السعودية على عرش أصول المصرفية الإسلامية.. وللجامعة الأمريكية تجربة!

بحصة 28 %.. تأكيد لـ"الدوسري" حمل تفاصيل ورشة مجلس الخدمات المالية

أكّد وكيل محافظ البنك المركزي السعودي للأبحاث والشؤون الدولية، الدكتور فهد الدوسري؛ أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث أصول المصرفية الإسلامية بحصة تزيد على 28 % من إجمالي المصرفية الإسلامية عالمياً، وفقاً لتقرير مجلس الخدمات المالية الإسلامية الصادر أخيراً.

هذا وقد جاء ذلك خلال الورشة الربعية الثالثة للمالية الإسلامية لعام 2021م؛ حيث تأتي الورشة ضمن سلسلة من الورش الربعية المتخصصة في المالية الإٍسلامية برعاية البنك المركزي السعودي؛ الهادفة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الصلة في صناعة المالية الإسلامية.

تفصيلاً، دشّن وكيل محافظ البنك المركزي السعودي للأبحاث والشؤون الدولية الدكتور فهد بن عبدالله الدوسري، الخميس 2 صفر 1443هـ، ورشة البنك المركزي الربعية الثالثة للمالية الإسلامية لعام 2021م، حيث عُقدت الورشة افتراضياً بعنوان "دور البرامج التعليمية في تطور قطاع المالية الإسلامية في المملكة"، وشهدت الورشة مشاركة عدد من الخبراء والمهتمين في صناعة المالية الإسلامية.

وفي بداية الورشة، رحب "الدوسري"؛ بالحضور، مبيناً أهمية دور البرامج التعليمية في صناعة المالية الإسلامية، حيث تعد إحدى الركائز الإستراتيجية في دعم النمو النوعي للصناعة من خلال تطوير برامج تعليمية وفنية تناسب متطلبات القطاع.

كما لفت إلى أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث أصول المصرفية الإسلامية بحصة تزيد على 28 % من إجمالي المصرفية الإسلامية عالمياً، وفقاً لتقرير مجلس الخدمات المالية الإسلامية الصادر أخيراً.

إلى جانب ذلك، استعرض الدوسري؛ إسهامات البنك المركزي السعودي في دعم البرامج التعليمية والتدريبية، ودعم البحث والترجمة في المالية الإسلامية.

واشتملت الورشة على أربع جلسات متتالية، حيث نُوقش في الجلسة الأولى "مساهمة البرامج التعليمية عالمياً في التطور النوعي لقطاع المالية الإسلامية" قدّمتها الدكتورة إيروم سابا؛ عضو هيئة التدريس بمعهد الإدارة - باكستان، وعرضت أنواع البرامج التعليمية في قطاع المالية الإسلامية، إضافة إلى أهم تجارب بعض المؤسسات الدولية في مجال التعليم في المالية الإسلامية.

بينما تناولت الجلسة الثانية جانب "البرامج التعليمية في المملكة ذات الصلة بالمالية الإسلامية" قدّمها الدكتور صلاح الشلهوب؛ عضو هيئة التدريس في الجامعة الإلكترونية السعودية، وتطرّق فيها إلى أبرز تجارب الجامعات السعودية في تطوير البرامج التعليمية، والدروس المستفادة منها، إضافة إلى الفرص المستقبلية.

في حين، ناقشت الجلسة الثالثة "البرامج التعليمية في المملكة ذات الصلة بالمالية الإسلامية ممثلة بتجربة معهد الاقتصاد الإسلامي" قدّمها الدكتور عمر حافظ؛ عضو هيئة التدريس بمعهد الاقتصاد الإسلامي – جامعة الملك عبدالعزيز، حيث تطرّق إلى تجربة معهد الاقتصاد الإسلامي في تطوير برامج تعليمية لقطاع المالية الإسلامية، التي تركز على تغطية الجانبين الأكاديمي والفني للطالب، إضافة إلى جهود الجهات التشريعية من خلال تطوير برامج تدريبية تدعم الكفاءات في قطاع المالية الإسلامية.

أمَّا الجلسة الختامية؛ فقد أشارت إلى "تجربة الجامعة الأمريكية في تصميم البرامج التعليمية في المالية الإسلامية"، قدّمها الدكتور غياث نقشبندي؛ عضو هيئة التدريس بالجامعة الأمريكية في واشنطن دي سي، حيث استعرض خلالها تجربة الجامعة الأمريكية في واشنطن دي سي، في تصميم البرامج التعليمية في المالية الإسلامية وتطويرها.

اعلان
السعودية على عرش أصول المصرفية الإسلامية.. وللجامعة الأمريكية تجربة!
سبق

أكّد وكيل محافظ البنك المركزي السعودي للأبحاث والشؤون الدولية، الدكتور فهد الدوسري؛ أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث أصول المصرفية الإسلامية بحصة تزيد على 28 % من إجمالي المصرفية الإسلامية عالمياً، وفقاً لتقرير مجلس الخدمات المالية الإسلامية الصادر أخيراً.

هذا وقد جاء ذلك خلال الورشة الربعية الثالثة للمالية الإسلامية لعام 2021م؛ حيث تأتي الورشة ضمن سلسلة من الورش الربعية المتخصصة في المالية الإٍسلامية برعاية البنك المركزي السعودي؛ الهادفة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الصلة في صناعة المالية الإسلامية.

تفصيلاً، دشّن وكيل محافظ البنك المركزي السعودي للأبحاث والشؤون الدولية الدكتور فهد بن عبدالله الدوسري، الخميس 2 صفر 1443هـ، ورشة البنك المركزي الربعية الثالثة للمالية الإسلامية لعام 2021م، حيث عُقدت الورشة افتراضياً بعنوان "دور البرامج التعليمية في تطور قطاع المالية الإسلامية في المملكة"، وشهدت الورشة مشاركة عدد من الخبراء والمهتمين في صناعة المالية الإسلامية.

وفي بداية الورشة، رحب "الدوسري"؛ بالحضور، مبيناً أهمية دور البرامج التعليمية في صناعة المالية الإسلامية، حيث تعد إحدى الركائز الإستراتيجية في دعم النمو النوعي للصناعة من خلال تطوير برامج تعليمية وفنية تناسب متطلبات القطاع.

كما لفت إلى أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث أصول المصرفية الإسلامية بحصة تزيد على 28 % من إجمالي المصرفية الإسلامية عالمياً، وفقاً لتقرير مجلس الخدمات المالية الإسلامية الصادر أخيراً.

إلى جانب ذلك، استعرض الدوسري؛ إسهامات البنك المركزي السعودي في دعم البرامج التعليمية والتدريبية، ودعم البحث والترجمة في المالية الإسلامية.

واشتملت الورشة على أربع جلسات متتالية، حيث نُوقش في الجلسة الأولى "مساهمة البرامج التعليمية عالمياً في التطور النوعي لقطاع المالية الإسلامية" قدّمتها الدكتورة إيروم سابا؛ عضو هيئة التدريس بمعهد الإدارة - باكستان، وعرضت أنواع البرامج التعليمية في قطاع المالية الإسلامية، إضافة إلى أهم تجارب بعض المؤسسات الدولية في مجال التعليم في المالية الإسلامية.

بينما تناولت الجلسة الثانية جانب "البرامج التعليمية في المملكة ذات الصلة بالمالية الإسلامية" قدّمها الدكتور صلاح الشلهوب؛ عضو هيئة التدريس في الجامعة الإلكترونية السعودية، وتطرّق فيها إلى أبرز تجارب الجامعات السعودية في تطوير البرامج التعليمية، والدروس المستفادة منها، إضافة إلى الفرص المستقبلية.

في حين، ناقشت الجلسة الثالثة "البرامج التعليمية في المملكة ذات الصلة بالمالية الإسلامية ممثلة بتجربة معهد الاقتصاد الإسلامي" قدّمها الدكتور عمر حافظ؛ عضو هيئة التدريس بمعهد الاقتصاد الإسلامي – جامعة الملك عبدالعزيز، حيث تطرّق إلى تجربة معهد الاقتصاد الإسلامي في تطوير برامج تعليمية لقطاع المالية الإسلامية، التي تركز على تغطية الجانبين الأكاديمي والفني للطالب، إضافة إلى جهود الجهات التشريعية من خلال تطوير برامج تدريبية تدعم الكفاءات في قطاع المالية الإسلامية.

أمَّا الجلسة الختامية؛ فقد أشارت إلى "تجربة الجامعة الأمريكية في تصميم البرامج التعليمية في المالية الإسلامية"، قدّمها الدكتور غياث نقشبندي؛ عضو هيئة التدريس بالجامعة الأمريكية في واشنطن دي سي، حيث استعرض خلالها تجربة الجامعة الأمريكية في واشنطن دي سي، في تصميم البرامج التعليمية في المالية الإسلامية وتطويرها.

28 سبتمبر 2021 - 21 صفر 1443
12:10 PM

السعودية على عرش أصول المصرفية الإسلامية.. وللجامعة الأمريكية تجربة!

بحصة 28 %.. تأكيد لـ"الدوسري" حمل تفاصيل ورشة مجلس الخدمات المالية

A A A
0
927

أكّد وكيل محافظ البنك المركزي السعودي للأبحاث والشؤون الدولية، الدكتور فهد الدوسري؛ أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث أصول المصرفية الإسلامية بحصة تزيد على 28 % من إجمالي المصرفية الإسلامية عالمياً، وفقاً لتقرير مجلس الخدمات المالية الإسلامية الصادر أخيراً.

هذا وقد جاء ذلك خلال الورشة الربعية الثالثة للمالية الإسلامية لعام 2021م؛ حيث تأتي الورشة ضمن سلسلة من الورش الربعية المتخصصة في المالية الإٍسلامية برعاية البنك المركزي السعودي؛ الهادفة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الصلة في صناعة المالية الإسلامية.

تفصيلاً، دشّن وكيل محافظ البنك المركزي السعودي للأبحاث والشؤون الدولية الدكتور فهد بن عبدالله الدوسري، الخميس 2 صفر 1443هـ، ورشة البنك المركزي الربعية الثالثة للمالية الإسلامية لعام 2021م، حيث عُقدت الورشة افتراضياً بعنوان "دور البرامج التعليمية في تطور قطاع المالية الإسلامية في المملكة"، وشهدت الورشة مشاركة عدد من الخبراء والمهتمين في صناعة المالية الإسلامية.

وفي بداية الورشة، رحب "الدوسري"؛ بالحضور، مبيناً أهمية دور البرامج التعليمية في صناعة المالية الإسلامية، حيث تعد إحدى الركائز الإستراتيجية في دعم النمو النوعي للصناعة من خلال تطوير برامج تعليمية وفنية تناسب متطلبات القطاع.

كما لفت إلى أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث أصول المصرفية الإسلامية بحصة تزيد على 28 % من إجمالي المصرفية الإسلامية عالمياً، وفقاً لتقرير مجلس الخدمات المالية الإسلامية الصادر أخيراً.

إلى جانب ذلك، استعرض الدوسري؛ إسهامات البنك المركزي السعودي في دعم البرامج التعليمية والتدريبية، ودعم البحث والترجمة في المالية الإسلامية.

واشتملت الورشة على أربع جلسات متتالية، حيث نُوقش في الجلسة الأولى "مساهمة البرامج التعليمية عالمياً في التطور النوعي لقطاع المالية الإسلامية" قدّمتها الدكتورة إيروم سابا؛ عضو هيئة التدريس بمعهد الإدارة - باكستان، وعرضت أنواع البرامج التعليمية في قطاع المالية الإسلامية، إضافة إلى أهم تجارب بعض المؤسسات الدولية في مجال التعليم في المالية الإسلامية.

بينما تناولت الجلسة الثانية جانب "البرامج التعليمية في المملكة ذات الصلة بالمالية الإسلامية" قدّمها الدكتور صلاح الشلهوب؛ عضو هيئة التدريس في الجامعة الإلكترونية السعودية، وتطرّق فيها إلى أبرز تجارب الجامعات السعودية في تطوير البرامج التعليمية، والدروس المستفادة منها، إضافة إلى الفرص المستقبلية.

في حين، ناقشت الجلسة الثالثة "البرامج التعليمية في المملكة ذات الصلة بالمالية الإسلامية ممثلة بتجربة معهد الاقتصاد الإسلامي" قدّمها الدكتور عمر حافظ؛ عضو هيئة التدريس بمعهد الاقتصاد الإسلامي – جامعة الملك عبدالعزيز، حيث تطرّق إلى تجربة معهد الاقتصاد الإسلامي في تطوير برامج تعليمية لقطاع المالية الإسلامية، التي تركز على تغطية الجانبين الأكاديمي والفني للطالب، إضافة إلى جهود الجهات التشريعية من خلال تطوير برامج تدريبية تدعم الكفاءات في قطاع المالية الإسلامية.

أمَّا الجلسة الختامية؛ فقد أشارت إلى "تجربة الجامعة الأمريكية في تصميم البرامج التعليمية في المالية الإسلامية"، قدّمها الدكتور غياث نقشبندي؛ عضو هيئة التدريس بالجامعة الأمريكية في واشنطن دي سي، حيث استعرض خلالها تجربة الجامعة الأمريكية في واشنطن دي سي، في تصميم البرامج التعليمية في المالية الإسلامية وتطويرها.