الرياضة.. جودة حياة

يحق لي اليوم أن أعلن فخري واعتزازي برياضة بلدي، وأنها أصبحت رسالة وثقافة وحضارة وتاريخًا وترفيهًا وأمنًا وصحة، وواجهة مشرفة لبلدي.. ولا يمكن أن نتجاوز يوم السبت الماضي الذي رسم لنا لوحة وطنية، تؤكد دومًا وأبدًا أن هذا الوطن يحتضن شعبًا متلاحمًا مبدعًا وطنيًّا.

في حضور قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قدمت لنا هيئة الرياضة عرسًا وطنيًّا مبهرًا بكل تفاصيله في فكرته وفقراته، بل كان الإبداع في شكل وطريقة التنظيم.. ولوحة فنية، جمعت الحاضر بالماضي؛ ليكون يومًا يسجله التاريخ بشرف عندما يجتمع الوطن بكل فئاته مع قائد هذه الأمة، نحتفل بوطننا وتاريخنا وحضارتنا.. ننشر الفرح باسم الوطن، ونفرح بالوطن باسم الرياضة.

لا يهمني اليوم أولئك الذين يلبسون نظاراتهم السوداء، ويزعجهم أننا أصبحنا نشاهد الرياضة بشكلها الحقيقي بعيدًا عن تعصبهم وأنديتهم وألوانهم وأمراضهم النفسية التي ينفسون عنها من خلال رياضتنا.

منذ عقد وزيادة كنتُ - وما زلت - أدعو إلى أن نستغل الرياضة، ونفعِّل دورها، وأن نفهم أن الرياضة ليست كرة قدم، وأن الرياضة ليست لهوًا ولعبًا، وأن التعصب بكل أشكاله هو سرطان الرياضة، يأكل جسدها رغم تلميع البعض لهذا المرض، وجعله فاكهة الرياضة، إلا أن هناك فَرْقًا بين النقد والتهريج، وبين الفكر والهرج.. فشتان بين هذا وذاك.

وعندما أشاهد رياضتنا اليوم صناعة تجذب رؤوس الأموال، وتصبح هدفًا لرؤية وطن، وأراها تقدم الحضارة، وتنشِّط المجتمع، وتجمع الوطن، وتنشر الفرح والترفيه، وتعزز الصحة، وتسهم في الأمن، وصوتًا مؤثرًا في الداخل والخارج، وحراكًا مستمرًّا في كل الألعاب والأنشطة.. فلا بد أن أعلن فخري واعتزازي وتفاؤلي بمستقبل أجمل لرياضة وطني.

لذلك علينا أن نوجد الإعلام الذي يرتقي برقي رياضتنا، ويستطيع أن يواكب هذا التطور بعيدًا عن مجالس الصوت المرتفع الذي أزعج المجتمع برائحة التعصب؛ فالإعلام يقوم على عنصر الخبرة والفكر والإبداع.

كما نحتاج اليوم إلى أن نؤسس العمل نحو تأصيل فكر ومنهج المسؤولية الاجتماعية داخل المجتمع من خلال الرياضة، وأن نفعِّل دور القطاعَيْن الحكومي والخاص؛ لتكتمل بذلك منظومتنا نحو عمل رياضي شمولي بفكر متجدد، يخدم حاضرنا ومستقبلنا، ويحقق رؤية وطننا التي يقودها ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان.

فجودة الحياة هي منهج ورسالة المسؤولية الاجتماعية.

اعلان
الرياضة.. جودة حياة
سبق

يحق لي اليوم أن أعلن فخري واعتزازي برياضة بلدي، وأنها أصبحت رسالة وثقافة وحضارة وتاريخًا وترفيهًا وأمنًا وصحة، وواجهة مشرفة لبلدي.. ولا يمكن أن نتجاوز يوم السبت الماضي الذي رسم لنا لوحة وطنية، تؤكد دومًا وأبدًا أن هذا الوطن يحتضن شعبًا متلاحمًا مبدعًا وطنيًّا.

في حضور قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قدمت لنا هيئة الرياضة عرسًا وطنيًّا مبهرًا بكل تفاصيله في فكرته وفقراته، بل كان الإبداع في شكل وطريقة التنظيم.. ولوحة فنية، جمعت الحاضر بالماضي؛ ليكون يومًا يسجله التاريخ بشرف عندما يجتمع الوطن بكل فئاته مع قائد هذه الأمة، نحتفل بوطننا وتاريخنا وحضارتنا.. ننشر الفرح باسم الوطن، ونفرح بالوطن باسم الرياضة.

لا يهمني اليوم أولئك الذين يلبسون نظاراتهم السوداء، ويزعجهم أننا أصبحنا نشاهد الرياضة بشكلها الحقيقي بعيدًا عن تعصبهم وأنديتهم وألوانهم وأمراضهم النفسية التي ينفسون عنها من خلال رياضتنا.

منذ عقد وزيادة كنتُ - وما زلت - أدعو إلى أن نستغل الرياضة، ونفعِّل دورها، وأن نفهم أن الرياضة ليست كرة قدم، وأن الرياضة ليست لهوًا ولعبًا، وأن التعصب بكل أشكاله هو سرطان الرياضة، يأكل جسدها رغم تلميع البعض لهذا المرض، وجعله فاكهة الرياضة، إلا أن هناك فَرْقًا بين النقد والتهريج، وبين الفكر والهرج.. فشتان بين هذا وذاك.

وعندما أشاهد رياضتنا اليوم صناعة تجذب رؤوس الأموال، وتصبح هدفًا لرؤية وطن، وأراها تقدم الحضارة، وتنشِّط المجتمع، وتجمع الوطن، وتنشر الفرح والترفيه، وتعزز الصحة، وتسهم في الأمن، وصوتًا مؤثرًا في الداخل والخارج، وحراكًا مستمرًّا في كل الألعاب والأنشطة.. فلا بد أن أعلن فخري واعتزازي وتفاؤلي بمستقبل أجمل لرياضة وطني.

لذلك علينا أن نوجد الإعلام الذي يرتقي برقي رياضتنا، ويستطيع أن يواكب هذا التطور بعيدًا عن مجالس الصوت المرتفع الذي أزعج المجتمع برائحة التعصب؛ فالإعلام يقوم على عنصر الخبرة والفكر والإبداع.

كما نحتاج اليوم إلى أن نؤسس العمل نحو تأصيل فكر ومنهج المسؤولية الاجتماعية داخل المجتمع من خلال الرياضة، وأن نفعِّل دور القطاعَيْن الحكومي والخاص؛ لتكتمل بذلك منظومتنا نحو عمل رياضي شمولي بفكر متجدد، يخدم حاضرنا ومستقبلنا، ويحقق رؤية وطننا التي يقودها ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان.

فجودة الحياة هي منهج ورسالة المسؤولية الاجتماعية.

14 مايو 2018 - 28 شعبان 1439
08:26 PM

الرياضة.. جودة حياة

سلطان رديف - الرياض
A A A
0
427

يحق لي اليوم أن أعلن فخري واعتزازي برياضة بلدي، وأنها أصبحت رسالة وثقافة وحضارة وتاريخًا وترفيهًا وأمنًا وصحة، وواجهة مشرفة لبلدي.. ولا يمكن أن نتجاوز يوم السبت الماضي الذي رسم لنا لوحة وطنية، تؤكد دومًا وأبدًا أن هذا الوطن يحتضن شعبًا متلاحمًا مبدعًا وطنيًّا.

في حضور قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قدمت لنا هيئة الرياضة عرسًا وطنيًّا مبهرًا بكل تفاصيله في فكرته وفقراته، بل كان الإبداع في شكل وطريقة التنظيم.. ولوحة فنية، جمعت الحاضر بالماضي؛ ليكون يومًا يسجله التاريخ بشرف عندما يجتمع الوطن بكل فئاته مع قائد هذه الأمة، نحتفل بوطننا وتاريخنا وحضارتنا.. ننشر الفرح باسم الوطن، ونفرح بالوطن باسم الرياضة.

لا يهمني اليوم أولئك الذين يلبسون نظاراتهم السوداء، ويزعجهم أننا أصبحنا نشاهد الرياضة بشكلها الحقيقي بعيدًا عن تعصبهم وأنديتهم وألوانهم وأمراضهم النفسية التي ينفسون عنها من خلال رياضتنا.

منذ عقد وزيادة كنتُ - وما زلت - أدعو إلى أن نستغل الرياضة، ونفعِّل دورها، وأن نفهم أن الرياضة ليست كرة قدم، وأن الرياضة ليست لهوًا ولعبًا، وأن التعصب بكل أشكاله هو سرطان الرياضة، يأكل جسدها رغم تلميع البعض لهذا المرض، وجعله فاكهة الرياضة، إلا أن هناك فَرْقًا بين النقد والتهريج، وبين الفكر والهرج.. فشتان بين هذا وذاك.

وعندما أشاهد رياضتنا اليوم صناعة تجذب رؤوس الأموال، وتصبح هدفًا لرؤية وطن، وأراها تقدم الحضارة، وتنشِّط المجتمع، وتجمع الوطن، وتنشر الفرح والترفيه، وتعزز الصحة، وتسهم في الأمن، وصوتًا مؤثرًا في الداخل والخارج، وحراكًا مستمرًّا في كل الألعاب والأنشطة.. فلا بد أن أعلن فخري واعتزازي وتفاؤلي بمستقبل أجمل لرياضة وطني.

لذلك علينا أن نوجد الإعلام الذي يرتقي برقي رياضتنا، ويستطيع أن يواكب هذا التطور بعيدًا عن مجالس الصوت المرتفع الذي أزعج المجتمع برائحة التعصب؛ فالإعلام يقوم على عنصر الخبرة والفكر والإبداع.

كما نحتاج اليوم إلى أن نؤسس العمل نحو تأصيل فكر ومنهج المسؤولية الاجتماعية داخل المجتمع من خلال الرياضة، وأن نفعِّل دور القطاعَيْن الحكومي والخاص؛ لتكتمل بذلك منظومتنا نحو عمل رياضي شمولي بفكر متجدد، يخدم حاضرنا ومستقبلنا، ويحقق رؤية وطننا التي يقودها ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان.

فجودة الحياة هي منهج ورسالة المسؤولية الاجتماعية.