البطولة العربية .. الرفاع يتأهل بالعلامة الكاملة وسداسية لاتحاد طنجة

يواجه أولمبيك آسفي في دور الـ 32

بفوزه على الزوراء العراقي بهدف مهدي درويش في الدقيقة 83، من المباراة التي اختتمت مباريات المجموعة A في الدور التمهيدي لكأس محمد السادس للأندية الأبطال، تمكن الرفاع البحريني من تصدر المجموعة بالعلامة الكاملة، ليتأهل بذلك لملاقاة أولمبيك آسفي في الدور 32.

الرفاع - الزوراء: العلامة الكاملة للرفاع

جاءت المباراة في بدايتها سريعة مع بدايتها، بأفضلية نسبية للزوراء العراقي الذي ظهر بكامل لياقته واستعداده، وجديته للفوز، إذ امتلك الكرة وضغط على مرمى الرفاع عن طريق اللاعب أحمد حسن، وكانت أبرز محاولة للتهديف في الجولة الأولى، عراقية في د 26، لكن القائم حال دون تسجيل الهدف الأول، ولم يقف الفريق البحريني مكتوف الأيدي، إذ سارع بعد التهديد العراقي لاسترجاع السيطرة، وهاجم بدوره معتمدًا على اللاعب محمد صولة، الذي خلق متاعب لخط دفاع الزوراء، وإن كان حارس الأخير قد أظهر يقظة في الذود عن مرماه، لتنتهي الجولة الأولى، التكتيكية في عمقها والبدنية في نزالاتها الثنائية بالتعادل الأبيض، نتيجة تخدم بطبيعة الحال مصالح الرفاع البحريني.

ولم تخرج الجولة الثانية في مبناها التكتيكي عن سابقتها، مع ندرة فرص التسجيل، لكن الثلث الأخير من المباراة سيشهد تطورًا في أداء الرفاع البحريني الذي سيهدر لاعبه سيد هاشم فرصة أكيدة للتهديف إثر انفراده بحارس مرمى الزوراء، إلا أن لاعب الرفاع مهدي درويش، سيحسم الأمور بتوقيعه الهدف الأول والوحيد في الدقيقة 83 من زمن المباراة، هدف منح الفوز والتأهل بالعلامة الكاملة للرفاع البحريني.

اتحاد طنجة - هورسيد: سداسية بلا طائل

مع يقينه الكامل من أن المباراة تمثل له أهمية كبيرة بأبعاد كثيرة، رياضية وفنية، في تحقيق الفوز للوصول للنقطة السادسة والزيادة في جرعات التناغم على مستوى الأداء الجماعي، فإن اتحاد طنجة دخل مباراته أمام هورسيد الصومالي بتصميم عالٍ لاحتواء المنافس بالضغط عليه في مناطقه والوصول بأسرع وقت ممكن للتهديف، وهو ما نجح فيه اتحاد طنجة بامتياز، إذ سيتمكن من خطف 5 أهداف في الجولة الأولى فحسب.

بداية المد الهجومي لاتحاد طنجة، هدف ليونس الذيب في الدقيقة 10، أعقبه هدف ثانٍ للاعب نفسه يونس الذيب في الدقيقة 18 من نقطة الجزاء، ليتأكد أن لاعبي هورسيد لن يتمكنوا من مجاراة الإيقاع، فتعددت أخطاؤهم في بناء العمق الدفاعي، ليتمكن نعمان أعراب من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 33. عشر دقائق بعد ذلك سيبرز يوسف أنور بتوقيعه لثنائية في الدقيقتين 43 و45 مانحًا فريقه الهدفين الرابع والخامس.

حدث بداية الجولة الثانية كان هو توقيع هورسيد الصومالي لأول أهدافه في الدور التمهيدي، بوساطة لاعبه مهد عبد القادر في الدقيقة 46.

ونتيجة لإدراكه بأن الفوز بحصة عريضة لن يعني له شيئًا، فقد أبطأ اتحاد طنجة الإيقاع، ونجح فقط في إضافة هدف سادس بوساطة الشنتوف في الدقيقة 74.

فوز عريض لاتحاد طنجة، لم يجد طائلاً ما دام أن مباراة برشيد حملت فوزًا ثالثًا للرفاع البحريني على الزوراء، وتركت مرتبة ثانية معنوية لاتحاد طنجة.

اعلان
البطولة العربية .. الرفاع يتأهل بالعلامة الكاملة وسداسية لاتحاد طنجة
سبق

بفوزه على الزوراء العراقي بهدف مهدي درويش في الدقيقة 83، من المباراة التي اختتمت مباريات المجموعة A في الدور التمهيدي لكأس محمد السادس للأندية الأبطال، تمكن الرفاع البحريني من تصدر المجموعة بالعلامة الكاملة، ليتأهل بذلك لملاقاة أولمبيك آسفي في الدور 32.

الرفاع - الزوراء: العلامة الكاملة للرفاع

جاءت المباراة في بدايتها سريعة مع بدايتها، بأفضلية نسبية للزوراء العراقي الذي ظهر بكامل لياقته واستعداده، وجديته للفوز، إذ امتلك الكرة وضغط على مرمى الرفاع عن طريق اللاعب أحمد حسن، وكانت أبرز محاولة للتهديف في الجولة الأولى، عراقية في د 26، لكن القائم حال دون تسجيل الهدف الأول، ولم يقف الفريق البحريني مكتوف الأيدي، إذ سارع بعد التهديد العراقي لاسترجاع السيطرة، وهاجم بدوره معتمدًا على اللاعب محمد صولة، الذي خلق متاعب لخط دفاع الزوراء، وإن كان حارس الأخير قد أظهر يقظة في الذود عن مرماه، لتنتهي الجولة الأولى، التكتيكية في عمقها والبدنية في نزالاتها الثنائية بالتعادل الأبيض، نتيجة تخدم بطبيعة الحال مصالح الرفاع البحريني.

ولم تخرج الجولة الثانية في مبناها التكتيكي عن سابقتها، مع ندرة فرص التسجيل، لكن الثلث الأخير من المباراة سيشهد تطورًا في أداء الرفاع البحريني الذي سيهدر لاعبه سيد هاشم فرصة أكيدة للتهديف إثر انفراده بحارس مرمى الزوراء، إلا أن لاعب الرفاع مهدي درويش، سيحسم الأمور بتوقيعه الهدف الأول والوحيد في الدقيقة 83 من زمن المباراة، هدف منح الفوز والتأهل بالعلامة الكاملة للرفاع البحريني.

اتحاد طنجة - هورسيد: سداسية بلا طائل

مع يقينه الكامل من أن المباراة تمثل له أهمية كبيرة بأبعاد كثيرة، رياضية وفنية، في تحقيق الفوز للوصول للنقطة السادسة والزيادة في جرعات التناغم على مستوى الأداء الجماعي، فإن اتحاد طنجة دخل مباراته أمام هورسيد الصومالي بتصميم عالٍ لاحتواء المنافس بالضغط عليه في مناطقه والوصول بأسرع وقت ممكن للتهديف، وهو ما نجح فيه اتحاد طنجة بامتياز، إذ سيتمكن من خطف 5 أهداف في الجولة الأولى فحسب.

بداية المد الهجومي لاتحاد طنجة، هدف ليونس الذيب في الدقيقة 10، أعقبه هدف ثانٍ للاعب نفسه يونس الذيب في الدقيقة 18 من نقطة الجزاء، ليتأكد أن لاعبي هورسيد لن يتمكنوا من مجاراة الإيقاع، فتعددت أخطاؤهم في بناء العمق الدفاعي، ليتمكن نعمان أعراب من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 33. عشر دقائق بعد ذلك سيبرز يوسف أنور بتوقيعه لثنائية في الدقيقتين 43 و45 مانحًا فريقه الهدفين الرابع والخامس.

حدث بداية الجولة الثانية كان هو توقيع هورسيد الصومالي لأول أهدافه في الدور التمهيدي، بوساطة لاعبه مهد عبد القادر في الدقيقة 46.

ونتيجة لإدراكه بأن الفوز بحصة عريضة لن يعني له شيئًا، فقد أبطأ اتحاد طنجة الإيقاع، ونجح فقط في إضافة هدف سادس بوساطة الشنتوف في الدقيقة 74.

فوز عريض لاتحاد طنجة، لم يجد طائلاً ما دام أن مباراة برشيد حملت فوزًا ثالثًا للرفاع البحريني على الزوراء، وتركت مرتبة ثانية معنوية لاتحاد طنجة.

25 أغسطس 2019 - 24 ذو الحجة 1440
12:58 AM

البطولة العربية .. الرفاع يتأهل بالعلامة الكاملة وسداسية لاتحاد طنجة

يواجه أولمبيك آسفي في دور الـ 32

A A A
1
1,245

بفوزه على الزوراء العراقي بهدف مهدي درويش في الدقيقة 83، من المباراة التي اختتمت مباريات المجموعة A في الدور التمهيدي لكأس محمد السادس للأندية الأبطال، تمكن الرفاع البحريني من تصدر المجموعة بالعلامة الكاملة، ليتأهل بذلك لملاقاة أولمبيك آسفي في الدور 32.

الرفاع - الزوراء: العلامة الكاملة للرفاع

جاءت المباراة في بدايتها سريعة مع بدايتها، بأفضلية نسبية للزوراء العراقي الذي ظهر بكامل لياقته واستعداده، وجديته للفوز، إذ امتلك الكرة وضغط على مرمى الرفاع عن طريق اللاعب أحمد حسن، وكانت أبرز محاولة للتهديف في الجولة الأولى، عراقية في د 26، لكن القائم حال دون تسجيل الهدف الأول، ولم يقف الفريق البحريني مكتوف الأيدي، إذ سارع بعد التهديد العراقي لاسترجاع السيطرة، وهاجم بدوره معتمدًا على اللاعب محمد صولة، الذي خلق متاعب لخط دفاع الزوراء، وإن كان حارس الأخير قد أظهر يقظة في الذود عن مرماه، لتنتهي الجولة الأولى، التكتيكية في عمقها والبدنية في نزالاتها الثنائية بالتعادل الأبيض، نتيجة تخدم بطبيعة الحال مصالح الرفاع البحريني.

ولم تخرج الجولة الثانية في مبناها التكتيكي عن سابقتها، مع ندرة فرص التسجيل، لكن الثلث الأخير من المباراة سيشهد تطورًا في أداء الرفاع البحريني الذي سيهدر لاعبه سيد هاشم فرصة أكيدة للتهديف إثر انفراده بحارس مرمى الزوراء، إلا أن لاعب الرفاع مهدي درويش، سيحسم الأمور بتوقيعه الهدف الأول والوحيد في الدقيقة 83 من زمن المباراة، هدف منح الفوز والتأهل بالعلامة الكاملة للرفاع البحريني.

اتحاد طنجة - هورسيد: سداسية بلا طائل

مع يقينه الكامل من أن المباراة تمثل له أهمية كبيرة بأبعاد كثيرة، رياضية وفنية، في تحقيق الفوز للوصول للنقطة السادسة والزيادة في جرعات التناغم على مستوى الأداء الجماعي، فإن اتحاد طنجة دخل مباراته أمام هورسيد الصومالي بتصميم عالٍ لاحتواء المنافس بالضغط عليه في مناطقه والوصول بأسرع وقت ممكن للتهديف، وهو ما نجح فيه اتحاد طنجة بامتياز، إذ سيتمكن من خطف 5 أهداف في الجولة الأولى فحسب.

بداية المد الهجومي لاتحاد طنجة، هدف ليونس الذيب في الدقيقة 10، أعقبه هدف ثانٍ للاعب نفسه يونس الذيب في الدقيقة 18 من نقطة الجزاء، ليتأكد أن لاعبي هورسيد لن يتمكنوا من مجاراة الإيقاع، فتعددت أخطاؤهم في بناء العمق الدفاعي، ليتمكن نعمان أعراب من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 33. عشر دقائق بعد ذلك سيبرز يوسف أنور بتوقيعه لثنائية في الدقيقتين 43 و45 مانحًا فريقه الهدفين الرابع والخامس.

حدث بداية الجولة الثانية كان هو توقيع هورسيد الصومالي لأول أهدافه في الدور التمهيدي، بوساطة لاعبه مهد عبد القادر في الدقيقة 46.

ونتيجة لإدراكه بأن الفوز بحصة عريضة لن يعني له شيئًا، فقد أبطأ اتحاد طنجة الإيقاع، ونجح فقط في إضافة هدف سادس بوساطة الشنتوف في الدقيقة 74.

فوز عريض لاتحاد طنجة، لم يجد طائلاً ما دام أن مباراة برشيد حملت فوزًا ثالثًا للرفاع البحريني على الزوراء، وتركت مرتبة ثانية معنوية لاتحاد طنجة.