وزيف

وبدلاً من أن تعترف الشبكة القطرية بإضاعتها حقوق المشتركين الذين دفعوا أموالاً طائلة من أجل الاستمتاع بمشاهدة البطولات الإقليمية والعالمية أخذت "بي إن" تهرول هنا وهناك، وبدلاً من أن تعلن عن عجزها التقني، وقلة حيلتها، وعدم قدرتها على مجاراة قراصنة "بي أوت كيو" أخذت تلقي الاتهامات على هذا وذاك جزافاً وكيداً وزيفاً، بل وورطت معها الاتحاد الدولي "فيفا" وبطولة "ويمبلدون" في تلك المزاعم الكاذبة التي ثبت زيفها ببيانات وزارة الإعلام السعودية، وهيئة "عرب سات".