هنا كل ما تود معرفته عن "OECD" .. شريك "التعليم" في منتدى الخبراء الدوليين

أُسِّست في باريس قبل 57 عاماً وتبحث عن حلول للمشكلات بعد مقارنتها بالتجارب

تشهد المبادرة النوعية التي أطلقتها وزارة التعليم وتتمثل في إقامة المنتدى الدولي بالرياض الذي انطلق أمس؛ تفاعلاً ملحوظاً، وسجلت الورش إقبالاً كبيراً من 700 معلم ومعلمة من منسوبي الوزارة أثبتوا قابليتهم للتطوير؛ حيث فاق عدد المتقدمين قبل أشهر عدة على العدد المستهدف.

ويقدم عدد من الخبراء عصارة تجاربهم بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية "OECD"، وهي خطوة إيجابية ستؤتي أُكلها من خلال الميدان التعليمي، ومواكبة إستراتيجيات التعليم الحديثة.

ومنظمة التعاون هي منظمة دولية تهدف إلى التنمية الاقتصادية وإلى إنعاش التبادلات في كل المجالات، ونشأت في 30 من سبتمبر سنة 1961 وتحديداً قبل 57 عاماً، بعد أن حلت محل منظمة التعاون الاقتصادي الأوروبي "OEEC" التي أُسِّست سنة 1948 للمساعدة على إدارة مشروع مارشال لإعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد فترة تمّ توسيعها لتشمل عضويتها بلداناً غير أوروبية.

والمنظمة تمنح فرصة تمكّن الحكومات من مقارنة التجارب والبحث عن إجابات للمشكلات المشتركة، وتحديد الممارسات الجيدة وتنسيق السياسات المحلية والدولية، وتشكل منتدى للضغط الذي يمكن أن يكون حافزاً قوياً لتحسين السياسات والتنفيذ عن طريق سن القوانين غير الملزمة التي يمكن أن تؤدي أحياناً إلى المعاهدات الملزمة.

وتهدف إلى التبادلات بين الحكومات المشتركة في المنظمة عبر تدفق المعلومات والتحليلات التي تقدمها الأمانة العامة في باريس.. وأيضاً من مهامها جمع البيانات ورصد الاتجاهات والتحليلات والتنبؤات الاقتصادية، كما تبحث التغيرات الاجتماعية أو التطور في أنماط التعليم والتجارة والبيئة والزراعة والتكنولوجيا والضرائب والمجالات الأخرى.

وخلال العقد الماضي، عالجت المنظمة مجموعة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وكذلك أسهمت في تعميق المشاركة مع دوائر الأعمال، ونقابات العمال وغيرهم من ممثلي المجتمع المدني.. على سبيل المثال المفاوضات في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في المجال الضريبي والتسعير التحويلي.

وكانت وزارة التعليم قد تبنت المنتدى بالشراكة مع منظمة التعاون والاقتصاد "OECD" ومنظمة "المعلمون للجميع" "Teacher's for all"؛ حيث عملت وزارة التعليم منذ أكثر من ستة أشهر على إعداد خطة المنتدى بالاطلاع على التجارب السابقة للدول التي نفّذت المنتدى ودراسة أبرز إيجابيات التنفيذ وسلبياته، ثم تم تشكيل فرق العمل وتحليل الاحتياجات التعليمية والموضوعات المراد مناقشتها بين الخبراء الدوليين والخبرات المحلية.

اعلان
هنا كل ما تود معرفته عن "OECD" .. شريك "التعليم" في منتدى الخبراء الدوليين
سبق

تشهد المبادرة النوعية التي أطلقتها وزارة التعليم وتتمثل في إقامة المنتدى الدولي بالرياض الذي انطلق أمس؛ تفاعلاً ملحوظاً، وسجلت الورش إقبالاً كبيراً من 700 معلم ومعلمة من منسوبي الوزارة أثبتوا قابليتهم للتطوير؛ حيث فاق عدد المتقدمين قبل أشهر عدة على العدد المستهدف.

ويقدم عدد من الخبراء عصارة تجاربهم بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية "OECD"، وهي خطوة إيجابية ستؤتي أُكلها من خلال الميدان التعليمي، ومواكبة إستراتيجيات التعليم الحديثة.

ومنظمة التعاون هي منظمة دولية تهدف إلى التنمية الاقتصادية وإلى إنعاش التبادلات في كل المجالات، ونشأت في 30 من سبتمبر سنة 1961 وتحديداً قبل 57 عاماً، بعد أن حلت محل منظمة التعاون الاقتصادي الأوروبي "OEEC" التي أُسِّست سنة 1948 للمساعدة على إدارة مشروع مارشال لإعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد فترة تمّ توسيعها لتشمل عضويتها بلداناً غير أوروبية.

والمنظمة تمنح فرصة تمكّن الحكومات من مقارنة التجارب والبحث عن إجابات للمشكلات المشتركة، وتحديد الممارسات الجيدة وتنسيق السياسات المحلية والدولية، وتشكل منتدى للضغط الذي يمكن أن يكون حافزاً قوياً لتحسين السياسات والتنفيذ عن طريق سن القوانين غير الملزمة التي يمكن أن تؤدي أحياناً إلى المعاهدات الملزمة.

وتهدف إلى التبادلات بين الحكومات المشتركة في المنظمة عبر تدفق المعلومات والتحليلات التي تقدمها الأمانة العامة في باريس.. وأيضاً من مهامها جمع البيانات ورصد الاتجاهات والتحليلات والتنبؤات الاقتصادية، كما تبحث التغيرات الاجتماعية أو التطور في أنماط التعليم والتجارة والبيئة والزراعة والتكنولوجيا والضرائب والمجالات الأخرى.

وخلال العقد الماضي، عالجت المنظمة مجموعة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وكذلك أسهمت في تعميق المشاركة مع دوائر الأعمال، ونقابات العمال وغيرهم من ممثلي المجتمع المدني.. على سبيل المثال المفاوضات في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في المجال الضريبي والتسعير التحويلي.

وكانت وزارة التعليم قد تبنت المنتدى بالشراكة مع منظمة التعاون والاقتصاد "OECD" ومنظمة "المعلمون للجميع" "Teacher's for all"؛ حيث عملت وزارة التعليم منذ أكثر من ستة أشهر على إعداد خطة المنتدى بالاطلاع على التجارب السابقة للدول التي نفّذت المنتدى ودراسة أبرز إيجابيات التنفيذ وسلبياته، ثم تم تشكيل فرق العمل وتحليل الاحتياجات التعليمية والموضوعات المراد مناقشتها بين الخبراء الدوليين والخبرات المحلية.

28 أغسطس 2018 - 17 ذو الحجة 1439
01:04 PM

هنا كل ما تود معرفته عن "OECD" .. شريك "التعليم" في منتدى الخبراء الدوليين

أُسِّست في باريس قبل 57 عاماً وتبحث عن حلول للمشكلات بعد مقارنتها بالتجارب

A A A
0
1,572

تشهد المبادرة النوعية التي أطلقتها وزارة التعليم وتتمثل في إقامة المنتدى الدولي بالرياض الذي انطلق أمس؛ تفاعلاً ملحوظاً، وسجلت الورش إقبالاً كبيراً من 700 معلم ومعلمة من منسوبي الوزارة أثبتوا قابليتهم للتطوير؛ حيث فاق عدد المتقدمين قبل أشهر عدة على العدد المستهدف.

ويقدم عدد من الخبراء عصارة تجاربهم بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية "OECD"، وهي خطوة إيجابية ستؤتي أُكلها من خلال الميدان التعليمي، ومواكبة إستراتيجيات التعليم الحديثة.

ومنظمة التعاون هي منظمة دولية تهدف إلى التنمية الاقتصادية وإلى إنعاش التبادلات في كل المجالات، ونشأت في 30 من سبتمبر سنة 1961 وتحديداً قبل 57 عاماً، بعد أن حلت محل منظمة التعاون الاقتصادي الأوروبي "OEEC" التي أُسِّست سنة 1948 للمساعدة على إدارة مشروع مارشال لإعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد فترة تمّ توسيعها لتشمل عضويتها بلداناً غير أوروبية.

والمنظمة تمنح فرصة تمكّن الحكومات من مقارنة التجارب والبحث عن إجابات للمشكلات المشتركة، وتحديد الممارسات الجيدة وتنسيق السياسات المحلية والدولية، وتشكل منتدى للضغط الذي يمكن أن يكون حافزاً قوياً لتحسين السياسات والتنفيذ عن طريق سن القوانين غير الملزمة التي يمكن أن تؤدي أحياناً إلى المعاهدات الملزمة.

وتهدف إلى التبادلات بين الحكومات المشتركة في المنظمة عبر تدفق المعلومات والتحليلات التي تقدمها الأمانة العامة في باريس.. وأيضاً من مهامها جمع البيانات ورصد الاتجاهات والتحليلات والتنبؤات الاقتصادية، كما تبحث التغيرات الاجتماعية أو التطور في أنماط التعليم والتجارة والبيئة والزراعة والتكنولوجيا والضرائب والمجالات الأخرى.

وخلال العقد الماضي، عالجت المنظمة مجموعة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وكذلك أسهمت في تعميق المشاركة مع دوائر الأعمال، ونقابات العمال وغيرهم من ممثلي المجتمع المدني.. على سبيل المثال المفاوضات في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في المجال الضريبي والتسعير التحويلي.

وكانت وزارة التعليم قد تبنت المنتدى بالشراكة مع منظمة التعاون والاقتصاد "OECD" ومنظمة "المعلمون للجميع" "Teacher's for all"؛ حيث عملت وزارة التعليم منذ أكثر من ستة أشهر على إعداد خطة المنتدى بالاطلاع على التجارب السابقة للدول التي نفّذت المنتدى ودراسة أبرز إيجابيات التنفيذ وسلبياته، ثم تم تشكيل فرق العمل وتحليل الاحتياجات التعليمية والموضوعات المراد مناقشتها بين الخبراء الدوليين والخبرات المحلية.