استشاري يحذر: رسالة "الصمغ العربي" لها 7 أعوام ومحتواها تضليل للمرضى

أكد أن علاجهم يتوقّف على الغسيل الدموي وزراعة الكلى

حذّر استشاري المسالك البولية وزراعة الكلى الدكتور رضا متبولي، مرضى الفشل الكلوي من الانسياق خلف ما تبثّه بعض منصات التواصل الاجتماعي من مقاطع فيديو ورسائل واتساب، يزعم أصحابها عن قدرة الصمغ العربي "اللبان" في إنهاء معاناة مرضى الفشل الكلوي مع الغسل من خلال تناول مشروبه المغلي يوميًّا، ومزاعم تنشيط وظائف الكلى بنسبة 90% وعدم الحاجة إلى الغسيل.

وقال: إن بعض ضعاف النفوس يستغلون حالة المرضى للعلاج، مشيرًا إلى أن مزاعم علاج الفشل الكلوي بالصمغ العربي ليست جديدة؛ إذ سبق أن ظهر على الساحة في فترات سابقة وتحديدًا قبل 7 سنوات.

وأبان أنه طبقًا للطب القائم على البراهين فإن مريض الكلى يكون أمام خيارين طبيين فقط؛ إما التنقية الدموية، الغسل الكلوي، أو الزراعة، أما تناول الصمغ العربي أو الأعشاب فلا يخلص المريض من السموم المتراكمة، والذي يحدث هو إدرار للبول وهذا لا يعني أن الكلى قامت بتصفية الدم وترشيحه، وهو حقيقة الفشل الكلوي؛ لأن الكلى تصبح عاجزة عن تصفية السموم.

وأوضح "متبولي" أن أطباء الكلى سبق أن أطلقوا عدة تحذيرات للمرضى بهذا الشأن وطالبوا بالتحقق من كل شخص يظهر بين حين وآخر ويدعي القدرة على علاج الفشل الكلوي بخلط أنواع من الأعشاب، وهو ما يترتب عليه مخاطر قاتلة قد تهدد حياة المريض.

ولفت إلى أن مثل هذه المزاعم التي يروج لها البعض مضللة وليس لها أي مرتكز علمي أو طبي، فضلًا عن تأثيراتها السلبية الكبيرة والمضاعفات الخطرة على صحة وحياة مرضى الفشل.

ودعا مرضى الفشل إلى عدم تناول أي تركيبات، ومراجعة أطبائهم المعالجين والتأكد من صحة الرسائل التي تتداول في وسائل التواصل الاجتماعي، فكثيرًا من الحالات التي اجتهدت وتناولت التركيبات العشبية للأسف تعرضت لمشاكل صحية عديدة ودخلت في مراحل صعبة وخطرة لولا لطف الله؛ فقد توقفوا عن الغسيل الدموي استجابة لمدعي العلاج بالأعشاب والخلطات، ثم وجدوا أنفسهم في مأزق كبير وعادوا من حيث بدؤوا للغسيل مرة أخرى، فلا يوجد أي شيء خارج الطب يقضي على الفشل المزمن.

وأكد الدكتور متبولي أن هذه الفئة لا تفقه في مشكلات طب الكلى، وكل همها الترويج والتسويق للأعشاب على حساب صحة المرضى، داعيًا جميع أفراد المجتمع وتحديدًا مرضى الفشل الكلوي بعدم التفاعل مع هذه الفئة وتجنب تداول الرسائل عبر التواصل الاجتماعي.

اعلان
استشاري يحذر: رسالة "الصمغ العربي" لها 7 أعوام ومحتواها تضليل للمرضى
سبق

حذّر استشاري المسالك البولية وزراعة الكلى الدكتور رضا متبولي، مرضى الفشل الكلوي من الانسياق خلف ما تبثّه بعض منصات التواصل الاجتماعي من مقاطع فيديو ورسائل واتساب، يزعم أصحابها عن قدرة الصمغ العربي "اللبان" في إنهاء معاناة مرضى الفشل الكلوي مع الغسل من خلال تناول مشروبه المغلي يوميًّا، ومزاعم تنشيط وظائف الكلى بنسبة 90% وعدم الحاجة إلى الغسيل.

وقال: إن بعض ضعاف النفوس يستغلون حالة المرضى للعلاج، مشيرًا إلى أن مزاعم علاج الفشل الكلوي بالصمغ العربي ليست جديدة؛ إذ سبق أن ظهر على الساحة في فترات سابقة وتحديدًا قبل 7 سنوات.

وأبان أنه طبقًا للطب القائم على البراهين فإن مريض الكلى يكون أمام خيارين طبيين فقط؛ إما التنقية الدموية، الغسل الكلوي، أو الزراعة، أما تناول الصمغ العربي أو الأعشاب فلا يخلص المريض من السموم المتراكمة، والذي يحدث هو إدرار للبول وهذا لا يعني أن الكلى قامت بتصفية الدم وترشيحه، وهو حقيقة الفشل الكلوي؛ لأن الكلى تصبح عاجزة عن تصفية السموم.

وأوضح "متبولي" أن أطباء الكلى سبق أن أطلقوا عدة تحذيرات للمرضى بهذا الشأن وطالبوا بالتحقق من كل شخص يظهر بين حين وآخر ويدعي القدرة على علاج الفشل الكلوي بخلط أنواع من الأعشاب، وهو ما يترتب عليه مخاطر قاتلة قد تهدد حياة المريض.

ولفت إلى أن مثل هذه المزاعم التي يروج لها البعض مضللة وليس لها أي مرتكز علمي أو طبي، فضلًا عن تأثيراتها السلبية الكبيرة والمضاعفات الخطرة على صحة وحياة مرضى الفشل.

ودعا مرضى الفشل إلى عدم تناول أي تركيبات، ومراجعة أطبائهم المعالجين والتأكد من صحة الرسائل التي تتداول في وسائل التواصل الاجتماعي، فكثيرًا من الحالات التي اجتهدت وتناولت التركيبات العشبية للأسف تعرضت لمشاكل صحية عديدة ودخلت في مراحل صعبة وخطرة لولا لطف الله؛ فقد توقفوا عن الغسيل الدموي استجابة لمدعي العلاج بالأعشاب والخلطات، ثم وجدوا أنفسهم في مأزق كبير وعادوا من حيث بدؤوا للغسيل مرة أخرى، فلا يوجد أي شيء خارج الطب يقضي على الفشل المزمن.

وأكد الدكتور متبولي أن هذه الفئة لا تفقه في مشكلات طب الكلى، وكل همها الترويج والتسويق للأعشاب على حساب صحة المرضى، داعيًا جميع أفراد المجتمع وتحديدًا مرضى الفشل الكلوي بعدم التفاعل مع هذه الفئة وتجنب تداول الرسائل عبر التواصل الاجتماعي.

24 أكتوبر 2021 - 18 ربيع الأول 1443
08:09 PM

استشاري يحذر: رسالة "الصمغ العربي" لها 7 أعوام ومحتواها تضليل للمرضى

أكد أن علاجهم يتوقّف على الغسيل الدموي وزراعة الكلى

A A A
2
26,107

حذّر استشاري المسالك البولية وزراعة الكلى الدكتور رضا متبولي، مرضى الفشل الكلوي من الانسياق خلف ما تبثّه بعض منصات التواصل الاجتماعي من مقاطع فيديو ورسائل واتساب، يزعم أصحابها عن قدرة الصمغ العربي "اللبان" في إنهاء معاناة مرضى الفشل الكلوي مع الغسل من خلال تناول مشروبه المغلي يوميًّا، ومزاعم تنشيط وظائف الكلى بنسبة 90% وعدم الحاجة إلى الغسيل.

وقال: إن بعض ضعاف النفوس يستغلون حالة المرضى للعلاج، مشيرًا إلى أن مزاعم علاج الفشل الكلوي بالصمغ العربي ليست جديدة؛ إذ سبق أن ظهر على الساحة في فترات سابقة وتحديدًا قبل 7 سنوات.

وأبان أنه طبقًا للطب القائم على البراهين فإن مريض الكلى يكون أمام خيارين طبيين فقط؛ إما التنقية الدموية، الغسل الكلوي، أو الزراعة، أما تناول الصمغ العربي أو الأعشاب فلا يخلص المريض من السموم المتراكمة، والذي يحدث هو إدرار للبول وهذا لا يعني أن الكلى قامت بتصفية الدم وترشيحه، وهو حقيقة الفشل الكلوي؛ لأن الكلى تصبح عاجزة عن تصفية السموم.

وأوضح "متبولي" أن أطباء الكلى سبق أن أطلقوا عدة تحذيرات للمرضى بهذا الشأن وطالبوا بالتحقق من كل شخص يظهر بين حين وآخر ويدعي القدرة على علاج الفشل الكلوي بخلط أنواع من الأعشاب، وهو ما يترتب عليه مخاطر قاتلة قد تهدد حياة المريض.

ولفت إلى أن مثل هذه المزاعم التي يروج لها البعض مضللة وليس لها أي مرتكز علمي أو طبي، فضلًا عن تأثيراتها السلبية الكبيرة والمضاعفات الخطرة على صحة وحياة مرضى الفشل.

ودعا مرضى الفشل إلى عدم تناول أي تركيبات، ومراجعة أطبائهم المعالجين والتأكد من صحة الرسائل التي تتداول في وسائل التواصل الاجتماعي، فكثيرًا من الحالات التي اجتهدت وتناولت التركيبات العشبية للأسف تعرضت لمشاكل صحية عديدة ودخلت في مراحل صعبة وخطرة لولا لطف الله؛ فقد توقفوا عن الغسيل الدموي استجابة لمدعي العلاج بالأعشاب والخلطات، ثم وجدوا أنفسهم في مأزق كبير وعادوا من حيث بدؤوا للغسيل مرة أخرى، فلا يوجد أي شيء خارج الطب يقضي على الفشل المزمن.

وأكد الدكتور متبولي أن هذه الفئة لا تفقه في مشكلات طب الكلى، وكل همها الترويج والتسويق للأعشاب على حساب صحة المرضى، داعيًا جميع أفراد المجتمع وتحديدًا مرضى الفشل الكلوي بعدم التفاعل مع هذه الفئة وتجنب تداول الرسائل عبر التواصل الاجتماعي.