استشاري نفسي: دموع الأطفال على خادم الحرمين أصدق من دموع البالغين

أكد لـ "سبق" أنه لا خوف على وطن هذا شعور أبنائه تجاه قيادتهم ووطنهم

عبير الرجباني- سبق- الرياض : علق استشاري النمو والسلوك بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث د. حسين الشمراني على الفيديوهات التي انتشرت وفيها بكاء أطفال عند سماعهم نبأ وفاة فقيد الوطن الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأن الأطفال يعبرون بمشاعرهم الصادقة والطاهرة والبريئة بما يختلج نفوسهم من حزن وألم بالبكاء، قد لا يملكون الكلمات الكافية للتعبير عن مشاعرهم، ولكن دموعهم وتعابيرهم الحزينة هي أبلغ من الكلمات ...
 
وأضاف الدكتور الشمراني أنه من الصعب أن يتصنع الأطفال البكاء أو يجاملون في مشاعرهم ، بل قد تكون  أصدق من البالغين أحياناً كثيرة.لأن شعور الأطفال بفقد غالٍ لهو تعبير عن حبهم الصادق للملك والمملكة ، ولهو أكبر دليل على انتمائهم وحسهم الوطني مؤكدًا أنه لا خوف على وطن هذا شعور أبنائه تجاه قيادتهم ووطنهم.
 
 وأوصى الاستشاري بترك الأطفال ليعبروا بدموعهم ، فإخراج الحزن والتعبير عنه يساعدهم على التعامل معه بشكل إيجابي لذا يجب مساعدتهم على التعامل بإيجابية مع حالات الحزن والمصائب، فمثلاً من كان يحب خادم الحرمين الشريفين فليدع له، وليتصدق عنه وهكذا قدرتهم على التعامل مع الحزن كأطفال يساعدهم على التعامل معه كبالغين، فيصبحون أقدر على مواجهة ظروف الحياة وصعابها، فالأطفال يتعلمون من التجارب التي يمرون بها.
 
 وحذر الشمراني في ختام حديثه لـ"سبق" من أن بعض الأشخاص قد لا يستطيع التعامل مع الحزن وحده، والذي قد يؤدي إلى بعض الأمراض النفسية كالاكتئاب وغيره، ولهذا لابد من طلب استشارة المختصين في بعض الحالات.

اعلان
استشاري نفسي: دموع الأطفال على خادم الحرمين أصدق من دموع البالغين
سبق
عبير الرجباني- سبق- الرياض : علق استشاري النمو والسلوك بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث د. حسين الشمراني على الفيديوهات التي انتشرت وفيها بكاء أطفال عند سماعهم نبأ وفاة فقيد الوطن الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأن الأطفال يعبرون بمشاعرهم الصادقة والطاهرة والبريئة بما يختلج نفوسهم من حزن وألم بالبكاء، قد لا يملكون الكلمات الكافية للتعبير عن مشاعرهم، ولكن دموعهم وتعابيرهم الحزينة هي أبلغ من الكلمات ...
 
وأضاف الدكتور الشمراني أنه من الصعب أن يتصنع الأطفال البكاء أو يجاملون في مشاعرهم ، بل قد تكون  أصدق من البالغين أحياناً كثيرة.لأن شعور الأطفال بفقد غالٍ لهو تعبير عن حبهم الصادق للملك والمملكة ، ولهو أكبر دليل على انتمائهم وحسهم الوطني مؤكدًا أنه لا خوف على وطن هذا شعور أبنائه تجاه قيادتهم ووطنهم.
 
 وأوصى الاستشاري بترك الأطفال ليعبروا بدموعهم ، فإخراج الحزن والتعبير عنه يساعدهم على التعامل معه بشكل إيجابي لذا يجب مساعدتهم على التعامل بإيجابية مع حالات الحزن والمصائب، فمثلاً من كان يحب خادم الحرمين الشريفين فليدع له، وليتصدق عنه وهكذا قدرتهم على التعامل مع الحزن كأطفال يساعدهم على التعامل معه كبالغين، فيصبحون أقدر على مواجهة ظروف الحياة وصعابها، فالأطفال يتعلمون من التجارب التي يمرون بها.
 
 وحذر الشمراني في ختام حديثه لـ"سبق" من أن بعض الأشخاص قد لا يستطيع التعامل مع الحزن وحده، والذي قد يؤدي إلى بعض الأمراض النفسية كالاكتئاب وغيره، ولهذا لابد من طلب استشارة المختصين في بعض الحالات.
28 يناير 2015 - 8 ربيع الآخر 1436
10:53 PM

استشاري نفسي: دموع الأطفال على خادم الحرمين أصدق من دموع البالغين

أكد لـ "سبق" أنه لا خوف على وطن هذا شعور أبنائه تجاه قيادتهم ووطنهم

A A A
0
20,759

عبير الرجباني- سبق- الرياض : علق استشاري النمو والسلوك بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث د. حسين الشمراني على الفيديوهات التي انتشرت وفيها بكاء أطفال عند سماعهم نبأ وفاة فقيد الوطن الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأن الأطفال يعبرون بمشاعرهم الصادقة والطاهرة والبريئة بما يختلج نفوسهم من حزن وألم بالبكاء، قد لا يملكون الكلمات الكافية للتعبير عن مشاعرهم، ولكن دموعهم وتعابيرهم الحزينة هي أبلغ من الكلمات ...
 
وأضاف الدكتور الشمراني أنه من الصعب أن يتصنع الأطفال البكاء أو يجاملون في مشاعرهم ، بل قد تكون  أصدق من البالغين أحياناً كثيرة.لأن شعور الأطفال بفقد غالٍ لهو تعبير عن حبهم الصادق للملك والمملكة ، ولهو أكبر دليل على انتمائهم وحسهم الوطني مؤكدًا أنه لا خوف على وطن هذا شعور أبنائه تجاه قيادتهم ووطنهم.
 
 وأوصى الاستشاري بترك الأطفال ليعبروا بدموعهم ، فإخراج الحزن والتعبير عنه يساعدهم على التعامل معه بشكل إيجابي لذا يجب مساعدتهم على التعامل بإيجابية مع حالات الحزن والمصائب، فمثلاً من كان يحب خادم الحرمين الشريفين فليدع له، وليتصدق عنه وهكذا قدرتهم على التعامل مع الحزن كأطفال يساعدهم على التعامل معه كبالغين، فيصبحون أقدر على مواجهة ظروف الحياة وصعابها، فالأطفال يتعلمون من التجارب التي يمرون بها.
 
 وحذر الشمراني في ختام حديثه لـ"سبق" من أن بعض الأشخاص قد لا يستطيع التعامل مع الحزن وحده، والذي قد يؤدي إلى بعض الأمراض النفسية كالاكتئاب وغيره، ولهذا لابد من طلب استشارة المختصين في بعض الحالات.