الطيران يعود لجزيرة بالي والبركان يصبح مزاراً سياحياً

الدخان ما زال يتصاعد منه ومخاوف من وقوع انفجار

فتحت الحكومة الإندونيسية مطار بالي الدولي أمام الرحلات الجوية وتم استئناف رحلات الطيران من جديد بعد إغلاقه بسبب ثوران بركان جبل أجونج في الجزيرة السياحية، فيما توافد عدد كبير من السائحين إلى مدينة بالي لمشاهدة البركان الذي مازال الدخان يتصاعد منه ولكن بنسبة أقل.

وعمدت الحكومة الأندونيسية إلى الاستفادة من أزمة بركان أجونج في بالي للترويج للمناطق السياحية الأخرى مثل جزيرة لومبوك وباندونج وهما من أكثر المناطق جذبا للسياحة بسبب الطبيعة الخيالية.

من ناحية أخرى توافد عدد كبير من السياح على جبل كاوه بجبل باندونج لمشاهدة فوهة بركان غير قابل النشاط فوق السحاب وسط الأشجار التي يظللها اللون الأبيض.

من ناحية أخرى قلصت شركات طيران رحلاتها الجوية إلى جزيرة بالي الإندونيسية تحسبا لانفجار البركان في أي وقت وقد تسبب نشاط بركان جبل أجونج في إغلاق المطار معظم الأسبوع الجاري.

ولا يزال آلاف السكان داخل منطقة الخطر التي تمتد عشرة كيلومترات حول البركان مترددين في الرحيل لمعتقدات دينية أو لعدم رغبتهم في ترك منازلهم وماشيتهم.

يذكر أن بركان أجونج في بالي مستمر في تصاعد الأدخنة واللهب لنحو 3 آلاف متر منذ السبت الماضي، ما وصفته إدارة الكوارث والمخاطر الإندونيسية بالمرحلة الخطيرة رغم ابتعاده عن المناطق السياحية بنحو 75 كيلومترا.

اعلان
الطيران يعود لجزيرة بالي والبركان يصبح مزاراً سياحياً
سبق

فتحت الحكومة الإندونيسية مطار بالي الدولي أمام الرحلات الجوية وتم استئناف رحلات الطيران من جديد بعد إغلاقه بسبب ثوران بركان جبل أجونج في الجزيرة السياحية، فيما توافد عدد كبير من السائحين إلى مدينة بالي لمشاهدة البركان الذي مازال الدخان يتصاعد منه ولكن بنسبة أقل.

وعمدت الحكومة الأندونيسية إلى الاستفادة من أزمة بركان أجونج في بالي للترويج للمناطق السياحية الأخرى مثل جزيرة لومبوك وباندونج وهما من أكثر المناطق جذبا للسياحة بسبب الطبيعة الخيالية.

من ناحية أخرى توافد عدد كبير من السياح على جبل كاوه بجبل باندونج لمشاهدة فوهة بركان غير قابل النشاط فوق السحاب وسط الأشجار التي يظللها اللون الأبيض.

من ناحية أخرى قلصت شركات طيران رحلاتها الجوية إلى جزيرة بالي الإندونيسية تحسبا لانفجار البركان في أي وقت وقد تسبب نشاط بركان جبل أجونج في إغلاق المطار معظم الأسبوع الجاري.

ولا يزال آلاف السكان داخل منطقة الخطر التي تمتد عشرة كيلومترات حول البركان مترددين في الرحيل لمعتقدات دينية أو لعدم رغبتهم في ترك منازلهم وماشيتهم.

يذكر أن بركان أجونج في بالي مستمر في تصاعد الأدخنة واللهب لنحو 3 آلاف متر منذ السبت الماضي، ما وصفته إدارة الكوارث والمخاطر الإندونيسية بالمرحلة الخطيرة رغم ابتعاده عن المناطق السياحية بنحو 75 كيلومترا.

03 ديسمبر 2017 - 15 ربيع الأول 1439
05:40 PM

الطيران يعود لجزيرة بالي والبركان يصبح مزاراً سياحياً

الدخان ما زال يتصاعد منه ومخاوف من وقوع انفجار

A A A
3
21,895

فتحت الحكومة الإندونيسية مطار بالي الدولي أمام الرحلات الجوية وتم استئناف رحلات الطيران من جديد بعد إغلاقه بسبب ثوران بركان جبل أجونج في الجزيرة السياحية، فيما توافد عدد كبير من السائحين إلى مدينة بالي لمشاهدة البركان الذي مازال الدخان يتصاعد منه ولكن بنسبة أقل.

وعمدت الحكومة الأندونيسية إلى الاستفادة من أزمة بركان أجونج في بالي للترويج للمناطق السياحية الأخرى مثل جزيرة لومبوك وباندونج وهما من أكثر المناطق جذبا للسياحة بسبب الطبيعة الخيالية.

من ناحية أخرى توافد عدد كبير من السياح على جبل كاوه بجبل باندونج لمشاهدة فوهة بركان غير قابل النشاط فوق السحاب وسط الأشجار التي يظللها اللون الأبيض.

من ناحية أخرى قلصت شركات طيران رحلاتها الجوية إلى جزيرة بالي الإندونيسية تحسبا لانفجار البركان في أي وقت وقد تسبب نشاط بركان جبل أجونج في إغلاق المطار معظم الأسبوع الجاري.

ولا يزال آلاف السكان داخل منطقة الخطر التي تمتد عشرة كيلومترات حول البركان مترددين في الرحيل لمعتقدات دينية أو لعدم رغبتهم في ترك منازلهم وماشيتهم.

يذكر أن بركان أجونج في بالي مستمر في تصاعد الأدخنة واللهب لنحو 3 آلاف متر منذ السبت الماضي، ما وصفته إدارة الكوارث والمخاطر الإندونيسية بالمرحلة الخطيرة رغم ابتعاده عن المناطق السياحية بنحو 75 كيلومترا.