بعد 24 عاماً من اصطحابه للحج جنيناً في الشهر الثامن.. هكذا كافأ شاب أردني والدته

كانا يقفان بجانب أحد طرق منى قرب مخيمهما.. الأم روت لـ"سبق" قصة عهد قطعته

لم تكن تعلم الحاجة "وداد" ذات الـ57 عاماً من الأردن الشقيقة أن مشقة حجتها الأخيرة عام 1994م، بسبب مجيئها للحج آنذاك، حاملاً في شهرها الثامن، سيعوّضه جنينها الشاب "أيمن" في هذا العام، أي بعد 24 سنة مضت، والذي رافقها وساندها وكان لها العضد الأيمن في رحلة الغفران، لهذا العام.

لمحتهما "سبق" وهما يقفان بجانب إحدى الطرق بمشعر منى بالقرب من مخيمهما؛ حيث روت "وداد" القصة قائلةً: "لم أتي إلا هذا العام للبقاع الطاهرة منذ 24 سنة، إذ كانت آخر حجة لي عام 1994م، وأشارت بيدها على ابنها وأكملت حديثها بقولها : عندما كان أيمن في رحمي، حيث المشقة والتعب آنذاك ولكن بوجوده معي هذا العام خفف تلك المتاعب ولم أكدْ أتذكرها.

وأشارت إلى أنها أخذت على نفسها عهداً في ذلك العام بعد رجوعها إلى بلدها بأنها لن تحج إلا برفقة جنينها بعدما يكون شاباً، وهو ما تحقق لها بفضل الله، ولكن بعد 24 سنة.

وتناول الحديث ابنها "أيمن" بقوله: "مهما عملت وقدّمت لوالدتي أغلى ما عندي لن أوفيها جزءا من حقها عليّ كأم ربتني وتعبت وسهرت الليالي من أجل راحتي"، مشيراً إلى أنه على الرغم من عمله في السعودية إلا أنه سافر إلى بلده من أجل إنهاء إجراءات الحج لوالدته حتى يضمن لها الحج هذا العام، ابتغاء الأجر من الله ورضاها.

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج
اعلان
بعد 24 عاماً من اصطحابه للحج جنيناً في الشهر الثامن.. هكذا كافأ شاب أردني والدته
سبق

لم تكن تعلم الحاجة "وداد" ذات الـ57 عاماً من الأردن الشقيقة أن مشقة حجتها الأخيرة عام 1994م، بسبب مجيئها للحج آنذاك، حاملاً في شهرها الثامن، سيعوّضه جنينها الشاب "أيمن" في هذا العام، أي بعد 24 سنة مضت، والذي رافقها وساندها وكان لها العضد الأيمن في رحلة الغفران، لهذا العام.

لمحتهما "سبق" وهما يقفان بجانب إحدى الطرق بمشعر منى بالقرب من مخيمهما؛ حيث روت "وداد" القصة قائلةً: "لم أتي إلا هذا العام للبقاع الطاهرة منذ 24 سنة، إذ كانت آخر حجة لي عام 1994م، وأشارت بيدها على ابنها وأكملت حديثها بقولها : عندما كان أيمن في رحمي، حيث المشقة والتعب آنذاك ولكن بوجوده معي هذا العام خفف تلك المتاعب ولم أكدْ أتذكرها.

وأشارت إلى أنها أخذت على نفسها عهداً في ذلك العام بعد رجوعها إلى بلدها بأنها لن تحج إلا برفقة جنينها بعدما يكون شاباً، وهو ما تحقق لها بفضل الله، ولكن بعد 24 سنة.

وتناول الحديث ابنها "أيمن" بقوله: "مهما عملت وقدّمت لوالدتي أغلى ما عندي لن أوفيها جزءا من حقها عليّ كأم ربتني وتعبت وسهرت الليالي من أجل راحتي"، مشيراً إلى أنه على الرغم من عمله في السعودية إلا أنه سافر إلى بلده من أجل إنهاء إجراءات الحج لوالدته حتى يضمن لها الحج هذا العام، ابتغاء الأجر من الله ورضاها.

23 أغسطس 2018 - 12 ذو الحجة 1439
04:51 PM
اخر تعديل
04 سبتمبر 2018 - 24 ذو الحجة 1439
01:40 AM

بعد 24 عاماً من اصطحابه للحج جنيناً في الشهر الثامن.. هكذا كافأ شاب أردني والدته

كانا يقفان بجانب أحد طرق منى قرب مخيمهما.. الأم روت لـ"سبق" قصة عهد قطعته

A A A
1
17,137

لم تكن تعلم الحاجة "وداد" ذات الـ57 عاماً من الأردن الشقيقة أن مشقة حجتها الأخيرة عام 1994م، بسبب مجيئها للحج آنذاك، حاملاً في شهرها الثامن، سيعوّضه جنينها الشاب "أيمن" في هذا العام، أي بعد 24 سنة مضت، والذي رافقها وساندها وكان لها العضد الأيمن في رحلة الغفران، لهذا العام.

لمحتهما "سبق" وهما يقفان بجانب إحدى الطرق بمشعر منى بالقرب من مخيمهما؛ حيث روت "وداد" القصة قائلةً: "لم أتي إلا هذا العام للبقاع الطاهرة منذ 24 سنة، إذ كانت آخر حجة لي عام 1994م، وأشارت بيدها على ابنها وأكملت حديثها بقولها : عندما كان أيمن في رحمي، حيث المشقة والتعب آنذاك ولكن بوجوده معي هذا العام خفف تلك المتاعب ولم أكدْ أتذكرها.

وأشارت إلى أنها أخذت على نفسها عهداً في ذلك العام بعد رجوعها إلى بلدها بأنها لن تحج إلا برفقة جنينها بعدما يكون شاباً، وهو ما تحقق لها بفضل الله، ولكن بعد 24 سنة.

وتناول الحديث ابنها "أيمن" بقوله: "مهما عملت وقدّمت لوالدتي أغلى ما عندي لن أوفيها جزءا من حقها عليّ كأم ربتني وتعبت وسهرت الليالي من أجل راحتي"، مشيراً إلى أنه على الرغم من عمله في السعودية إلا أنه سافر إلى بلده من أجل إنهاء إجراءات الحج لوالدته حتى يضمن لها الحج هذا العام، ابتغاء الأجر من الله ورضاها.