شاهد.. آباء وأمهات مؤقتون يتبنون أطفالاً تائهين بالحرم المكي

تكفلوا بإدخال السرور والطمأنينة عليهم لحين وصول ذويهم

أحمد الزهراني- سبق- مكة المكرمة: يبذل رجال البحث والتحري الجنائي بالقوة الخاصة لأمن الحرم المكي اهتماماً كبيراً بالتائهين، ويزداد أكثر عندما يتعلق بأحباب الله، أو كما يسمونهم "الأطفال المفقودون"، الذين يختفون فجأة عن أنظار والديهم أو من كانوا برفقته، لتعلو فقط صرخاتهم وبكاؤهم، دون أن تفهم منهم كلمة واحدة، فقط بابا أو ماما.
 
"سبق" رصدت فقدان أحد الأطفال في باحات الحرم المكي الشريف، ولاحظت تعامل رجال الأمن مع صرخاته، وتوجه أحدهم إليه بكل حنان وعطف لسؤاله عن اسمه، إلا أن خوف الطفل كان كبيرا لدرجة البكاء ليقوم بالتوجه به إلى مركز التائهين، والواقع بمدخل المسيال بالقرب من مكتب قائد القوة الخاصة لأمن الحرم المكي من الجهة الغربية، حيث استقبله رجلا أمن يتبعون للبحث والتحري بالقوة الخاصة لأمن الحرم المكي الشريف بأحد المواقع والمقسومة إلى قسمين: رجال، والآخر أطفال ونساء، ويقوم عليهم عدد من المأمورات يعتبرن أنفسهن أمهات للأطفال وأخوات للمفقودات.
 
"سبق" حضرت في نفس المقر، واطلعت على الآلية التي يقوم بها مركز إرشاد التائهين في ما يخص الأطفال، إذ يقدم كمحاولة أولى الماء والحلوى للطفل في محاولة لتهدئته، ويتم سؤاله عن اسمه، والبحث في ملابسه إن كان هناك رقم تواصل وضعه أَهْل الطفل داخل ملابسه.
 
بعدها يتم تدوين أي معلومات عن الطفل كملابسه وطوله وعلامات فارقة تميزه وتشعر الفرق الأخرى حال وجود من يسأل عنه بمراجعة مركز التائهين، وعند العثور على اسم والده يستخدم رجال المركز برامج البحث عن الأسماء تقارب اسم والد الطفل، ويتولون الاتصال بها، وقد تكلل بعض منها بالنجاح، وتمكنوا من التواصل معه.
 
"سبق" عاشت نفس التجربة قبل أيام عندما فقدت أحد أبنائها بالحرم المكي، ورصدت تعامل رجال المركز مع الطفل، إذ تم إدخال الطفل إلى غرفة أخرى يوجد بها عدد من المأمورات.
 
وقد جهز الموقع بأرضيات ذات طابع طفولي، ووضع فيه ألعاب للأطفال نالت استحسانهم وأكسبتهم ثقة أنهم في أيد أمينة بعد الله، إذ رسم العاملون في المركز الابتسامة على وجوه الأطفال بدل البكاء، والأمان بدلا من الخوف.
 
كما يلجأ عدد من الآباء بربط أبنائهم بحبال مطاطية حول أجسادهم تمنعهم من الابتعاد أو يقومون بكتابة أرقام جولاتهم على أطراف أيديهم ليتم الاتصال عليهم حال فقدانهم، لا قدر الله.
 
من جانبها، ناشدت قيادة القوة الخاصة لأمن الحرم المكي الآباء الحرص على ذويهم، وبالذات الأطفال، وتجنب النزول بهم للحرم في الأوقات التي تشهد كثافة وزحاماً، مع مراعاة التركيز عليهم، وعدم غيابهم عن ناظريهم، ووضع أرقام هواتف تخصهم في حال فقدهم، والتوجه إلى أقرب رجل أمن، وإشعاره بفقدان ذويه، ومن ثم مراجعة مركز إرشاد التائهين.
 
 
 

اعلان
شاهد.. آباء وأمهات مؤقتون يتبنون أطفالاً تائهين بالحرم المكي
سبق
أحمد الزهراني- سبق- مكة المكرمة: يبذل رجال البحث والتحري الجنائي بالقوة الخاصة لأمن الحرم المكي اهتماماً كبيراً بالتائهين، ويزداد أكثر عندما يتعلق بأحباب الله، أو كما يسمونهم "الأطفال المفقودون"، الذين يختفون فجأة عن أنظار والديهم أو من كانوا برفقته، لتعلو فقط صرخاتهم وبكاؤهم، دون أن تفهم منهم كلمة واحدة، فقط بابا أو ماما.
 
"سبق" رصدت فقدان أحد الأطفال في باحات الحرم المكي الشريف، ولاحظت تعامل رجال الأمن مع صرخاته، وتوجه أحدهم إليه بكل حنان وعطف لسؤاله عن اسمه، إلا أن خوف الطفل كان كبيرا لدرجة البكاء ليقوم بالتوجه به إلى مركز التائهين، والواقع بمدخل المسيال بالقرب من مكتب قائد القوة الخاصة لأمن الحرم المكي من الجهة الغربية، حيث استقبله رجلا أمن يتبعون للبحث والتحري بالقوة الخاصة لأمن الحرم المكي الشريف بأحد المواقع والمقسومة إلى قسمين: رجال، والآخر أطفال ونساء، ويقوم عليهم عدد من المأمورات يعتبرن أنفسهن أمهات للأطفال وأخوات للمفقودات.
 
"سبق" حضرت في نفس المقر، واطلعت على الآلية التي يقوم بها مركز إرشاد التائهين في ما يخص الأطفال، إذ يقدم كمحاولة أولى الماء والحلوى للطفل في محاولة لتهدئته، ويتم سؤاله عن اسمه، والبحث في ملابسه إن كان هناك رقم تواصل وضعه أَهْل الطفل داخل ملابسه.
 
بعدها يتم تدوين أي معلومات عن الطفل كملابسه وطوله وعلامات فارقة تميزه وتشعر الفرق الأخرى حال وجود من يسأل عنه بمراجعة مركز التائهين، وعند العثور على اسم والده يستخدم رجال المركز برامج البحث عن الأسماء تقارب اسم والد الطفل، ويتولون الاتصال بها، وقد تكلل بعض منها بالنجاح، وتمكنوا من التواصل معه.
 
"سبق" عاشت نفس التجربة قبل أيام عندما فقدت أحد أبنائها بالحرم المكي، ورصدت تعامل رجال المركز مع الطفل، إذ تم إدخال الطفل إلى غرفة أخرى يوجد بها عدد من المأمورات.
 
وقد جهز الموقع بأرضيات ذات طابع طفولي، ووضع فيه ألعاب للأطفال نالت استحسانهم وأكسبتهم ثقة أنهم في أيد أمينة بعد الله، إذ رسم العاملون في المركز الابتسامة على وجوه الأطفال بدل البكاء، والأمان بدلا من الخوف.
 
كما يلجأ عدد من الآباء بربط أبنائهم بحبال مطاطية حول أجسادهم تمنعهم من الابتعاد أو يقومون بكتابة أرقام جولاتهم على أطراف أيديهم ليتم الاتصال عليهم حال فقدانهم، لا قدر الله.
 
من جانبها، ناشدت قيادة القوة الخاصة لأمن الحرم المكي الآباء الحرص على ذويهم، وبالذات الأطفال، وتجنب النزول بهم للحرم في الأوقات التي تشهد كثافة وزحاماً، مع مراعاة التركيز عليهم، وعدم غيابهم عن ناظريهم، ووضع أرقام هواتف تخصهم في حال فقدهم، والتوجه إلى أقرب رجل أمن، وإشعاره بفقدان ذويه، ومن ثم مراجعة مركز إرشاد التائهين.
 
 
 
26 يونيو 2015 - 9 رمضان 1436
12:22 AM

شاهد.. آباء وأمهات مؤقتون يتبنون أطفالاً تائهين بالحرم المكي

تكفلوا بإدخال السرور والطمأنينة عليهم لحين وصول ذويهم

A A A
0
41,069

أحمد الزهراني- سبق- مكة المكرمة: يبذل رجال البحث والتحري الجنائي بالقوة الخاصة لأمن الحرم المكي اهتماماً كبيراً بالتائهين، ويزداد أكثر عندما يتعلق بأحباب الله، أو كما يسمونهم "الأطفال المفقودون"، الذين يختفون فجأة عن أنظار والديهم أو من كانوا برفقته، لتعلو فقط صرخاتهم وبكاؤهم، دون أن تفهم منهم كلمة واحدة، فقط بابا أو ماما.
 
"سبق" رصدت فقدان أحد الأطفال في باحات الحرم المكي الشريف، ولاحظت تعامل رجال الأمن مع صرخاته، وتوجه أحدهم إليه بكل حنان وعطف لسؤاله عن اسمه، إلا أن خوف الطفل كان كبيرا لدرجة البكاء ليقوم بالتوجه به إلى مركز التائهين، والواقع بمدخل المسيال بالقرب من مكتب قائد القوة الخاصة لأمن الحرم المكي من الجهة الغربية، حيث استقبله رجلا أمن يتبعون للبحث والتحري بالقوة الخاصة لأمن الحرم المكي الشريف بأحد المواقع والمقسومة إلى قسمين: رجال، والآخر أطفال ونساء، ويقوم عليهم عدد من المأمورات يعتبرن أنفسهن أمهات للأطفال وأخوات للمفقودات.
 
"سبق" حضرت في نفس المقر، واطلعت على الآلية التي يقوم بها مركز إرشاد التائهين في ما يخص الأطفال، إذ يقدم كمحاولة أولى الماء والحلوى للطفل في محاولة لتهدئته، ويتم سؤاله عن اسمه، والبحث في ملابسه إن كان هناك رقم تواصل وضعه أَهْل الطفل داخل ملابسه.
 
بعدها يتم تدوين أي معلومات عن الطفل كملابسه وطوله وعلامات فارقة تميزه وتشعر الفرق الأخرى حال وجود من يسأل عنه بمراجعة مركز التائهين، وعند العثور على اسم والده يستخدم رجال المركز برامج البحث عن الأسماء تقارب اسم والد الطفل، ويتولون الاتصال بها، وقد تكلل بعض منها بالنجاح، وتمكنوا من التواصل معه.
 
"سبق" عاشت نفس التجربة قبل أيام عندما فقدت أحد أبنائها بالحرم المكي، ورصدت تعامل رجال المركز مع الطفل، إذ تم إدخال الطفل إلى غرفة أخرى يوجد بها عدد من المأمورات.
 
وقد جهز الموقع بأرضيات ذات طابع طفولي، ووضع فيه ألعاب للأطفال نالت استحسانهم وأكسبتهم ثقة أنهم في أيد أمينة بعد الله، إذ رسم العاملون في المركز الابتسامة على وجوه الأطفال بدل البكاء، والأمان بدلا من الخوف.
 
كما يلجأ عدد من الآباء بربط أبنائهم بحبال مطاطية حول أجسادهم تمنعهم من الابتعاد أو يقومون بكتابة أرقام جولاتهم على أطراف أيديهم ليتم الاتصال عليهم حال فقدانهم، لا قدر الله.
 
من جانبها، ناشدت قيادة القوة الخاصة لأمن الحرم المكي الآباء الحرص على ذويهم، وبالذات الأطفال، وتجنب النزول بهم للحرم في الأوقات التي تشهد كثافة وزحاماً، مع مراعاة التركيز عليهم، وعدم غيابهم عن ناظريهم، ووضع أرقام هواتف تخصهم في حال فقدهم، والتوجه إلى أقرب رجل أمن، وإشعاره بفقدان ذويه، ومن ثم مراجعة مركز إرشاد التائهين.