محلل سياسي: مشاركة السعودية بقمة "إيطاليا" تعكس جهودها لاستقرار الاقتصاد العالمي

القمة خرجت العام الماضي بجملة مبادرات نوعية

جاء ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله لوفد المملكة المشارك في قمة إيطاليا ليعكس الجهود السعودية الرامية لاستقرار اقتصاد العالم، وحماية مصالح الدول خاصة والقمة تناقش تداعيات سيطرة طالبان على حكومة "كابول"، جهود سعودية بدأت منذ احتضانها القمة العام الماضي والنجاحات المتحققة في أوج أزمة فيروس كوفيد -١٩، حتى جعلت السعودية على قائمة أولوياتها توفير اللقاحات ووصولها للدول النامية والفقيرة بشكلٍ عادل كذلك دعم الحركة التجارية العالمية وضمان عدم تعطل سلاسل الإمداد واستقرار سوق الطاقة والاقتصاد العالمي بشكلٍ عام.

من جانبه قال المحلل السياسي يحيى التليدي لـ"سبق": "ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله وفد السعودية لقمة العشرين في روما يدل على اهتمام المملكة بالمشاركة الفاعلة في هذه القمة المهمة التي تعتبر أكبر منتدى للتعاون الاقتصادي الدولي وتمثل ما يقارب 80% من الناتج الاقتصادي العالمي وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمي".

وأضاف: "وكما نعلم السعودية هي الدولة العربية الوحيدة في مجموعة العشرين الكبار وذلك يؤكد ثقل المملكة سياسياً واقتصادياً ودورها العالمي والقيادي وسياستها الحكيمة المؤثرة، وبلا شك سيحرص وفد المملكة برئاسة الملك سلمان على مواصلة العمل على القرارات والمبادرات الاقتصادية التي خرجت بها قمة العشرين الاستثنائية التي احتضنتها الرياض افتراضياً العام الماضي وسجلت نجاحاً سعودياً مبهراً".

وزاد: "وترتب عليها اتخاذ إجراءات غير مسبوقة لحماية الاقتصاد العالمي من تأثيرات جائحة كورونا كان أهمها: دعم الاقتصاد العالمي بما قيمته 11 تريليون دولار، وتخصيص 14 ملياراً لتقليص ديون 73 دولة في العالم، كما أطلقت المملكة مبادرة البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون التي تهدف إلى التصدي للتغير المناخي ودعم البيئة المستدامة".

واختتم قائلاً: "العالم يترقب قمة روما المقبلة حيث يقع على عاتق قادة مجموعة العشرين مسؤوليات مشتركة لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التهديدات والتحديات وإيجاد حلول منسقة وعادلة وفعالة يمكن أن تؤسس لمستقبل أفضل وأكثر استدامة ونمو متوازن وشامل وكذلك تشجيع الجهد الدولي لتعزيز التحصين لجميع سكان العالم والتصدي بفعالية للجائحة وتحفيز الانتعاش العالمي".

اعلان
محلل سياسي: مشاركة السعودية بقمة "إيطاليا" تعكس جهودها لاستقرار الاقتصاد العالمي
سبق

جاء ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله لوفد المملكة المشارك في قمة إيطاليا ليعكس الجهود السعودية الرامية لاستقرار اقتصاد العالم، وحماية مصالح الدول خاصة والقمة تناقش تداعيات سيطرة طالبان على حكومة "كابول"، جهود سعودية بدأت منذ احتضانها القمة العام الماضي والنجاحات المتحققة في أوج أزمة فيروس كوفيد -١٩، حتى جعلت السعودية على قائمة أولوياتها توفير اللقاحات ووصولها للدول النامية والفقيرة بشكلٍ عادل كذلك دعم الحركة التجارية العالمية وضمان عدم تعطل سلاسل الإمداد واستقرار سوق الطاقة والاقتصاد العالمي بشكلٍ عام.

من جانبه قال المحلل السياسي يحيى التليدي لـ"سبق": "ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله وفد السعودية لقمة العشرين في روما يدل على اهتمام المملكة بالمشاركة الفاعلة في هذه القمة المهمة التي تعتبر أكبر منتدى للتعاون الاقتصادي الدولي وتمثل ما يقارب 80% من الناتج الاقتصادي العالمي وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمي".

وأضاف: "وكما نعلم السعودية هي الدولة العربية الوحيدة في مجموعة العشرين الكبار وذلك يؤكد ثقل المملكة سياسياً واقتصادياً ودورها العالمي والقيادي وسياستها الحكيمة المؤثرة، وبلا شك سيحرص وفد المملكة برئاسة الملك سلمان على مواصلة العمل على القرارات والمبادرات الاقتصادية التي خرجت بها قمة العشرين الاستثنائية التي احتضنتها الرياض افتراضياً العام الماضي وسجلت نجاحاً سعودياً مبهراً".

وزاد: "وترتب عليها اتخاذ إجراءات غير مسبوقة لحماية الاقتصاد العالمي من تأثيرات جائحة كورونا كان أهمها: دعم الاقتصاد العالمي بما قيمته 11 تريليون دولار، وتخصيص 14 ملياراً لتقليص ديون 73 دولة في العالم، كما أطلقت المملكة مبادرة البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون التي تهدف إلى التصدي للتغير المناخي ودعم البيئة المستدامة".

واختتم قائلاً: "العالم يترقب قمة روما المقبلة حيث يقع على عاتق قادة مجموعة العشرين مسؤوليات مشتركة لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التهديدات والتحديات وإيجاد حلول منسقة وعادلة وفعالة يمكن أن تؤسس لمستقبل أفضل وأكثر استدامة ونمو متوازن وشامل وكذلك تشجيع الجهد الدولي لتعزيز التحصين لجميع سكان العالم والتصدي بفعالية للجائحة وتحفيز الانتعاش العالمي".

24 أكتوبر 2021 - 18 ربيع الأول 1443
08:07 PM

محلل سياسي: مشاركة السعودية بقمة "إيطاليا" تعكس جهودها لاستقرار الاقتصاد العالمي

القمة خرجت العام الماضي بجملة مبادرات نوعية

A A A
5
1,009

جاء ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله لوفد المملكة المشارك في قمة إيطاليا ليعكس الجهود السعودية الرامية لاستقرار اقتصاد العالم، وحماية مصالح الدول خاصة والقمة تناقش تداعيات سيطرة طالبان على حكومة "كابول"، جهود سعودية بدأت منذ احتضانها القمة العام الماضي والنجاحات المتحققة في أوج أزمة فيروس كوفيد -١٩، حتى جعلت السعودية على قائمة أولوياتها توفير اللقاحات ووصولها للدول النامية والفقيرة بشكلٍ عادل كذلك دعم الحركة التجارية العالمية وضمان عدم تعطل سلاسل الإمداد واستقرار سوق الطاقة والاقتصاد العالمي بشكلٍ عام.

من جانبه قال المحلل السياسي يحيى التليدي لـ"سبق": "ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله وفد السعودية لقمة العشرين في روما يدل على اهتمام المملكة بالمشاركة الفاعلة في هذه القمة المهمة التي تعتبر أكبر منتدى للتعاون الاقتصادي الدولي وتمثل ما يقارب 80% من الناتج الاقتصادي العالمي وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمي".

وأضاف: "وكما نعلم السعودية هي الدولة العربية الوحيدة في مجموعة العشرين الكبار وذلك يؤكد ثقل المملكة سياسياً واقتصادياً ودورها العالمي والقيادي وسياستها الحكيمة المؤثرة، وبلا شك سيحرص وفد المملكة برئاسة الملك سلمان على مواصلة العمل على القرارات والمبادرات الاقتصادية التي خرجت بها قمة العشرين الاستثنائية التي احتضنتها الرياض افتراضياً العام الماضي وسجلت نجاحاً سعودياً مبهراً".

وزاد: "وترتب عليها اتخاذ إجراءات غير مسبوقة لحماية الاقتصاد العالمي من تأثيرات جائحة كورونا كان أهمها: دعم الاقتصاد العالمي بما قيمته 11 تريليون دولار، وتخصيص 14 ملياراً لتقليص ديون 73 دولة في العالم، كما أطلقت المملكة مبادرة البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون التي تهدف إلى التصدي للتغير المناخي ودعم البيئة المستدامة".

واختتم قائلاً: "العالم يترقب قمة روما المقبلة حيث يقع على عاتق قادة مجموعة العشرين مسؤوليات مشتركة لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التهديدات والتحديات وإيجاد حلول منسقة وعادلة وفعالة يمكن أن تؤسس لمستقبل أفضل وأكثر استدامة ونمو متوازن وشامل وكذلك تشجيع الجهد الدولي لتعزيز التحصين لجميع سكان العالم والتصدي بفعالية للجائحة وتحفيز الانتعاش العالمي".