السياحة العالمية لـ"سبق": نقدم "وصفة مؤثرة" لإنقاذ الوظائف والوجهات والشركات في العالم

96% من مدن العالم مغلقة

أكد لسبق الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية وأستاذ اقتصاديات السياحة بجامعة فرانكفورت بألمانيا أن بيان منظمة السياحة العالمية الذي ضغط على الأعضاء لإعادة التفكير في السياسات الضريبية وسياسات التوظيف المتعلقة بالسياحة وللمساعدة في التأكد من بقاء الشركات السياحية للمساعدة في دفع جهود التعافي والإنعاش مرة أخرى وعلى نطاق أوسع.

ولفت البطوطي إلى أن منظمة السياحة العالمية قد شكلت لجنة أزمة تشمل كافة القطاعات السياحية بالإضافة إلى المؤسسات الدولية الرائدة من أجل خلق استجابة موحدة والعمل على تخفيف تأثير فيروس كورونا وإعداد السياحة العالمية للتعافي.

وأضاف أن اللجنة تشمل من داخل منظومة الأمم المتحدة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية ورؤساء المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية ولجانه الإقليمية.

وأوضح أن الاجتماع الثالث للجنة حضرته المملكة العربية السعودية وتعمل اللجنة على خطة انتعاش للقطاع ستتمحور حول الحدود المفتوحة وتعزيز الاتصال مع العمل أيضًا على تحفيز الأسواق وزيادة ثقة المستهلكين السياحيين والمستثمرين في المجالات السياحية.

ولمساعدة الدول على العودة إلى النمو ستطلق منظمة السياحة العالمية قريباً حزمة مساعدات انتعاش جديدة والتي سوف تمكن الدول الأعضاء فيها من بناء القدرات وتحسين السوق وتعزيز قطاع السياحة خلال الأشهرالماضية.

ويشير البطوطي أن جميع الوجھات العالمیة تقریبًا فرضت قیودًا على السفر بدأت منذ ینایر 2020 بل وبعض الوجھات فرضت حظرًا كاملاً على السفر وتبلغ نسبة الإغلاق 96% من جميع الوجهات حول العالم فرضت قيودًا على السفر وأغلقت حوالي 90% من الوجهات السياحية حدودها كليًا أو جزئيًا أمام السائحين في حين أغلقت 44 وجهة سياحية أخرى أمام بعض السائح اعتمادًا على بلد القدوم.

وأكد البطوطي أن منظمة السياحة العالمية دعت الحكومات إلى مراجعة قيود السفر باستمرار وتخففها أو ترفعها بمجرد أن يكون ذلك آمنًا على السياح.

كما تظهر الأرقام العالمية أن مناطق العالم متسقة إلى حد كبير في استجابتها من أجل مكافحة الفيروس وخاصة في الشرق الأوسط والمحيط الهادي فقد تبنت أغلب حكومات الشرق الأوسط القيود الصارمة.

منظمة السياحة العالمية فيروس كورونا الجديد
اعلان
السياحة العالمية لـ"سبق": نقدم "وصفة مؤثرة" لإنقاذ الوظائف والوجهات والشركات في العالم
سبق

أكد لسبق الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية وأستاذ اقتصاديات السياحة بجامعة فرانكفورت بألمانيا أن بيان منظمة السياحة العالمية الذي ضغط على الأعضاء لإعادة التفكير في السياسات الضريبية وسياسات التوظيف المتعلقة بالسياحة وللمساعدة في التأكد من بقاء الشركات السياحية للمساعدة في دفع جهود التعافي والإنعاش مرة أخرى وعلى نطاق أوسع.

ولفت البطوطي إلى أن منظمة السياحة العالمية قد شكلت لجنة أزمة تشمل كافة القطاعات السياحية بالإضافة إلى المؤسسات الدولية الرائدة من أجل خلق استجابة موحدة والعمل على تخفيف تأثير فيروس كورونا وإعداد السياحة العالمية للتعافي.

وأضاف أن اللجنة تشمل من داخل منظومة الأمم المتحدة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية ورؤساء المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية ولجانه الإقليمية.

وأوضح أن الاجتماع الثالث للجنة حضرته المملكة العربية السعودية وتعمل اللجنة على خطة انتعاش للقطاع ستتمحور حول الحدود المفتوحة وتعزيز الاتصال مع العمل أيضًا على تحفيز الأسواق وزيادة ثقة المستهلكين السياحيين والمستثمرين في المجالات السياحية.

ولمساعدة الدول على العودة إلى النمو ستطلق منظمة السياحة العالمية قريباً حزمة مساعدات انتعاش جديدة والتي سوف تمكن الدول الأعضاء فيها من بناء القدرات وتحسين السوق وتعزيز قطاع السياحة خلال الأشهرالماضية.

ويشير البطوطي أن جميع الوجھات العالمیة تقریبًا فرضت قیودًا على السفر بدأت منذ ینایر 2020 بل وبعض الوجھات فرضت حظرًا كاملاً على السفر وتبلغ نسبة الإغلاق 96% من جميع الوجهات حول العالم فرضت قيودًا على السفر وأغلقت حوالي 90% من الوجهات السياحية حدودها كليًا أو جزئيًا أمام السائحين في حين أغلقت 44 وجهة سياحية أخرى أمام بعض السائح اعتمادًا على بلد القدوم.

وأكد البطوطي أن منظمة السياحة العالمية دعت الحكومات إلى مراجعة قيود السفر باستمرار وتخففها أو ترفعها بمجرد أن يكون ذلك آمنًا على السياح.

كما تظهر الأرقام العالمية أن مناطق العالم متسقة إلى حد كبير في استجابتها من أجل مكافحة الفيروس وخاصة في الشرق الأوسط والمحيط الهادي فقد تبنت أغلب حكومات الشرق الأوسط القيود الصارمة.

20 إبريل 2020 - 27 شعبان 1441
02:28 PM

السياحة العالمية لـ"سبق": نقدم "وصفة مؤثرة" لإنقاذ الوظائف والوجهات والشركات في العالم

96% من مدن العالم مغلقة

A A A
0
2,665

أكد لسبق الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية وأستاذ اقتصاديات السياحة بجامعة فرانكفورت بألمانيا أن بيان منظمة السياحة العالمية الذي ضغط على الأعضاء لإعادة التفكير في السياسات الضريبية وسياسات التوظيف المتعلقة بالسياحة وللمساعدة في التأكد من بقاء الشركات السياحية للمساعدة في دفع جهود التعافي والإنعاش مرة أخرى وعلى نطاق أوسع.

ولفت البطوطي إلى أن منظمة السياحة العالمية قد شكلت لجنة أزمة تشمل كافة القطاعات السياحية بالإضافة إلى المؤسسات الدولية الرائدة من أجل خلق استجابة موحدة والعمل على تخفيف تأثير فيروس كورونا وإعداد السياحة العالمية للتعافي.

وأضاف أن اللجنة تشمل من داخل منظومة الأمم المتحدة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية ورؤساء المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية ولجانه الإقليمية.

وأوضح أن الاجتماع الثالث للجنة حضرته المملكة العربية السعودية وتعمل اللجنة على خطة انتعاش للقطاع ستتمحور حول الحدود المفتوحة وتعزيز الاتصال مع العمل أيضًا على تحفيز الأسواق وزيادة ثقة المستهلكين السياحيين والمستثمرين في المجالات السياحية.

ولمساعدة الدول على العودة إلى النمو ستطلق منظمة السياحة العالمية قريباً حزمة مساعدات انتعاش جديدة والتي سوف تمكن الدول الأعضاء فيها من بناء القدرات وتحسين السوق وتعزيز قطاع السياحة خلال الأشهرالماضية.

ويشير البطوطي أن جميع الوجھات العالمیة تقریبًا فرضت قیودًا على السفر بدأت منذ ینایر 2020 بل وبعض الوجھات فرضت حظرًا كاملاً على السفر وتبلغ نسبة الإغلاق 96% من جميع الوجهات حول العالم فرضت قيودًا على السفر وأغلقت حوالي 90% من الوجهات السياحية حدودها كليًا أو جزئيًا أمام السائحين في حين أغلقت 44 وجهة سياحية أخرى أمام بعض السائح اعتمادًا على بلد القدوم.

وأكد البطوطي أن منظمة السياحة العالمية دعت الحكومات إلى مراجعة قيود السفر باستمرار وتخففها أو ترفعها بمجرد أن يكون ذلك آمنًا على السياح.

كما تظهر الأرقام العالمية أن مناطق العالم متسقة إلى حد كبير في استجابتها من أجل مكافحة الفيروس وخاصة في الشرق الأوسط والمحيط الهادي فقد تبنت أغلب حكومات الشرق الأوسط القيود الصارمة.