"المغامسي" عن تغطية وجه المرأة: الراجح عندي أقرب للوجوب.. ولكن!

فيما أكد أن زيارة النساء للمقابر وفق الصناعة الفقهية جـائزة برأي الجمهور

كشف إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي، عن موقفه من غطاء المرأة لوجهها بعد بيانه بأنها مسألة مختلف فيها الفقهاء، وأن القضية ليست قضية إجماع بقوله: "الراجح عندي أن تغطية الوجه أقرب إلى الوجوب".

ولفت "المغامسي"، في حديثه اليوم لبرنامج بـ"المختصر" إلى أن الفقه الإسلامي مدارس ولا يجوز حمل الناس على مدرسة واحدة، مشيراً إلى أن الناس كانت تقبل الفتاوى رغم عدم اقتناعهم بها، وبعض الفتاوى كانت مخبأة عن الأنظار.

وعن زيارة النساء للمقابر، أوضح أنها جائزة وقال: "زيارة النساء للمقابر من حيث الصناعة الفقهية جائزة برأي جمهور العلماء"، مشيراً إلى أن حديث "لعن الله زوّارات القبور" من حيث السند لا يرقى إلى صحة الأحاديث الأخرى.

وحول الخلاف الفقهي بخصوص كشف المرأة لوجهها، قال "المغامسي": "غطاء الوجه للمرأة من حيث النظرة الفقهية المجردة عند الفقهاء مسألة مختلف فيها"، مشيراً إلى أن الفقهاء من قبل اختلفوا في هذه المسألة وكلهم نقلوا أن هذه القضية ليست قضية إجماع، المسألة منذ أن كانت خلافية من حيث الصناعة الفقهية.

وتابع: "الفقهاء اتفقوا وهو ما دلّ عليه الكتاب والسنة إجماعاً على أن المرأة المسلمة ملزمة شرعًا بالحجاب، وأنها مدعوة للستر والعفاف"، مضيفاً: "المرأة إذا عرفت أنها مأمورة بالستر والحجاب، ففي الذهاب إلى المواطن التي يجتمع فيها من رقًت ديانته كالأسواق والطرقات والأزقة، فالأكمل في حقها حفاظاً على نفسها أن تستر وجهها ولو كانت ترى فقهياً جواز الأمر".

واستدرك: "لكن لا يحق لمن خالفها فقهياً أن يؤثمها لو كانت ترى ذلك ديانة، وأنه لا حرج عليها أن تكشف وجهها، فهذه مسألة بينها وبين ربها كقناعة فقهية".

اعلان
"المغامسي" عن تغطية وجه المرأة: الراجح عندي أقرب للوجوب.. ولكن!
سبق

كشف إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي، عن موقفه من غطاء المرأة لوجهها بعد بيانه بأنها مسألة مختلف فيها الفقهاء، وأن القضية ليست قضية إجماع بقوله: "الراجح عندي أن تغطية الوجه أقرب إلى الوجوب".

ولفت "المغامسي"، في حديثه اليوم لبرنامج بـ"المختصر" إلى أن الفقه الإسلامي مدارس ولا يجوز حمل الناس على مدرسة واحدة، مشيراً إلى أن الناس كانت تقبل الفتاوى رغم عدم اقتناعهم بها، وبعض الفتاوى كانت مخبأة عن الأنظار.

وعن زيارة النساء للمقابر، أوضح أنها جائزة وقال: "زيارة النساء للمقابر من حيث الصناعة الفقهية جائزة برأي جمهور العلماء"، مشيراً إلى أن حديث "لعن الله زوّارات القبور" من حيث السند لا يرقى إلى صحة الأحاديث الأخرى.

وحول الخلاف الفقهي بخصوص كشف المرأة لوجهها، قال "المغامسي": "غطاء الوجه للمرأة من حيث النظرة الفقهية المجردة عند الفقهاء مسألة مختلف فيها"، مشيراً إلى أن الفقهاء من قبل اختلفوا في هذه المسألة وكلهم نقلوا أن هذه القضية ليست قضية إجماع، المسألة منذ أن كانت خلافية من حيث الصناعة الفقهية.

وتابع: "الفقهاء اتفقوا وهو ما دلّ عليه الكتاب والسنة إجماعاً على أن المرأة المسلمة ملزمة شرعًا بالحجاب، وأنها مدعوة للستر والعفاف"، مضيفاً: "المرأة إذا عرفت أنها مأمورة بالستر والحجاب، ففي الذهاب إلى المواطن التي يجتمع فيها من رقًت ديانته كالأسواق والطرقات والأزقة، فالأكمل في حقها حفاظاً على نفسها أن تستر وجهها ولو كانت ترى فقهياً جواز الأمر".

واستدرك: "لكن لا يحق لمن خالفها فقهياً أن يؤثمها لو كانت ترى ذلك ديانة، وأنه لا حرج عليها أن تكشف وجهها، فهذه مسألة بينها وبين ربها كقناعة فقهية".

28 سبتمبر 2018 - 18 محرّم 1440
04:53 PM

"المغامسي" عن تغطية وجه المرأة: الراجح عندي أقرب للوجوب.. ولكن!

فيما أكد أن زيارة النساء للمقابر وفق الصناعة الفقهية جـائزة برأي الجمهور

A A A
103
173,401

كشف إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي، عن موقفه من غطاء المرأة لوجهها بعد بيانه بأنها مسألة مختلف فيها الفقهاء، وأن القضية ليست قضية إجماع بقوله: "الراجح عندي أن تغطية الوجه أقرب إلى الوجوب".

ولفت "المغامسي"، في حديثه اليوم لبرنامج بـ"المختصر" إلى أن الفقه الإسلامي مدارس ولا يجوز حمل الناس على مدرسة واحدة، مشيراً إلى أن الناس كانت تقبل الفتاوى رغم عدم اقتناعهم بها، وبعض الفتاوى كانت مخبأة عن الأنظار.

وعن زيارة النساء للمقابر، أوضح أنها جائزة وقال: "زيارة النساء للمقابر من حيث الصناعة الفقهية جائزة برأي جمهور العلماء"، مشيراً إلى أن حديث "لعن الله زوّارات القبور" من حيث السند لا يرقى إلى صحة الأحاديث الأخرى.

وحول الخلاف الفقهي بخصوص كشف المرأة لوجهها، قال "المغامسي": "غطاء الوجه للمرأة من حيث النظرة الفقهية المجردة عند الفقهاء مسألة مختلف فيها"، مشيراً إلى أن الفقهاء من قبل اختلفوا في هذه المسألة وكلهم نقلوا أن هذه القضية ليست قضية إجماع، المسألة منذ أن كانت خلافية من حيث الصناعة الفقهية.

وتابع: "الفقهاء اتفقوا وهو ما دلّ عليه الكتاب والسنة إجماعاً على أن المرأة المسلمة ملزمة شرعًا بالحجاب، وأنها مدعوة للستر والعفاف"، مضيفاً: "المرأة إذا عرفت أنها مأمورة بالستر والحجاب، ففي الذهاب إلى المواطن التي يجتمع فيها من رقًت ديانته كالأسواق والطرقات والأزقة، فالأكمل في حقها حفاظاً على نفسها أن تستر وجهها ولو كانت ترى فقهياً جواز الأمر".

واستدرك: "لكن لا يحق لمن خالفها فقهياً أن يؤثمها لو كانت ترى ذلك ديانة، وأنه لا حرج عليها أن تكشف وجهها، فهذه مسألة بينها وبين ربها كقناعة فقهية".