"مُلهم الشباب العربي" .. وسامٌ جماهيري يذهب لولي العهد ويتجاوز هؤلاء الزعماء

استطلاع أكّد ثقتهم بقيادته حملة الفساد و"الرؤية 30" .. "تأثير أكبر في العقد المقبل"

كشف استطلاعٌ حديثٌ عن اختيار الشباب العربي، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان؛ الشخصية الأكثر تأثيراً مقابل عددٍ كبيرٍ من الشخصيات العالمية؛ من بينها: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ والشيخ محمد بن زايد؛ ولي عهد أبو ظبي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وأظهر استطلاع "أصداء بيرسون- مارستيلر" السنوي العاشر لرأي الشباب العربي 2018، أن إصلاحات ولي العهد السعودي، ومحاربته الفساد، والسماح بقيادة المرأة السيارة، واتخاذه خطوات عديدة لإصلاح الاقتصاد والمجتمع والأمن في المنطقة، كانت وراء اختياره كشخصية "مُلهمة للشباب العربي".

وتتقصّى "بي إس بي ريسيرتش"، آراء الشباب العربي في 16 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ حيث أجرت 3500 مقابلة شخصية في الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون إلى الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.

ويهدف هذا الاستطلاع إلى توفير رؤى قائمة على الأدلة حول مواقف الشباب العربي، وتزويد مؤسسات القطاعيْن العام والخاص، ببيانات وتحليلات مهمة تساعدهم على اتخاذ القرارات الصائبة ووضع سياسات جديدة.

وتوقّع الشباب العربي، وتحديداً في دول مجلس التعاون الخليجي، أن يكون لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تأثيرٌ أكبر في المنطقة من خلال العقد المقبل مقارنة بأيّ قائد عربي آخر.

وأبدى الشباب العربي ثقة كبيرة بولي العهد وقيادته؛ حيث تدعم الأغلبية الساحقة من الشباب العربي في المنطقة حملة الفساد التي يقودها ولي العهد، ويبدي الشباب السعودي ثقة كبيرة بنجاح "رؤية السعودية 2030".

تفصيلاً أظهرت نتائج "استطلاع أصداء بيرسون– مارستيلر السنوي العاشر لرأي الشباب العربي" التي تم الكشف عنها اليوم في دبي أن الشباب العرب يتوقعون أن يكون لولي العهد تأثير أكبر على منطقة الشرق الأوسط خلال العِقد المقبل، مقارنةً بأي قائد آخر.

وأعرب الشباب العربي في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط عن ثقتهم الكبيرة في ولي العهد وقيادته، حيث يقول 63% منهم إنهم يدعمون تعيينه ولياً للعهد، ويعتبره 64% قائداً قوياً، ويقول 59% إنه يمضي بالمملكة في الاتجاه الصحيح. ويبدي الشباب السعودي دعماً كبيراً لولي العهد الجديد، حيث يقول 91% منهم إنهم يدعمون تعيينه ولياً للعهد، ويعتبره 97% قائداً قوياً، ويقول 90% إنه يمضي بالبلاد في الاتجاه الصحيح.

ويعد "استطلاع أصداء بيرسون- مارستير السنوي لرأي الشباب العربي" المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في المنطقة – الشباب. ولإجراء النسخة العاشرة منه، استقصت شركة الأبحاث العالمية "بي إس بي ريسيرتش" آراء ومواقف الشباب العربي في 16 بلداً عربياً، حيث أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.

وقال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون- مارستيلر" رئيس شركة "بيرسون كون آند وولف الشرق الأوسط": "بلغنا اليوم محطة مهمة بمرور عِقد كامل على إجراء الدراسة الأشمل من نوعها للشريحة السكانية الأهم في المنطقة".

وأضاف "جون": "جاءت نسخة هذا العام من استطلاع رأي الشباب العربي تحت عنوان "عقدٌ من الآمال والمخاوف". وهي تضم رؤى معمقة حول مخاوف الشباب بشأن الوظائف، والتعليم، والأمن، والفساد. وبالنظر إلى العقد القادم، يبدو واضحاً أن محمد بن سلمان يمثل أملاً كبيراً للشباب العربي في المنطقة، والذين ينتظرون رؤية خطوات واضحة لمعالجة هذه القضايا الملحة".

ويبدي الشباب العرب دعماً قوياً للإصلاحات التي تشهدها المملكة العربية السعودية، حيث قال 88% من شباب المنطقة إنهم يؤيدون قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة، ويدعمون حملة مكافحة الفساد.

ولدى سؤالهم عن "رؤية السعودية 2030"، وهي خارطة الطريق التي يقودها ولي العهد لتنويع الاقتصاد السعودي، يقول 92% من الشباب السعودي إنهم واثقون من نجاح هذه الخطة في ضمان مستقبل الاقتصاد السعودي.

ويبدو الشباب السعودي متفائلاً جداً بشأن مستقبله، حيث يقول 91% منهم إن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح بالمقارنة مع 54% من الشباب العربي في بقية أنحاء المنطقة، و13% فقط في منطقة شرق المتوسط. ويقول ما يزيد على أربعة من أصل كل خمسة (82%) مشاركين سعوديين في الاستطلاع إن أيامهم القادمة أفضل.

وأظهر الاستطلاع كذلك تحولاً كبيراً في نظرة الشباب العربي إلى القوى العظمى الفاعلة في المنطقة، حيث يرى أغلبهم في الولايات المتحدة الأمريكية عدواً لبلدانهم، بينما عززت روسيا مكانتها كأكبر حليف غير عربي في المنطقة.

وبحسب الاستطلاع، أعرب غالبية الشباب العربي (55%) عن اعتقادهم بأن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ خلال العقد الماضي الذي رسمت ملامحه أحداث الربيع العربي وظهور "داعش". وكان التشاؤم سيد الموقف تحديداً في منطقة شرق المتوسط، حيث يقول 85% من شبابها إن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ. ويرى الشباب أن دحر الإرهاب، وتوفير وظائف ذات دخل جيد، وتحسين أنظمة التعليم، ومكافحة الفساد ضرورة ملحة للعودة بالمنطقة مجدداً إلى المسار الصحيح خلال العقد المقبل.

ويبدي الشباب العربي أيضاً دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ويتوقعون أن يكون له التأثير الأكبر على المنطقة خلال السنوات العشر القادمة. ولدى سؤالهم عن الإصلاحات التي يقودها ولي العهد، أعرب 88% من الشباب العربي عن دعمهم لقرار المملكة في السماح للمرأة بقيادة السيارة، كما أيد 86% منهم (94% من الشباب السعودي) حملة ولي العهد لمكافحة الفساد، والتي جرى خلالها احتجاز العشرات من الأمراء ورجال الأعمال البارزين بتهم الكسب غير المشروع.

وقالت دونا إمبيراتو الرئيس التنفيذي لشركة "بيرسون كون آند وولف": "قدّم استطلاع رأي الشباب العربي على مدار السنوات العشر الماضية رؤى معمقة حول العديد من التغيرات الجوهرية التي شهدتها المنطقة. وهذا هو واقع الحال أيضاً بالنسبة لاستطلاع عام 2018، حيث يشكل هذا التحليل السنوي المعمق لآمال ومخاوف الشباب العربي منصة مثالية لفهم الأولويات الرئيسية للجيل القادم من صناع القرار وقادة الأعمال في المنطقة".

وتقول الغالبية العظمى من الشباب العربي (78%) إن "داعش" أصبح أضعف خلال العام الماضي، ويرى 58% منهم أن هزيمة حتمية تنتظر التنظيم الإرهابي وأيديولوجيته. وتمثل هذه النسبة تحولاً كبيراً عن استطلاع عام 2015 عندما أعرب 47% فقط من الشباب العربي عن ثقتهم بقدرة حكوماتهم على مواجهة التنظيم الإرهابي.

وفي تحول محوري آخر، ينظر الشباب العربي الآن إلى الولايات المتحدة باعتبارها عدواً وحلت مكانها روسيا كأكبر حليف غير عربي في المنطقة. حيث يقول أغلب الشباب العربي (57%) أن الولايات المتحدة عدو لبلدانهم (مقارنةً مع 32% في عام 2016) مقابل 35% يعتبرونها حليفاً (مقارنةً مع 63% في عام 2016). ولدى سؤالهم عن الحلفاء الأبرز لبلدانهم، يميل أغلب الشباب العربي إلى اختيار دولة الإمارات والسعودية والكويت تليها روسيا في المركز الرابع ومصر في المركز الخامس. وتراجعت الولايات المتحدة إلى المركز 11 لتجد نفسها خارج المراكز الخمسة الأولى لأول مرة منذ إطلاق الاستطلاع.

وتقف هذه النتيجة على النقيض من استجابة الشباب العربي عند سؤالهم عن أي بلد -بخلاف بلدهم- يرغبون في العيش فيه، ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به، حيث احتلت الولايات المتحدة المرتبة الثانية بعد الإمارات العربية المتحدة. وعلاوة على ذلك، حلّت قناة "سي إن إن" في صدارة وسائل الإعلام الأكثر مصداقية، بحسب الاستطلاع.

وقال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون- مارستيلر" ورئيس شركة "بيرسون كون آند وولف الشرق الأوسط": "بلغنا اليوم محطة مهمة بمرور عقد كامل على إجراء الدراسة الأشمل من نوعها للشريحة السكانية الأهم في المنطقة. وقد خلص استطلاع هذا العام إلى نتائج لافتة إلى حد كبير، ومنها تغير نظرة الشباب العربي إلى الولايات المتحدة بصورة كبيرة عن السنوات السابقة، وأيضاً اعتقاد غالبيتهم بأنه ما من مكان لـ"داعش" وأيديولوجيته في المستقبل".

خالد علي جدة محمد حضاض جدة
اعلان
"مُلهم الشباب العربي" .. وسامٌ جماهيري يذهب لولي العهد ويتجاوز هؤلاء الزعماء
سبق

كشف استطلاعٌ حديثٌ عن اختيار الشباب العربي، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان؛ الشخصية الأكثر تأثيراً مقابل عددٍ كبيرٍ من الشخصيات العالمية؛ من بينها: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ والشيخ محمد بن زايد؛ ولي عهد أبو ظبي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وأظهر استطلاع "أصداء بيرسون- مارستيلر" السنوي العاشر لرأي الشباب العربي 2018، أن إصلاحات ولي العهد السعودي، ومحاربته الفساد، والسماح بقيادة المرأة السيارة، واتخاذه خطوات عديدة لإصلاح الاقتصاد والمجتمع والأمن في المنطقة، كانت وراء اختياره كشخصية "مُلهمة للشباب العربي".

وتتقصّى "بي إس بي ريسيرتش"، آراء الشباب العربي في 16 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ حيث أجرت 3500 مقابلة شخصية في الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون إلى الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.

ويهدف هذا الاستطلاع إلى توفير رؤى قائمة على الأدلة حول مواقف الشباب العربي، وتزويد مؤسسات القطاعيْن العام والخاص، ببيانات وتحليلات مهمة تساعدهم على اتخاذ القرارات الصائبة ووضع سياسات جديدة.

وتوقّع الشباب العربي، وتحديداً في دول مجلس التعاون الخليجي، أن يكون لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تأثيرٌ أكبر في المنطقة من خلال العقد المقبل مقارنة بأيّ قائد عربي آخر.

وأبدى الشباب العربي ثقة كبيرة بولي العهد وقيادته؛ حيث تدعم الأغلبية الساحقة من الشباب العربي في المنطقة حملة الفساد التي يقودها ولي العهد، ويبدي الشباب السعودي ثقة كبيرة بنجاح "رؤية السعودية 2030".

تفصيلاً أظهرت نتائج "استطلاع أصداء بيرسون– مارستيلر السنوي العاشر لرأي الشباب العربي" التي تم الكشف عنها اليوم في دبي أن الشباب العرب يتوقعون أن يكون لولي العهد تأثير أكبر على منطقة الشرق الأوسط خلال العِقد المقبل، مقارنةً بأي قائد آخر.

وأعرب الشباب العربي في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط عن ثقتهم الكبيرة في ولي العهد وقيادته، حيث يقول 63% منهم إنهم يدعمون تعيينه ولياً للعهد، ويعتبره 64% قائداً قوياً، ويقول 59% إنه يمضي بالمملكة في الاتجاه الصحيح. ويبدي الشباب السعودي دعماً كبيراً لولي العهد الجديد، حيث يقول 91% منهم إنهم يدعمون تعيينه ولياً للعهد، ويعتبره 97% قائداً قوياً، ويقول 90% إنه يمضي بالبلاد في الاتجاه الصحيح.

ويعد "استطلاع أصداء بيرسون- مارستير السنوي لرأي الشباب العربي" المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في المنطقة – الشباب. ولإجراء النسخة العاشرة منه، استقصت شركة الأبحاث العالمية "بي إس بي ريسيرتش" آراء ومواقف الشباب العربي في 16 بلداً عربياً، حيث أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.

وقال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون- مارستيلر" رئيس شركة "بيرسون كون آند وولف الشرق الأوسط": "بلغنا اليوم محطة مهمة بمرور عِقد كامل على إجراء الدراسة الأشمل من نوعها للشريحة السكانية الأهم في المنطقة".

وأضاف "جون": "جاءت نسخة هذا العام من استطلاع رأي الشباب العربي تحت عنوان "عقدٌ من الآمال والمخاوف". وهي تضم رؤى معمقة حول مخاوف الشباب بشأن الوظائف، والتعليم، والأمن، والفساد. وبالنظر إلى العقد القادم، يبدو واضحاً أن محمد بن سلمان يمثل أملاً كبيراً للشباب العربي في المنطقة، والذين ينتظرون رؤية خطوات واضحة لمعالجة هذه القضايا الملحة".

ويبدي الشباب العرب دعماً قوياً للإصلاحات التي تشهدها المملكة العربية السعودية، حيث قال 88% من شباب المنطقة إنهم يؤيدون قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة، ويدعمون حملة مكافحة الفساد.

ولدى سؤالهم عن "رؤية السعودية 2030"، وهي خارطة الطريق التي يقودها ولي العهد لتنويع الاقتصاد السعودي، يقول 92% من الشباب السعودي إنهم واثقون من نجاح هذه الخطة في ضمان مستقبل الاقتصاد السعودي.

ويبدو الشباب السعودي متفائلاً جداً بشأن مستقبله، حيث يقول 91% منهم إن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح بالمقارنة مع 54% من الشباب العربي في بقية أنحاء المنطقة، و13% فقط في منطقة شرق المتوسط. ويقول ما يزيد على أربعة من أصل كل خمسة (82%) مشاركين سعوديين في الاستطلاع إن أيامهم القادمة أفضل.

وأظهر الاستطلاع كذلك تحولاً كبيراً في نظرة الشباب العربي إلى القوى العظمى الفاعلة في المنطقة، حيث يرى أغلبهم في الولايات المتحدة الأمريكية عدواً لبلدانهم، بينما عززت روسيا مكانتها كأكبر حليف غير عربي في المنطقة.

وبحسب الاستطلاع، أعرب غالبية الشباب العربي (55%) عن اعتقادهم بأن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ خلال العقد الماضي الذي رسمت ملامحه أحداث الربيع العربي وظهور "داعش". وكان التشاؤم سيد الموقف تحديداً في منطقة شرق المتوسط، حيث يقول 85% من شبابها إن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ. ويرى الشباب أن دحر الإرهاب، وتوفير وظائف ذات دخل جيد، وتحسين أنظمة التعليم، ومكافحة الفساد ضرورة ملحة للعودة بالمنطقة مجدداً إلى المسار الصحيح خلال العقد المقبل.

ويبدي الشباب العربي أيضاً دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ويتوقعون أن يكون له التأثير الأكبر على المنطقة خلال السنوات العشر القادمة. ولدى سؤالهم عن الإصلاحات التي يقودها ولي العهد، أعرب 88% من الشباب العربي عن دعمهم لقرار المملكة في السماح للمرأة بقيادة السيارة، كما أيد 86% منهم (94% من الشباب السعودي) حملة ولي العهد لمكافحة الفساد، والتي جرى خلالها احتجاز العشرات من الأمراء ورجال الأعمال البارزين بتهم الكسب غير المشروع.

وقالت دونا إمبيراتو الرئيس التنفيذي لشركة "بيرسون كون آند وولف": "قدّم استطلاع رأي الشباب العربي على مدار السنوات العشر الماضية رؤى معمقة حول العديد من التغيرات الجوهرية التي شهدتها المنطقة. وهذا هو واقع الحال أيضاً بالنسبة لاستطلاع عام 2018، حيث يشكل هذا التحليل السنوي المعمق لآمال ومخاوف الشباب العربي منصة مثالية لفهم الأولويات الرئيسية للجيل القادم من صناع القرار وقادة الأعمال في المنطقة".

وتقول الغالبية العظمى من الشباب العربي (78%) إن "داعش" أصبح أضعف خلال العام الماضي، ويرى 58% منهم أن هزيمة حتمية تنتظر التنظيم الإرهابي وأيديولوجيته. وتمثل هذه النسبة تحولاً كبيراً عن استطلاع عام 2015 عندما أعرب 47% فقط من الشباب العربي عن ثقتهم بقدرة حكوماتهم على مواجهة التنظيم الإرهابي.

وفي تحول محوري آخر، ينظر الشباب العربي الآن إلى الولايات المتحدة باعتبارها عدواً وحلت مكانها روسيا كأكبر حليف غير عربي في المنطقة. حيث يقول أغلب الشباب العربي (57%) أن الولايات المتحدة عدو لبلدانهم (مقارنةً مع 32% في عام 2016) مقابل 35% يعتبرونها حليفاً (مقارنةً مع 63% في عام 2016). ولدى سؤالهم عن الحلفاء الأبرز لبلدانهم، يميل أغلب الشباب العربي إلى اختيار دولة الإمارات والسعودية والكويت تليها روسيا في المركز الرابع ومصر في المركز الخامس. وتراجعت الولايات المتحدة إلى المركز 11 لتجد نفسها خارج المراكز الخمسة الأولى لأول مرة منذ إطلاق الاستطلاع.

وتقف هذه النتيجة على النقيض من استجابة الشباب العربي عند سؤالهم عن أي بلد -بخلاف بلدهم- يرغبون في العيش فيه، ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به، حيث احتلت الولايات المتحدة المرتبة الثانية بعد الإمارات العربية المتحدة. وعلاوة على ذلك، حلّت قناة "سي إن إن" في صدارة وسائل الإعلام الأكثر مصداقية، بحسب الاستطلاع.

وقال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون- مارستيلر" ورئيس شركة "بيرسون كون آند وولف الشرق الأوسط": "بلغنا اليوم محطة مهمة بمرور عقد كامل على إجراء الدراسة الأشمل من نوعها للشريحة السكانية الأهم في المنطقة. وقد خلص استطلاع هذا العام إلى نتائج لافتة إلى حد كبير، ومنها تغير نظرة الشباب العربي إلى الولايات المتحدة بصورة كبيرة عن السنوات السابقة، وأيضاً اعتقاد غالبيتهم بأنه ما من مكان لـ"داعش" وأيديولوجيته في المستقبل".

08 مايو 2018 - 22 شعبان 1439
11:46 AM
اخر تعديل
25 مايو 2018 - 10 رمضان 1439
10:30 PM

"مُلهم الشباب العربي" .. وسامٌ جماهيري يذهب لولي العهد ويتجاوز هؤلاء الزعماء

استطلاع أكّد ثقتهم بقيادته حملة الفساد و"الرؤية 30" .. "تأثير أكبر في العقد المقبل"

A A A
34
31,020

كشف استطلاعٌ حديثٌ عن اختيار الشباب العربي، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان؛ الشخصية الأكثر تأثيراً مقابل عددٍ كبيرٍ من الشخصيات العالمية؛ من بينها: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ والشيخ محمد بن زايد؛ ولي عهد أبو ظبي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وأظهر استطلاع "أصداء بيرسون- مارستيلر" السنوي العاشر لرأي الشباب العربي 2018، أن إصلاحات ولي العهد السعودي، ومحاربته الفساد، والسماح بقيادة المرأة السيارة، واتخاذه خطوات عديدة لإصلاح الاقتصاد والمجتمع والأمن في المنطقة، كانت وراء اختياره كشخصية "مُلهمة للشباب العربي".

وتتقصّى "بي إس بي ريسيرتش"، آراء الشباب العربي في 16 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ حيث أجرت 3500 مقابلة شخصية في الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون إلى الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.

ويهدف هذا الاستطلاع إلى توفير رؤى قائمة على الأدلة حول مواقف الشباب العربي، وتزويد مؤسسات القطاعيْن العام والخاص، ببيانات وتحليلات مهمة تساعدهم على اتخاذ القرارات الصائبة ووضع سياسات جديدة.

وتوقّع الشباب العربي، وتحديداً في دول مجلس التعاون الخليجي، أن يكون لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تأثيرٌ أكبر في المنطقة من خلال العقد المقبل مقارنة بأيّ قائد عربي آخر.

وأبدى الشباب العربي ثقة كبيرة بولي العهد وقيادته؛ حيث تدعم الأغلبية الساحقة من الشباب العربي في المنطقة حملة الفساد التي يقودها ولي العهد، ويبدي الشباب السعودي ثقة كبيرة بنجاح "رؤية السعودية 2030".

تفصيلاً أظهرت نتائج "استطلاع أصداء بيرسون– مارستيلر السنوي العاشر لرأي الشباب العربي" التي تم الكشف عنها اليوم في دبي أن الشباب العرب يتوقعون أن يكون لولي العهد تأثير أكبر على منطقة الشرق الأوسط خلال العِقد المقبل، مقارنةً بأي قائد آخر.

وأعرب الشباب العربي في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط عن ثقتهم الكبيرة في ولي العهد وقيادته، حيث يقول 63% منهم إنهم يدعمون تعيينه ولياً للعهد، ويعتبره 64% قائداً قوياً، ويقول 59% إنه يمضي بالمملكة في الاتجاه الصحيح. ويبدي الشباب السعودي دعماً كبيراً لولي العهد الجديد، حيث يقول 91% منهم إنهم يدعمون تعيينه ولياً للعهد، ويعتبره 97% قائداً قوياً، ويقول 90% إنه يمضي بالبلاد في الاتجاه الصحيح.

ويعد "استطلاع أصداء بيرسون- مارستير السنوي لرأي الشباب العربي" المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في المنطقة – الشباب. ولإجراء النسخة العاشرة منه، استقصت شركة الأبحاث العالمية "بي إس بي ريسيرتش" آراء ومواقف الشباب العربي في 16 بلداً عربياً، حيث أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.

وقال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون- مارستيلر" رئيس شركة "بيرسون كون آند وولف الشرق الأوسط": "بلغنا اليوم محطة مهمة بمرور عِقد كامل على إجراء الدراسة الأشمل من نوعها للشريحة السكانية الأهم في المنطقة".

وأضاف "جون": "جاءت نسخة هذا العام من استطلاع رأي الشباب العربي تحت عنوان "عقدٌ من الآمال والمخاوف". وهي تضم رؤى معمقة حول مخاوف الشباب بشأن الوظائف، والتعليم، والأمن، والفساد. وبالنظر إلى العقد القادم، يبدو واضحاً أن محمد بن سلمان يمثل أملاً كبيراً للشباب العربي في المنطقة، والذين ينتظرون رؤية خطوات واضحة لمعالجة هذه القضايا الملحة".

ويبدي الشباب العرب دعماً قوياً للإصلاحات التي تشهدها المملكة العربية السعودية، حيث قال 88% من شباب المنطقة إنهم يؤيدون قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة، ويدعمون حملة مكافحة الفساد.

ولدى سؤالهم عن "رؤية السعودية 2030"، وهي خارطة الطريق التي يقودها ولي العهد لتنويع الاقتصاد السعودي، يقول 92% من الشباب السعودي إنهم واثقون من نجاح هذه الخطة في ضمان مستقبل الاقتصاد السعودي.

ويبدو الشباب السعودي متفائلاً جداً بشأن مستقبله، حيث يقول 91% منهم إن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح بالمقارنة مع 54% من الشباب العربي في بقية أنحاء المنطقة، و13% فقط في منطقة شرق المتوسط. ويقول ما يزيد على أربعة من أصل كل خمسة (82%) مشاركين سعوديين في الاستطلاع إن أيامهم القادمة أفضل.

وأظهر الاستطلاع كذلك تحولاً كبيراً في نظرة الشباب العربي إلى القوى العظمى الفاعلة في المنطقة، حيث يرى أغلبهم في الولايات المتحدة الأمريكية عدواً لبلدانهم، بينما عززت روسيا مكانتها كأكبر حليف غير عربي في المنطقة.

وبحسب الاستطلاع، أعرب غالبية الشباب العربي (55%) عن اعتقادهم بأن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ خلال العقد الماضي الذي رسمت ملامحه أحداث الربيع العربي وظهور "داعش". وكان التشاؤم سيد الموقف تحديداً في منطقة شرق المتوسط، حيث يقول 85% من شبابها إن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ. ويرى الشباب أن دحر الإرهاب، وتوفير وظائف ذات دخل جيد، وتحسين أنظمة التعليم، ومكافحة الفساد ضرورة ملحة للعودة بالمنطقة مجدداً إلى المسار الصحيح خلال العقد المقبل.

ويبدي الشباب العربي أيضاً دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ويتوقعون أن يكون له التأثير الأكبر على المنطقة خلال السنوات العشر القادمة. ولدى سؤالهم عن الإصلاحات التي يقودها ولي العهد، أعرب 88% من الشباب العربي عن دعمهم لقرار المملكة في السماح للمرأة بقيادة السيارة، كما أيد 86% منهم (94% من الشباب السعودي) حملة ولي العهد لمكافحة الفساد، والتي جرى خلالها احتجاز العشرات من الأمراء ورجال الأعمال البارزين بتهم الكسب غير المشروع.

وقالت دونا إمبيراتو الرئيس التنفيذي لشركة "بيرسون كون آند وولف": "قدّم استطلاع رأي الشباب العربي على مدار السنوات العشر الماضية رؤى معمقة حول العديد من التغيرات الجوهرية التي شهدتها المنطقة. وهذا هو واقع الحال أيضاً بالنسبة لاستطلاع عام 2018، حيث يشكل هذا التحليل السنوي المعمق لآمال ومخاوف الشباب العربي منصة مثالية لفهم الأولويات الرئيسية للجيل القادم من صناع القرار وقادة الأعمال في المنطقة".

وتقول الغالبية العظمى من الشباب العربي (78%) إن "داعش" أصبح أضعف خلال العام الماضي، ويرى 58% منهم أن هزيمة حتمية تنتظر التنظيم الإرهابي وأيديولوجيته. وتمثل هذه النسبة تحولاً كبيراً عن استطلاع عام 2015 عندما أعرب 47% فقط من الشباب العربي عن ثقتهم بقدرة حكوماتهم على مواجهة التنظيم الإرهابي.

وفي تحول محوري آخر، ينظر الشباب العربي الآن إلى الولايات المتحدة باعتبارها عدواً وحلت مكانها روسيا كأكبر حليف غير عربي في المنطقة. حيث يقول أغلب الشباب العربي (57%) أن الولايات المتحدة عدو لبلدانهم (مقارنةً مع 32% في عام 2016) مقابل 35% يعتبرونها حليفاً (مقارنةً مع 63% في عام 2016). ولدى سؤالهم عن الحلفاء الأبرز لبلدانهم، يميل أغلب الشباب العربي إلى اختيار دولة الإمارات والسعودية والكويت تليها روسيا في المركز الرابع ومصر في المركز الخامس. وتراجعت الولايات المتحدة إلى المركز 11 لتجد نفسها خارج المراكز الخمسة الأولى لأول مرة منذ إطلاق الاستطلاع.

وتقف هذه النتيجة على النقيض من استجابة الشباب العربي عند سؤالهم عن أي بلد -بخلاف بلدهم- يرغبون في العيش فيه، ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به، حيث احتلت الولايات المتحدة المرتبة الثانية بعد الإمارات العربية المتحدة. وعلاوة على ذلك، حلّت قناة "سي إن إن" في صدارة وسائل الإعلام الأكثر مصداقية، بحسب الاستطلاع.

وقال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون- مارستيلر" ورئيس شركة "بيرسون كون آند وولف الشرق الأوسط": "بلغنا اليوم محطة مهمة بمرور عقد كامل على إجراء الدراسة الأشمل من نوعها للشريحة السكانية الأهم في المنطقة. وقد خلص استطلاع هذا العام إلى نتائج لافتة إلى حد كبير، ومنها تغير نظرة الشباب العربي إلى الولايات المتحدة بصورة كبيرة عن السنوات السابقة، وأيضاً اعتقاد غالبيتهم بأنه ما من مكان لـ"داعش" وأيديولوجيته في المستقبل".