العيسى لـ"سبق": إقرار لائحة الوظائف التعليمية يعكس توجه الوزارة ويتوافق مع رؤية 2030

افتتح أعمال المنتدى الدولي للمعلمين والمعلمات اليوم

افتتح وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى صباح اليوم الاثنين المنتدى الدولي للمعلمين والمعلمات، الذي يستمر لثلاثة أيام في الرياض، ويشارك فيه 800 معلم ومعلمة من جميع إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات، و100 معلماً ومعلمة من 30 دولة.

ورحب العيسى أثناء كلمته بضيوف المنتدى قائلا : "يسرني أن أرحب بضيوفنا من خارج المملكة الذين قدموا من مختلف دول العالم في رحاب بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية وأتمنى لهم طيب الإقامة وحسن المشاركة في هذا المنتدى، كما أرحب بزملائي وزميلاتي المعلمين والمعلمات من داخل المملكة وأشكرهم على تفاعلهم واهتمامهم بالمشاركة في هذا المنتدى وأتمنى لهم التوفيق والسداد في الحوارات التي ستشهدها ورش العمل".

وأضاف: "وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية حرصت بدعم من قيادة هذه البلاد المباركة، وبالتعاون مع منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي OECD على تنظيم هذا المنتدى الدولي رغبة منها في مد جسور الخير والعطاء والتعاون بين الأسر التربوية على المستوى الدولي من خلال طرح قضايا تعليمية وتربوية تهم كافة الأنظمة التعليمية على مستوى العالم على طاولة النقاش لنستفيد من التجارب الدولية ونفيد من تجربتنا السعودية".

وزاد: "لكل واحد منكم تجربته الخاصة التي تكونت عبر سنوات من العطاء في الميدان التربوي فشذبتها السياسات العامة للأنظمة التعليمية ورسختها المبادئ والقيم الإنسانية العالمية، وساهم في تميزها القدرات الشخصية التي يتمتع بها كل واحد منكم".

وأردف: "كما أننا سندرس نتائج هذا المنتدى وسنقيم هذه التجربة وإذا وجدنا أن التجربة تستحق أن تتكرر في أكثر من موقع فسنعيد تنظيم هذا المنتدى في مناطق أخرى من مناطق المملكة".

وتابع: "الحوار الإيجابي والحضاري الذي نتوقع أن يحدث خلال جلسات هذا المنتدى سيدعم خططنا في وزارة التعليم لدعم قدرات المعلم السعودي وتعميق تجربته العلمية والمهنية، وسيصل صداه إلى مستويات عدة نظامنا التعليمي، فزملائنا المشاركون في هذا المنتدى سينقلون تجربتهم وما اكتسبوه من تجارب إلى زملائهم الذين لم يتمكنوا من حضور المنتدى وسيتكون لدينا حلقات نقاش إضافية في كل مدرسة سعودية، وسيتعرف زملائنا على تجارب تميزت بها دول أخرى في نظامهم التعليمي، وبالتالي سنجد أن دوائر النقاش والحوار ستتواصل خلال العام الدراسي لما فيه خير وصلاح وتطور نظامنا التعليمي".

وأكد أن وزارة التعليم حرصت على التطوير المهني للمعلمين والمعلمات استجابة لمتطلبات تحقيق رؤية المملكة 2030 وذلك من خلال حزمة من البرامج الدولية والمحلية إيماناً منا بأن الميدان التربوي هو ميدان متجدد ديناميكي لا تنتهي تجاربه عند حد معين فالإبداع والتجديد هو سمة من سمات العمل التربوي الناجح والمتميز، ولهذا أهيب بزملائي المعلمين والمعلمين".

وقال: "نحن في بداية العام الدراسي أن يستمروا في جهودهم التطويرية وأن يتعرفوا على أبرز المستجدات التربوية وأن تكون عقولهم مفتحة على التفاعل مع كل جديد ومفيد، فالعالم من حولنا يزخر بتجارب رائدة وأفكار تربوية خلاقة وإمكانات علمية متجددة".

بدوره أكد الدكتور سالم المالك رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى أن المنتدى الدولي للمعلمين واحد من مجموعة منطلقات تحفيزية تطويرية تعليمية في تدويل المعلم ودمجه في عالم التعليم والمتغير والتعلم المستقبلي المتطور، وفي هذا المنتدى تشاركنا منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وكذلك شبكة التعليم للجميع وكلاهما غني عن التعريف ، وعلى مدار ثلاثة أيام سيستمع الجميع إلى متحدثين دوليين لم باع كبير في تطوير طرائق التربية والتعليم وأساليب التدريس والتقييم .

وأضاف: "يشارك في المنتدى 100 من الخبراء، والمعلمات والمعلمون الدوليون من حوالي (30) دولة جميعهم من أنظمة تعليمية مختلفة بالإضافة إلى زملاء لنا من دولة الإمارات و800 معلم ومعلمة سعودي ، والمنتدى سيكون ثريا في محاضراته وورش عمله ومجموعات التركيز التي تم توزيعها بين المعلمين والمعلمات".

وأوضح أن البرنامج اليومي للمنتدى سيبدأ بمحاضرة رئيسة ثم ورش عمل صباحية ومسائية يتبع كل ورشة لقاء لمجموعات التركيز ، وموضوعات ورش العمل عشرة تم اختيارها بناءً على المتطلبات المهمة والمستقبلية التي يحتاجها المعلم والمعلمة، وهي تعليم مهارات القرن الحادي والعشرين، واستخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في الصف الدراسي، وتشجيع الابداع، وجذب أولياء الأمور ، والوصول إلى كل المعلمين ، وجوهر التغذية الراجعة، والعمل الجماعي، والتعليم المبكر، واستخدام التقييم للتعليم والتعلم ، ولن ينتهي المنتدى بنهاية أيامه ولكن بجمع وتحليل ودراسة الآراء التي طرحت وتبني وتقييم الأفكار التي اقترحت.

وأشار الدكتور المالك إلى أن المنتدى فرصة حقيقية لمعلمينا ومعلماتنا لتبادل الخبرات مع ضيوفنا المعلمين والمعلمات الدوليين ، وخلق تعاون مثمر معهم ومد جسور الصداقة والتعاون للوصول لأفضل السبل في كيفية نقل نجاحاتهم في مدارسهم إلى مدارسنا لخلق بيئة تعليمية تواكب متغيرات المستقبل وتجعل من رؤية 2030 أملاً يتحقق لوطن دائماً يتألق.

وفِي تصريح صحفي أكد وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى لـ"سبق" إن اقرار لائحة الوظائف التعليمية قريبا يعكس توجه الوزارة وتتوافق مع رؤية المملكة 2030 في تحفيز المعلمين والمعلمات وتكافئ الجادين والمتميزين منهم والذي يهتمون بمهنتهم ويطوروا أنفسهم ويسعون الى التغيير والتطوير والتجديد، معربا لسبق عن أمله بأن نكون مستعدين ان شاء الله لبداية جادة ومنضبطة للعام الدراسي الجديد، وعن تطلعه لدعم جميع أفراد المجتمع لانجاح خطوات الوزارة في بداية متميزة.

وقال الدكتور العيسى لـ"سبق": نتطلع لإقرار لائحة الوظائف التعليمية قريبا إن شاء الله والتي تعكس توجه الوزارة وتتوافق مع رؤية المملكة 2030 ، لتحفز المعلم وتكافئ الجاد والمتميز والذي يهتم بمهنته ويطور نفسه ويسعى الى التغيير والتطوير والتجديد".

واضاف: "توجه الوزارة في تحفيز معلميها ومكافئة المتميزين لا تقتصر على اقرار لائحة الوظائف التعليمية وانما كل خططها تسعى في هذا الاتجاه.

وعن توقيت انطلاق المنتدى الدولي للمعلمين مع بداية العام الدراسي قال الوزير العيسى: "نحن حريصون على ان نبدأ بداية جادة للعام الدراسي الجديد، كما لاحظتم عودة الإداريين من فترة مبكرة، وكذلك عودة المعلمين والمعلمات اليوم الى مدراسهم وكذلك عودة كافة الطاقم الاداري والإشرافي والتعليمي للمدارس قبل أسبوع من الدراسة".

واضاف: "نأمل ان نكون مستعدين ان شاء الله لبداية جادة ومنضبطة ، ونتطلع الى دعم جميع أفراد المجتمع لهذه الخطوات".

وأكد وزير التعليم لـ"سبق" اهمية ودور الاسرة وأولياء الامور في إنجاح خطط الوزارة بدعم وتهيئة ابنائهم"، مضيفا: "لا شك أن أولياء الامور لهم دور كبير في تشجيع أبناءهم وفِي تهيئتهم للدراسة والاستعداد لها وان شاء الله يجدون من الوزارة كل دعم ومساندة باذن الله".

اعلان
العيسى لـ"سبق": إقرار لائحة الوظائف التعليمية يعكس توجه الوزارة ويتوافق مع رؤية 2030
سبق

افتتح وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى صباح اليوم الاثنين المنتدى الدولي للمعلمين والمعلمات، الذي يستمر لثلاثة أيام في الرياض، ويشارك فيه 800 معلم ومعلمة من جميع إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات، و100 معلماً ومعلمة من 30 دولة.

ورحب العيسى أثناء كلمته بضيوف المنتدى قائلا : "يسرني أن أرحب بضيوفنا من خارج المملكة الذين قدموا من مختلف دول العالم في رحاب بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية وأتمنى لهم طيب الإقامة وحسن المشاركة في هذا المنتدى، كما أرحب بزملائي وزميلاتي المعلمين والمعلمات من داخل المملكة وأشكرهم على تفاعلهم واهتمامهم بالمشاركة في هذا المنتدى وأتمنى لهم التوفيق والسداد في الحوارات التي ستشهدها ورش العمل".

وأضاف: "وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية حرصت بدعم من قيادة هذه البلاد المباركة، وبالتعاون مع منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي OECD على تنظيم هذا المنتدى الدولي رغبة منها في مد جسور الخير والعطاء والتعاون بين الأسر التربوية على المستوى الدولي من خلال طرح قضايا تعليمية وتربوية تهم كافة الأنظمة التعليمية على مستوى العالم على طاولة النقاش لنستفيد من التجارب الدولية ونفيد من تجربتنا السعودية".

وزاد: "لكل واحد منكم تجربته الخاصة التي تكونت عبر سنوات من العطاء في الميدان التربوي فشذبتها السياسات العامة للأنظمة التعليمية ورسختها المبادئ والقيم الإنسانية العالمية، وساهم في تميزها القدرات الشخصية التي يتمتع بها كل واحد منكم".

وأردف: "كما أننا سندرس نتائج هذا المنتدى وسنقيم هذه التجربة وإذا وجدنا أن التجربة تستحق أن تتكرر في أكثر من موقع فسنعيد تنظيم هذا المنتدى في مناطق أخرى من مناطق المملكة".

وتابع: "الحوار الإيجابي والحضاري الذي نتوقع أن يحدث خلال جلسات هذا المنتدى سيدعم خططنا في وزارة التعليم لدعم قدرات المعلم السعودي وتعميق تجربته العلمية والمهنية، وسيصل صداه إلى مستويات عدة نظامنا التعليمي، فزملائنا المشاركون في هذا المنتدى سينقلون تجربتهم وما اكتسبوه من تجارب إلى زملائهم الذين لم يتمكنوا من حضور المنتدى وسيتكون لدينا حلقات نقاش إضافية في كل مدرسة سعودية، وسيتعرف زملائنا على تجارب تميزت بها دول أخرى في نظامهم التعليمي، وبالتالي سنجد أن دوائر النقاش والحوار ستتواصل خلال العام الدراسي لما فيه خير وصلاح وتطور نظامنا التعليمي".

وأكد أن وزارة التعليم حرصت على التطوير المهني للمعلمين والمعلمات استجابة لمتطلبات تحقيق رؤية المملكة 2030 وذلك من خلال حزمة من البرامج الدولية والمحلية إيماناً منا بأن الميدان التربوي هو ميدان متجدد ديناميكي لا تنتهي تجاربه عند حد معين فالإبداع والتجديد هو سمة من سمات العمل التربوي الناجح والمتميز، ولهذا أهيب بزملائي المعلمين والمعلمين".

وقال: "نحن في بداية العام الدراسي أن يستمروا في جهودهم التطويرية وأن يتعرفوا على أبرز المستجدات التربوية وأن تكون عقولهم مفتحة على التفاعل مع كل جديد ومفيد، فالعالم من حولنا يزخر بتجارب رائدة وأفكار تربوية خلاقة وإمكانات علمية متجددة".

بدوره أكد الدكتور سالم المالك رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى أن المنتدى الدولي للمعلمين واحد من مجموعة منطلقات تحفيزية تطويرية تعليمية في تدويل المعلم ودمجه في عالم التعليم والمتغير والتعلم المستقبلي المتطور، وفي هذا المنتدى تشاركنا منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وكذلك شبكة التعليم للجميع وكلاهما غني عن التعريف ، وعلى مدار ثلاثة أيام سيستمع الجميع إلى متحدثين دوليين لم باع كبير في تطوير طرائق التربية والتعليم وأساليب التدريس والتقييم .

وأضاف: "يشارك في المنتدى 100 من الخبراء، والمعلمات والمعلمون الدوليون من حوالي (30) دولة جميعهم من أنظمة تعليمية مختلفة بالإضافة إلى زملاء لنا من دولة الإمارات و800 معلم ومعلمة سعودي ، والمنتدى سيكون ثريا في محاضراته وورش عمله ومجموعات التركيز التي تم توزيعها بين المعلمين والمعلمات".

وأوضح أن البرنامج اليومي للمنتدى سيبدأ بمحاضرة رئيسة ثم ورش عمل صباحية ومسائية يتبع كل ورشة لقاء لمجموعات التركيز ، وموضوعات ورش العمل عشرة تم اختيارها بناءً على المتطلبات المهمة والمستقبلية التي يحتاجها المعلم والمعلمة، وهي تعليم مهارات القرن الحادي والعشرين، واستخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في الصف الدراسي، وتشجيع الابداع، وجذب أولياء الأمور ، والوصول إلى كل المعلمين ، وجوهر التغذية الراجعة، والعمل الجماعي، والتعليم المبكر، واستخدام التقييم للتعليم والتعلم ، ولن ينتهي المنتدى بنهاية أيامه ولكن بجمع وتحليل ودراسة الآراء التي طرحت وتبني وتقييم الأفكار التي اقترحت.

وأشار الدكتور المالك إلى أن المنتدى فرصة حقيقية لمعلمينا ومعلماتنا لتبادل الخبرات مع ضيوفنا المعلمين والمعلمات الدوليين ، وخلق تعاون مثمر معهم ومد جسور الصداقة والتعاون للوصول لأفضل السبل في كيفية نقل نجاحاتهم في مدارسهم إلى مدارسنا لخلق بيئة تعليمية تواكب متغيرات المستقبل وتجعل من رؤية 2030 أملاً يتحقق لوطن دائماً يتألق.

وفِي تصريح صحفي أكد وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى لـ"سبق" إن اقرار لائحة الوظائف التعليمية قريبا يعكس توجه الوزارة وتتوافق مع رؤية المملكة 2030 في تحفيز المعلمين والمعلمات وتكافئ الجادين والمتميزين منهم والذي يهتمون بمهنتهم ويطوروا أنفسهم ويسعون الى التغيير والتطوير والتجديد، معربا لسبق عن أمله بأن نكون مستعدين ان شاء الله لبداية جادة ومنضبطة للعام الدراسي الجديد، وعن تطلعه لدعم جميع أفراد المجتمع لانجاح خطوات الوزارة في بداية متميزة.

وقال الدكتور العيسى لـ"سبق": نتطلع لإقرار لائحة الوظائف التعليمية قريبا إن شاء الله والتي تعكس توجه الوزارة وتتوافق مع رؤية المملكة 2030 ، لتحفز المعلم وتكافئ الجاد والمتميز والذي يهتم بمهنته ويطور نفسه ويسعى الى التغيير والتطوير والتجديد".

واضاف: "توجه الوزارة في تحفيز معلميها ومكافئة المتميزين لا تقتصر على اقرار لائحة الوظائف التعليمية وانما كل خططها تسعى في هذا الاتجاه.

وعن توقيت انطلاق المنتدى الدولي للمعلمين مع بداية العام الدراسي قال الوزير العيسى: "نحن حريصون على ان نبدأ بداية جادة للعام الدراسي الجديد، كما لاحظتم عودة الإداريين من فترة مبكرة، وكذلك عودة المعلمين والمعلمات اليوم الى مدراسهم وكذلك عودة كافة الطاقم الاداري والإشرافي والتعليمي للمدارس قبل أسبوع من الدراسة".

واضاف: "نأمل ان نكون مستعدين ان شاء الله لبداية جادة ومنضبطة ، ونتطلع الى دعم جميع أفراد المجتمع لهذه الخطوات".

وأكد وزير التعليم لـ"سبق" اهمية ودور الاسرة وأولياء الامور في إنجاح خطط الوزارة بدعم وتهيئة ابنائهم"، مضيفا: "لا شك أن أولياء الامور لهم دور كبير في تشجيع أبناءهم وفِي تهيئتهم للدراسة والاستعداد لها وان شاء الله يجدون من الوزارة كل دعم ومساندة باذن الله".

27 أغسطس 2018 - 16 ذو الحجة 1439
05:55 PM

العيسى لـ"سبق": إقرار لائحة الوظائف التعليمية يعكس توجه الوزارة ويتوافق مع رؤية 2030

افتتح أعمال المنتدى الدولي للمعلمين والمعلمات اليوم

A A A
21
47,370

افتتح وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى صباح اليوم الاثنين المنتدى الدولي للمعلمين والمعلمات، الذي يستمر لثلاثة أيام في الرياض، ويشارك فيه 800 معلم ومعلمة من جميع إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات، و100 معلماً ومعلمة من 30 دولة.

ورحب العيسى أثناء كلمته بضيوف المنتدى قائلا : "يسرني أن أرحب بضيوفنا من خارج المملكة الذين قدموا من مختلف دول العالم في رحاب بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية وأتمنى لهم طيب الإقامة وحسن المشاركة في هذا المنتدى، كما أرحب بزملائي وزميلاتي المعلمين والمعلمات من داخل المملكة وأشكرهم على تفاعلهم واهتمامهم بالمشاركة في هذا المنتدى وأتمنى لهم التوفيق والسداد في الحوارات التي ستشهدها ورش العمل".

وأضاف: "وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية حرصت بدعم من قيادة هذه البلاد المباركة، وبالتعاون مع منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي OECD على تنظيم هذا المنتدى الدولي رغبة منها في مد جسور الخير والعطاء والتعاون بين الأسر التربوية على المستوى الدولي من خلال طرح قضايا تعليمية وتربوية تهم كافة الأنظمة التعليمية على مستوى العالم على طاولة النقاش لنستفيد من التجارب الدولية ونفيد من تجربتنا السعودية".

وزاد: "لكل واحد منكم تجربته الخاصة التي تكونت عبر سنوات من العطاء في الميدان التربوي فشذبتها السياسات العامة للأنظمة التعليمية ورسختها المبادئ والقيم الإنسانية العالمية، وساهم في تميزها القدرات الشخصية التي يتمتع بها كل واحد منكم".

وأردف: "كما أننا سندرس نتائج هذا المنتدى وسنقيم هذه التجربة وإذا وجدنا أن التجربة تستحق أن تتكرر في أكثر من موقع فسنعيد تنظيم هذا المنتدى في مناطق أخرى من مناطق المملكة".

وتابع: "الحوار الإيجابي والحضاري الذي نتوقع أن يحدث خلال جلسات هذا المنتدى سيدعم خططنا في وزارة التعليم لدعم قدرات المعلم السعودي وتعميق تجربته العلمية والمهنية، وسيصل صداه إلى مستويات عدة نظامنا التعليمي، فزملائنا المشاركون في هذا المنتدى سينقلون تجربتهم وما اكتسبوه من تجارب إلى زملائهم الذين لم يتمكنوا من حضور المنتدى وسيتكون لدينا حلقات نقاش إضافية في كل مدرسة سعودية، وسيتعرف زملائنا على تجارب تميزت بها دول أخرى في نظامهم التعليمي، وبالتالي سنجد أن دوائر النقاش والحوار ستتواصل خلال العام الدراسي لما فيه خير وصلاح وتطور نظامنا التعليمي".

وأكد أن وزارة التعليم حرصت على التطوير المهني للمعلمين والمعلمات استجابة لمتطلبات تحقيق رؤية المملكة 2030 وذلك من خلال حزمة من البرامج الدولية والمحلية إيماناً منا بأن الميدان التربوي هو ميدان متجدد ديناميكي لا تنتهي تجاربه عند حد معين فالإبداع والتجديد هو سمة من سمات العمل التربوي الناجح والمتميز، ولهذا أهيب بزملائي المعلمين والمعلمين".

وقال: "نحن في بداية العام الدراسي أن يستمروا في جهودهم التطويرية وأن يتعرفوا على أبرز المستجدات التربوية وأن تكون عقولهم مفتحة على التفاعل مع كل جديد ومفيد، فالعالم من حولنا يزخر بتجارب رائدة وأفكار تربوية خلاقة وإمكانات علمية متجددة".

بدوره أكد الدكتور سالم المالك رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى أن المنتدى الدولي للمعلمين واحد من مجموعة منطلقات تحفيزية تطويرية تعليمية في تدويل المعلم ودمجه في عالم التعليم والمتغير والتعلم المستقبلي المتطور، وفي هذا المنتدى تشاركنا منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وكذلك شبكة التعليم للجميع وكلاهما غني عن التعريف ، وعلى مدار ثلاثة أيام سيستمع الجميع إلى متحدثين دوليين لم باع كبير في تطوير طرائق التربية والتعليم وأساليب التدريس والتقييم .

وأضاف: "يشارك في المنتدى 100 من الخبراء، والمعلمات والمعلمون الدوليون من حوالي (30) دولة جميعهم من أنظمة تعليمية مختلفة بالإضافة إلى زملاء لنا من دولة الإمارات و800 معلم ومعلمة سعودي ، والمنتدى سيكون ثريا في محاضراته وورش عمله ومجموعات التركيز التي تم توزيعها بين المعلمين والمعلمات".

وأوضح أن البرنامج اليومي للمنتدى سيبدأ بمحاضرة رئيسة ثم ورش عمل صباحية ومسائية يتبع كل ورشة لقاء لمجموعات التركيز ، وموضوعات ورش العمل عشرة تم اختيارها بناءً على المتطلبات المهمة والمستقبلية التي يحتاجها المعلم والمعلمة، وهي تعليم مهارات القرن الحادي والعشرين، واستخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في الصف الدراسي، وتشجيع الابداع، وجذب أولياء الأمور ، والوصول إلى كل المعلمين ، وجوهر التغذية الراجعة، والعمل الجماعي، والتعليم المبكر، واستخدام التقييم للتعليم والتعلم ، ولن ينتهي المنتدى بنهاية أيامه ولكن بجمع وتحليل ودراسة الآراء التي طرحت وتبني وتقييم الأفكار التي اقترحت.

وأشار الدكتور المالك إلى أن المنتدى فرصة حقيقية لمعلمينا ومعلماتنا لتبادل الخبرات مع ضيوفنا المعلمين والمعلمات الدوليين ، وخلق تعاون مثمر معهم ومد جسور الصداقة والتعاون للوصول لأفضل السبل في كيفية نقل نجاحاتهم في مدارسهم إلى مدارسنا لخلق بيئة تعليمية تواكب متغيرات المستقبل وتجعل من رؤية 2030 أملاً يتحقق لوطن دائماً يتألق.

وفِي تصريح صحفي أكد وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى لـ"سبق" إن اقرار لائحة الوظائف التعليمية قريبا يعكس توجه الوزارة وتتوافق مع رؤية المملكة 2030 في تحفيز المعلمين والمعلمات وتكافئ الجادين والمتميزين منهم والذي يهتمون بمهنتهم ويطوروا أنفسهم ويسعون الى التغيير والتطوير والتجديد، معربا لسبق عن أمله بأن نكون مستعدين ان شاء الله لبداية جادة ومنضبطة للعام الدراسي الجديد، وعن تطلعه لدعم جميع أفراد المجتمع لانجاح خطوات الوزارة في بداية متميزة.

وقال الدكتور العيسى لـ"سبق": نتطلع لإقرار لائحة الوظائف التعليمية قريبا إن شاء الله والتي تعكس توجه الوزارة وتتوافق مع رؤية المملكة 2030 ، لتحفز المعلم وتكافئ الجاد والمتميز والذي يهتم بمهنته ويطور نفسه ويسعى الى التغيير والتطوير والتجديد".

واضاف: "توجه الوزارة في تحفيز معلميها ومكافئة المتميزين لا تقتصر على اقرار لائحة الوظائف التعليمية وانما كل خططها تسعى في هذا الاتجاه.

وعن توقيت انطلاق المنتدى الدولي للمعلمين مع بداية العام الدراسي قال الوزير العيسى: "نحن حريصون على ان نبدأ بداية جادة للعام الدراسي الجديد، كما لاحظتم عودة الإداريين من فترة مبكرة، وكذلك عودة المعلمين والمعلمات اليوم الى مدراسهم وكذلك عودة كافة الطاقم الاداري والإشرافي والتعليمي للمدارس قبل أسبوع من الدراسة".

واضاف: "نأمل ان نكون مستعدين ان شاء الله لبداية جادة ومنضبطة ، ونتطلع الى دعم جميع أفراد المجتمع لهذه الخطوات".

وأكد وزير التعليم لـ"سبق" اهمية ودور الاسرة وأولياء الامور في إنجاح خطط الوزارة بدعم وتهيئة ابنائهم"، مضيفا: "لا شك أن أولياء الامور لهم دور كبير في تشجيع أبناءهم وفِي تهيئتهم للدراسة والاستعداد لها وان شاء الله يجدون من الوزارة كل دعم ومساندة باذن الله".