إيران تعترف بتكبُّد أضرار مادية كبيرة في حريق منشأة نطنز النووية

الحادث سيعيق خطط طهران لإنتاج أجهزة الطرد المركزي

اعترفت إيران، اليوم (الأحد)، بتكبد خسائر مادية كبيرة نتيجة الحريق الذي تعرضت له منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الخميس الماضي.

وذكر المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، أن الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح لكنه تسبب بأضرار مادية كبيرة بالوحدة، وأتلف معدات دقيقة تستخدم في صناعة أجهزة الطرد المركزي المتطورة، المستخدمة في تخصيب اليورانيوم.

وبيّن "كمالوندي" أن المعدات لم تعد قابلة للاستخدام، وأن الحادث سيعيق ويبطئ خطط إيران وعملها على إنتاج أجهزة الطرد المركزي؛ وفقًا لـ"روسيا اليوم".

وأشار إلى أن بناء الوحدة التي وقع فيها الحادث بدأ عام 2013 ثم توقف في 2015 بسبب القيود التي فرضها الاتفاق النووي، ومع انسحاب أمريكا من الاتفاق، أعيد العمل فيها لتشغيل 190 ألف وحدة طرد مركزي.

اعلان
إيران تعترف بتكبُّد أضرار مادية كبيرة في حريق منشأة نطنز النووية
سبق

اعترفت إيران، اليوم (الأحد)، بتكبد خسائر مادية كبيرة نتيجة الحريق الذي تعرضت له منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الخميس الماضي.

وذكر المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، أن الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح لكنه تسبب بأضرار مادية كبيرة بالوحدة، وأتلف معدات دقيقة تستخدم في صناعة أجهزة الطرد المركزي المتطورة، المستخدمة في تخصيب اليورانيوم.

وبيّن "كمالوندي" أن المعدات لم تعد قابلة للاستخدام، وأن الحادث سيعيق ويبطئ خطط إيران وعملها على إنتاج أجهزة الطرد المركزي؛ وفقًا لـ"روسيا اليوم".

وأشار إلى أن بناء الوحدة التي وقع فيها الحادث بدأ عام 2013 ثم توقف في 2015 بسبب القيود التي فرضها الاتفاق النووي، ومع انسحاب أمريكا من الاتفاق، أعيد العمل فيها لتشغيل 190 ألف وحدة طرد مركزي.

05 يوليو 2020 - 14 ذو القعدة 1441
07:58 PM

إيران تعترف بتكبُّد أضرار مادية كبيرة في حريق منشأة نطنز النووية

الحادث سيعيق خطط طهران لإنتاج أجهزة الطرد المركزي

A A A
12
8,423

اعترفت إيران، اليوم (الأحد)، بتكبد خسائر مادية كبيرة نتيجة الحريق الذي تعرضت له منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الخميس الماضي.

وذكر المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، أن الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح لكنه تسبب بأضرار مادية كبيرة بالوحدة، وأتلف معدات دقيقة تستخدم في صناعة أجهزة الطرد المركزي المتطورة، المستخدمة في تخصيب اليورانيوم.

وبيّن "كمالوندي" أن المعدات لم تعد قابلة للاستخدام، وأن الحادث سيعيق ويبطئ خطط إيران وعملها على إنتاج أجهزة الطرد المركزي؛ وفقًا لـ"روسيا اليوم".

وأشار إلى أن بناء الوحدة التي وقع فيها الحادث بدأ عام 2013 ثم توقف في 2015 بسبب القيود التي فرضها الاتفاق النووي، ومع انسحاب أمريكا من الاتفاق، أعيد العمل فيها لتشغيل 190 ألف وحدة طرد مركزي.