اقترح وظيفة.. استشاري عن وفاة "معتز": فاجعة.. وهذه ظواهر يعمقها التساهل

طالب بإعادة النظر بقرار الضم.. وقال: الكاميرات لم توضع لرؤية الحدث بعد وقوعه

أكد أستاذ علم النفس المشارك الاستشاري والمعالج النفسي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المناحي، أن حادثة وفاة الطالب "معتز" في مدرسة ابتدائية بالرياض فاجعة وحدث جسيم لا ينبغي إهمال تداعياته من قصور في وسائل الأمن والسلامة وكشف عن المستوى المتدني للإشراف والمراقبة في بعض المدارس.
وقال: "يجب عدم غض الطرف عن ظاهرة التنمر بين الطلاب بهيمنة ذوي السلوك العدواني في ظل عدم وجود رادع لهم، وفي أفضل الحالات كتابة تعهد خطي، كما أحب أن ألفت الانتباه لخطر بعض الألعاب الالكترونية التي أثرت سلبياً على سلوكيات الأبناء ودربتهم على العنف والقتل منذ طفولتهم".
وأضاف: "أقترح إعادة التوظيف تحت مسمى مراقب طلبة بدلاً من تكدس وظائف الإداريين ذوي المهام المتشابهة، وتكون وظيفتهم الإشراف على الطلاب في الصباح ووقت خروجهم وأيضا في الساحة، على أن يكلف أحد الموظفين بمراقبة الطلاب من خلال الكاميرات، مع تقديم تقرير يومي لسلوكيات الطلاب للمرشد الطلابي ووكيل المدرسة، ليكون لها دور وقائعي وعلاجي ولمنع السلوكيات الخاطئة؛ لأنها لم توضع لمشاهدة الحدث بعد وقوعه ومعرفة الفاعلين".
وتابع: "المدارس مكتظة بالطلاب وهي متعددة المرافق والساحات، فهل حفظ الأمن في المحلات والمستشفيات أهم من المدارس، لذلك يجب إلزام جميع المدارس بوضع الكاميرات في ساحات المدرسة الداخلية والخارجية".
وأردف: "يأتي دور الإرشاد الطلابي من خلال التفعيل الجاد لحملة لا تقل عن أسبوعين للتوعية عن التنمر، في كل المدارس بمراحلها المختلفة، والتي هي سبب لا يقل عن 80% من مشاكل الطلاب، وتكون تحت إشراف مباشر من مكاتب التعليم".
وأضاف: "تقوم المدرسة بحصر الطلاب المتنمرين لوضع خطة علاجية مناسبة لكل حالة بمتابعة المرشد الطلابي، وبإشراف مباشر من وحدة الإرشاد في إدارة التعليم، إضافة إلى تفعيل دور المرشد الصحي فلا يكون دورة نظرياً في توعية الطلاب عن فوائد شرب الحليب وأهمية الإفطار، بل لا بد أن يعطى دورات تدريبية في مستشفيات متخصصة في الإسعافات الأولية والتي قد تكون سبباُ في إنقاذ الطلاب من الموت بإذن الله".
وأكد "المناحي" أنه يجب على الوزارة إعادة النظر في قرار ضم المدارس الذي سبب ازدحام الطلاب في الفصول وفي الساحات، مشيراً إلى أن هذا لا يوفر بيئة تعليمية آمنة لهم.

اعلان
اقترح وظيفة.. استشاري عن وفاة "معتز": فاجعة.. وهذه ظواهر يعمقها التساهل
سبق

أكد أستاذ علم النفس المشارك الاستشاري والمعالج النفسي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المناحي، أن حادثة وفاة الطالب "معتز" في مدرسة ابتدائية بالرياض فاجعة وحدث جسيم لا ينبغي إهمال تداعياته من قصور في وسائل الأمن والسلامة وكشف عن المستوى المتدني للإشراف والمراقبة في بعض المدارس.
وقال: "يجب عدم غض الطرف عن ظاهرة التنمر بين الطلاب بهيمنة ذوي السلوك العدواني في ظل عدم وجود رادع لهم، وفي أفضل الحالات كتابة تعهد خطي، كما أحب أن ألفت الانتباه لخطر بعض الألعاب الالكترونية التي أثرت سلبياً على سلوكيات الأبناء ودربتهم على العنف والقتل منذ طفولتهم".
وأضاف: "أقترح إعادة التوظيف تحت مسمى مراقب طلبة بدلاً من تكدس وظائف الإداريين ذوي المهام المتشابهة، وتكون وظيفتهم الإشراف على الطلاب في الصباح ووقت خروجهم وأيضا في الساحة، على أن يكلف أحد الموظفين بمراقبة الطلاب من خلال الكاميرات، مع تقديم تقرير يومي لسلوكيات الطلاب للمرشد الطلابي ووكيل المدرسة، ليكون لها دور وقائعي وعلاجي ولمنع السلوكيات الخاطئة؛ لأنها لم توضع لمشاهدة الحدث بعد وقوعه ومعرفة الفاعلين".
وتابع: "المدارس مكتظة بالطلاب وهي متعددة المرافق والساحات، فهل حفظ الأمن في المحلات والمستشفيات أهم من المدارس، لذلك يجب إلزام جميع المدارس بوضع الكاميرات في ساحات المدرسة الداخلية والخارجية".
وأردف: "يأتي دور الإرشاد الطلابي من خلال التفعيل الجاد لحملة لا تقل عن أسبوعين للتوعية عن التنمر، في كل المدارس بمراحلها المختلفة، والتي هي سبب لا يقل عن 80% من مشاكل الطلاب، وتكون تحت إشراف مباشر من مكاتب التعليم".
وأضاف: "تقوم المدرسة بحصر الطلاب المتنمرين لوضع خطة علاجية مناسبة لكل حالة بمتابعة المرشد الطلابي، وبإشراف مباشر من وحدة الإرشاد في إدارة التعليم، إضافة إلى تفعيل دور المرشد الصحي فلا يكون دورة نظرياً في توعية الطلاب عن فوائد شرب الحليب وأهمية الإفطار، بل لا بد أن يعطى دورات تدريبية في مستشفيات متخصصة في الإسعافات الأولية والتي قد تكون سبباُ في إنقاذ الطلاب من الموت بإذن الله".
وأكد "المناحي" أنه يجب على الوزارة إعادة النظر في قرار ضم المدارس الذي سبب ازدحام الطلاب في الفصول وفي الساحات، مشيراً إلى أن هذا لا يوفر بيئة تعليمية آمنة لهم.

12 سبتمبر 2019 - 13 محرّم 1441
11:28 AM

اقترح وظيفة.. استشاري عن وفاة "معتز": فاجعة.. وهذه ظواهر يعمقها التساهل

طالب بإعادة النظر بقرار الضم.. وقال: الكاميرات لم توضع لرؤية الحدث بعد وقوعه

A A A
48
29,562

أكد أستاذ علم النفس المشارك الاستشاري والمعالج النفسي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المناحي، أن حادثة وفاة الطالب "معتز" في مدرسة ابتدائية بالرياض فاجعة وحدث جسيم لا ينبغي إهمال تداعياته من قصور في وسائل الأمن والسلامة وكشف عن المستوى المتدني للإشراف والمراقبة في بعض المدارس.
وقال: "يجب عدم غض الطرف عن ظاهرة التنمر بين الطلاب بهيمنة ذوي السلوك العدواني في ظل عدم وجود رادع لهم، وفي أفضل الحالات كتابة تعهد خطي، كما أحب أن ألفت الانتباه لخطر بعض الألعاب الالكترونية التي أثرت سلبياً على سلوكيات الأبناء ودربتهم على العنف والقتل منذ طفولتهم".
وأضاف: "أقترح إعادة التوظيف تحت مسمى مراقب طلبة بدلاً من تكدس وظائف الإداريين ذوي المهام المتشابهة، وتكون وظيفتهم الإشراف على الطلاب في الصباح ووقت خروجهم وأيضا في الساحة، على أن يكلف أحد الموظفين بمراقبة الطلاب من خلال الكاميرات، مع تقديم تقرير يومي لسلوكيات الطلاب للمرشد الطلابي ووكيل المدرسة، ليكون لها دور وقائعي وعلاجي ولمنع السلوكيات الخاطئة؛ لأنها لم توضع لمشاهدة الحدث بعد وقوعه ومعرفة الفاعلين".
وتابع: "المدارس مكتظة بالطلاب وهي متعددة المرافق والساحات، فهل حفظ الأمن في المحلات والمستشفيات أهم من المدارس، لذلك يجب إلزام جميع المدارس بوضع الكاميرات في ساحات المدرسة الداخلية والخارجية".
وأردف: "يأتي دور الإرشاد الطلابي من خلال التفعيل الجاد لحملة لا تقل عن أسبوعين للتوعية عن التنمر، في كل المدارس بمراحلها المختلفة، والتي هي سبب لا يقل عن 80% من مشاكل الطلاب، وتكون تحت إشراف مباشر من مكاتب التعليم".
وأضاف: "تقوم المدرسة بحصر الطلاب المتنمرين لوضع خطة علاجية مناسبة لكل حالة بمتابعة المرشد الطلابي، وبإشراف مباشر من وحدة الإرشاد في إدارة التعليم، إضافة إلى تفعيل دور المرشد الصحي فلا يكون دورة نظرياً في توعية الطلاب عن فوائد شرب الحليب وأهمية الإفطار، بل لا بد أن يعطى دورات تدريبية في مستشفيات متخصصة في الإسعافات الأولية والتي قد تكون سبباُ في إنقاذ الطلاب من الموت بإذن الله".
وأكد "المناحي" أنه يجب على الوزارة إعادة النظر في قرار ضم المدارس الذي سبب ازدحام الطلاب في الفصول وفي الساحات، مشيراً إلى أن هذا لا يوفر بيئة تعليمية آمنة لهم.