"العلوم الإدارية والإنسانية" بجامعة الجوف تحتفل باليوم العالمي للغة العربية‎

فقرات علمية وأدبية متنوعة وأوراق بحثية تناولت فضل "العربية"

احتفل قسم اللغة العربية بكلية العلوم الإدارية والإنسانية، بجامعة الجوف، برعاية مدير الجامعة الدكتور إسماعيل البشري؛ بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب، صباح أمس الإثنين، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، على مسرح كلية العلوم بالمدينة الجامعية.

حضر الحفل وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الدكتور نجم الحصيني؛ وعميد شؤون الطلاب، الدكتور هزاع الفويهي؛ وعدد من عمداء الجامعة ووكلاء كلياتها، ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس، وجمع من طلاب الجامعة.

بدأ الحفل الذي اشتمل على فقرات علمية وأدبية متنوعة، بآيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب إقوام أديب، أحد طلاب المنح في وحدة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

بدأت الندوة العلمية التي أدارها الدكتور أحمد بن عبدالعزيز المهوس؛ بعنوان: (اللغة العربية والتقنيات الجديدة)، شارك فيها عدد من أساتذة قسم اللغة العربية، وقدم الدكتور عبد الباقي حسين؛ ورقة علمية بعنوان: (أهمية اللغة العربية في الحفاظ على الهوية الثقافية)، أكد فيها أنَّ علاقة اللغة العربية بالحضارة العربية والإسلامية، هي علاقة الروح بالجسد، فهي لسان القرآن وصوت الإسلام، وهي التي قدَّمت للحضارة الإنسانية في أزهى عصورها أدوات التفكير والإبداع، والبحث في مجالات العلوم والفنون والآداب والترجمة والفلسفة، وكانت منبعًا للثقافة والوحدة، ورمزاً للتواصل والخصوصية الحضارية.

وتحدث الدكتور غازي السهلي؛ عن (أثر التقنيات الجديدة في خدمة اللغة العربية)، واستفادة اللغة العربية من الشبكة العنكبوتية، عن طريق كثير من المواقع المتخصصة في العربية، وكيف كان لوسائل التواصل الاجتماعي أثر في خدمة اللغة، فالعربية لغة حية متجددة تستطيع أن تواجه التحديات في كل عصر.

وتناول علي القرني؛ في موضوعه: (اللغة العربية والتقنيات الحديثة: موسوعة أدب أنموذجاً) انطلاقة مؤسسة أدب عام 1999م، عبر مشاريع متعددة لدعم الوجود الثقافي والأدبي العربي على شبكة الإنترنت، والخدمات التي قدمتها للغة العربية بالتوثيق والترجمة والتأليف، وتنظيم ورش عمل لتطوير المهارات الكتابية، وكذلك بالإشراف على عديد من الأنشطة من مهرجانات ثقافية وأمسيات أدبية ومواقع إلكترونية.

وبعد انتهاء الندوة شرف مدير الجامعة الحفل، وألقى رئيس قسم اللغة العربية، الدكتور أحمد بن مضيف السفياني؛ كلمة القسم التي أجاب فيها عن سؤال كبير مفاده: ما أهمية اللغة العربية؟ لافتاً إلى أن العربية ليست لغة القرآن والدين، ولغة الثقافة، ولغة الآباء والأجداد فحسب، بل إنها اشتملت على خصائص وميزات أخرى بوّأتها المكانة الرفيعة التي استحقتها.

وربط السفياني؛ بين اللغة والبُعد الاقتصادي، كاشفاً عن علاقة اللغة بالاقتصاد قوة وضعفاً، وموضحاً أوجه العناية منقطعة النظير التي توليها المملكة العربية السعودية للغة العربية.

وكان قسم اللغة العربية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب، قد نظّم مسابقة لطلاب الجامعة في الإلقاء شعراً ونثراً، فألقى طالبان من الفائزين قصيدتين على المسرح، وهما :الطالب مهدي الشمري؛ والطالب مازن الرويلي؛ ونال أداؤهما الإعجاب والتقدير، ثم ألقى الطالب عبدالله الفياض ناسوتيون؛ أحد طلاب المنح في وحدة اللغة العربية لغير الناطقين، بها أبياتاً من معلقة الشاعر زهير بن أبي سلمى، ولاقى أداؤه استحسان الحاضرين.

بعد ذلك ألقى مدير الجامعة الدكتور إسماعيل البشري؛ كلمة قال فيها: "إننا لا نحتفي باللغة العربية في يوم واحد، بل نحتفي بها يومياً عن طريق مليار ونصف المليار من المسلمين يستخدمونها في عباداتهم".

وأكد البشري؛ أن اللغة العربية لم تعد اللغة العلمية الأولى، ولا تستخدم كالإنجليزية أو غيرها من اللغات، ما يحمّلنا مسؤولية كبيرة لإعادتها إلى الواجهة.

وفي ختام كلمته أعرب عن شكره لقسم اللغة العربية، وأشاد بجهود المهتمين والقائمين على مثل هذه الفعاليات، وفي نهاية الحفل قام مدير الجامعة بتكريم الفائزين بمسابقة الإلقاء، وتكريم المشاركين في دورة الكتابة الوظيفية.

اعلان
"العلوم الإدارية والإنسانية" بجامعة الجوف تحتفل باليوم العالمي للغة العربية‎
سبق

احتفل قسم اللغة العربية بكلية العلوم الإدارية والإنسانية، بجامعة الجوف، برعاية مدير الجامعة الدكتور إسماعيل البشري؛ بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب، صباح أمس الإثنين، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، على مسرح كلية العلوم بالمدينة الجامعية.

حضر الحفل وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الدكتور نجم الحصيني؛ وعميد شؤون الطلاب، الدكتور هزاع الفويهي؛ وعدد من عمداء الجامعة ووكلاء كلياتها، ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس، وجمع من طلاب الجامعة.

بدأ الحفل الذي اشتمل على فقرات علمية وأدبية متنوعة، بآيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب إقوام أديب، أحد طلاب المنح في وحدة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

بدأت الندوة العلمية التي أدارها الدكتور أحمد بن عبدالعزيز المهوس؛ بعنوان: (اللغة العربية والتقنيات الجديدة)، شارك فيها عدد من أساتذة قسم اللغة العربية، وقدم الدكتور عبد الباقي حسين؛ ورقة علمية بعنوان: (أهمية اللغة العربية في الحفاظ على الهوية الثقافية)، أكد فيها أنَّ علاقة اللغة العربية بالحضارة العربية والإسلامية، هي علاقة الروح بالجسد، فهي لسان القرآن وصوت الإسلام، وهي التي قدَّمت للحضارة الإنسانية في أزهى عصورها أدوات التفكير والإبداع، والبحث في مجالات العلوم والفنون والآداب والترجمة والفلسفة، وكانت منبعًا للثقافة والوحدة، ورمزاً للتواصل والخصوصية الحضارية.

وتحدث الدكتور غازي السهلي؛ عن (أثر التقنيات الجديدة في خدمة اللغة العربية)، واستفادة اللغة العربية من الشبكة العنكبوتية، عن طريق كثير من المواقع المتخصصة في العربية، وكيف كان لوسائل التواصل الاجتماعي أثر في خدمة اللغة، فالعربية لغة حية متجددة تستطيع أن تواجه التحديات في كل عصر.

وتناول علي القرني؛ في موضوعه: (اللغة العربية والتقنيات الحديثة: موسوعة أدب أنموذجاً) انطلاقة مؤسسة أدب عام 1999م، عبر مشاريع متعددة لدعم الوجود الثقافي والأدبي العربي على شبكة الإنترنت، والخدمات التي قدمتها للغة العربية بالتوثيق والترجمة والتأليف، وتنظيم ورش عمل لتطوير المهارات الكتابية، وكذلك بالإشراف على عديد من الأنشطة من مهرجانات ثقافية وأمسيات أدبية ومواقع إلكترونية.

وبعد انتهاء الندوة شرف مدير الجامعة الحفل، وألقى رئيس قسم اللغة العربية، الدكتور أحمد بن مضيف السفياني؛ كلمة القسم التي أجاب فيها عن سؤال كبير مفاده: ما أهمية اللغة العربية؟ لافتاً إلى أن العربية ليست لغة القرآن والدين، ولغة الثقافة، ولغة الآباء والأجداد فحسب، بل إنها اشتملت على خصائص وميزات أخرى بوّأتها المكانة الرفيعة التي استحقتها.

وربط السفياني؛ بين اللغة والبُعد الاقتصادي، كاشفاً عن علاقة اللغة بالاقتصاد قوة وضعفاً، وموضحاً أوجه العناية منقطعة النظير التي توليها المملكة العربية السعودية للغة العربية.

وكان قسم اللغة العربية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب، قد نظّم مسابقة لطلاب الجامعة في الإلقاء شعراً ونثراً، فألقى طالبان من الفائزين قصيدتين على المسرح، وهما :الطالب مهدي الشمري؛ والطالب مازن الرويلي؛ ونال أداؤهما الإعجاب والتقدير، ثم ألقى الطالب عبدالله الفياض ناسوتيون؛ أحد طلاب المنح في وحدة اللغة العربية لغير الناطقين، بها أبياتاً من معلقة الشاعر زهير بن أبي سلمى، ولاقى أداؤه استحسان الحاضرين.

بعد ذلك ألقى مدير الجامعة الدكتور إسماعيل البشري؛ كلمة قال فيها: "إننا لا نحتفي باللغة العربية في يوم واحد، بل نحتفي بها يومياً عن طريق مليار ونصف المليار من المسلمين يستخدمونها في عباداتهم".

وأكد البشري؛ أن اللغة العربية لم تعد اللغة العلمية الأولى، ولا تستخدم كالإنجليزية أو غيرها من اللغات، ما يحمّلنا مسؤولية كبيرة لإعادتها إلى الواجهة.

وفي ختام كلمته أعرب عن شكره لقسم اللغة العربية، وأشاد بجهود المهتمين والقائمين على مثل هذه الفعاليات، وفي نهاية الحفل قام مدير الجامعة بتكريم الفائزين بمسابقة الإلقاء، وتكريم المشاركين في دورة الكتابة الوظيفية.

19 ديسمبر 2017 - 1 ربيع الآخر 1439
01:51 PM

"العلوم الإدارية والإنسانية" بجامعة الجوف تحتفل باليوم العالمي للغة العربية‎

فقرات علمية وأدبية متنوعة وأوراق بحثية تناولت فضل "العربية"

A A A
0
238

احتفل قسم اللغة العربية بكلية العلوم الإدارية والإنسانية، بجامعة الجوف، برعاية مدير الجامعة الدكتور إسماعيل البشري؛ بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب، صباح أمس الإثنين، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، على مسرح كلية العلوم بالمدينة الجامعية.

حضر الحفل وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الدكتور نجم الحصيني؛ وعميد شؤون الطلاب، الدكتور هزاع الفويهي؛ وعدد من عمداء الجامعة ووكلاء كلياتها، ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس، وجمع من طلاب الجامعة.

بدأ الحفل الذي اشتمل على فقرات علمية وأدبية متنوعة، بآيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب إقوام أديب، أحد طلاب المنح في وحدة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

بدأت الندوة العلمية التي أدارها الدكتور أحمد بن عبدالعزيز المهوس؛ بعنوان: (اللغة العربية والتقنيات الجديدة)، شارك فيها عدد من أساتذة قسم اللغة العربية، وقدم الدكتور عبد الباقي حسين؛ ورقة علمية بعنوان: (أهمية اللغة العربية في الحفاظ على الهوية الثقافية)، أكد فيها أنَّ علاقة اللغة العربية بالحضارة العربية والإسلامية، هي علاقة الروح بالجسد، فهي لسان القرآن وصوت الإسلام، وهي التي قدَّمت للحضارة الإنسانية في أزهى عصورها أدوات التفكير والإبداع، والبحث في مجالات العلوم والفنون والآداب والترجمة والفلسفة، وكانت منبعًا للثقافة والوحدة، ورمزاً للتواصل والخصوصية الحضارية.

وتحدث الدكتور غازي السهلي؛ عن (أثر التقنيات الجديدة في خدمة اللغة العربية)، واستفادة اللغة العربية من الشبكة العنكبوتية، عن طريق كثير من المواقع المتخصصة في العربية، وكيف كان لوسائل التواصل الاجتماعي أثر في خدمة اللغة، فالعربية لغة حية متجددة تستطيع أن تواجه التحديات في كل عصر.

وتناول علي القرني؛ في موضوعه: (اللغة العربية والتقنيات الحديثة: موسوعة أدب أنموذجاً) انطلاقة مؤسسة أدب عام 1999م، عبر مشاريع متعددة لدعم الوجود الثقافي والأدبي العربي على شبكة الإنترنت، والخدمات التي قدمتها للغة العربية بالتوثيق والترجمة والتأليف، وتنظيم ورش عمل لتطوير المهارات الكتابية، وكذلك بالإشراف على عديد من الأنشطة من مهرجانات ثقافية وأمسيات أدبية ومواقع إلكترونية.

وبعد انتهاء الندوة شرف مدير الجامعة الحفل، وألقى رئيس قسم اللغة العربية، الدكتور أحمد بن مضيف السفياني؛ كلمة القسم التي أجاب فيها عن سؤال كبير مفاده: ما أهمية اللغة العربية؟ لافتاً إلى أن العربية ليست لغة القرآن والدين، ولغة الثقافة، ولغة الآباء والأجداد فحسب، بل إنها اشتملت على خصائص وميزات أخرى بوّأتها المكانة الرفيعة التي استحقتها.

وربط السفياني؛ بين اللغة والبُعد الاقتصادي، كاشفاً عن علاقة اللغة بالاقتصاد قوة وضعفاً، وموضحاً أوجه العناية منقطعة النظير التي توليها المملكة العربية السعودية للغة العربية.

وكان قسم اللغة العربية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب، قد نظّم مسابقة لطلاب الجامعة في الإلقاء شعراً ونثراً، فألقى طالبان من الفائزين قصيدتين على المسرح، وهما :الطالب مهدي الشمري؛ والطالب مازن الرويلي؛ ونال أداؤهما الإعجاب والتقدير، ثم ألقى الطالب عبدالله الفياض ناسوتيون؛ أحد طلاب المنح في وحدة اللغة العربية لغير الناطقين، بها أبياتاً من معلقة الشاعر زهير بن أبي سلمى، ولاقى أداؤه استحسان الحاضرين.

بعد ذلك ألقى مدير الجامعة الدكتور إسماعيل البشري؛ كلمة قال فيها: "إننا لا نحتفي باللغة العربية في يوم واحد، بل نحتفي بها يومياً عن طريق مليار ونصف المليار من المسلمين يستخدمونها في عباداتهم".

وأكد البشري؛ أن اللغة العربية لم تعد اللغة العلمية الأولى، ولا تستخدم كالإنجليزية أو غيرها من اللغات، ما يحمّلنا مسؤولية كبيرة لإعادتها إلى الواجهة.

وفي ختام كلمته أعرب عن شكره لقسم اللغة العربية، وأشاد بجهود المهتمين والقائمين على مثل هذه الفعاليات، وفي نهاية الحفل قام مدير الجامعة بتكريم الفائزين بمسابقة الإلقاء، وتكريم المشاركين في دورة الكتابة الوظيفية.