حان الوقت الحقيقي للمسؤولية المجتمعية!!

في زمن التحول الوطني، والرؤية الثاقبة، والتحديق نحو المستقبل بوعي وبصيرة وتخطيط استراتيجي، وأمل مشرق.. لا بد للشباب من دور فاعل وحاضر وحقيقي؛ وذلك من أجل وضع بصمتهم على ملامح الغد المنتظر. وفي مرحلة البناء وتطوير الأداء والإنجاز تأتي المسؤولية المجتمعية بوصفها عنصرًا مهمًّا وأساسيًّا لترجمة الجهود إلى أرقامواقعية، تسند التنمية، وترفع لبنات البناء عاليًا؛ باعتبار المسؤولية المجتمعية إحدى الركائز الأساسية للتنمية المستدامة. وانطلاقًا من رؤية الإسلام (كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته) فإن فئات المجتمع وشرائحه المختلفة مسؤولة عن تقدُّم المجتمع، ورُقيه، وتطوُّره، وتحسين أوضاعه.. بيد أن فئة الشباب يقع على عاتقها العبء الأكبر؛ كون الشباب هم عماد المجتمع، ومصدر قوته، ورهان مستقبله؛ لذا فإن دورهم في المرحلة الحالية يتسق تمامًا مع التوجهات الكريمة بتمكينهم من القيام بهذا الدور من خلال تدريبهم، وتأهيلهم، وتوظيفهم، وإتاحة الفرصة لهم لتقديم أنفسهم، وتحمُّل مسؤوليتهم، ومنحهم الثقة لقيادة العمل، وتطوير الأداء من أجل رفد الاقتصاد الوطني بموارد وقدرات وإمكانيات نوعية، أبرزها ابتكاراتهم، وأفكارهم، وخططهم، وجهودهم.

نعم، آن الأوان لتوظيف قدرات الشباب، وتفعيل طاقاتهم بشكل حقيقي في هذا الوقت تحديدًا.. ولا بد أن تتكاتف جهود جميع الجهات ذات العلاقة للاستفادة من الطاقات المتفجرة لهذه الفئة الفاعلة، بدلاً من إهدارها في جوانب انصرافية بعيدة عن خدمة المجتمع وبناء الوطن. وعلى رأس تلك الجهات المسؤولة عن تأهيل الشباب للاضطلاع بهذا الدور الحيوي المهم تأتي مؤسسات القطاع الخاص (الشريك الحقيقي في البناء وفي عملية التحول). ولا شك في أن القطاع الخاص عليه واجب تجاه الوطن والمجتمع، ومن مسؤولياته أيضًا مساعدة الشباب على بناء مستقبلهم وفق رؤية واضحة، يتحقق معها النجاح، وتتجسد فيها الآمال العريضة، والطموحات الواسعة للشباب.

القطاع الخاص يتوجب عليه – عبر مداخيل وآليات ووسائل عدة – أن يساعد الشباب على الارتقاء بأنفسهم ووعيهم، وحبهم للوطن، وطموحهم، وحرصهم على التمسك بالقيم النبيلة، التي من أبرزها العطاء والتضحية والوفاء للوطن والمجتمع، وكذلك مساعدتهم على التسلُّح بالعلم والمعرفة من خلال تبني المنح الدراسية، والتدريب الحديث، وفق المعايير العالمية، وتبني مشاريع التخرج والاختراعات والابتكارات، وتمويلها، وتحويلها إلى مشاريع حية، تخدم الوطن، وتخدم مستقبل الشباب، والإسهام في مواكبتهم التطورات التقنية، وفَهمها، والتعامل معها بوعي وقدرات وإمكانيات عالية، وتطوير مهاراتهم، والاستفادة من تخصصاتهم المختلفة في سوق العمل، بل تطويع الأعمال للتواكب مع مهاراتهم وخبراتهم وقدراتهم، خاصة في مجال التصنيع. وقطاع الأعمال يستطيع الأخذ بأيدي هذه الفئة الفاعلة، والوصول بها إلى آفاق رحبة من التطوير والتأهيل، وذلك من خلال إتاحة فرص العمل أمامهم؛ وهو ما يساعدهم على إتقان مهارة التعامل مع الآخرين، وبناء الشخصية القوية القادرة على قيادة العمل، وتقديم الفكر الناضج الرصين، ومن ثم تحقيق النجاح والتطور والارتقاء بالأداء.

القطاع الخاص عليه مسؤولية تبني القدرات الشابة المتميزة، وتقديم التدريب في مختلف المجالات والتأهيل والتوظيف، ومنحهم الوقت الكافي والصلاحيات التي تبرز إبداعاتهم من أجل إثبات ذاتهم وجدارتهم، وكذلك منحهم الفرص في المواقع القيادية، وتوفير بيئة العمل المحفزة لهم للانطلاق والإسهام في البناء والتنمية، وتوظيف طاقاتهم وجهدهم وفكرهم ووقتهم وإمكانياتهم التي - لا شك - ستضيف الكثير للجهود المبذولة من أجل النهوض والتقدم.

السوق السعودي مُقبل على مرحلة تحوُّل مفصلي استجابة لمضامين الرؤية السعودية 2030، وتماشيًامع أهدافها؛ وهذا يتطلب مواكبة القطاع الخاص لهذه النقلة مستفيدًا من قدرات الشباب وحماسهم وتطلعاتهم، وكذلك تحفيز أصحاب المشاريع بتوفير رأس المال لهم؛ ما يساعدهم على النجاح.. وهذا دور ظهير للدور الرسمي والرعاية الكريمة التي يجدها الشباب من القيادة الرشيدة - أيدها الله -، الذي تجلى منذ إنشاء مركز شباب الأعمال ورعايتهم وتحفيزهم.. وقد تكلل ذلك الدور من خلال اختيار العناصر الشابة في المواقع القيادية، وفي مقدمتهم سمو ولي العهد - حفظه الله - وبقية العناصر الشابة في عدد من المواقع التي أثبتوا من خلالها حكمة القيادة، ورؤيتها الثاقبة، ودقة اختيارها.

الوقت قد حان الآن، ولا مجال للانتظار أو التسويف أو التهاون وترقُّب المجهول.. كل الرياح تهب في اتجاه الانطلاق بالمسؤولية المجتمعية بمفهومها العميق، والاستفادة من قدرات الشباب.. والأجواء كلها مهيأة، ولاسيما التوجهات الرسمية، وتحفيز اللوائح والنظم، وتشجيعها هذه الرؤية، وكذلك حماس الشباب وما يمتلكون من قدرات نوعية، تستطيع أن تصنع الفارق، وتسهم في تحقيق التحول، وتستجيب للتطلعات.

اعلان
حان الوقت الحقيقي للمسؤولية المجتمعية!!
سبق

في زمن التحول الوطني، والرؤية الثاقبة، والتحديق نحو المستقبل بوعي وبصيرة وتخطيط استراتيجي، وأمل مشرق.. لا بد للشباب من دور فاعل وحاضر وحقيقي؛ وذلك من أجل وضع بصمتهم على ملامح الغد المنتظر. وفي مرحلة البناء وتطوير الأداء والإنجاز تأتي المسؤولية المجتمعية بوصفها عنصرًا مهمًّا وأساسيًّا لترجمة الجهود إلى أرقامواقعية، تسند التنمية، وترفع لبنات البناء عاليًا؛ باعتبار المسؤولية المجتمعية إحدى الركائز الأساسية للتنمية المستدامة. وانطلاقًا من رؤية الإسلام (كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته) فإن فئات المجتمع وشرائحه المختلفة مسؤولة عن تقدُّم المجتمع، ورُقيه، وتطوُّره، وتحسين أوضاعه.. بيد أن فئة الشباب يقع على عاتقها العبء الأكبر؛ كون الشباب هم عماد المجتمع، ومصدر قوته، ورهان مستقبله؛ لذا فإن دورهم في المرحلة الحالية يتسق تمامًا مع التوجهات الكريمة بتمكينهم من القيام بهذا الدور من خلال تدريبهم، وتأهيلهم، وتوظيفهم، وإتاحة الفرصة لهم لتقديم أنفسهم، وتحمُّل مسؤوليتهم، ومنحهم الثقة لقيادة العمل، وتطوير الأداء من أجل رفد الاقتصاد الوطني بموارد وقدرات وإمكانيات نوعية، أبرزها ابتكاراتهم، وأفكارهم، وخططهم، وجهودهم.

نعم، آن الأوان لتوظيف قدرات الشباب، وتفعيل طاقاتهم بشكل حقيقي في هذا الوقت تحديدًا.. ولا بد أن تتكاتف جهود جميع الجهات ذات العلاقة للاستفادة من الطاقات المتفجرة لهذه الفئة الفاعلة، بدلاً من إهدارها في جوانب انصرافية بعيدة عن خدمة المجتمع وبناء الوطن. وعلى رأس تلك الجهات المسؤولة عن تأهيل الشباب للاضطلاع بهذا الدور الحيوي المهم تأتي مؤسسات القطاع الخاص (الشريك الحقيقي في البناء وفي عملية التحول). ولا شك في أن القطاع الخاص عليه واجب تجاه الوطن والمجتمع، ومن مسؤولياته أيضًا مساعدة الشباب على بناء مستقبلهم وفق رؤية واضحة، يتحقق معها النجاح، وتتجسد فيها الآمال العريضة، والطموحات الواسعة للشباب.

القطاع الخاص يتوجب عليه – عبر مداخيل وآليات ووسائل عدة – أن يساعد الشباب على الارتقاء بأنفسهم ووعيهم، وحبهم للوطن، وطموحهم، وحرصهم على التمسك بالقيم النبيلة، التي من أبرزها العطاء والتضحية والوفاء للوطن والمجتمع، وكذلك مساعدتهم على التسلُّح بالعلم والمعرفة من خلال تبني المنح الدراسية، والتدريب الحديث، وفق المعايير العالمية، وتبني مشاريع التخرج والاختراعات والابتكارات، وتمويلها، وتحويلها إلى مشاريع حية، تخدم الوطن، وتخدم مستقبل الشباب، والإسهام في مواكبتهم التطورات التقنية، وفَهمها، والتعامل معها بوعي وقدرات وإمكانيات عالية، وتطوير مهاراتهم، والاستفادة من تخصصاتهم المختلفة في سوق العمل، بل تطويع الأعمال للتواكب مع مهاراتهم وخبراتهم وقدراتهم، خاصة في مجال التصنيع. وقطاع الأعمال يستطيع الأخذ بأيدي هذه الفئة الفاعلة، والوصول بها إلى آفاق رحبة من التطوير والتأهيل، وذلك من خلال إتاحة فرص العمل أمامهم؛ وهو ما يساعدهم على إتقان مهارة التعامل مع الآخرين، وبناء الشخصية القوية القادرة على قيادة العمل، وتقديم الفكر الناضج الرصين، ومن ثم تحقيق النجاح والتطور والارتقاء بالأداء.

القطاع الخاص عليه مسؤولية تبني القدرات الشابة المتميزة، وتقديم التدريب في مختلف المجالات والتأهيل والتوظيف، ومنحهم الوقت الكافي والصلاحيات التي تبرز إبداعاتهم من أجل إثبات ذاتهم وجدارتهم، وكذلك منحهم الفرص في المواقع القيادية، وتوفير بيئة العمل المحفزة لهم للانطلاق والإسهام في البناء والتنمية، وتوظيف طاقاتهم وجهدهم وفكرهم ووقتهم وإمكانياتهم التي - لا شك - ستضيف الكثير للجهود المبذولة من أجل النهوض والتقدم.

السوق السعودي مُقبل على مرحلة تحوُّل مفصلي استجابة لمضامين الرؤية السعودية 2030، وتماشيًامع أهدافها؛ وهذا يتطلب مواكبة القطاع الخاص لهذه النقلة مستفيدًا من قدرات الشباب وحماسهم وتطلعاتهم، وكذلك تحفيز أصحاب المشاريع بتوفير رأس المال لهم؛ ما يساعدهم على النجاح.. وهذا دور ظهير للدور الرسمي والرعاية الكريمة التي يجدها الشباب من القيادة الرشيدة - أيدها الله -، الذي تجلى منذ إنشاء مركز شباب الأعمال ورعايتهم وتحفيزهم.. وقد تكلل ذلك الدور من خلال اختيار العناصر الشابة في المواقع القيادية، وفي مقدمتهم سمو ولي العهد - حفظه الله - وبقية العناصر الشابة في عدد من المواقع التي أثبتوا من خلالها حكمة القيادة، ورؤيتها الثاقبة، ودقة اختيارها.

الوقت قد حان الآن، ولا مجال للانتظار أو التسويف أو التهاون وترقُّب المجهول.. كل الرياح تهب في اتجاه الانطلاق بالمسؤولية المجتمعية بمفهومها العميق، والاستفادة من قدرات الشباب.. والأجواء كلها مهيأة، ولاسيما التوجهات الرسمية، وتحفيز اللوائح والنظم، وتشجيعها هذه الرؤية، وكذلك حماس الشباب وما يمتلكون من قدرات نوعية، تستطيع أن تصنع الفارق، وتسهم في تحقيق التحول، وتستجيب للتطلعات.

12 فبراير 2018 - 26 جمادى الأول 1439
08:13 PM

حان الوقت الحقيقي للمسؤولية المجتمعية!!

A A A
0
363

في زمن التحول الوطني، والرؤية الثاقبة، والتحديق نحو المستقبل بوعي وبصيرة وتخطيط استراتيجي، وأمل مشرق.. لا بد للشباب من دور فاعل وحاضر وحقيقي؛ وذلك من أجل وضع بصمتهم على ملامح الغد المنتظر. وفي مرحلة البناء وتطوير الأداء والإنجاز تأتي المسؤولية المجتمعية بوصفها عنصرًا مهمًّا وأساسيًّا لترجمة الجهود إلى أرقامواقعية، تسند التنمية، وترفع لبنات البناء عاليًا؛ باعتبار المسؤولية المجتمعية إحدى الركائز الأساسية للتنمية المستدامة. وانطلاقًا من رؤية الإسلام (كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته) فإن فئات المجتمع وشرائحه المختلفة مسؤولة عن تقدُّم المجتمع، ورُقيه، وتطوُّره، وتحسين أوضاعه.. بيد أن فئة الشباب يقع على عاتقها العبء الأكبر؛ كون الشباب هم عماد المجتمع، ومصدر قوته، ورهان مستقبله؛ لذا فإن دورهم في المرحلة الحالية يتسق تمامًا مع التوجهات الكريمة بتمكينهم من القيام بهذا الدور من خلال تدريبهم، وتأهيلهم، وتوظيفهم، وإتاحة الفرصة لهم لتقديم أنفسهم، وتحمُّل مسؤوليتهم، ومنحهم الثقة لقيادة العمل، وتطوير الأداء من أجل رفد الاقتصاد الوطني بموارد وقدرات وإمكانيات نوعية، أبرزها ابتكاراتهم، وأفكارهم، وخططهم، وجهودهم.

نعم، آن الأوان لتوظيف قدرات الشباب، وتفعيل طاقاتهم بشكل حقيقي في هذا الوقت تحديدًا.. ولا بد أن تتكاتف جهود جميع الجهات ذات العلاقة للاستفادة من الطاقات المتفجرة لهذه الفئة الفاعلة، بدلاً من إهدارها في جوانب انصرافية بعيدة عن خدمة المجتمع وبناء الوطن. وعلى رأس تلك الجهات المسؤولة عن تأهيل الشباب للاضطلاع بهذا الدور الحيوي المهم تأتي مؤسسات القطاع الخاص (الشريك الحقيقي في البناء وفي عملية التحول). ولا شك في أن القطاع الخاص عليه واجب تجاه الوطن والمجتمع، ومن مسؤولياته أيضًا مساعدة الشباب على بناء مستقبلهم وفق رؤية واضحة، يتحقق معها النجاح، وتتجسد فيها الآمال العريضة، والطموحات الواسعة للشباب.

القطاع الخاص يتوجب عليه – عبر مداخيل وآليات ووسائل عدة – أن يساعد الشباب على الارتقاء بأنفسهم ووعيهم، وحبهم للوطن، وطموحهم، وحرصهم على التمسك بالقيم النبيلة، التي من أبرزها العطاء والتضحية والوفاء للوطن والمجتمع، وكذلك مساعدتهم على التسلُّح بالعلم والمعرفة من خلال تبني المنح الدراسية، والتدريب الحديث، وفق المعايير العالمية، وتبني مشاريع التخرج والاختراعات والابتكارات، وتمويلها، وتحويلها إلى مشاريع حية، تخدم الوطن، وتخدم مستقبل الشباب، والإسهام في مواكبتهم التطورات التقنية، وفَهمها، والتعامل معها بوعي وقدرات وإمكانيات عالية، وتطوير مهاراتهم، والاستفادة من تخصصاتهم المختلفة في سوق العمل، بل تطويع الأعمال للتواكب مع مهاراتهم وخبراتهم وقدراتهم، خاصة في مجال التصنيع. وقطاع الأعمال يستطيع الأخذ بأيدي هذه الفئة الفاعلة، والوصول بها إلى آفاق رحبة من التطوير والتأهيل، وذلك من خلال إتاحة فرص العمل أمامهم؛ وهو ما يساعدهم على إتقان مهارة التعامل مع الآخرين، وبناء الشخصية القوية القادرة على قيادة العمل، وتقديم الفكر الناضج الرصين، ومن ثم تحقيق النجاح والتطور والارتقاء بالأداء.

القطاع الخاص عليه مسؤولية تبني القدرات الشابة المتميزة، وتقديم التدريب في مختلف المجالات والتأهيل والتوظيف، ومنحهم الوقت الكافي والصلاحيات التي تبرز إبداعاتهم من أجل إثبات ذاتهم وجدارتهم، وكذلك منحهم الفرص في المواقع القيادية، وتوفير بيئة العمل المحفزة لهم للانطلاق والإسهام في البناء والتنمية، وتوظيف طاقاتهم وجهدهم وفكرهم ووقتهم وإمكانياتهم التي - لا شك - ستضيف الكثير للجهود المبذولة من أجل النهوض والتقدم.

السوق السعودي مُقبل على مرحلة تحوُّل مفصلي استجابة لمضامين الرؤية السعودية 2030، وتماشيًامع أهدافها؛ وهذا يتطلب مواكبة القطاع الخاص لهذه النقلة مستفيدًا من قدرات الشباب وحماسهم وتطلعاتهم، وكذلك تحفيز أصحاب المشاريع بتوفير رأس المال لهم؛ ما يساعدهم على النجاح.. وهذا دور ظهير للدور الرسمي والرعاية الكريمة التي يجدها الشباب من القيادة الرشيدة - أيدها الله -، الذي تجلى منذ إنشاء مركز شباب الأعمال ورعايتهم وتحفيزهم.. وقد تكلل ذلك الدور من خلال اختيار العناصر الشابة في المواقع القيادية، وفي مقدمتهم سمو ولي العهد - حفظه الله - وبقية العناصر الشابة في عدد من المواقع التي أثبتوا من خلالها حكمة القيادة، ورؤيتها الثاقبة، ودقة اختيارها.

الوقت قد حان الآن، ولا مجال للانتظار أو التسويف أو التهاون وترقُّب المجهول.. كل الرياح تهب في اتجاه الانطلاق بالمسؤولية المجتمعية بمفهومها العميق، والاستفادة من قدرات الشباب.. والأجواء كلها مهيأة، ولاسيما التوجهات الرسمية، وتحفيز اللوائح والنظم، وتشجيعها هذه الرؤية، وكذلك حماس الشباب وما يمتلكون من قدرات نوعية، تستطيع أن تصنع الفارق، وتسهم في تحقيق التحول، وتستجيب للتطلعات.