"الصالح": النظام الجديد للجامعات يضعها أمام مسؤولية تاريخية أمام المجتمع

"الراجحي" يشيد بالشباب ويؤكد اهتمام ولي العهد بتوفير فرص وظيفية لهم

أكد أمين اللجنة المؤقتة لتولي صلاحيات مجلس التعليم العالي الدكتور محمد بن عبدالعزيز الصالح، أن النظام الجديد للجامعات سيضعها أمام مسؤوليتها التاريخية أمام المجتمع والدولة.

جاء ذلك خلال الورقة التي قدمها اليوم في حلق النقاش الرئيسة الأولى التعليم الجامعي: الهوية ومتطلبات التنمية، وذلك خلال فعاليات في المؤتمر الثامن عشر التعليم ما بعد الثانوي: الهوية ومتطلبات التنمية الذي نظمته الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية "جستن".

وبين الدكتور الصالح أن دعم الدولة للجامعات سيكون مقابل الإنتاجية، وأن الاستقلالية التامة ستكون للجامعات البحثية والتعليمية، أما التطبيقية فسيكون لها مجلس أمناء موحد، أما اختيار مجلس الأمناء فسيكون من خلال مجلس شؤون الجامعات. ولفت إلى أن دراسة البكالوريوس سوف تكون مجانية في النظام الجديد للجامعات.

وحدد الصالح استقلال الجامعات بأنه يعني أن كل جامعة ستضع أنظمتها ولوائحها المالية، الإدارية، والأكاديمية؛ وفق ظروفها وإمكاناتها، وأن استقلالية مجلس الأمناء في وضع المنظومة القانونية المناسبة للجامعة، دون وصاية من أي جهة خارجية.

وأوضح أن نظام الجامعات الجديد سيكون مرنًا ويسمح للجامعات بالبدء في تطبيقه متى ما كانت الجامعة مستعدة لذلك، مبددًا بذلك المخاوف من تطبيقه ثم التراجع عنه، مشيرًا إلى مباشرة مجلس شؤون الجامعات مهامه مباشرة- بعد إقرار النظام- وإعطاء الجامعات مهلة "سنة - سنتين" لتطبيقه عليها.

وقال الصالح: إن نظام الجامعات الجديد جاء بناء على توجيه ولي العهد لوزارة التعليم بأن تقوم الوزارة بإعداد مشروع نظام جديد للجامعات يأخذ في الاعتبار مضامين ومرتكزات رؤية المملكة 2030 والعمل على إنشاء جامعات غير ربحية قادرة على الاعتماد على مواردها المالية والبشرية.

وأشار الصالح إلى أن الجامعات البحثية سوف يكون تركيزها على الجوانب البحثية، ولكن يعني ذلك أنها سوف تكون ممنوعة من تقديم برامج في البكالوريوس والدبلوم، وذلك بعد أن تصنف إلى جامعات.

وأوصى الصالح في ختام ورقته الجامعات بالبدء من الآن في تطبيق مبادئ الخصخصة في إدارة وتشغيل كافة جوانب الجامعة والعمل على خفض الكلفة التشغيلية. مؤكدًا أنه على الجامعات البدء من الآن بوضع الأنظمة واللوائح المناسبة. كما أن على الجامعات معرفة الجدوى المالية والاقتصادية لجميع القرارات التي تتخذها المجالس المختلفة وتشكيل لجان متخصصة لذلك.

كما أوصى بالبدء من الآن بالتوسع في إيجاد مصادر تمويل ذاتية "شركات، استثمار، أوقاف، رسوم"، وكذلك البدء بالاستخدام الأمثل للموارد البشرية "أكاديمية وإدارية" والعمل على التخلص من البيروقراطية.

من جهته أعلن مدير جامعة الملك عبدالعزيز "د. عبدالرحمن بن عبيد اليوبي"- في ورقته عن قرب إطلاق مبادرة البحث والتطوير ضمن برنامج التحول الوطني لاستقطاب مخرجات برنامج خادم الحرمين للابتعاث كباحثين، موكدًا أن المواءمة بين خريجي الجامعات وسوق العمل أحد التحديات التي تواجهها الجامعات في المملكة.

إلى ذلك طالبت عضو مجلس الشورى الدكتورة فوزية بنت محمد أبا الخيل بضرورة تحقيق مبدأ التكاملية والتشاركية فيما يتوافق مع التنمية الشاملة، وقالت "أبا الخيل" لا بد من رصد مشكلات الجامعات وفق تطلعات رؤية 2030.

التعليم وزارة التعليم التعليم العالي التعليم الجامعي
اعلان
"الصالح": النظام الجديد للجامعات يضعها أمام مسؤولية تاريخية أمام المجتمع
سبق

أكد أمين اللجنة المؤقتة لتولي صلاحيات مجلس التعليم العالي الدكتور محمد بن عبدالعزيز الصالح، أن النظام الجديد للجامعات سيضعها أمام مسؤوليتها التاريخية أمام المجتمع والدولة.

جاء ذلك خلال الورقة التي قدمها اليوم في حلق النقاش الرئيسة الأولى التعليم الجامعي: الهوية ومتطلبات التنمية، وذلك خلال فعاليات في المؤتمر الثامن عشر التعليم ما بعد الثانوي: الهوية ومتطلبات التنمية الذي نظمته الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية "جستن".

وبين الدكتور الصالح أن دعم الدولة للجامعات سيكون مقابل الإنتاجية، وأن الاستقلالية التامة ستكون للجامعات البحثية والتعليمية، أما التطبيقية فسيكون لها مجلس أمناء موحد، أما اختيار مجلس الأمناء فسيكون من خلال مجلس شؤون الجامعات. ولفت إلى أن دراسة البكالوريوس سوف تكون مجانية في النظام الجديد للجامعات.

وحدد الصالح استقلال الجامعات بأنه يعني أن كل جامعة ستضع أنظمتها ولوائحها المالية، الإدارية، والأكاديمية؛ وفق ظروفها وإمكاناتها، وأن استقلالية مجلس الأمناء في وضع المنظومة القانونية المناسبة للجامعة، دون وصاية من أي جهة خارجية.

وأوضح أن نظام الجامعات الجديد سيكون مرنًا ويسمح للجامعات بالبدء في تطبيقه متى ما كانت الجامعة مستعدة لذلك، مبددًا بذلك المخاوف من تطبيقه ثم التراجع عنه، مشيرًا إلى مباشرة مجلس شؤون الجامعات مهامه مباشرة- بعد إقرار النظام- وإعطاء الجامعات مهلة "سنة - سنتين" لتطبيقه عليها.

وقال الصالح: إن نظام الجامعات الجديد جاء بناء على توجيه ولي العهد لوزارة التعليم بأن تقوم الوزارة بإعداد مشروع نظام جديد للجامعات يأخذ في الاعتبار مضامين ومرتكزات رؤية المملكة 2030 والعمل على إنشاء جامعات غير ربحية قادرة على الاعتماد على مواردها المالية والبشرية.

وأشار الصالح إلى أن الجامعات البحثية سوف يكون تركيزها على الجوانب البحثية، ولكن يعني ذلك أنها سوف تكون ممنوعة من تقديم برامج في البكالوريوس والدبلوم، وذلك بعد أن تصنف إلى جامعات.

وأوصى الصالح في ختام ورقته الجامعات بالبدء من الآن في تطبيق مبادئ الخصخصة في إدارة وتشغيل كافة جوانب الجامعة والعمل على خفض الكلفة التشغيلية. مؤكدًا أنه على الجامعات البدء من الآن بوضع الأنظمة واللوائح المناسبة. كما أن على الجامعات معرفة الجدوى المالية والاقتصادية لجميع القرارات التي تتخذها المجالس المختلفة وتشكيل لجان متخصصة لذلك.

كما أوصى بالبدء من الآن بالتوسع في إيجاد مصادر تمويل ذاتية "شركات، استثمار، أوقاف، رسوم"، وكذلك البدء بالاستخدام الأمثل للموارد البشرية "أكاديمية وإدارية" والعمل على التخلص من البيروقراطية.

من جهته أعلن مدير جامعة الملك عبدالعزيز "د. عبدالرحمن بن عبيد اليوبي"- في ورقته عن قرب إطلاق مبادرة البحث والتطوير ضمن برنامج التحول الوطني لاستقطاب مخرجات برنامج خادم الحرمين للابتعاث كباحثين، موكدًا أن المواءمة بين خريجي الجامعات وسوق العمل أحد التحديات التي تواجهها الجامعات في المملكة.

إلى ذلك طالبت عضو مجلس الشورى الدكتورة فوزية بنت محمد أبا الخيل بضرورة تحقيق مبدأ التكاملية والتشاركية فيما يتوافق مع التنمية الشاملة، وقالت "أبا الخيل" لا بد من رصد مشكلات الجامعات وفق تطلعات رؤية 2030.

14 مارس 2018 - 26 جمادى الآخر 1439
08:01 PM
اخر تعديل
24 مايو 2018 - 9 رمضان 1439
03:00 PM

"الصالح": النظام الجديد للجامعات يضعها أمام مسؤولية تاريخية أمام المجتمع

"الراجحي" يشيد بالشباب ويؤكد اهتمام ولي العهد بتوفير فرص وظيفية لهم

A A A
3
20,590

أكد أمين اللجنة المؤقتة لتولي صلاحيات مجلس التعليم العالي الدكتور محمد بن عبدالعزيز الصالح، أن النظام الجديد للجامعات سيضعها أمام مسؤوليتها التاريخية أمام المجتمع والدولة.

جاء ذلك خلال الورقة التي قدمها اليوم في حلق النقاش الرئيسة الأولى التعليم الجامعي: الهوية ومتطلبات التنمية، وذلك خلال فعاليات في المؤتمر الثامن عشر التعليم ما بعد الثانوي: الهوية ومتطلبات التنمية الذي نظمته الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية "جستن".

وبين الدكتور الصالح أن دعم الدولة للجامعات سيكون مقابل الإنتاجية، وأن الاستقلالية التامة ستكون للجامعات البحثية والتعليمية، أما التطبيقية فسيكون لها مجلس أمناء موحد، أما اختيار مجلس الأمناء فسيكون من خلال مجلس شؤون الجامعات. ولفت إلى أن دراسة البكالوريوس سوف تكون مجانية في النظام الجديد للجامعات.

وحدد الصالح استقلال الجامعات بأنه يعني أن كل جامعة ستضع أنظمتها ولوائحها المالية، الإدارية، والأكاديمية؛ وفق ظروفها وإمكاناتها، وأن استقلالية مجلس الأمناء في وضع المنظومة القانونية المناسبة للجامعة، دون وصاية من أي جهة خارجية.

وأوضح أن نظام الجامعات الجديد سيكون مرنًا ويسمح للجامعات بالبدء في تطبيقه متى ما كانت الجامعة مستعدة لذلك، مبددًا بذلك المخاوف من تطبيقه ثم التراجع عنه، مشيرًا إلى مباشرة مجلس شؤون الجامعات مهامه مباشرة- بعد إقرار النظام- وإعطاء الجامعات مهلة "سنة - سنتين" لتطبيقه عليها.

وقال الصالح: إن نظام الجامعات الجديد جاء بناء على توجيه ولي العهد لوزارة التعليم بأن تقوم الوزارة بإعداد مشروع نظام جديد للجامعات يأخذ في الاعتبار مضامين ومرتكزات رؤية المملكة 2030 والعمل على إنشاء جامعات غير ربحية قادرة على الاعتماد على مواردها المالية والبشرية.

وأشار الصالح إلى أن الجامعات البحثية سوف يكون تركيزها على الجوانب البحثية، ولكن يعني ذلك أنها سوف تكون ممنوعة من تقديم برامج في البكالوريوس والدبلوم، وذلك بعد أن تصنف إلى جامعات.

وأوصى الصالح في ختام ورقته الجامعات بالبدء من الآن في تطبيق مبادئ الخصخصة في إدارة وتشغيل كافة جوانب الجامعة والعمل على خفض الكلفة التشغيلية. مؤكدًا أنه على الجامعات البدء من الآن بوضع الأنظمة واللوائح المناسبة. كما أن على الجامعات معرفة الجدوى المالية والاقتصادية لجميع القرارات التي تتخذها المجالس المختلفة وتشكيل لجان متخصصة لذلك.

كما أوصى بالبدء من الآن بالتوسع في إيجاد مصادر تمويل ذاتية "شركات، استثمار، أوقاف، رسوم"، وكذلك البدء بالاستخدام الأمثل للموارد البشرية "أكاديمية وإدارية" والعمل على التخلص من البيروقراطية.

من جهته أعلن مدير جامعة الملك عبدالعزيز "د. عبدالرحمن بن عبيد اليوبي"- في ورقته عن قرب إطلاق مبادرة البحث والتطوير ضمن برنامج التحول الوطني لاستقطاب مخرجات برنامج خادم الحرمين للابتعاث كباحثين، موكدًا أن المواءمة بين خريجي الجامعات وسوق العمل أحد التحديات التي تواجهها الجامعات في المملكة.

إلى ذلك طالبت عضو مجلس الشورى الدكتورة فوزية بنت محمد أبا الخيل بضرورة تحقيق مبدأ التكاملية والتشاركية فيما يتوافق مع التنمية الشاملة، وقالت "أبا الخيل" لا بد من رصد مشكلات الجامعات وفق تطلعات رؤية 2030.