العصيمي: المتحدثون الرسميون يعانون.. وأحيانًا يجب عليهم "الصمت"

قال إن فترة "العيسى" كانت الأقسى في النقد الذي وصل إلى حدّ "البذاءة"

رأى مبارك العصيمي، المتحدث السابق لوزارة التعليم، أن تجربته متحدثًا قد نجحت؛ لأنه كان "صابرًا" و"متحملاً".. واصفًا فترة وزارة الدكتور أحمد العيسى بأنها "كانت الأقسى في النقد الذي وصل إلى حدّ (البذاءة)".

وأضاف لبرنامج يا هلا: "المتحدثون الرسميون يعانون؛ لأنهم لا يمثلون أنفسهم، بل يمثلون آراء وسياسات جهات أخرى، وأحيانًا يجب عليهم (الصمت)".

وقيّم "العصيمي" تجربته مع خمسة وزراء للتعليم، وماذا ميّز مرحلة كل واحدٍ منهم على حدة.. مشيرًا إلى أن كل مدرسة قيادية لها ملامحها وسماتها "وكل محطة قدَّمت لي الكثير من الدعم والمساندة".

وأضاف: في فترة وزارة الأمير خالد الفيصل كنت أفضل متحدث رسمي على مستوى مؤسسات الدولة تأثيرًا وحراكًا، وفي فترة وزارة الدكتور عزام الدخيل كانت التجربة الوحيدة متحدثًا للتعليم كله.

وزارة التعليم المتحدث السابق لوزارة التعليم مبارك العصيمي أحمد العيسى
اعلان
العصيمي: المتحدثون الرسميون يعانون.. وأحيانًا يجب عليهم "الصمت"
سبق

رأى مبارك العصيمي، المتحدث السابق لوزارة التعليم، أن تجربته متحدثًا قد نجحت؛ لأنه كان "صابرًا" و"متحملاً".. واصفًا فترة وزارة الدكتور أحمد العيسى بأنها "كانت الأقسى في النقد الذي وصل إلى حدّ (البذاءة)".

وأضاف لبرنامج يا هلا: "المتحدثون الرسميون يعانون؛ لأنهم لا يمثلون أنفسهم، بل يمثلون آراء وسياسات جهات أخرى، وأحيانًا يجب عليهم (الصمت)".

وقيّم "العصيمي" تجربته مع خمسة وزراء للتعليم، وماذا ميّز مرحلة كل واحدٍ منهم على حدة.. مشيرًا إلى أن كل مدرسة قيادية لها ملامحها وسماتها "وكل محطة قدَّمت لي الكثير من الدعم والمساندة".

وأضاف: في فترة وزارة الأمير خالد الفيصل كنت أفضل متحدث رسمي على مستوى مؤسسات الدولة تأثيرًا وحراكًا، وفي فترة وزارة الدكتور عزام الدخيل كانت التجربة الوحيدة متحدثًا للتعليم كله.

22 أكتوبر 2019 - 23 صفر 1441
01:56 AM
اخر تعديل
18 نوفمبر 2019 - 21 ربيع الأول 1441
08:36 AM

العصيمي: المتحدثون الرسميون يعانون.. وأحيانًا يجب عليهم "الصمت"

قال إن فترة "العيسى" كانت الأقسى في النقد الذي وصل إلى حدّ "البذاءة"

A A A
20
14,438

رأى مبارك العصيمي، المتحدث السابق لوزارة التعليم، أن تجربته متحدثًا قد نجحت؛ لأنه كان "صابرًا" و"متحملاً".. واصفًا فترة وزارة الدكتور أحمد العيسى بأنها "كانت الأقسى في النقد الذي وصل إلى حدّ (البذاءة)".

وأضاف لبرنامج يا هلا: "المتحدثون الرسميون يعانون؛ لأنهم لا يمثلون أنفسهم، بل يمثلون آراء وسياسات جهات أخرى، وأحيانًا يجب عليهم (الصمت)".

وقيّم "العصيمي" تجربته مع خمسة وزراء للتعليم، وماذا ميّز مرحلة كل واحدٍ منهم على حدة.. مشيرًا إلى أن كل مدرسة قيادية لها ملامحها وسماتها "وكل محطة قدَّمت لي الكثير من الدعم والمساندة".

وأضاف: في فترة وزارة الأمير خالد الفيصل كنت أفضل متحدث رسمي على مستوى مؤسسات الدولة تأثيرًا وحراكًا، وفي فترة وزارة الدكتور عزام الدخيل كانت التجربة الوحيدة متحدثًا للتعليم كله.